مصر تجدد معارضتها لما يسمى (يهودية) دولة إسرائيل وتنفى التدخل بانتخابات لبنان
5/31/2009 11:43:00 PM
القاهرة - محرر مصراوى - شدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد على أن بلاده تعارض ما يسمى "يهودية" دولة إسرائيل.
وأكد السفير عواد، في تصريح للصحفيين يوم الأحد، اعتراض مصر على الدعوة ليهودية الدولة الإسرائيلية.
وتابع: إنه يمكن النظر إلى دولة إسرائيل على أنها تحظى بأغلبية يهودية، ولكن خلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين حتى فيما يتصل بالقوانين التي تعتمدها الدولة، أو فيما يتصل حتى باسم الدولة، فهذا يفتح الباب أمام تبعات كثيرة تزيد من تعقيد الموقف.
وقال عواد: إن الرئيس المصري محمد حسني مبارك ذكر خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع شرم الشيخ، إن الدعوة إلى يهودية دولة إسرائيل هي دعوة غير مقبولة من جانب مصر، لأنها تزيد من تعقيد موقف هو معقد بالفعل .
وأضاف: أن الرئيس مبارك تساءل خلال لقائه نتنياهو عن مستقبل عرب 48 وماذا عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين باعتباره أحد الموضوعات الإسرائيلية المطروحة في مفاوضات الحل النهائي؟.
وتابع أن الرئيس مبارك استذكر ما قام به الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان عام 1948 لدى توقيعه على قرار اعتراف بلاده بدولة إسرائيل، حيث شطب بقلمه الذي وقع به القرار كلمة "اليهودية" .
وأوضح أنه كان مطروحا على ترومان أن تعترف الولايات المتحدة الأميركية بيهودية دولة إسرائيل، ولكن الرئيس الأميركي آنذاك كان بعيد النظر ومدركا لعواقب هذه الكلمة.
وبخصوص إطلاق الرئيس الأميركي باراك أوباما رسالته للعالم الإسلامي من القاهرة، قال السفير عواد: إن الأحاديث والاجتهادات تعددت حول مغزى هذا الاختيار، والرئيس مبارك من جانبه يولى أهمية لما سيتضمنه خطاب الرئيس أوباما، وليس بمكان إلقائه وليس بالتفسيرات والاجتهادات التي يجتهد بها هذا الطرف أو ذاك.
وأشار عواد إلى أن الرئيس أوباما وعد خلال حملته الانتخابية بتوجيه كلمة للعالم الإسلامي، وأن مصر تتطلع إلى خطابه على نحو يعكس ما أرسله الرئيس الأميركي منذ انتخابه من رسائل ومواقف ومبادرات للعالم بصفة عامة وللعالمين العربي والإسلامي بصفة خاصة.
وأعرب السفير عواد عن أمله في أن يتضمن الخطاب مقاربات جادة تتصدى لجواهر العلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة وهي قضية السلام في الشرق الأوسط وهو سلام طال انتظاره وتعرضت عمليته لانتكاسات عديدة، وأن الوقت لا يسمح بانتكاسات جديدة أو بفشل آخر أو لضياع فرصة سانحة حالية تكتسب زخما أميركيا وأوروبيا ودوليا لتحقيق السلام مثلما ضاعت فرص عديدة من قبل.
وردا على سؤال حول إدعاء حزب الله بأن بعض الدول العربية تحاول التأثير فى نتائج الانتخابات اللبنانية فى إشارة إلى الإعلان عن خلية حزب الله فى مصر ، أشار عواد ، إلى تأكيد الرئس مبارك بأن خلية حزب الله فى مصر هى فى يد القضاء المصرى منذ اليوم الأول ، وأنها قضية لها تبعات قانونية تخضع للقضاء المصرى بكل ما هو معروف عنه من حيدة واستقلالية .
أضاف عواد "أما التدخل فى الانتخابات اللبنانية فليس هذا على أجندة مصر وليس من سياسات مصر ولا من سياسات الرئيس مبارك" .
وأعرب السفير عواد عن أمله للشقيقة لبنان بانتخابات حرة ونزيهة تأتى بمن يختاره شعب لبنان ، لأن مصر ستظل دائما فى موقع الشقيقة الكبرى التى تهتم دائما بأمن واستقرار وسلام لبنان ووفاق كافة أبنائه وقواه السياسية .
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ، مصراوى
اقرأ ايضا:
إسرائيل: الحكومة ترفض قانون الولاء وتعدل قانون النكبة

شدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد على أن بلاده تعارض ما يسمى "يهودية" دولة إسرائيل.
وأكد السفير عواد، في تصريح للصحفيين يوم الأحد، اعتراض مصر على الدعوة ليهودية الدولة الإسرائيلية.
وتابع: إنه يمكن النظر إلى دولة إسرائيل على أنها تحظى بأغلبية يهودية، ولكن خلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين حتى فيما يتصل بالقوانين التي تعتمدها الدولة، أو فيما يتصل حتى باسم الدولة، فهذا يفتح الباب أمام تبعات كثيرة تزيد من تعقيد الموقف.
وقال عواد: إن الرئيس المصري محمد حسني مبارك ذكر خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع شرم الشيخ، إن الدعوة إلى يهودية دولة إسرائيل هي دعوة غير مقبولة من جانب مصر، لأنها تزيد من تعقيد موقف هو معقد بالفعل .
وأضاف: أن الرئيس مبارك تساءل خلال لقائه نتنياهو عن مستقبل عرب 48 وماذا عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين باعتباره أحد الموضوعات الإسرائيلية المطروحة في مفاوضات الحل النهائي؟.
وتابع أن الرئيس مبارك استذكر ما قام به الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان عام 1948 لدى توقيعه على قرار اعتراف بلاده بدولة إسرائيل، حيث شطب بقلمه الذي وقع به القرار كلمة "اليهودية" .
وأوضح أنه كان مطروحا على ترومان أن تعترف الولايات المتحدة الأميركية بيهودية دولة إسرائيل، ولكن الرئيس الأميركي آنذاك كان بعيد النظر ومدركا لعواقب هذه الكلمة.
وبخصوص إطلاق الرئيس الأميركي باراك أوباما رسالته للعالم الإسلامي من القاهرة، قال السفير عواد: إن الأحاديث
والاجتهادات تعددت حول مغزى هذا الاختيار، والرئيس مبارك من جانبه يولى أهمية لما سيتضمنه خطاب الرئيس أوباما، وليس بمكان إلقائه وليس بالتفسيرات والاجتهادات التي يجتهد بها هذا الطرف أو ذاك.
وأشار عواد إلى أن الرئيس أوباما وعد خلال حملته الانتخابية بتوجيه كلمة للعالم الإسلامي، وأن مصر تتطلع إلى خطابه على نحو يعكس ما أرسله الرئيس الأميركي منذ انتخابه من رسائل ومواقف ومبادرات للعالم بصفة عامة وللعالمين العربي والإسلامي بصفة خاصة.
وأعرب السفير عواد عن أمله في أن يتضمن الخطاب مقاربات جادة تتصدى لجواهر العلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة وهي قضية السلام في الشرق الأوسط وهو سلام طال انتظاره وتعرضت عمليته لانتكاسات عديدة، وأن الوقت لا يسمح بانتكاسات جديدة أو بفشل آخر أو لضياع فرصة سانحة حالية تكتسب زخما أميركيا وأوروبيا ودوليا لتحقيق السلام مثلما ضاعت فرص عديدة من قبل.
وردا على سؤال حول إدعاء حزب الله بأن بعض الدول العربية تحاول التأثير فى نتائج الانتخابات اللبنانية فى إشارة إلى الإعلان عن خلية حزب الله فى مصر ، أشار عواد ، إلى تأكيد الرئس مبارك بأن خلية حزب الله فى مصر هى فى يد القضاء المصرى منذ اليوم الأول ، وأنها قضية لها تبعات قانونية تخضع للقضاء المصرى بكل ما هو معروف عنه من حيدة واستقلالية .
أضاف عواد "أما التدخل فى الانتخابات اللبنانية فليس هذا على أجندة مصر وليس من سياسات مصر ولا من سياسات الرئيس مبارك" .
وأعرب السفير عواد عن أمله للشقيقة لبنان بانتخابات حرة ونزيهة تأتى بمن يختاره شعب لبنان ، لأن مصر ستظل دائما فى موقع الشقيقة الكبرى التى تهتم دائما بأمن واستقرار وسلام لبنان ووفاق كافة أبنائه وقواه السياسية .