مجمع البحوث الإسلامية يطالب بعدم استقبال البابا إلا بعد اعتذاره
5/29/2009 9:44:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - طالب مجمع البحوث الإسلامية في مصر قادة وزعماء الدول الإسلامية بعدم دعوة بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر مجددا إلى زيارة أي من بلاد الإسلام، إلا بعد أن يقدم اعتذارا صريحا ومباشرا عما بدر منه من إساءات بحق الدين الحنيف.
وأكد أعضاء المجمع أن تهرب البابا من الاعتذار صراحة عن وصف الإسلام بأنه "دين بغيض وهمجي"، وأن "دعوته انتشرت بالسيف"، إنما يعني جهلا بتعاليم الدين الحنيف، وترفعا في غير محله عن تقديم اعتذار لبلاد فتحت له أبوابها وقلوبها مؤخرا.
وكان البابا قد قال إن تصريحاته بشأن الإسلام أخرجت من سياقها وأسيء فهما معربا عن أسفه للغضب الشعبي العارم الذي انتاب المسلمين في أنحاء العالم.
وقال البابا إن الاقتباس الذي أورده في كلمته التي ألقاها في جامعة ريجينسبرج بألمانيا عن الجهاد والحرب المقدسة لم يكن يعكس وجهة نظره الشخصية بل كان موجودا في كتاب من العصور الوسطى كان قد قرأه في وقت سابق.
وأعرب البابا عن أمله أن تهدئ هذه الكلمات مشاعر المسلمين وأن توضح ما كان يعنيه في الكلمة التي ألقاها بألمانيا والتي "كانت بمجملها دعوة لحوار صريح ومخلص يسوده الود والاحترام المتبادل".
المصادر: صحيفة الخليج، مصراوي
اقرأ أيضا:
حشود ضخمة تحضر قداس بابا الفاتيكان في أنجولا

القاهرة - محرر مصراوي - طالب مجمع البحوث الإسلامية في مصر قادة وزعماء الدول الإسلامية بعدم دعوة بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر مجددا إلى زيارة أي من بلاد الإسلام، إلا بعد أن يقدم اعتذارا صريحا ومباشرا عما بدر منه من إساءات بحق الدين الحنيف.
وأكد أعضاء المجمع أن تهرب البابا من الاعتذار صراحة عن وصف الإسلام بأنه "دين بغيض وهمجي"، وأن "دعوته انتشرت بالسيف"، إنما يعني جهلا بتعاليم الدين الحنيف، وترفعا في غير محله عن تقديم اعتذار لبلاد فتحت له أبوابها وقلوبها مؤخرا.
وكان البابا قد قال إن تصريحاته بشأن الإسلام أخرجت من سياقها وأسيء فهما معربا عن أسفه للغضب الشعبي العارم الذي انتاب المسلمين في أنحاء العالم.
وقال البابا إن الاقتباس الذي أورده في كلمته التي ألقاها في جامعة ريجينسبرج بألمانيا عن الجهاد والحرب المقدسة لم يكن يعكس وجهة نظره الشخصية بل كان موجودا في كتاب من العصور الوسطى كان قد قرأه في وقت سابق.
وأعرب البابا عن أمله أن تهدئ هذه الكلمات مشاعر المسلمين وأن توضح ما كان يعنيه في الكلمة التي ألقاها بألمانيا والتي "كانت بمجملها دعوة لحوار صريح ومخلص يسوده الود والاحترام المتبادل".
المصادر: صحيفة الخليج، مصراوي