اللواء أحمد رشدي : حاولت ابلاغ المشير عامر بمؤامرة لكنه كان نائما
6/15/2009 12:40:00 AM
مصراوي - خاص - أكد اللواء احمد رشدي وزير الداخلية الاسبق انه لم يتحدث علي مدي 23 عاما لأنه أخذ مبدأ علي نفسه بعدم الكلام وانه يعتذر لكل الصحفيين ولاعلاميين الذين حاولوا اجراء حوار معه من قبل.
كما كشف رفضه أن يتولي منصب محافظ من قبل تعيينه وزيراً للداخلية وتحدث احمد رشدي لأول مرة عن كشفه مؤامرة من 5 ضباط سوريين ضد الوحدة بين مصر وسوريا وتحقق ذللك بالفعل بعد "7 ايام فقط حيث حاول ابلاغ المشير عامر لكن حراسه رفضوا لأنه كان نائما وعقب قيام الانقلاب تم اعتقال أحمد رشدي لمدة 4 شهور في سوريا آنذاك !!
وقال في حواره مساء الخميس مع برنامج الحياة والناس مع رولا خرسا علي قناة الحياة 2 انه التحق في البداية بكلية الطب لكنه شاهد أحد الطلاب ممن يرتدون الزي الخاص بالشرطة فطلب من والده ان يلتحق بكلية الشرطة و هو ما حدث بالفعل.
وقال ان من بين زملائه في الكلية اللواء عبد الكريم درويش واللواء فاروق الحيني ووصف رشدي الرئيسان عبد الناصر والسادات بأنهما من رموز مصر العظام.
كما توجه بالشكر للرئيس مبارك لأنه قام بتعيينه وزيراً للداخلية قبل خروجة للمعاش ب 3 شهور فقط لذلك كل التقدير والاحترام للرئيس مبارك الذي أعطاه هذه الفرصة .
وكشف أنه كان نائب رئيس المجموعة الأمنية التي كانت تؤمن زيارات عبد الناصر وعندما ترقي رئيس المجموعة وكان ممدوح سالم "رئيس الوزراء فيما بعد" تولي احمد رشدي رئاسة المجموعة ومن بين قام بتأمينه زيارة عبد الناصر للسودان عقب النكسة وأنه نال تقدير رؤسائه لأن الاستقبال كان اسطوريا كما قام احمد رشدي برئاسة نفس المجموعة في عهد السادات.
وتحدث أحمد رشدي عن قصة اكتشافه لرأفت الهجان حيث رشحه للقيام بدوره البطولي مع المخابرات المصرية .
واشاد بوزير الداخلية الحالي اللواء حبيب العادلي وقال انه حقق للأمن ولوزارة الداخلية ما لم يحققه احد من وزراء الداخليه السابقين مؤكداً شكره للعادلي الذي يتصل به في بعض المناسبات.
كما كشف أحمد رشدي أنه تولي نقل السادات وهو مسجون سياسي الي المحكمة وانه استجاب لطلب السادات لزيارة والده في المستشفى ثم أعاده الي السجن.
اقرأ أيضا:
مصراوي يبحث عن (روح) اكتوبر المفقودة

مصراوي - خاص - أكد اللواء احمد رشدي وزير الداخليه الاسبق انه لم يتحدث علي مدي 23 عاما لأنه أخذ مبدأ علي نفسه بعدم الكلام وانه يعتذر لكل الصحفيين ولاعلاميين الذين حاولوا اجراء حوار معه من قبل.
كما كشف رفضه أن يتولي منصب محافظ من قبل تعيينه وزيراً للداخلية وتحدث احمد رشدي لأول مرة عن كشفه مؤامرة من 5 ضباط سوريين ضد الوحدة بين مصر وسوريا وتحقق ذللك بالفعل بعد "7 ايام فقط حيث حاول ابلاغ المشير عامر لكن حراسه رفضوا لأنه كان نائما وعقب قيام الانقلاب تم اعتقال أحمد رشدي لمدة 4 شهور في سوريا آنذاك !!
وقال في حواره مساء الخميس مع برنامج الحياة والناس مع رولا خرسا علي قناة الحياة 2 انه التحق في البداية بكلية الطب لكنه شاهد أحد الطلاب ممن يرتدون الزي الخاص بالشرطة فطلب من والده ان يلتحق بكلية الشرطة و هو ما حدث بالفعل.
وقال ان من بين زملائه في الكلية اللواء عبد الكريم درويش واللواء فاروق الحيني ووصف رشدي الرئيسان عبد الناصر والسادات بأنهما من رموز مصر العظام.
كما توجه بالشكر للرئيس مبارك لأنه قام بتعيينه وزيراً للداخلية قبل خروجة للمعاش ب 3 شهور فقط لذلك كل التقدير والاحترام للرئيس مبارك الذي أعطاه هذه الفرصة .
وكشف أنه كان نائب رئيس المجموعة الأمنية التي كانت تؤمن زيارات عبد الناصر وعندما ترقي رئيس المجموعة وكان ممدوح سالم "رئيس الوزراء فيما بعد" تولي احمد رشدي رئاسة المجموعة ومن بين قام بتأمينه زيارة عبد الناصر للسودان عقب النكسة وأنه نال تقدير رؤسائه لأن الاستقبال كان اسطوريا كما قام احمد رشدي برئاسة نفس المجموعة في عهد السادات.
وتحدث أحمد رشدي عن قصة اكتشافه لرأفت الهجان حيث رشحه للقيام بدوره البطولي مع المخابرات المصرية .
واشاد بوزير الداخلية الحالي اللواء حبيب العادلي وقال انه حقق للأمن ولوزارة الداخلية ما لم يحققه احد من وزراء الداخليه السابقين مؤكداً شكره للعادلي الذي يتصل به في بعض المناسبات.
كما كشف أحمد رشدي أنه تولي نقل السادات وهو مسجون سياسي الي المحكمة وانه استجاب لطلب السادات لزيارة والده في المستشفى ثم أعاده الي السجن.