مصادر: مبارك لن يلتقي نجاد في قمة عدم الانحياز
6/17/2009 9:06:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - كشف مصدر مصري رفيع المستوى أن قمة عدم الانحياز المقرر عقدها في شرم الشيخ منتصف الشهر المقبل لن تشهد عقد قمة ثنائية بين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والرئيس حسني مبارك.
ونقلت صحيفة "الشروق" المصرية عن المصدر قوله إنه "لا توجد خطط لأن يستقبل مبارك نظيره الإيراني في المطار حال مشاركة الثاني في قمة عدم الانحياز" مؤكداً أنه "من غير المقرر عقد قمة ثنائية بين الرئيسين مبارك ونجاد".
وأضاف أنه "لم يطلب أي من الجانبين عقد مثل هذه القمة" كما أنه من غير المعتاد عقد قمم ثنائية على هامش قمة عدم الانحياز التي ستتسلم مصر رئاستها من كوبا على أن تسلمها إلى إيران بعد ذلك.
وأوضح مصدر دبلوماسي مصري "إن هذا التسلسل في رئاسة القمة يتطلب تنسيقا بين القاهرة وطهران في شؤون عدم الانحياز"فيما ذكرت مصادر مصرية أن القاهرة تحاول تمرير زيارة نجاد بكل هدوء وأن التعامل مع الزيارة في حال ما تمت سيكون بعيدا عن أي إطار ثنائي مستبعدة أن تشهد العلاقات بين إيران ومصر انفراجة بناء على هذه الزيارة.
وقال مصدر مصري رفض ذكر اسمه "الأمر لا يتعلق بزيارة هنا أو هناك وإنما بمواقف سياسية وخطوات أمنية لا يبدو أن إيران مستعدة لها" موضحاً أنه من غير المعتاد بروتوكولياً أن يستقبل مبارك ضيوفا مشاركين في قمة من هذا النوع وأن الاستثناء الوحيد الذي يحرص عليه الرئيس المصري هو ضيوف القمة العربية.
وأضاف المصدر "لقد سمعنا تأكيدات بمشاركة الرئيس نجاد في قمة عدم الانحياز لكننا لسنا متأكدين من أنه سيتمكن من مغادرة إيران خلال الأسابيع المقبلة في ظل التوترات التى تشهدها البلاد".
المصدر: صحيفة السياسة الكويتية
اقرأ أيضا:
أبوالغيط: إيران سعت لابتزاز مصر ..وحاصرت دبلوماسيينا بأزمة غزة

القاهرة - محرر مصراوي - كشف مصدر مصري رفيع المستوى أن قمة عدم الانحياز المقرر عقدها في شرم الشيخ منتصف الشهر المقبل لن تشهد عقد قمة ثنائية بين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والرئيس حسني مبارك.
ونقلت صحيفة "الشروق" المصرية عن المصدر قوله إنه "لا توجد خطط لأن يستقبل مبارك نظيره الإيراني في المطار حال مشاركة الثاني في قمة عدم الانحياز" مؤكداً أنه "من غير المقرر عقد قمة ثنائية بين الرئيسين مبارك ونجاد".
وأضاف أنه "لم يطلب أي من الجانبين عقد مثل هذه القمة" كما أنه من غير المعتاد عقد قمم ثنائية على هامش قمة عدم الانحياز التي ستتسلم مصر رئاستها من كوبا على أن تسلمها إلى إيران بعد ذلك.
وأوضح مصدر دبلوماسي مصري "إن هذا التسلسل في رئاسة القمة يتطلب تنسيقا بين القاهرة وطهران في شؤون عدم الانحياز"فيما ذكرت مصادر مصرية أن القاهرة تحاول تمرير زيارة نجاد بكل هدوء وأن التعامل مع الزيارة في حال ما تمت سيكون بعيدا عن أي إطار ثنائي مستبعدة أن تشهد العلاقات بين إيران ومصر انفراجة بناء على هذه الزيارة.
وقال مصدر مصري رفض ذكر اسمه "الأمر لا يتعلق بزيارة هنا أو هناك وإنما بمواقف سياسية وخطوات أمنية لا يبدو أن إيران مستعدة لها" موضحاً أنه من غير المعتاد بروتوكولياً أن يستقبل مبارك ضيوفا مشاركين في قمة من هذا النوع وأن الاستثناء الوحيد الذي يحرص عليه الرئيس المصري هو ضيوف القمة العربية.
وأضاف المصدر "لقد سمعنا تأكيدات بمشاركة الرئيس نجاد في قمة عدم الانحياز لكننا لسنا متأكدين من أنه سيتمكن من مغادرة إيران خلال الأسابيع المقبلة في ظل التوترات التى تشهدها البلاد".
المصدر: صحيفة السياسة الكويتية