مشيرة خطاب: (طفلان) لكل أسرة..شعار إستراتيجية طويلة المدي للوزارة
3/13/2009 12:11:00 PM
القاهرة - محرر مصراوى - صرحت مشيرة خطاب وزيرة الدولة لشئون الأسرة والسكان بأن كافة برامج المجلس القومي للطفولة والأمومة ستستمر في إطار سياسة الوزارة الجديدة التي تمثل رؤية جديدة للتنمية البشرية علي أساس أن الأسرة هي الوحدة الأساسية في المجتمع.
وقالت إن العمل في الوزارة سيبدأ بتحديد إستراتيجية طويلة المدي تواكب أهدافاً أخري قصيرة المدي في مقدمتها التمسك بشعار طفلين لكل أسرة كمدخل للارتقاء بالخصائص السكانية وصولاً إلي معالجة القضايا التي تعتبر روافد للزيادة السكانية مثل عمالة الأطفال ومكافحة المخدرات.
وأكدت أن لوزارة الصحة دوراً محورياً في القضية السكانية من خلال المكون الصحي والطبي واستهدافاً لوضع سياسة متكاملة للتنمية البشرية مشيرة إلي أن وزارة الأسرة والسكان ستضم كلاً من المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للسكان والمجلس القومي لمكافحة الإدمان وصندوق مكافحة الإدمان.
وإشارات الى ضرورة الاهتمام بالأسرة باعتبارها أخطر مؤسسة فى أى دولة سواء كانت متقدمة أو نامية. وقالت "الاسرة عماد أى مجتمع ويجب توجيه الإهتمام لها ".
وشددت خطاب ـ فى مقابلة خاصة مع برنامج صباح الخير يا مصر والذي أذيع على القناة الأولى بالتليفزيون المصري الجمعة ـ على ضرورة الاهتمام بكافة عناصر الأسرة حيث لا يمكن الاهتمام بعنصر على حساب عنصر أخر، لافتة إلى ضرورة دعم الاسرة من أجل قدرتها على تخريج أبناء وبنات صالحين للمجتمع ويساهمون فى بنائه.
وأضافت أن إنشاء الوزارة لشئون الأسرة والسكان ليس بالجديد وليس مفاجأة بالنسبة لجهود مصر منذ نهاية الثمانينات والأهتمام بالشق البشرى فى التنمية.
وقالت إن القضايا التى ستهتم بها الوزارة كبيرة ومعقدة ولكنها مرتبطة، موضحة أن تشكيل وزارة لهذة المهمة يعبر عن رؤية ويعبر عن الاحتياج لتناول مختلف لهذه القضايا.
وأشارت مشيرة خطاب وزيرة الدولة لشئون الأسرة والسكان إلى أن موضوع السكان قضية كبيرة لارتباطه بالضغوط التى تتعرض لها الاسرة فى كافة المجتمعات، موضحة أن قضية السكان تتمثل فى النمو السكاني والتوزيع الجغرافي للسكان والخصائص السكانية.
وأكدت ضرورة الاهتمام بالهرم السكاني والذى يمثل فيه قطاع الأطفال والشباب المساحة الأكبر.
وقالت خطاب إن النمو السكاني يجب أن يؤدى إلى الاسراع بمعدلات النمو الاقتصادي، مشيرة إلى أنه حينما يعرقل النمو السكاني النمو الاقتصادي فهذا يدل على وجود مشكلة ولابد من المعالجة.
وأضافت أنه يجب ضمان توزيع عادل للسكان والارتقاء بخصائص السكان، لافتة إلى ضرورة معرفة العوامل التى تزيد من معدلات السكان والتى تتمثل فى تدنى مستوى تعليم المرأة والذى يؤدى إلى زيادة الخصوبة.
وأشارت إلى ان التنسيق بين الوزارات هو أساس نجاح أى برنامج يتم وضعه، مستشهدة بذلك بتجربتها فى المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وقالت "إنني سأنقل الخبرة التى اكتسبتها فى المجلس القومى للطفولة والأمومة إلى الوزارة الجديدة"...وأن يكون الكل مشارك فى وضع القرار لإنجاح المهمة.
وأكدت خطاب أن المهمة الأساسية للوزارة الجديدة هى تنفيذ قانون الطفل المعدل، مشيدة بالدور الذى يلعبه النائب العام من خلال الدورات التدريبية لكافة العاملين بقطاع النيابة من أجل توضيح أهمية تنفيذ تعديلات قانون الطفل تنفيذا مستنيرا.
وعن دور الوزارة الجديدة بالنسبة للرجل، قالت مشيرة خطاب إن هذه الوزارة أنشئت للرجل لانه كان يوجد العديد من المجالس تخص المرأة والطفل، مؤكدة الحرص على ان تكون الوزارة كاملة الصورة بالنسبة للاسرة بأكملها.
وحول الأدوات التى تمتلكها الوزارة، قالت "إن الوزارة لديها العديد من الادوات وأولها ينطلق من حقوق المواطن ..فكل مواطن له حق ويجب ان يأخذه ...وبالإضافة إلى الحق فى التمتع بمستوى معيشة ملائم والمسكن الملائم"، مشيرة إلى انه أساس تفعيل هذه الأدوات هو رفع وعى المواطن بحقوقه.
وأشارت إلى ان من ضمن الأدوات دور الإعلام ووزارة الأوقاف وزارة التربية والتعليم ، بالإضافة إلى الموارد المالية والبشرية.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط ، صحيفة الجمهورية
اقرأ ايضا:
مشيرة خطاب: المجتمع المصرى ادرك فداحة جرم ختان الاناث

صرحت مشيرة خطاب وزيرة الدولة لشئون الأسرة والسكان بأن كافة برامج المجلس القومي للطفولة والأمومة ستستمر في إطار سياسة الوزارة الجديدة التي تمثل رؤية جديدة للتنمية البشرية علي أساس أن الأسرة هي الوحدة الأساسية في المجتمع.
وقالت إن العمل في الوزارة سيبدأ بتحديد إستراتيجية طويلة المدي تواكب أهدافاً أخري قصيرة المدي في مقدمتها التمسك بشعار طفلين لكل أسرة كمدخل للارتقاء بالخصائص السكانية وصولاً إلي معالجة القضايا التي تعتبر روافد للزيادة السكانية مثل عمالة الأطفال ومكافحة المخدرات.
وأكدت أن لوزارة الصحة دوراً محورياً في القضية السكانية من خلال المكون الصحي والطبي واستهدافاً لوضع سياسة متكاملة للتنمية البشرية مشيرة إلي أن وزارة الأسرة والسكان ستضم كلاً من المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للسكان والمجلس القومي لمكافحة الإدمان وصندوق مكافحة الإدمان.
وإشارات الى ضرورة الاهتمام بالأسرة باعتبارها أخطر مؤسسة فى أى دولة سواء كانت متقدمة أو نامية. وقالت "الاسرة عماد أى مجتمع ويجب توجيه الإهتمام لها ".