مواطنون ضد الغلاء: اجراء انتخابات نقابة المحامين وسط احباطات وتوقعات بعدم اكتمال النصاب
5/23/2009 12:24:00 AM
مصراوي - خاص - توقعت حركة " مواطنون ضد الغلاء" عدم اكتمال النصاب القانوني في الجولة الإنتخابية الأولى بنقابة المحامين التي تجري السبت فيما اشتعلت حرب القوائم بين قائمة عاشور وقائمة الإخوان.
واعتبرت في بيان لها تلقي موقع مصراوي نسخة منه ان عدم إكتمال النصاب القانونى اللازم لإتمام العملية الإنتخابية بسبب إرتفاع عدد من لهم حق التصويت إلى 204 ألف محام من بين 400 ألف محام تقريبا مقيدين فى جداول النقابه وهو ما يعنى إستحلة حضور 102 ألف محام يشكلون 50% زائد واحد كما ينص القانون 100وتوقعت أن يكتمل النصاب فى الإنعقاد الثانى يوم 30من الشهر الجارى.
وطبقا للقانون 100 الذى ينظم العمليه الإنتخابيه فإن النصاب ينخفض إلى ثلث المقيدين ممن لهم حق التصويت وهو ما يعنى أن الإنعقاد التالى سوف يكون صحيحا بحضور 65 ألف محام تقريبا.
وقالت انه "من المتوقع أن يكتمل النصاب وإن كانت هناك توقعات تعززها معلومات دقيقه تشير إلى سحب ما يزيدعن 40% من أعضاء الجمعية العمومية للقاهرة للبطاقات الإنتخابي وهو ما يعنى أن هناك إحتمالات لإكتمال النصاب القانونى إذا جرى سحب البطاقات بنفس كثافة السحب فى القاهره خاصة وأن هناك حاله من السخط والغضب الشديدين لدى المحامين.
وقالت ان ذلك يأتي "على خلفية الممارسات التى إرتكبتها لجنة الحراسة القضائية منذ تولى إدارة النقابة فى 22 يونيو 2008 وتردى الخدمات النقابية التى كانت تؤدى للمحامين وإمتناع اللجنة عن دفع مستحقات المستشفيات المتعاقده مع النقابة مما أدى إلى وفاة محامى يدعى سيد توفيق إثر أزمه قلبيه فى اعقاب رفض اللجنه علاجه على نفقة نقابته" .
إحباط إنتخابى
وقالت انه قد بدأ معظم المرشحين ضمن قائمة الـ 15 على مستوى الجمهورية فى حالة إحباط إنتخابى عقب التوقف الأخير للإنتخابات بإستثناء قائمتى الإخوان والقائمة القومية.
وتبرز القائمة القومية بعناصر تحظى بتأييد واسع من المحامين فى مقدمتهم الحصان الأسود للإنتخابات المحامى يحى التونى على مقاعد القطاع العام ويليه سعيد عبد الخالق الملقب بابو تريكة والمحامى والمناضل الناصرى الناصرى سيد عبد الغنى عبد المطلب والأخير يتعرض "لأزمة مفتعلة" دبرها الإخوان على خلفية ترشيح محام آخر يتشابه معه فى الإسم يدعى سيد عبد الغنى وهو ما دفع سيد عبد الغنى الناصرى ان يكتب إسمه كاملا على الدعايه الإنتخابية الخاصة به ويكتب الرقم الإنتخابى 63 مقرونا بإسمه كاملا سيد عبد الغنى عبد المطلب حتى لا يحدث خلط بينه وبين سيد عبد الغنى الإخوانى.
ويبرز إسم خالد أبو كريشه كواحد من قيادات الجبهة القومية رغم المعركة "غير المبررة" التى قادها ضده المستشار رفعت السيد القائم باعمال أمين الصندوق فى مجلس الحراسة المؤقت تشكيكا فى زمته الماليه فضلا عن التشكيك فى زمة والده النقيب الراحل الأمين أبو كرشه نقيب المحامين الأسبق بسوهاج.
وهو ما دفع الإبن إلى مخاطبة مجلس القضاء الأعلى مطالبا بأن يأذن له المجلس بتحريك الدعوى الجنائيه قبل المستشار السيد – واصفا تصريحاته للصحف وللبرامج والفضائيات بالبذاءه حسب ما جاء فى المذكرة وقال كريشه فى مذكرته بأن السيد تقول عليه بصفته عضوا فى مجلس نقابة المحامين وإستطرد متطاولا على والده الذى توفى منذ 12 عاما ونسب إليهما على خلاف الحقيقه أن زمتهما الماليه مشغوله بدين لأموال النقابة .
كما يبرز ضمن القائمه القوميه ممدوح الجمال صاحب صاحب الشعبية الجارفه بالقاهرة والتى تمثل ما يقترب من نصف الجمعية العمومية والذى يطرح فكرة المكتبة الإلكترونية بديلا عن الكتب الورقية كما تبرز ضمن القائمة القوميه أسماء لامعه منها المحامى مجدى سخى عضو مجلس النقابة السابق وعبد السلام كشك شقيق الداعية الإسلامى الراحل الشيخ كشك .
وتشمل القائمه القومية إسم المحامى القبطى ماجد حنا الذى يحظى بتأييد الأقباط والكنيسة القبطية .
القائمة الإخوانية..صراع من أجل البقاء
وقالت الحركة ان القائمة الإخوانية تشهد صراعا من أجل البقاء بعد تراجع عدد المقاعد من 23 عضوا فى 2001 إلى 15 عضوا فى إنتخابات 2005 وهو ما ينذر بتراجعات مماثله حسب توقعات مراقبون لشؤن النقابة – خاصة وأن قائمة الإخوان المسماة بالوطنية يعيبها إختيار مرشحين غير معروفين لقواعد المحامين دون البحث عن وجوه تحظى بشعبيه بين زملائهم -غير أن الظرف السياسى ساعدهم فى إنتخابات 2001 وإنتخابات 2005
ويعتمد الإخوان فى خطتهم الإنتخابية على الشكل الهرمى فى حساب الأصوات – تبدأ من القاعده المشكله من 3000 محام هم أعضاء لجنة الشريعه على أن يلزم كل عضو بأن يحضر يوم الإنتخاب معه 3 أعضاء من المقربين له وهو ما يضيف للإخوان 17 ألف صوت تقريبا فيما يضيف المتحالفون فى حدود 4000 ويبقى المتعاطفون مع الشعار الإسلامى ليرفع الأصوات التى يحصل عليها الإخوان وهم الذين جرى فى السنوات الماضية تحولهم عن تأييد الإخوان نظرا للإنقسام الحاد مع جبهة عاشور.
ويبرز من قائمة الإخوان الأستاذ محمد طوسن كواحد من المعتدلين وهو واحد من الوجوه النقابيه اللامعه – كما يبرز أحمد سيف الإسلام البنا نجل مؤسس الجماعه ضمن الوجوه التى تحظى بتأييد المتعاطفين مع الشعار الإسلامى
وتشير المعلومات إلى تخلى شباب الإخوان عن توجيهات مكتب الإرشاد فيما يتعلق بالمحامى القبطى المتحالف مع الإخوان نظرا لمواقفه المتشدده على خلفية أحداث دير أبو فانا بالمنيا العام الماضى.
ويبقى الأمل بالنسبة للإخوان فى البقاء- من خلال مقاعد الفرعيات بالنقابة وعددهم 31 مقعدا - فى ظل كثافة المرشحين وهو ما قد يصب فى مصلحة الإخوان على إعتبار أن إحتمالية تفتيت الأصوات بين المرشحين محتملة نموذج صارخ لذلك كثافة المرشحين فى مقعد محكمة جنوب القاهر تحفل برموز بارزه من المحامين من بينهم محمد عباس وخالد سليمان وعدد ليس بقليل من الوجوه البارزه غير أن جميع التوقعات تشير إلى فوز النائب جمال حنفى الذى يحظى بتأييد الجميع وهو ما يعنى أن التفتيت وكثافة عدد المرشحين سوف يستفيد منها الإخوان .
اقرأ أيضا:
سامح عاشور: ارفض أن تتحول نقابة المحامين إلى حزب لجماعة الاخوان

مصراوي - خاص - توقعت حركة " مواطنون ضد الغلاء" عدم اكتمال النصاب القانوني في الجولة الإنتخابية الأولى بنقابة المحامين التي تجري السبت فيما اشتعلت حرب القوائم بين قائمة عاشور وقائمة الإخوان.
واعتبرت في بيان لها تلقي موقع مصراوي نسخة منه ان عدم إكتمال النصاب القانونى اللازم لإتمام العملية الإنتخابية بسبب إرتفاع عدد من لهم حق التصويت إلى 204 ألف محام من بين 400 ألف محام تقريبا مقيدين فى جداول النقابه وهو ما يعنى إستحلة حضور 102 ألف محام يشكلون 50% زائد واحد كما ينص القانون 100وتوقعت أن يكتمل النصاب فى الإنعقاد الثانى يوم 30من الشهر الجارى.
وطبقا للقانون 100 الذى ينظم العمليه الإنتخابيه فإن النصاب ينخفض إلى ثلث المقيدين ممن لهم حق التصويت وهو ما يعنى أن الإنعقاد التالى سوف يكون صحيحا بحضور 65 ألف محام تقريبا.
وقالت انه "من المتوقع أن يكتمل النصاب وإن كانت هناك توقعات تعززها معلومات دقيقه تشير إلى سحب ما يزيدعن 40% من أعضاء الجمعية العمومية للقاهرة للبطاقات الإنتخابي وهو ما يعنى أن هناك إحتمالات لإكتمال النصاب القانونى إذا جرى سحب البطاقات بنفس كثافة السحب فى القاهره خاصة وأن هناك حاله من السخط والغضب الشديدين لدى المحامين.
وقالت ان ذلك يأتي "على خلفية الممارسات التى إرتكبتها لجنة الحراسة القضائية منذ تولى إدارة النقابة فى 22 يونيو 2008 وتردى الخدمات النقابية التى كانت تؤدى للمحامين وإمتناع اللجنة عن دفع مستحقات المستشفيات المتعاقده مع النقابة مما أدى إلى وفاة محامى يدعى سيد توفيق إثر أزمه قلبيه فى اعقاب رفض اللجنه علاجه على نفقة نقابته" .
إحباط إنتخابى
وقالت انه قد بدأ معظم المرشحين ضمن قائمة الـ 15 على مستوى الجمهورية فى حالة إحباط إنتخابى عقب التوقف الأخير للإنتخابات بإستثناء قائمتى الإخوان والقائمة القومية.
وتبرز القائمة القومية بعناصر تحظى بتأييد واسع من المحامين فى مقدمتهم الحصان الأسود للإنتخابات المحامى يحى التونى على مقاعد القطاع العام ويليه سعيد عبد الخالق الملقب بابو تريكة والمحامى والمناضل الناصرى الناصرى سيد عبد الغنى عبد المطلب والأخير يتعرض "لأزمة مفتعلة" دبرها الإخوان على خلفية ترشيح محام آخر يتشابه معه فى الإسم يدعى سيد عبد الغنى وهو ما دفع سيد عبد الغنى الناصرى ان يكتب إسمه كاملا على الدعايه الإنتخابية الخاصة به ويكتب الرقم الإنتخابى 63 مقرونا بإسمه كاملا سيد عبد الغنى عبد المطلب حتى لا يحدث خلط بينه وبين سيد عبد الغنى الإخوانى.
ويبرز إسم خالد أبو كريشه كواحد من قيادات الجبهة القومية رغم المعركة "غير المبررة" التى قادها ضده المستشار رفعت السيد القائم باعمال أمين الصندوق فى مجلس الحراسة المؤقت تشكيكا فى زمته الماليه فضلا عن التشكيك فى زمة والده النقيب الراحل الأمين أبو كرشه نقيب المحامين الأسبق بسوهاج.
وهو ما دفع الإبن إلى مخاطبة مجلس القضاء الأعلى مطالبا بأن يأذن له المجلس بتحريك الدعوى الجنائيه قبل المستشار السيد – واصفا تصريحاته للصحف وللبرامج والفضائيات بالبذاءه حسب ما جاء فى المذكرة وقال كريشه فى مذكرته بأن السيد تقول عليه بصفته عضوا فى مجلس نقابة المحامين وإستطرد متطاولا على والده الذى توفى منذ 12 عاما ونسب إليهما على خلاف الحقيقه أن زمتهما الماليه مشغوله بدين لأموال النقابة .
كما يبرز ضمن القائمه القوميه ممدوح الجمال صاحب صاحب الشعبية الجارفه بالقاهرة والتى تمثل ما يقترب من نصف الجمعية العمومية والذى يطرح فكرة المكتبة الإلكترونية بديلا عن الكتب الورقية كما تبرز ضمن القائمة القوميه أسماء لامعه منها المحامى مجدى سخى عضو مجلس النقابة السابق وعبد السلام كشك شقيق الداعية الإسلامى الراحل الشيخ كشك .
وتشمل القائمه القومية إسم المحامى القبطى ماجد حنا الذى يحظى بتأييد الأقباط والكنيسة القبطية .
القائمة الإخوانية..صراع من أجل البقاء
وقالت الحركة ان القائمة الإخوانية تشهد صراعا من أجل البقاء بعد تراجع عدد المقاعد من 23 عضوا فى 2001 إلى 15 عضوا فى إنتخابات 2005 وهو ما ينذر بتراجعات مماثله حسب توقعات مراقبون لشؤن النقابة – خاصة وأن قائمة الإخوان المسماة بالوطنية يعيبها إختيار مرشحين غير معروفين لقواعد المحامين دون البحث عن وجوه تحظى بشعبيه بين زملائهم -غير أن الظرف السياسى ساعدهم فى إنتخابات 2001 وإنتخابات 2005
ويعتمد الإخوان فى خطتهم الإنتخابية على الشكل الهرمى فى حساب الأصوات – تبدأ من القاعده المشكله من 3000 محام هم أعضاء لجنة الشريعه على أن يلزم كل عضو بأن يحضر يوم الإنتخاب معه 3 أعضاء من المقربين له وهو ما يضيف للإخوان 17 ألف صوت تقريبا فيما يضيف المتحالفون فى حدود 4000 ويبقى المتعاطفون مع الشعار الإسلامى ليرفع الأصوات التى يحصل عليها الإخوان وهم الذين جرى فى السنوات الماضية تحولهم عن تأييد الإخوان نظرا للإنقسام الحاد مع جبهة عاشور.
ويبرز من قائمة الإخوان الأستاذ محمد طوسن كواحد من المعتدلين وهو واحد من الوجوه النقابيه اللامعه – كما يبرز أحمد سيف الإسلام البنا نجل مؤسس الجماعه ضمن الوجوه التى تحظى بتأييد المتعاطفين مع الشعار الإسلامى
وتشير المعلومات إلى تخلى شباب الإخوان عن توجيهات مكتب الإرشاد فيما يتعلق بالمحامى القبطى المتحالف مع الإخوان نظرا لمواقفه المتشدده على خلفية أحداث دير أبو فانا بالمنيا العام الماضى.
ويبقى الأمل بالنسبة للإخوان فى البقاء- من خلال مقاعد الفرعيات بالنقابة وعددهم 31 مقعدا - فى ظل كثافة المرشحين وهو ما قد يصب فى مصلحة الإخوان على إعتبار أن إحتمالية تفتيت الأصوات بين المرشحين محتملة نموذج صارخ لذلك كثافة المرشحين فى مقعد محكمة جنوب القاهر تحفل برموز بارزه من المحامين من بينهم محمد عباس وخالد سليمان وعدد ليس بقليل من الوجوه البارزه غير أن جميع التوقعات تشير إلى فوز النائب جمال حنفى الذى يحظى بتأييد الجميع وهو ما يعنى أن التفتيت وكثافة عدد المرشحين سوف يستفيد منها الإخوان