دراسة: 30% من بنات المدن تدخن الشيشة وبعضهن محجبات
3/8/2009 9:44:00 AM
خاص - محمد رفعت - مفاجأة من العيار الثقيل وإحصائية غريبة جاءت في دراسة لمركز البحوث الاجتماعية والجنائية أكدت أن 30% من البنات في المدن الكبرى في مصر ، وخاصة في القاهرة والأسكندرية تدخن الشيشة بانتظام أو على الأقل في بعض المناسبات.
وأضافت الدراسة أن الفتيات أصبحنا ينافسن الشباب في هذا المجال كما أن نسبة كبيرة من مدخنات الشيشة من المحجبات، وبنظرة سريعة على بعض المقاهي في مصر الجديدة ومدينة نصر ووسط البلد والمهندسين والمعادي ، وطبعا ً الحسين تؤكد حقيقة هذه الظاهرة الملفتة، وتضع كثيراً من علامات التعجب والاستفهام حول أسباب انتشار تدخين الشيشة بشكل عام بين المصريين ، ثم انتقال هذه الظاهرة إلى البنات.
في البداية تقول دينا إنها تدخن الشيشة منذ أن كانت طالبة في الثانوى ، وأدمنتها حين إلتحقت بالجامعة ، لدرجة أن أصبح لها شيشة خاصة بها تضعها دائماً في "شنطة " سيارتها ، وتصطحبها معها إلى المصيف وفي الرحلات ، مشيرة إلى أنها لم تجد أي اعتراض من والدها أو والدتها على هذا السلوك ، خاصة وإن الاثنين من مدخني الشيشة.
وترى دينا أن مبدأ التدخين في الحد ذاته غير مرفوض في العائلة ، فلماذا إذن التفريق بين تدخين السجائر أو تدخين الشيشة ، مؤكدة إنها تدخن الشيشة " المعسل " وليس التفاح أو الخوخ أو العنب ، أو غيرها من الأنواع ، التي تعتبرها نوعاً من الدلع ولا تدل على أن صاحبها مدخن شيشة حقيقي ، فهي تدخين تايواني أما (المعسل) فهو الأصل !.
أما شيرين"محجبة " فتقول إن أسرتها لا تعرف بطبع أنها تدخن الشيشة ، ليس خوفاً من أحد ، فهي لا تفعل شيئاً تخجل منه ، ولكن لأنها لا تريد أن تستفز والدها خاصة وأنه غير مدخن كما أنها لو صارحت والدتها ، فلن "تخلص" من النصائح حول ضرورة الحفاظ على صحتها وبشرتها وغيرها من النصائح التي ترى أنها " لابتودى ولا بتجيب " ، فالجميع يعرف أضرار التدخين ، ومع ذلك فحتى الأطباء يدخنون ، وكثير منهم يدخن الشيشة رغم أنهم يقولون إنها أكثر ضرراً من السجائر.
ولا ترى شيرين أي تعارض بين الحجاب وتدخين الشيشة في مقهى أو أمام الناس ، وخصوصاً بعد أن اعتاد الكثيرين ذلك ، ومن يتقبل الفتاة المحجبة وهي تدخن سيجارة ، فلن يندهش أو يمتعض حين يراها تدخن شيشة ، رافضة الزج بموضوع الحجاب في مناقشة أي موضوع ، ومؤكدة أنها تعتبر مثل هذه المناقشات نوعاً من السفسطة أو الكلام الفارغ !.
وتحكي جيهان "صحفية " قصة أول مرة دخنت فيها الشيشة ، وكانت على مقهى في الحسين فتقول : كنت مع مجموعة من صديقاتي نقضي بعض الوقت للترفيه .. وذهبنا إلى مقهى شهيرة بالحسين ، والتفت حولى ، فوجدت جميع الفتيات أجنبيات ومصريات يدخن الشيشة ، وطلبت إحدى صديقاتي شيشة على سبيل "التهييس " ، وطلبت مني أن أجربها بنفسي ، وبعد أن شددت أول "نفس " وجدتني أكح بشدة وكدت أن "أرجع " كل ما في معدتي ، وعندها سخرت مني صديقتي ، وأمام الضحكات التي استفزتني ، قررت التحدي ، وواصلت التدخين بشراهة .. وبعد أن عدت إلى البيت ، أحسست بتعب وصداع شديد ، وقررت ألا أعود إليها مرة أخرى ، لكني عاندت نفسي ، وذهبت إلى نفس المقهى في اليوم التالي ودخنت بمنتهى اللذة والسلاسة ، ومن يومها وأنا أحب الشيشة !.
ويبالغ أحمد "محاسب " في هجومه على الفتيات المدخنات بشكل عام ، ومدخنات الشيشة بشكل خاص ، ويرى أن هذا السلوك دليل على عدم انضباط الأسرة التي تنتمي إليها الفتاة المدخنة ، مؤكداً أنها لو كانت من بيت ملتزم ومنضبط ، لما سمحوا لها بالتدخين ، وإذا كانت تدخن من ورائهم ، فهاذا معناه لم يحسنو تربيتها .
ويذهب أحمد في هجومه وتحليله إلى درجة الربط بين تدخين الفتاة للشيشة وبين الحرمان العاطفي والجنسي، زاعماً أن تدخين البنت للشيشة بشكل خاص له مدلول جنسي ، مثله مثل تدخين "السيجار " !
ويبرر عالم الاجتماع د.علي فهمي انتشار ظاهرة تدخين الفتيات للشيشة بالفراغ والرغبة في التقليد الأعمى ، وإدعاء التحرر ، ويعتبرها موضة دخيلة على مجتمعنا مثلها مثل ظواهر أخرى كثيرة ، مشيرة إلى أن وجود نسبة كبيرة من المدخنات بين المحجبات ، بأنه دليل آخر على تحول الحجاب من رمز ديني إلى زي شعبي ، أو موضة لا علاقة لها بالدين أو بسلم القيم الذي من المفترض أن الحجاب يمثله ، فالحجاب ـ في رأيه ـ ظاهرة اجتماعية اقتصادية وليست دينية ، والفتيات المحجبات تفعلنا كل شئ وليس فقط تدخين الشيشة!.
أقرأ أيضاً:
حجر الشيشة يعادل تدخين 3 علب سجائر

خاص - محمد رفعت - مفاجأة من العيار الثقيل وإحصائية غريبة جاءت في دراسة لمركز البحوث الاجتماعية والجنائية أكدت أن 30% من البنات في المدن الكبرى في مصر ، وخاصة في القاهرة والأسكندرية تدخن الشيشة بانتظام أو على الأقل في بعض المناسبات.
وأضافت الدراسة أن الفتيات أصبحنا ينافسن الشباب في هذا المجال كما أن نسبة كبيرة من مدخنات الشيشة من المحجبات، وبنظرة سريعة على بعض المقاهي في مصر الجديدة ومدينة نصر ووسط البلد والمهندسين والمعادي ، وطبعا ً الحسين تؤكد حقيقة هذه الظاهرة الملفتة، وتضع كثيراً من علامات التعجب والاستفهام حول أسباب انتشار تدخين الشيشة بشكل عام بين المصريين ، ثم انتقال هذه الظاهرة إلى البنات.
في البداية تقول دينا إنها تدخن الشيشة منذ أن كانت طالبة في الثانوى ، وأدمنتها حين إلتحقت بالجامعة ، لدرجة أن أصبح لها شيشة خاصة بها تضعها دائماً في "شنطة " سيارتها ، وتصطحبها معها إلى المصيف وفي الرحلات ، مشيرة إلى أنها لم تجد أي اعتراض من والدها أو والدتها على هذا السلوك ، خاصة وإن الاثنين من مدخني الشيشة.
وترى دينا أن مبدأ التدخين في الحد ذاته غير مرفوض في العائلة ، فلماذا إذن التفريق بين تدخين السجائر أو تدخين الشيشة ، مؤكدة إنها تدخن الشيشة " المعسل " وليس التفاح أو الخوخ أو العنب ، أو غيرها من الأنواع ، التي تعتبرها نوعاً من الدلع ولا تدل على أن صاحبها مدخن شيشة حقيقي ، فهي تدخين تايواني أما (المعسل) فهو الأصل !.
أما شيرين"محجبة " فتقول إن أسرتها لا تعرف بطبع أنها تدخن الشيشة ، ليس خوفاً من أحد ، فهي لا تفعل شيئاً تخجل منه ، ولكن لأنها لا تريد أن تستفز والدها خاصة وأنه غير مدخن كما أنها لو صارحت والدتها ، فلن "تخلص" من النصائح حول ضرورة الحفاظ على صحتها وبشرتها وغيرها من النصائح التي ترى أنها " لابتودى ولا بتجيب " ، فالجميع يعرف أضرار التدخين ، ومع ذلك فحتى الأطباء يدخنون ، وكثير منهم يدخن الشيشة رغم أنهم يقولون إنها أكثر ضرراً من السجائر.
ولا ترى شيرين أي تعارض بين الحجاب وتدخين الشيشة في مقهى أو أمام الناس ، وخصوصاً بعد أن اعتاد الكثيرين ذلك ، ومن يتقبل الفتاة المحجبة وهي تدخن سيجارة ، فلن يندهش أو يمتعض حين يراها تدخن شيشة ، رافضة الزج بموضوع الحجاب في مناقشة أي موضوع ، ومؤكدة أنها تعتبر مثل هذه المناقشات نوعاً من السفسطة أو الكلام الفارغ !.
وتحكي جيهان "صحفية " قصة أول مرة دخنت فيها الشيشة ، وكانت على مقهى في الحسين فتقول : كنت مع مجموعة من صديقاتي نقضي بعض الوقت للترفيه .. وذهبنا إلى مقهى شهيرة بالحسين ، والتفت حولى ، فوجدت جميع الفتيات أجنبيات ومصريات يدخن الشيشة ، وطلبت إحدى صديقاتي شيشة على سبيل "التهييس " ، وطلبت مني أن أجربها بنفسي ، وبعد أن شددت أول "نفس " وجدتني أكح بشدة وكدت أن "أرجع " كل ما في معدتي ، وعندها سخرت مني صديقتي ، وأمام الضحكات التي استفزتني ، قررت التحدي ، وواصلت التدخين بشراهة .. وبعد أن عدت إلى البيت ، أحسست بتعب وصداع شديد ، وقررت ألا أعود إليها مرة أخرى ، لكني عاندت نفسي ، وذهبت إلى نفس المقهى في اليوم التالي ودخنت بمنتهى اللذة والسلاسة ، ومن يومها وأنا أحب الشيشة !.
ويبالغ أحمد "محاسب " في هجومه على الفتيات المدخنات بشكل عام ، ومدخنات الشيشة بشكل خاص ، ويرى أن هذا السلوك دليل على عدم انضباط الأسرة التي تنتمي إليها الفتاة المدخنة ، مؤكداً أنها لو كانت من بيت ملتزم ومنضبط ، لما سمحوا لها بالتدخين ، وإذا كانت تدخن من ورائهم ، فهاذا معناه لم يحسنو تربيتها .
ويذهب أحمد في هجومه وتحليله إلى درجة الربط بين تدخين الفتاة للشيشة وبين الحرمان العاطفي والجنسي، زاعماً أن تدخين البنت للشيشة بشكل خاص له مدلول جنسي ، مثله مثل تدخين "السيجار " !
ويبرر عالم الاجتماع د.علي فهمي انتشار ظاهرة تدخين الفتيات للشيشة بالفراغ والرغبة في التقليد الأعمى ، وإدعاء التحرر ، ويعتبرها موضة دخيلة على مجتمعنا مثلها مثل ظواهر أخرى كثيرة ، مشيرة إلى أن وجود نسبة كبيرة من المدخنات بين المحجبات ، بأنه دليل آخر على تحول الحجاب من رمز ديني إلى زي شعبي ، أو موضة لا علاقة لها بالدين أو بسلم القيم الذي من المفترض أن الحجاب يمثله ، فالحجاب ـ في رأيه ـ ظاهرة اجتماعية اقتصادية وليست دينية ، والفتيات المحجبات تفعلنا كل شئ وليس فقط تدخين الشيشة!.