وزير الإعلام: الصحافة المطبوعة تتراجع أمام الالكترونية..وماسبيرو لن يباع
3/26/2009 2:55:00 AM
القاهرة – محرر مصراوى - قال وزير الإعلام أنس الفقى ان الصحافة المطبوعة تتراجع أمام منافستها الالكترونية وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم .
وأضاف ، في حوار مع صحيفة "الجمهورية" فى عددها الصادر الخميس، ان "الأزمة الاقتصادية تؤكد أن ما لم يحدث تحرك سريع نحو تعزيز الوضع التنافسي للصحافة المصرية فى المجال الإلكتروني سوف نواجه تهديدات خطيرة من الموارد واقتصاديات الإعلانات .. اليوم لو رأينا ما يحدث فى العالم عددا كبيرا جدا من الصحف تتراجع نسب المطبوع منها مقارنة بالالكتروني".
وأشار إلى "بعض الصحف أغلقت بالكامل .. الإعلان على الصحافة الإلكترونية تحقق له ميزة غير موجودة لا بالصحافة المطبوعة ولابالاذاعة والتليفزيون سواء بالمسموع أو بالمرئي .. وهو التعرف على المنتج وشراؤه فى نفس اللحظة وهذه ميزة لا تتوفر فى أى وسيط آخر أدركتها كل الشركات المعلنة وتفاعلت معها".
وتابع "الأمر الأكثر أهمية هو أنه لم تعد الصحيفة يومية .. الصحيفة يتم تحديثها على مدار الساعة وبالتالي الصحافة الالكترونية قد تكون أسرع أو موازية لسرعة أدائها أو وصولها للمتلقى بنفس قدرة المسموع والمرئي" .
وأوضح أن كل هذه المزايا تحتاج أن نفهم الصحافة الإلكترونية ونعزز موقفها التنافسي وأن يتم دعم المواقع الإلكترونية للصحف بقوة.
وأكد وزير الإعلام أن السوق الإعلامي مهدد، مشيرا إلى أننا نرى اليوم انخفاضا يصل إلى 20 و 25% .. الاختيار ما بين الصحيفة المطبوعة والإذاعة المسموعة أو المرئية وبين الصحافة الالكترونية يضع المطبوع فى مأزق. يجب ان ندركه ونتداركه قبل أن يحدث".
وفيما يتعلق بالاهتمام بالقنوات المحلية بعد ان غابت عن بؤرة الاهتمام وهل هذا معناه ان المشروعات التي تقام في المحافظات ستقدم بشكل مناسب علي هذه القنوات.؟قال الوزير أولا نحن جزءا أساسي من المرحلة في إعادة الهيكلة مشيرا الى أننا ننشيء قطاعا خاصا بالقنوات المحلية، بمعني ان القنوات المحلية لن تكون جزءا من قطاع التليفزيون ولكن ستكون قطاعا مستقلا.
وأضاف أن هذا القطاع برؤسائه في هيكله الجديد، مكلف بمهام أساسية أولها احداث نقلة نوعية في بنية القنوات المحلية مشيرا الى ان لجان خرجت علي مدار الأسبوع الماضي وقامت بمعاينة كاملة لكل القنوات المحلية، وتقدير موقف لامكانياتها، وهي بحاجة إلي دفعة كبيرة وقوية جدا من حيث الامكانيات وفي نفس الوقت في حاجة لتفعيل دورها التنموي مشيرا الى أن الإعلام المحلي أساسي في عملية التنمية..
وحول مشروع نقابة الإعلاميين، قال أنس الفقى وزير الإعلام إنه من أكثر المتحمسين للمشروع منذ أن طرح فى عام 2005، منوها بأن هناك تخصصات مختلفة تعمل فى مجال الإعلام بعضهم ينتمى لنقابة المهن التمثيلية وبعضهم لنقابة السينمائيين وبعضهم لنقابة التجاريين وبعضهم لنقابة المهندسين والبعض لا توجد نقابة له.
وقال "كان هناك نادى الإعلاميين ولكنه يقوم ببعض البرامج الاجتماعية وبعض رحلات الحج والعمرة ولكنه لا يكفل معاشا على سبيل المثال مثل النقابة المتخصصة"، مشيرا إلى أنه طلب أن يكون هناك لجنة يمثل فيها كل التخصصات وتمثل فيها القنوات الخاصة على وجه الخصوص لبحث المشروع.
وأكد أن الأمر لم يعد قاصرا على أبناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، مشددا على أن كل من يعمل فى القنوات الفضائية المصرية الوطنية من حقهم أن يكونوا منضمين لهذه النقابة.
وحول الدراما، قال أنس الفقى وزير الإعلام "الدراما كانت بها مشكلة وتحولت هذه المشكلة إلى معضلة . الدراما كانت تعانى من عدم وجود أسواق . الآن القضية أن النوافذ المفتوحة من قنوات فضائية مصرية فقط قبل ان نتحدث عن الفضائيات العربية".
وأوضح "من هنا يجب ان تسقط نظرية الموسمية فى الإنتاج . ويجب ان يتخلى المنتجون عن فكرة الإنتاج الرمضانى . لأن القنوات المتخصصة فى الدراما وعدد القنوات الخاصة والحكومية التى تبث مسلسلات وتذيع مسلسلات على مدار اليوم يفوق الإنتاج إلى ثلاثة أضعاف ما ينتج".
وقال إن الطاقة الاستيعابية لهذه القنوات تسمح بأن يتضاعف الإنتاج ثلاث مرات، مؤكدا ضرورة أن تكون هناك مبادرات جادة من القطاع الخاص لأن يعظم من إنتاجه للوفاء باحتياجات هذه القنوات، مشيرا إلى أن من حق المشاهد أيضا أن يرى مسلسلات حديثة وجديدة وانتاجا جديدا على مدار العام.
وأشار إلى أن هناك مشكلات أخرى نتيجة ان الإنتاج اقل من ادوات العرض، موضحا أنه نتيجة لهذه المنافسة ارتفع سعر المسلسلات ارتفاعا جنونيا هذا الارتفاع الذى يحدث الآن وغير المبرر مع التوقع بانخفاض سوق الإعلان سيضع عددا من القنوات الفضائية فى أزمة ومأزق حقيقى.
وأكد أن زيادة الإنتاج هى الحل وهى ضرورة، معربا عن اعتقاده بأن سيكون هناك لقاء قريب بين أصحاب القنوات الفضائية والمنتجين لحل هذه المشكلة.
وحول إمكانية مساهمة التليفزيون فى حل أزمة الإنتاج فى السينما، أوضح وزير الإعلام أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون ووزارة الإعلام ليس منتجا للسينما لكن جهاز السينما هو المنتج الأساسي لها، مشيرا إلى أن قطاع الإنتاج له خبرة طويلة فى انتاج اعمال سينمائية متميزة ولكن معظم انتاجه من الدراما.
وقال "إذا دخل جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامي وقطاع الإنتاج وصوت القاهرة فى الإنتاج السينمائي، وكل الشركات الخاصة إذا ما اتحدت جميعا لن تستطيع حل المشكلة"، مشيرا إلى أن السينما المصرية مقبلة على أزمة حقيقية وتواجه تهديدا حقيقيا وينبغى أن تقف خلفها الدولة بقوة.
وأكد ضرورة أن ندرك أن السينما هى مكون أساسى فى تشكيل وجدان الشعب وثقافته ورصيده الثقافى والحضاري، موضحا أن الإعلام بمفرده لن يستطيع أن يقوم بهذا الدور والدراما أو التليفزيون بمفردهما لن يستطيعا أن يقوما بهذا الدور.
وأعلن انس الفقى وزير الإعلام أن هناك مشروعا مهما جدا تقوم به الوزارة وهو مشروع تأسيس مركز القاهرة للإعلام الدولي والذى سيكون نقطة انطلاق للتواصل مع الإعلام العالمى خاصة فى أوروبا والولايات المتحدة، وسيتم افتتاحه فى أول شهر يونيو القادم.
وقال إن هذا المركز سيتم تزويده بأحدث التقنيات وشباب على أعلى مستوى، ولأول مرة سيكون لدينا بعثة لدفعات من الشباب للتدريب بالخارج بعضهم يذهب إلى جامعة سيتى بانجلترا ويكون لهم فرص الاحتكاك بمؤسسات إعلامية موازية.
وأضاف "معظم هؤلاء الشباب سوف يكونون نواة لتأسيس أكبر كيان إعلامى دولى . نأمل أن يكون أداة جيدة جدا للتواصل مع الإعلام الغربى الأوروبى والأمريكى على وجه الخصوص".
وحول مبنى ماسبيرو الجديد، أكد الفقى أنه تم قطع شوط كبير فى المفاوضات الخاصة بإعادة تدوير أصول مملوكة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون لتدبير الموازنة الخاصة به.
وقال "رسالة الحكومة كانت واضحة .. أن الدولة لن تستطيع تدبير هذا المبلغ الذى يفوق 4ر1 مليار جنيه على مدار ثلاث سنوات .. اليوم نسعى من خلال عدة بدائل لتدوير أصول مملوكة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون لتدبير التمويل اللازم للمرحلة الأولى".
وأوضح أن هذا المشروع هو مشروع مكمل لماسبيرو وليس بديلا عن ماسبيرو، وأكد قائلا "الفهم الخاطئ الموجود عند البعض ان هذا هو بديل لماسبيرو وأن ماسبيرو سوف يباع .. هذا غير صحيح".
وأوضح أن مبنى ماسبيرو به أهم 38 استديو فى مصر وفيه أكبر ستديوهين انتاج موجودين فى مصر والشرق الأوسط وهما استديو 5 واستديو 10، مبنى ماسبيرو موجود فيه شبكة أخبار لايمكن الاستغناء عنها وبالتالي قضية الاستغناء عن ماسبيرو غير مطروحة، ولكن ماسبيرو الجديد هو اضافة لمجمع إعلامي جديد بأحدث التقنيات وأحدث الاستوديوهات وقاعات للأنشطة والتدريب ورفع المهارات إلى آخره.
وحول المقارنة بين قناة النيل مع بعض القنوات الفضائية، أوضح وزير الإعلام أن قناة النيل هى قناة محلية اقيلمية أكثر منها اقليمية دولية .. قنوات العربية والجزيرة هى قنوات اقليمية دولية".
وأضاف "بصرف النظر، نحن لدينا مشروع طموح جدا لتطوير قناة النيل أو إعادة إطلاقها أو ننشىء قناة جديدة"، مشيرا إلى موافقة مجلس الوزراء على توفير التمويل اللازم لتطوير قناة النيل وإعادة إطلاقها سواء بنفس المسمى أو مسمى جديد.
وأكد أن هناك كفاءات بشرية فى هذه القناة سوف يتم الاستفادة بها ونستعين بخبرات مختلفة لوضع تصور كامل للتوجه الاستراتيجي للقناة، مشيرا إلى أن ذلك سيتزامن مع قناة جديدة لإذاعة الاخبار وهى "راديو مصر" فى الربع الثالث من هذا العام، موضحا أنها ستكون قناة إخبارية مهمة جدا بطابع حديث.
وقال "وجود قناة إخبارية تليفزيونية وإذاعة أخبار جديدة الاثنان أعتقد انهما ستكونان اضافة مهمة جدا لمنظومة الإعلام المصري".
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اقرأ ايضا:
الصحافة الورقية .. أزمات لا تنتهي والصحافة الالكترونية هي الرابح

قال وزير الإعلام أنس الفقى ان الصحافة المطبوعة تتراجع أمام منافستها الالكترونية وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم .
وأضاف ، في حوار مع صحيفة "الجمهورية" فى عددها الصادر الخميس، ان "الأزمة الاقتصادية تؤكد أن ما لم يحدث تحرك سريع نحو تعزيز الوضع التنافسي للصحافة المصرية فى المجال الإلكتروني سوف نواجه تهديدات خطيرة من الموارد واقتصاديات الإعلانات .. اليوم لو رأينا ما يحدث فى العالم عددا كبيرا جدا من الصحف تتراجع نسب المطبوع منها مقارنة بالالكتروني".
وأشار إلى "بعض الصحف أغلقت بالكامل .. الإعلان على الصحافة الإلكترونية تحقق له ميزة غير موجودة لا بالصحافة المطبوعة ولابالاذاعة والتليفزيون سواء بالمسموع أو بالمرئي .. وهو التعرف على المنتج وشراؤه فى نفس اللحظة وهذه ميزة لا تتوفر فى أى وسيط آخر أدركتها كل الشركات المعلنة وتفاعلت معها".
وتابع "الأمر الأكثر أهمية هو أنه لم تعد الصحيفة يومية .. الصحيفة يتم تحديثها على مدار الساعة وبالتالي الصحافة الالكترونية قد تكون أسرع أو موازية لسرعة أدائها أو وصولها للمتلقى بنفس قدرة المسموع والمرئي" .
وأوضح أن كل هذه المزايا تحتاج أن نفهم الصحافة الإلكترونية ونعزز موقفها التنافسي وأن يتم دعم المواقع الإلكترونية للصحف بقوة.
وأكد وزير الإعلام أن السوق الإعلامي مهدد، مشيرا إلى أننا نرى اليوم انخفاضا يصل إلى 20 و 25% .. الاختيار ما بين الصحيفة المطبوعة والإذاعة المسموعة أو المرئية وبين الصحافة الالكترونية يضع المطبوع فى مأزق. يجب ان ندركه ونتداركه قبل أن يحدث".
وفيما يتعلق بالاهتمام بالقنوات المحلية بعد ان غابت عن بؤرة الاهتمام وهل هذا معناه ان المشروعات التي تقام في المحافظات ستقدم بشكل مناسب علي هذه القنوات.؟قال الوزير أولا نحن جزءا أساسي من المرحلة في إعادة الهيكلة مشيرا الى أننا ننشيء قطاعا خاصا بالقنوات المحلية، بمعني ان القنوات المحلية لن تكون جزءا من قطاع التليفزيون ولكن ستكون قطاعا مستقلا.
وأضاف أن هذا القطاع برؤسائه في هيكله الجديد، مكلف بمهام أساسية أولها احداث نقلة نوعية في بنية القنوات المحلية مشيرا الى ان لجان خرجت علي مدار الأسبوع الماضي وقامت بمعاينة كاملة لكل القنوات المحلية، وتقدير موقف لامكانياتها، وهي بحاجة إلي دفعة كبيرة وقوية جدا من حيث الامكانيات وفي نفس الوقت في حاجة لتفعيل دورها التنموي مشيرا الى أن الإعلام المحلي أساسي في عملية التنمية..
وحول مشروع نقابة الإعلاميين، قال أنس الفقى وزير الإعلام إنه من أكثر المتحمسين للمشروع منذ أن طرح فى عام 2005، منوها بأن هناك تخصصات مختلفة تعمل فى مجال الإعلام بعضهم ينتمى لنقابة المهن التمثيلية وبعضهم لنقابة السينمائيين وبعضهم لنقابة التجاريين وبعضهم لنقابة المهندسين والبعض لا توجد نقابة له.
وقال "كان هناك نادى الإعلاميين ولكنه يقوم ببعض البرامج الاجتماعية وبعض رحلات الحج والعمرة ولكنه لا يكفل معاشا على سبيل المثال مثل النقابة المتخصصة"، مشيرا إلى أنه طلب أن يكون هناك لجنة يمثل فيها كل التخصصات وتمثل فيها القنوات الخاصة على وجه الخصوص لبحث المشروع.
وأكد أن الأمر لم يعد قاصرا على أبناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، مشددا على أن كل من يعمل فى القنوات الفضائية المصرية الوطنية من حقهم أن يكونوا منضمين لهذه النقابة.
وحول الدراما، قال أنس الفقى وزير الإعلام "الدراما كانت بها مشكلة وتحولت هذه المشكلة إلى معضلة . الدراما كانت تعانى من عدم وجود أسواق . الآن القضية أن النوافذ المفتوحة من قنوات فضائية مصرية فقط قبل ان نتحدث عن الفضائيات العربية".
وأوضح "من هنا يجب ان تسقط نظرية الموسمية فى الإنتاج . ويجب ان يتخلى المنتجون عن فكرة الإنتاج الرمضانى . لأن القنوات المتخصصة فى الدراما وعدد القنوات الخاصة والحكومية التى تبث مسلسلات وتذيع مسلسلات على مدار اليوم يفوق الإنتاج إلى ثلاثة أضعاف ما ينتج".
وقال إن الطاقة الاستيعابية لهذه القنوات تسمح بأن يتضاعف الإنتاج ثلاث مرات، مؤكدا ضرورة أن تكون هناك مبادرات جادة من القطاع الخاص لأن يعظم من إنتاجه للوفاء باحتياجات هذه القنوات، مشيرا إلى أن من حق المشاهد أيضا أن يرى مسلسلات حديثة وجديدة وانتاجا جديدا على مدار العام.
وأشار إلى أن هناك مشكلات أخرى نتيجة ان الإنتاج اقل من ادوات العرض، موضحا أنه نتيجة لهذه المنافسة ارتفع سعر المسلسلات ارتفاعا جنونيا هذا الارتفاع الذى يحدث الآن وغير المبرر مع التوقع بانخفاض سوق الإعلان سيضع عددا من القنوات الفضائية فى أزمة ومأزق حقيقى.
وأكد أن زيادة الإنتاج هى الحل وهى ضرورة، معربا عن اعتقاده بأن سيكون هناك لقاء قريب بين أصحاب القنوات الفضائية والمنتجين لحل هذه المشكلة.
وحول إمكانية مساهمة التليفزيون فى حل أزمة الإنتاج فى السينما، أوضح وزير الإعلام أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون ووزارة الإعلام ليس منتجا للسينما لكن جهاز السينما هو المنتج الأساسي لها، مشيرا إلى أن قطاع الإنتاج له خبرة طويلة فى انتاج اعمال سينمائية متميزة ولكن معظم انتاجه من الدراما.
وقال "إذا دخل جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامي وقطاع الإنتاج وصوت القاهرة فى الإنتاج السينمائي، وكل الشركات الخاصة إذا ما اتحدت جميعا لن تستطيع حل المشكلة"، مشيرا إلى أن السينما المصرية مقبلة على أزمة حقيقية وتواجه تهديدا حقيقيا وينبغى أن تقف خلفها الدولة بقوة.
وأكد ضرورة أن ندرك أن السينما هى مكون أساسى فى تشكيل وجدان الشعب وثقافته ورصيده الثقافى والحضاري، موضحا أن الإعلام بمفرده لن يستطيع أن يقوم بهذا الدور والدراما أو التليفزيون بمفردهما لن يستطيعا أن يقوما بهذا الدور.
وأعلن انس الفقى وزير الإعلام أن هناك مشروعا مهما جدا تقوم به الوزارة وهو مشروع تأسيس مركز القاهرة للإعلام الدولي والذى سيكون نقطة انطلاق للتواصل مع الإعلام العالمى خاصة فى أوروبا والولايات المتحدة، وسيتم افتتاحه فى أول شهر يونيو القادم.
وقال إن هذا المركز سيتم تزويده بأحدث التقنيات وشباب على أعلى مستوى، ولأول مرة سيكون لدينا بعثة لدفعات من الشباب للتدريب بالخارج بعضهم يذهب إلى جامعة سيتى بانجلترا ويكون لهم فرص الاحتكاك بمؤسسات إعلامية موازية.
وأضاف "معظم هؤلاء الشباب سوف يكونون نواة لتأسيس أكبر كيان إعلامى دولى . نأمل أن يكون أداة جيدة جدا للتواصل مع الإعلام الغربى الأوروبى والأمريكى على وجه الخصوص".
وحول مبنى ماسبيرو الجديد، أكد الفقى أنه تم قطع شوط كبير فى المفاوضات الخاصة بإعادة تدوير أصول مملوكة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون لتدبير الموازنة الخاصة به.
وقال "رسالة الحكومة كانت واضحة .. أن الدولة لن تستطيع تدبير هذا المبلغ الذى يفوق 4ر1 مليار جنيه على مدار ثلاث سنوات .. اليوم نسعى من خلال عدة بدائل لتدوير أصول مملوكة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون لتدبير التمويل اللازم للمرحلة الأولى".
وأوضح أن هذا المشروع هو مشروع مكمل لماسبيرو وليس بديلا عن ماسبيرو، وأكد قائلا "الفهم الخاطئ الموجود عند البعض ان هذا هو بديل لماسبيرو وأن ماسبيرو سوف يباع .. هذا غير صحيح".
وأوضح أن مبنى ماسبيرو به أهم 38 استديو فى مصر وفيه أكبر ستديوهين انتاج موجودين فى مصر والشرق الأوسط وهما استديو 5 واستديو 10، مبنى ماسبيرو موجود فيه شبكة أخبار لايمكن الاستغناء عنها وبالتالي قضية الاستغناء عن ماسبيرو غير مطروحة، ولكن ماسبيرو الجديد هو اضافة لمجمع إعلامي جديد بأحدث التقنيات وأحدث الاستوديوهات وقاعات للأنشطة والتدريب ورفع المهارات إلى آخره.
وحول المقارنة بين قناة النيل مع بعض القنوات الفضائية، أوضح وزير الإعلام أن قناة النيل هى قناة محلية اقيلمية أكثر منها اقليمية دولية .. قنوات العربية والجزيرة هى قنوات اقليمية دولية".
وأضاف "بصرف النظر، نحن لدينا مشروع طموح جدا لتطوير قناة النيل أو إعادة إطلاقها أو ننشىء قناة جديدة"، مشيرا إلى موافقة مجلس الوزراء على توفير التمويل اللازم لتطوير قناة النيل وإعادة إطلاقها سواء بنفس المسمى أو مسمى جديد.
وأكد أن هناك كفاءات بشرية فى هذه القناة سوف يتم الاستفادة بها ونستعين بخبرات مختلفة لوضع تصور كامل للتوجه الاستراتيجي للقناة، مشيرا إلى أن ذلك سيتزامن مع قناة جديدة لإذاعة الاخبار وهى "راديو مصر" فى الربع الثالث من هذا العام، موضحا أنها ستكون قناة إخبارية مهمة جدا بطابع حديث.
وقال "وجود قناة إخبارية تليفزيونية وإذاعة أخبار جديدة الاثنان أعتقد انهما ستكونان اضافة مهمة جدا لمنظومة الإعلام المصري".