أخبار تم حفظها

تشكيل جبهة للدفاع عن هشام طلعت..وزوجته تقول ان الجميع تخلوا عنه

تشكيل جبهة للدفاع عن هشام طلعت..وزوجته تقول ان الجميع تخلوا عنه

اضغط للتكبير

هشام طلعت في احدي جلسات محاكمته - ا ف ب

5/25/2009 9:01:00 PM

القاهرة - محرر مصراوي - تتشكل في القاهرة أول جبهة من نوعها للدفاع عن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وتضم نوابا عن الحزب الوطني ورجال إعلام وصحافيين.

وتترأس الجبهة شقيقة هشام سحر مصطفى عضو المجلس المحلي لمدينة الإسكندرية مسقط رأس العائلة بالإضافة لقيادات الحزب في المدينة كما يشارك عدد من الأعضاء في مجلسي الشعب والشورى وبعض المحامين.

ويسعى المحامي سمير الششتاوي عضو الحزب الوطني وأحد أعضاء فريق الدفاع عن هشام لحشد عدد كبير من المواطنين من فئات عدة لكي يشكلوا جبهة مناوئة للتيار الشعبي الجارف المؤيد للحكم، والذي يرى أنه يمثل حكماً رادعاً لكل من تسول له نفسه من رجال الأعمال والأثرياء الذين ينفقون ببذخ على ملذاتهم.

ويرتكز أعضاء جبهة الدفاع عن طلعت في مساعيهم الرامية لإنقاذ رقبته من حبل المشنقة إلى دوره في تنشيط سوق العمل الراكد باعتباره احد أعمدة الإقتصاد المصري، حيث يبلغ رأسمال الشركات التي يملكها ما يصل لسبعين مليارجنيه.

كما تتردد معلومات عن عزم عائلة مصطفى إقناع عدد من كبار ملاك الفضائيات ذات التأثير الواسع للدفاع عن المتهم.

وفي ذات السياق ساهمت المعلومات التي تنتشر في الصحف حول المبالغ الطائلة التي أنفقها هشام على المطربة الراحلة والتي وصلت وفق تحقيقات القضاء والنيابة لملايين الجنيهات في تأجيج حالة من السخط البالغ بين المواطنين خاصة السواد الأعظم من الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم.

وحول الحالة النفسية التي يعيشها الملياردير بعد عودته للزنزانة إثر سماعه الحكم بتحويل أوراقه للمفتي أشارت معلومات إلى أنه على مدار يومين لم يتناول هشام أي نوع من الطعام، وأن ما وصل لإدارة السجن من أطعمة أعدها الفندق الذي يمتلكه هشام (فور سيزون) تم توزيعه على نزلاء العنابر الأخرى.

ومن أبرز الذين يسعون لدعم هشام من رؤساء التحرير ممتاز القط رئيس تحرير 'أخبار اليوم' والذي إستأنف حملة صحافية للدفاع عنه كان قد بدأها عقب القبض عليه بهدف تجييش مشاعر الجماهير لصالحه.


زوجته: لم يكن زير نساء

وقالت هالة الجوهري زوجة هشام لصحيفة القدس العربي بأن حالة هشام لم تصل لهذا المستوى من الإنهيار وأنه ما زال يؤمن بأن الله سوف ينقذه وقالت وهي تبكي "هشام مظلوم وحتى من وقف بجانبهم كلهم تخلوا عنه باستثناء المخلصين".

وانتقدت هالة ما ينشر في العديد من الصحف بدون أي تدقيق من قبل الصحافيين، مشددة على أنها تشعر بالصدمة لأنهم يصورون زوجها وكأنه زير نساء، وأنه لايشبع من الملذات بالرغم من أنه كان ولايزال دائم التعبد والتقرب من الله وحريصاً على أن يقوم بما يمليه عليه ضميره.
 
وكانت زوجته واثنان من العاملين في شركاته أول من زاره واستمرت الزيارة ما يقرب من الساعة وكان بحوزتهم بعض الأوراق أطلعوه عليها وقد بدا هشام معهم هادئاً وإن كان كلامه معهم قليلاً وكان يستمع أكثر.

وذكرت صحيفة المساء ان مصلحة السجون سمحت لأقارب وهيئة الدفاع عن المتهمين بزيارتهما بعد 72 ساعة من صدور قرار المحكمة باحالة أوراق كل من هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري إلي فضيلة المفتي.

كما زاره فريد الديب رئيس هيئة الدفاع عنه وحرص الديب علي الاستماع إلي هشام طلعت وكان يدون بعض النقاط واستمرت الزيارة 45 دقيقة.

كما سمحت مصلحة السجون لوالد محسن السكري وشقيقه بزيارته واستمرت الزيارة ما يقرب من الساعة ودار بينهم حوار هاديء.. أنصت فيه الأب والأخ إلي حديث الابن المتهم.

وأكد شهود العيان ان الدموع كانت اللغة الرسمية للاستقبال والوداع من جميع الأطراف كما أكدوا ان المتهمين كانا أكثر هدوءاً وتناولا طعامهما بشكل طبيعي وحرصا علي أداء الصلوات في أوقاتها وتلاوة آيات القرآن الكريم.


الحكم في قضية حظر النشر

من ناحية أخري حددت محكمة جنح مستأنف السيدة زينب جلسة 29 يونيو المقبل للحكم فى الاستئناف المقدم من 5 صحفيين بجريدتى "الوفد" و"المصرى اليوم" على حكم محكمة أول درجة القاضى بتغريم كل منهم مبلغ 10 آلاف جنيه، وذلك لإدانتهم بخرق قرار حظر النشر فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية.

والصحفيون الخمسة هم كل من عباس الطرابيلى رئيس تحرير صحيفة الوفد سابقا وإبراهيم قراعة المحرر بالصحيفة، ومجدى الجلاد رئيس تحرير صحيفة المصرى اليوم ويسرى البدرى وفاروق الدسوقى الصحفيين بالصحيفة.

ودفع المحامى عن صحيفة الوفد ببطلان قرار حظر النشر الصادر فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم وعدم اتصال المحكمة قانونيا بالنسبة للصحفيين بالوفد المتهمين فى القضية لبطلان إجراءات التحقيق والإحالة.

من جانبه، دفع الدفاع عن المصرى اليوم بعدم دستورية المادة 200 مكرر "أ" من قانون العقوبات والتى تجعل مالك المؤسسة الصحفية مسئولا عن الحقوق المدنية والغرامات، مشيرا إلى أن المحكمة الدستورية أكدت فى قضائها على شخصية العقوبة وعدم انسحابها على أشخاص آخرين وعدم جواز معاقبة شخص لم يرتكب الجريمة، مطالبا بوقف السير فى الدعوى وإحالتها للمحكمة الدستورية العليا للفصل فى دستورية المادة 200 مكرر "أ".

بدوره، أثبت سيد أبوزيد المحامى تضامن نقابة الصحفيين والنقيب مكرم محمد أحمد مع الصحفيين الخمسة فى الدعوى ، قائلا أن كل ما تم نشره كان من خلال تحقيقات النيابة وليس من محاضر الجلسات، مطالبا ببراءة الصحفيين الخمسة.

المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط، صحيفتا القدس العربي والمساء

اقرأ أيضا:

شقيق هشام طلعت يؤكد وجود حالات لا يعدم فيها القاتل ..ووالد سوزان يلمح الي تلقيه تهديدات

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل