كاتب خطاب أوباما: الرئيس سيتحدث بصراحة عن أسباب التوتر بين أمريكا والعالم الإسلامي
6/4/2009 1:22:00 AM
واشنطن - محرر مصراوي- أعلن بن رودس القائم على صياغة الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جامعة القاهرة الخميس أن أوباما سيتحدث في خطابه بصراحة عن أسباب التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي كما سيطرح العديد من الفرص لتعزيز الشراكة بينهما في المستقبل.
وقال رودس في مؤتمر صحفي الأربعاء أن أوباما سيتناول في البداية بعض سوء الفهم والتصورات الخاطئة وأيضا بعض الخلافات التي ظهرت بين الجانبين وسيقر بالحاجة إلى معرفة بعضهما الآخر بشكل أفضل، وسيتناول على سبيل المثال العلاقة بين الإسلام وأمريكا داخل أمريكا وخاصة في ظل مساهمات المسلمين الأمريكان.
وأضاف رودس: أن أوباما سيتطرق بعد ذلك لطائفة من القضايا التي تتصدر أجندة العلاقات بين الجانبين ومن أهمها التطرف العنيف والخطر الذي يمثله والصراع في أفغانستان وباكستان وما تفعله واشنطن في كليهما وما تنوي أن تفعله في المستقبل، كما سيتحدث عن العراق وما سيفعله حتى مرحلة تسليمه المسؤولية كاملة إلى أهله.
وقال رودس أن أوباما سيتناول باستفاضة الصراع العربي الإسرائيلي وسيقر بحقيقة أن هذا كان مصدرا دائما للتوتر للناس من كافة الأديان داخل المنطقة وفي مختلف أنحاء العالم. وسيتناول بالتفصيل رؤيته للصراع وما يتعين عمله لحسمه وما يعنيه ذلك للإسرائيليين والفلسطينيين والولايات المتحدة والدول العربية على السواء.
كما سيتناول عددا من القضايا التي كانت أيضا سببا للتوتر في الماضي لكنها ربما تكون مجالا للشراكة والتعاون في المستقبل وأبرزها قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان وما يتعلق بها.
وأكد رودس أن أوباما مهتم للغاية أيضا بتنمية الشراكة مع العالم الإسلامي في مجالات أخرى مثل التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية والعلوم والتكنولوجيا.
وتوقع اتخاذ خطوات عملية في هذا المضمار من أجل تعميق التواصل والشراكة بين الجانبين وفتح المزيد من الفرص للشعوب..وأشار رودس الى أن الخطاب سيكون مجرد خطوة أولى وستتبعه المزيد من خطوات الاتصال والتواصل.
كما أشار إلى أن قطاعا كبيرا من الخبراء داخل وخارج الحكومة الأمريكية ساهم في طرح أفكار للخطاب من بينهم مسلمون من أمريكا.
وذكر أن أوباما يركز في مضمون هذا الخطاب منذ حملته الانتخابية وأنه مازال حتى هذه اللحظة مسودة ولم ينته بعد من صيغته النهائية.
وعلى جانب أخر، وصف أحمد أبوالغيط وزير الخارجية ـ فى تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) - خطاب الرئيس أوباما المقرر الخميس بالتاريخي ، وقال إنه طرح أمريكي جديد لبناء علاقة جديدة بدون تهديد أو استخدام للقوة.
وأضاف"أتصور أن يتطرق أوباما خلال خطابه إلى المشكلات الأساسية بين العالم الإسلامي والعرب من ناحية، والولايات المتحدة من ناحية أخرى والتى أوصلت العلاقة إلى هذا الاحتدام على مدى عقد أو أكثر، وربما ثلاثة عقود، وبالتالي كيف نتجاوز هذه المشكلات".
وأوضح أن إحدى هذه المشكلات وضع القضية الفلسطينية وكيفية تجاوزها، معربا عن اعتقاده بأن كل المؤشرات تقول إن أوباما يعي ويفهم ما هو مطلوب.
وقال أبوالغيط إن المسألة ليست خطابا، وإنما ما بعد الخطاب، بمعنى أنه يبقى هناك تمسك بالمبادئ التي يضعها وتنفيذ هذه الأفكار، وأن تشهد الشهور والسنوات التالية تنفيذا لعلاقة صحية تقوم على التوازن والتكافؤ والاحترام المتبادل .
وعن مدى تأثير زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة على العلاقات المصرية -الأمريكية ، قال وزير الخارجية "إننا نرصد تحولا فى الحديث فيما يتعلق بالعلاقة بين مصر وأمريكا، ليس فقط اعترافا بأهمية مصر، ودورها فى هذا الإقليم، ولكن أيضا فى أنهم يتناولون العلاقة من خلال البعد التاريخى لها بأن مصر قوة استقرار، وبالتالى نترقب المستقبل بالكثير من الانفتاح، ونتصور أن تكون هناك إيجابيات فى هذه العلاقة".
واستدرك أبوالغيط قائلا "هذا لا يعنى أنها ستكون علاقة سهلة تقوم فقط على المودة الشديدة، ربما صداقة واحترام متبادل، ولكن بالتأكيد ستكون هناك خلافات فى الرؤى، والتحليل، والمنطلقات، والتعامل، والتفاعل مع هذا أو ذاك الموقف، ولكن هذا الاختلاف لن يؤدى إلى التناقض".
وأشار وزير الخارجية إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة كان لها مناهج اختلفنا معها، وكانت العلاقة فيها شد وجذب، وأن هذه الإدارة تصورت أنها تستطيع أن تغير الشرق الأوسط بأسلوب الإملاء، والطرح، ويجب القبول بما يقال، لكنها غابت، وجاءت إدارة جديدة منفتحة على العالم العربى والإسلامى ، ومصر من ناحيتها مستعدة للتفاعل، والعمل، وخدمة السلام، والاستقرار ، والتطور، والتنمية، وطرح قضايا حقوق الانسان والديمقراطية".
وعن ملف حقوق الإنسان والحريات فى مصر، قال أبوالغيط :"من يرد أن ينتقد مصر فليقل ما يقوله"، مؤكدا أن مصر لديها القدرة على أن تكشف وتوضح مواقفها.
وحول الدور الأمريكى فى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والأمريكي قال وزير الخارجية "إننا نتصور أن الولايات المتحدة ستطرح تفكيرها، ورؤيتها للتسوية فى فترة قريبة، وقد اقترحنا على الأمريكيين طرح "نهاية الطريق"، ووضع الهدف النهائي لذلك ، بمعنى ألا تتكلموا عن الحق فى الدولة الفلسطينية، ولكن ضعوا تفاصيل رؤيتكم لها كرؤية أمريكية، وقولوا للأطراف تعالوا تفاوضوا على هذه الرؤية، وخذوا المجتمع الدولى معكم، وضعوا قرارا فى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن يأتى بهذه الرؤية التفصيلية، والشكل النهائى للتسوية، وعندما تبدأ الأطراف المفاوضات يكون المجتمع الدولى مؤيدا لفكرة "نهاية الطريق" والمبادرة العربية للسلام والتى تكون أيضا بجوار الطرح الأمريكى".
وأكد أحمد أبوالغيط أن خطوط عام 1967 هى التى يجب أن تقوم على أساسها حدود الدولة الفلسطينية، وإذا قرر الأمريكيون الانطلاق فى هذا الاتجاه فهذا يحسم مسائل كثيرة منها الحدود للدولة الفلسطينية، ومسألة المستوطنات ومسألة القدس؛ لأن القدس الشرقية داخلة فى نطاق المناطق التى احتلت بعد يونيو 1967.
وأوضح أبوالغيط أن الطرح الأمريكي التفصيلي لعملية السلام لن يكون غدا وإنما سيكون مرحلة افتتاحية من استعادة العلاقة الصحية بين العالم العربى والإسلامي من ناحية والولايات المتحدة.
وعن المصالحة الفلسطينية، أعرب وزير الخارجية عن أمله أن يستمر الفلسطينيون فى المفاوضات، وأن تصل إلى نهاية إيجابية؛ لأنه لا يمكن أن تفرض القاهرة على الفلسطينيين الطريق الذى عليهم أن يسلكوه؛ لأنه عليهم أن يعوا لمصالحهم.
ونفى أبوالغيط أن تكون الجهود المصرية فى مجال المصالحة الفلسطينية قد فشلت، وإنما ما زلنا نحاول أن نطرح عليهم الأفكار، ونشجعهم على المضى قدما فى طريق التوصل إلى تسويات لكافة الملفات المطروحة، ولكن التجاوب الفلسطيني فيما بينهم مازال قاصرا بسبب الأيدولوجية، واختلاف المناهج والمصالح الضيقة.
وأكد أن الانقسام الفلسطينى سيؤدى إلى وجود كيانين، كيان فى غزة وكيان فى الضفة الغربية، وهذا سيلحق بالغ الضرر بالقضية الفلسطينية، محذرا من أن القضية الفلسطينية "ستضيع طالما بقى هذا التشرذم، وبقى هذا الانقسام".
وعن العلاقات المصرية-الإيرانية،قال أبوالغيط:"المسألة لا تحالف، ولا مواجهة ، وإنما هى مصالح فعندما يظهر وكأن هناك قوة إيرانية ترغب فى التمدد فى الإقليم العربى، والاستحواذ على أوراق للتأثير، ليس على العرب فقط، ولكن على علاقة إيران بالعالم الغربى، نقول نرجو ألا تحاولوا استخدام أراضى ومشكلات العرب لخدمة أهدافكم..أنتم دولة شقيقة وإسلامية،لكن نأمل منكم أن تتنبهوا أن لنا نحن كعرب مصالح، ولا نرغب أن نرى إقليمنا يموج بتيارات لم تكن موجودة".
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط، مصراوى
اقرأ ايضا:
بسبب الإجراءات الأمنية المشددة..سكان القاهرة يشعرون بالضيق من زيارة أوباما

أعلن بن رودس القائم على صياغة الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جامعة القاهرة الخميس أن أوباما سيتحدث في خطابه بصراحة عن أسباب التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي كما سيطرح العديد من الفرص لتعزيز الشراكة بينهما في المستقبل.
وقال رودس في مؤتمر صحفي الأربعاء أن أوباما سيتناول في البداية بعض سوء الفهم والتصورات الخاطئة وأيضا بعض الخلافات التي ظهرت بين الجانبين وسيقر بالحاجة إلى معرفة بعضهما الآخر بشكل أفضل، وسيتناول على سبيل المثال العلاقة بين الإسلام وأمريكا داخل أمريكا وخاصة في ظل مساهمات المسلمين الأمريكان.
وأضاف رودس: أن أوباما سيتطرق بعد ذلك لطائفة من القضايا التي تتصدر أجندة العلاقات بين الجانبين ومن أهمها التطرف العنيف والخطر الذي يمثله والصراع في أفغانستان وباكستان وما تفعله واشنطن في كليهما وما تنوي أن تفعله في المستقبل، كما سيتحدث عن العراق وما سيفعله حتى مرحلة تسليمه المسؤولية كاملة إلى أهله.
وقال رودس أن أوباما سيتناول باستفاضة الصراع العربي الإسرائيلي وسيقر بحقيقة أن هذا كان مصدرا دائما للتوتر للناس من كافة الأديان داخل المنطقة وفي مختلف أنحاء العالم. وسيتناول بالتفصيل رؤيته للصراع وما يتعين عمله لحسمه وما يعنيه ذلك للإسرائيليين والفلسطينيين والولايات المتحدة والدول العربية على السواء.
كما سيتناول عددا من القضايا التي كانت أيضا سببا للتوتر في الماضي لكنها ربما تكون مجالا للشراكة والتعاون في المستقبل وأبرزها قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان وما يتعلق بها.
وأكد رودس أن أوباما مهتم للغاية أيضا بتنمية الشراكة مع العالم الإسلامي في مجالات أخرى مثل التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية والعلوم والتكنولوجيا.
وتوقع اتخاذ خطوات عملية في هذا المضمار من أجل تعميق التواصل والشراكة بين الجانبين وفتح المزيد من الفرص للشعوب..وأشار رودس الى أن الخطاب سيكون مجرد خطوة أولى وستتبعه المزيد من خطوات الاتصال والتواصل.
كما أشار إلى أن قطاعا كبيرا من الخبراء داخل وخارج الحكومة الأمريكية ساهم في طرح أفكار للخطاب من بينهم مسلمون من أمريكا.
وذكر أن أوباما يركز في مضمون هذا الخطاب منذ حملته الانتخابية وأنه مازال حتى هذه اللحظة مسودة ولم ينته بعد من صيغته النهائية.
وعلى جانب أخر، وصف أحمد أبوالغيط وزير الخارجية ـ فى تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) - خطاب الرئيس أوباما المقرر الخميس بالتاريخي ، وقال إنه طرح أمريكي جديد لبناء علاقة جديدة بدون تهديد أو استخدام للقوة.
وأضاف"أتصور أن يتطرق أوباما خلال خطابه إلى المشكلات الأساسية بين العالم الإسلامي والعرب من ناحية، والولايات المتحدة من ناحية أخرى والتى أوصلت العلاقة إلى هذا الاحتدام على مدى عقد أو أكثر، وربما ثلاثة عقود، وبالتالي كيف نتجاوز هذه المشكلات".
وأوضح أن إحدى هذه المشكلات وضع القضية الفلسطينية وكيفية تجاوزها، معربا عن اعتقاده بأن كل المؤشرات تقول إن أوباما يعي ويفهم ما هو مطلوب.
وقال أبوالغيط إن المسألة ليست خطابا، وإنما ما بعد الخطاب، بمعنى أنه يبقى هناك تمسك بالمبادئ التي يضعها وتنفيذ هذه الأفكار، وأن تشهد الشهور والسنوات التالية تنفيذا لعلاقة صحية تقوم على التوازن والتكافؤ والاحترام المتبادل .
وعن مدى تأثير زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة على العلاقات المصرية -الأمريكية ، قال وزير الخارجية "إننا نرصد تحولا فى الحديث فيما يتعلق بالعلاقة بين مصر وأمريكا، ليس فقط اعترافا بأهمية مصر، ودورها فى هذا الإقليم، ولكن أيضا فى أنهم يتناولون العلاقة من خلال البعد التاريخى لها بأن مصر قوة استقرار، وبالتالى نترقب المستقبل بالكثير من الانفتاح، ونتصور أن تكون هناك إيجابيات فى هذه العلاقة".
واستدرك أبوالغيط قائلا "هذا لا يعنى أنها ستكون علاقة سهلة تقوم فقط على المودة الشديدة، ربما صداقة واحترام متبادل، ولكن بالتأكيد ستكون هناك خلافات فى الرؤى، والتحليل، والمنطلقات، والتعامل، والتفاعل مع هذا أو ذاك الموقف، ولكن هذا الاختلاف لن يؤدى إلى التناقض".
وأشار وزير الخارجية إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة كان لها مناهج اختلفنا معها، وكانت العلاقة فيها شد وجذب، وأن هذه الإدارة تصورت أنها تستطيع أن تغير الشرق الأوسط بأسلوب الإملاء، والطرح، ويجب القبول بما يقال، لكنها غابت، وجاءت إدارة جديدة منفتحة على العالم العربى والإسلامى ، ومصر من ناحيتها مستعدة للتفاعل، والعمل، وخدمة السلام، والاستقرار ، والتطور، والتنمية، وطرح قضايا حقوق الانسان والديمقراطية".
وعن ملف حقوق الإنسان والحريات فى مصر، قال أبوالغيط :"من يرد أن ينتقد مصر فليقل ما يقوله"، مؤكدا أن مصر لديها القدرة على أن تكشف وتوضح مواقفها.
وحول الدور الأمريكى فى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والأمريكي قال وزير الخارجية "إننا نتصور أن الولايات المتحدة ستطرح تفكيرها، ورؤيتها للتسوية فى فترة قريبة، وقد اقترحنا على الأمريكيين طرح "نهاية الطريق"، ووضع الهدف النهائي لذلك ، بمعنى ألا تتكلموا عن الحق فى الدولة الفلسطينية، ولكن ضعوا تفاصيل رؤيتكم لها كرؤية أمريكية، وقولوا للأطراف تعالوا تفاوضوا على هذه الرؤية، وخذوا المجتمع الدولى معكم، وضعوا قرارا فى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن يأتى بهذه الرؤية التفصيلية، والشكل النهائى للتسوية، وعندما تبدأ الأطراف المفاوضات يكون المجتمع الدولى مؤيدا لفكرة "نهاية الطريق" والمبادرة العربية للسلام والتى تكون أيضا بجوار الطرح الأمريكى".
وأكد أحمد أبوالغيط أن خطوط عام 1967 هى التى يجب أن تقوم على أساسها حدود الدولة الفلسطينية، وإذا قرر الأمريكيون الانطلاق فى هذا الاتجاه فهذا يحسم مسائل كثيرة منها الحدود للدولة الفلسطينية، ومسألة المستوطنات ومسألة القدس؛ لأن القدس الشرقية داخلة فى نطاق المناطق التى احتلت بعد يونيو 1967.
وأوضح أبوالغيط أن الطرح الأمريكي التفصيلي لعملية السلام لن يكون غدا وإنما سيكون مرحلة افتتاحية من استعادة العلاقة الصحية بين العالم العربى والإسلامي من ناحية والولايات المتحدة.
وعن المصالحة الفلسطينية، أعرب وزير الخارجية عن أمله أن يستمر الفلسطينيون فى المفاوضات، وأن تصل إلى نهاية إيجابية؛ لأنه لا يمكن أن تفرض القاهرة على الفلسطينيين الطريق الذى عليهم أن يسلكوه؛ لأنه عليهم أن يعوا لمصالحهم.
ونفى أبوالغيط أن تكون الجهود المصرية فى مجال المصالحة الفلسطينية قد فشلت، وإنما ما زلنا نحاول أن نطرح عليهم الأفكار، ونشجعهم على المضى قدما فى طريق التوصل إلى تسويات لكافة الملفات المطروحة، ولكن التجاوب الفلسطيني فيما بينهم مازال قاصرا بسبب الأيدولوجية، واختلاف المناهج والمصالح الضيقة.
وأكد أن الانقسام الفلسطينى سيؤدى إلى وجود كيانين، كيان فى غزة وكيان فى الضفة الغربية، وهذا سيلحق بالغ الضرر بالقضية الفلسطينية، محذرا من أن القضية الفلسطينية "ستضيع طالما بقى هذا التشرذم، وبقى هذا الانقسام".
وعن العلاقات المصرية-الإيرانية،قال أبوالغيط:"المسألة لا تحالف، ولا مواجهة ، وإنما هى مصالح فعندما يظهر وكأن هناك قوة إيرانية ترغب فى التمدد فى الإقليم العربى، والاستحواذ على أوراق للتأثير، ليس على العرب فقط، ولكن على علاقة إيران بالعالم الغربى، نقول نرجو ألا تحاولوا استخدام أراضى ومشكلات العرب لخدمة أهدافكم..أنتم دولة شقيقة وإسلامية،لكن نأمل منكم أن تتنبهوا أن لنا نحن كعرب مصالح، ولا نرغب أن نرى إقليمنا يموج بتيارات لم تكن موجودة".