القرضاوي يعارض ختان الإناث ويصفه بأنه من عمل الشيطان
3/24/2009 12:36:00 AM
مصراوي - خاص - أصدر الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى يؤكد فيها أن ختان الإناث الذي تمارسه بعض الدول الاسلامية وفي مقدمتها مصر والسودان غير جائز بناء على الدراسات العلمية من المتخصصين والعلماء الذين أكدوا أن الختان يلحق ضررا جسديا ونفسيا بالإناث، كما يؤثر على مستقبل حياتهن الزوجية.
وأكد القرضاوي على موقعه على شبكة الانترنت ان ختان الإناث أو خفضها بالطريقة التي يجري بها الآن وبغير مسوغ يوجبه أمر غير مسموح به، ومحظور شرعا كما يدخل ضمن باب أنه تغيير فى خلق الله الذي هو من عمل الشيطان كما أنه لا يوجد أي اذن من الله به.
وقال القرضاوي في الفتوي المتوقع ان تثير دود فعل عنيفة مؤيدة ومعارضة من جانب الفقهاء انه قرر مخالفة من سبقوه من علماء وفقهاء المسلمين في قضية ختان الإناث لمنع الضرر وسد الذريعة التي تؤدي الى الفساد مضيفا أن العلماء والفقهاء الذين سبقوه أفتوا بضرورة ختان الأنثى لأن عصرهم لم يعطهم من المعلومات والاحصاءات ما أعطانا العصر الحالي من المعلومات.
وأشار رئيس اتحاد علماء المسلمين أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال، قائلا: لو ان الفقهاء السابقين ظهر لهم ما ظهر لنا لغيروا أراءهم خاصة وانهم كانوا يدورون مع الحق حيث دار.
اقرأ أيضا:
ارتفاع عدد البلاغات ضد الأطباء الممارسين لعمليات ختان البنات

مصراوي - خاص - أصدر الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى يؤكد فيها أن ختان الإناث الذي تمارسه بعض الدول الاسلامية وفي مقدمتها مصر والسودان غير جائز بناء على الدراسات العلمية من المتخصصين والعلماء الذين أكدوا أن الختان يلحق ضررا جسديا ونفسيا بالإناث، كما يؤثر على مستقبل حياتهن الزوجية.
وأكد القرضاوي على موقعه على شبكة الانترنت ان ختان الإناث أو خفضها بالطريقة التي يجري بها الآن وبغير مسوغ يوجبه أمر غير مسموح به، ومحظور شرعا كما يدخل ضمن باب أنه تغيير فى خلق الله الذي هو من عمل الشيطان كما أنه لا يوجد أي اذن من الله به.
وقال القرضاوي في الفتوي المتوقع ان تثير دود فعل عنيفة مؤيدة ومعارضة من جانب الفقهاء انه قرر مخالفة من سبقوه من علماء وفقهاء المسلمين في قضية ختان الإناث لمنع الضرر وسد الذريعة التي تؤدي الى الفساد مضيفا أن العلماء والفقهاء الذين سبقوه أفتوا بضرورة ختان الأنثى لأن عصرهم لم يعطهم من المعلومات والاحصاءات ما أعطانا العصر الحالي من المعلومات.
وأشار رئيس اتحاد علماء المسلمين أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال، قائلا: لو ان الفقهاء السابقين ظهر لهم ما ظهر لنا لغيروا أراءهم خاصة وانهم كانوا يدورون مع الحق حيث دار.