الصحفي المذيع ..هل هبط علي الشاشة بالباراشوت؟
6/1/2009 10:33:00 AM
أحمد الدسوقي - خاص - هجروا مهنة صاحبة الجلالة والبحث عن المتاعب إلى البحث عن الكاميرا.. تركوا أقلامهم وأحبارهم وأوراقهم ليحطوا الرحال في حضرة الميكروفون.
رفضوا أن يظلوا جنوداً مجهولين يصنعون النجاح ويقدمونه جاهزاً إلى المذيعين أو "سارقي الكاميرا" ليخطفوا الأضواء ويحصدوا الشهرة وحدهم، بينما هم وراء الكواليس وخلف الستار لا يتذكر اسمائهم أحد رغم أنهم كلمة السر في النجاح، لذا لم يعد يشبعهم لقب معدين وقرروا أن يكونوا مقدمين.
في الفترة الأخيرة انتشرت ظاهرة اقتحام الصحفيين مجال الإعلام المرئي ليطلوا علينا ببرامج سياسية واجتماعية، بداية من الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل في قناة الجزيرة وبرنامجه "مع هيكل" إلى أحمد المسلماني والذي يقدم برنامج "الطبعة الأولى" في دريم ، ثم ظهور "إبراهيم عيسى" والذي قدم برنامج "فرجة" على قناة أوربت وبرامج "ع القهوة" و"والله أعلم" و"كلام جرايد" و "الرائعان" في قناة "دريم" .
وكان هناك عاطف كامل ومجدي مهنا رحمة الله عليه وبرنامجه المميز الذي حمل اسم مقاله الصحفي في الوفد والمصري اليوم "في الممنوع" وأيضا محمود سعد الذي ظهر على شاشة التلفزيون المصري لوقت طويل ثم انتقل إلى دريم ومنها إلى برنامج البيت بيتك وقبله "mbc" ، وعمرو خفاجي ووائل الإبراشي ومحمود مسلم ومحمد حسن الالفي ومحمود فوزي ومحمد هاني وعبدالله كمال رئيس تحرير روز اليوسف ومحمد عبد الله ومحمد فاروق رئيس تحرير مجلة وشوشة.
التجربة العملية لتلك الظاهرة تباينت بين برامج حققت نجاحاً مدوياً ويرجع الفضل في ذلك إلى مقدميها وإمكانياتهم المهنية العالية والقبول الذي حظوا به عند المشاهدين لدرجة أن البعض لمع اسمه تليفزيونياً حتى وصل الأمر ببعض الخبراء والمراقبين أن وصفوهم بأنهم "أصحاب برامج قياس الرأي العام في مصر" وبين برامج فشلت في تحقيق أي نجاح يذكر واثبتت أنه ليس صحيحاً أن يصبح كل صحفي ناجح مذيع ناجح.. السطور التالية ترصد أبرز البرامج التي يقدمها صحفيون في مختلف المجالات:
الطبعة الأولى
نجح الصحفي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (أحمد المسلماني) ببرنامجه " الطبعة الأولى" علي قناة دريم الفضائية في أن يجذب المصريين بمختلف فئاتهم إلى برنامجه، ساعده على ذلك طريقته الهادئة والملفات الساخنة التي يطرحها وسرعة الانتقال السلس من موضوع لآخر بطريقة شيقة جذابة وتناوله للحياة اليومية للمصريين بطريقة ساخرة أو بأسلوب الكوميديا السوداء وهو أسلوب يجيده المسلماني جيداً، لذا نجح في أن يخطف عقول المشاهد وقلبه في وقت واحد.
المسلماني الهادئ الرصين الذي يستمد كثيراً من أسلوب حمدي قنديل في التقديم "يذاكر" لبرنامجه جيداً ولا يعتمد على مدرسة الانفعال والصراخ ودغدغة المشاعر بل يعتمد منهج الحوار الهادئ كامل الدسم، خاصة وأنه تبنى حملات عدة ومبادرات هامة مثل مبادرة إرسال فاكسات و إيميلات للأمم المتحدة والبيت الأبيض وبعض المؤسسات الدولية ذات الشأن أثناء العدوان على غزة كما حرص المسلماني على تبني حملة عمرو خالد لمكافحة الإدمان.
القاهرة اليوم
التجربة الثانية هي للصحفي بالأهرام ورئيس قسم الحوادث بالجريدة أحمد موسي في برنامج "القاهرة اليوم" والذي ساعده حظه أن يكون ملازماً لإعلامي من العيار الثقيل مثل عمرو أديب.
ولا شك أن موسي استفاد كثيراً من إمكانيات أديب وقدرته الفائقة في الارتجال والتلقائية وحركته المستمرة أمام الكاميرا وتعبيرات وجهه، ساعدهما علي ذلك فريق إعداد متميز.
إلا أنه تبقى عدة تحفظات على أداء موسي الإعلامي والتي قد لا تعجب البعض بسبب طبقة صوته المنخفضة وهدوئه الزائد فضلاً عن عدم إلمامه بالكثير من الجوانب باستثناء الجوانب الأمنية والتي يحقق فيها انفرادات عدة.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل لو حدثت ظروف وغاب أديب عن القاهرة اليوم ، هل يستطيع "موسي الأهلاوي" أن يعوض غياب أديب الزملكاوي و" يشيل" البرنامج بمفرده؟ أشك.
مع هيكل
هو الاستاذ أينما تواجد أو ظهر ..ظاهرة صحفية لا خلاف عليها بشهادة العالم الذي صنفه كواحد من أبرز الصحفيين في بلاط صاحبة الجلالة في العالم مهما بلغت درجة اختلافك مع أفكاره.
وقد بدأ الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل تعامله مع الإعلام المرئي عبر قناة دريم حيث تعاقدت القناة علي نشر حلقات من برنامج هيكل الذي جذب الانتباه في البداية بما يمثله ظهور الأستاذ من مفاجأة أربكت حسابات وتوقعات الكثير من المحللين، خاصة مع ما يحمله هيكل في جعبته من وثائق هي بمثابة كنز إعلامي حقيقي، وكما ظهر برنامج هيكل فجأة علي شاشة دريم توقف فجأة ليظهر هيكل من جديد ولكن هذه المرة عبر قناة الجزيرة وبالفعل كانت شهادة للتاريخ من صحفي صانع للأحداث لا ناقل وراصد لها.
الحقيقة
البرنامج الاجرأ على الاطلاق في قناة دريم بسبب نوعية الموضوعات التي يطرحها وأسلوب الطرح الذي ينتهجه الصحفي في مجلة روز اليوسف (وائل الابراشي) والذي يتسم بالهدوء والعقلانية.
وعلى الرغم من أن فكرة البرنامج تتشابه إلى حد ما مع برنامج "الاتجاه المعاكس" لمقدمه (فيصل القاسم) إلا أن الابراشي يطرح الملفات الساخنة محلياً والتي كان يفضل الكثيرين قبله الابتعاد عنها منعاً لوجع الدماغ ولكن وائل نجح في اختراق تلك التابوهات ومناقشتها.
48 ساعة
برنامج يقدمه الصحفي بالأهرام (سيد علي) وهو من برامج التوك شو ونجح في فترة وجيزة أن يفرض اسمه نظرا للثراء الذي يتميز به مقدمه الا انه يعيبه الاتجاه الرسمي أحيانا في تناول بعض القضايا ويعزو البعض ذلك إلى وجود هناء السمري مراسلة التليفزيون الرسمي المصري في مؤسسة الرئاسة.
حالة حوار
يقدمه الصحفي بالأهرام (عمرو عبد السميع) ولا يحظى البرنامج بشعبية كبيرة نظراً للطابع الرسمي الشديد لمقدمه وتناوله لوجهة نظر واحدة مؤيدة غالباً للحكومة بعيداً عن أي آراء أخرى كذلك نوعية الضيوف الذين يستضيفهم وتجنب الحديث في موضوعات بعينها او استضافة بعض الشخصيات السياسية المرفوضة في التليفزيون الرسمي.
واحد من الناس
يقدمه الصحفي (عمرو الليثي) رئيس تحرير جريدة الخميس والذي ظهر بشكل جديد يختلف عن برنامجه "اختراق" والذي تسبب في شهرته.
ابتعد الليثي عن أسلوبه البوليسي وطريقة حديثه الجادة التي تتناسب مع القضايا والملفات التي يطرحها وقدم برنامجاً منوعاً يتناول قضايا فنية واجتماعيا هامة.
الصحفيون الفنيون
وبعيداً عن البرامج الجادة التي برز فيها الصحفيون المذيعون، نجد اختلافاً في برامج المنوعات والبرامج الفنية، فنجد الصحفي بالأهرام ورئيس تحرير جريدة عين السابق (يسري الفخراني) يتألق في برنامج "لأول مرة" علي قناة الحياة ويستضيف أبرز الفنانين ويتحاور معهم بأسلوب شيق مثير يستغل فيه علاقته القوية بالنجوم للغوص في شخصياتهم وحياتهم التي لا يعرفها أحد.
أما الصحفي (فوزي ابراهيم) رئيس تحرير مجلة الكواكب فيقدم برنامج " يا ليل طول " وهو برنامج يقوم على استضافة نجوم الغناء والحديث معهم حول أحدث أعمالهم ويقوم الضيف بغناء بعض أغانيه خلال البرنامج، كذلك الصحفي بمجلة كل الناس (مصطفي ياسين) والذي يقدم العديد من البرامج مثل " عقدتي " و"نلتقي مع بروين " و "عقد النجوم " ونجح ياسين في إثبات جدارته في برامجه.
في الوقت نفسه توجد برامج لم تحظ بأي نجاح يذكر مثل برنامج "باباراتزي" للصحفي (أيمن نور الدين) بمجلة الإذاعة والتليفزيون والذي كان يذاع علي قناة مودرن، إلا أنه نظراً للتجاوزات التي شهدتها إحدى حلقاته واستضافته لإحدى الراقصات التي رقصت بطريقة مبتذلة وسط تشجيع من مقدم البرنامج صدر قرار بإيقافه فانتقل مقدمه إلى قناة ليالينا إلا أنه لم يستمر طويلاً لتكرار الضيوف والأسئلة بالإضافة إلى الأزمة المالية التي أحاطت بالقناة فتوقف البرنامج نهائياً.
أما البرامج الرياضية التي يقدمها صحفيون فأبرزها (هنا القاهرة) الذي كان يقدمه نائب رئيس تحرير الأخبار الصحفي الرياضي (علاء صادق) والذي تم وقفه مؤخراً بسبب خلاف في الرأي بين (وليد دعبس) رئيس مجلس إدارة قنوات مودرن وصادق الذي اتهم دعبس بالإخلال ببنود عقدهما ليتوقف البرنامج الذي أثار ضجة لجرأة القضايا والموضوعات التي يطرحها.
كذلك برنامج "الناس والرياضة" للكاتب الصحفي (إبراهيم حجازي) وبرنامج "صالون المستكاوي" الذي يقدمه الكاتب الصحفي (حسن المستكاوي) وبرنامج "استاد النيل" الذي يقدمه الكاتب الصحفي (خالد توحيد).
اقرأ أيضا:
بدو سيناء يرفضون الصلح مع عمرو أديب بعد وصفهم بالخونة

أحمد الدسوقي - خاص - هجروا مهنة صاحبة الجلالة والبحث عن المتاعب إلى البحث عن الكاميرا.. تركوا أقلامهم وأحبارهم وأوراقهم ليحطوا الرحال في حضرة الميكروفون.
رفضوا أن يظلوا جنوداً مجهولين يصنعون النجاح ويقدمونه جاهزاً إلى المذيعين أو "سارقي الكاميرا" ليخطفوا الأضواء ويحصدوا الشهرة وحدهم، بينما هم وراء الكواليس وخلف الستار لا يتذكر اسمائهم أحد رغم أنهم كلمة السر في النجاح، لذا لم يعد يشبعهم لقب معدين وقرروا أن يكونوا مقدمين.
في الفترة الأخيرة انتشرت ظاهرة اقتحام الصحفيين مجال الإعلام المرئي ليطلوا علينا ببرامج سياسية واجتماعية، بداية من الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل في قناة الجزيرة وبرنامجه "مع هيكل" إلى أحمد المسلماني والذي يقدم برنامج "الطبعة الأولى" في دريم ، ثم ظهور "إبراهيم عيسى " والذي قدم برنامج "فرجة" على قناة أوربت وبرامج "ع القهوة" و"والله أعلم" و"كلام جرايد" و "الرائعان" في قناة "دريم" .
وكان هناك عاطف كامل ومجدي مهنا رحمة الله عليه وبرنامجه المميز الذي حمل اسم مقاله الصحفي في الوفد والمصري اليوم "في الممنوع" وأيضا محمود سعد الذي ظهر على شاشة التلفزيون المصري لوقت طويل ثم انتقل إلى دريم ومنها إلى برنامج البيت بيتك وقبله "mbc" ، وعمرو خفاجي ووائل الإبراشي ومحمود مسلم ومحمد حسن الالفي ومحمود فوزي ومحمد هاني وعبدالله كمال رئيس تحرير روز اليوسف ومحمد عبد الله ومحمد فاروق رئيس تحرير مجلة وشوشة.
التجربة العملية لتلك الظاهرة تباينت بين برامج حققت نجاحاً مدوياً ويرجع الفضل في ذلك إلى مقدميها وإمكانياتهم المهنية العالية والقبول الذي حظوا به عند المشاهدين لدرجة أن البعض لمع اسمه تليفزيونياً حتى وصل الأمر ببعض الخبراء والمراقبين أن وصفوهم بأنهم "أصحاب برامج قياس الرأي العام في مصر" وبين برامج فشلت في تحقيق أي نجاح يذكر واثبتت أنه ليس صحيحاً أن يصبح كل صحفي ناجح مذيع ناجح.. السطور التالية ترصد أبرز البرامج التي يقدمها صحفيون في مختلف المجالات:
الطبعة الأولى
نجح الصحفي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (أحمد المسلماني) ببرنامجه " الطبعة الأولى" علي قناة دريم الفضائية في أن يجذب المصريين بمختلف فئاتهم إلى برنامجه، ساعده على ذلك طريقته الهادئة والملفات الساخنة التي يطرحها وسرعة الانتقال السلس من موضوع لآخر بطريقة شيقة جذابة وتناوله للحياة اليومية للمصريين بطريقة ساخرة أو بأسلوب الكوميديا السوداء وهو أسلوب يجيده المسلماني جيداً، لذا نجح في أن يخطف عقول المشاهد وقلبه في وقت واحد.
المسلماني الهادئ الرصين الذي يستمد كثيراً من أسلوب حمدي قنديل في التقديم "يذاكر" لبرنامجه جيداً ولا يعتمد على مدرسة الانفعال والصراخ ودغدغة المشاعر بل يعتمد منهج الحوار الهادئ كامل الدسم، خاصة وأنه تبنى حملات عدة ومبادرات هامة مثل مبادرة إرسال فاكسات و إيميلات للأمم المتحدة والبيت الأبيض وبعض المؤسسات الدولية ذات الشأن أثناء العدوان على غزة كما حرص المسلماني على تبني حملة عمرو خالد لمكافحة الإدمان.
القاهرة اليوم
التجربة الثانية هي للصحفي بالأهرام ورئيس قسم الحوادث بالجريدة أحمد موسي في برنامج "القاهرة اليوم" والذي ساعده حظه أن يكون ملازماً لإعلامي من العيار الثقيل (عمرو أديب).
ولا شك أن موسي استفاد كثيراً من إمكانيات أديب وقدرته الفائقة في الارتجال والتلقائية وحركته المستمرة أمام الكاميرا وتعبيرات وجهه، ساعدهما علي ذلك فريق إعداد متميز.
إلا أنه تبقى عدة تحفظات على أداء موسي الإعلامي والتي قد لا تعجب البعض بسبب طبقة صوته المنخفضة وهدوئه الزائد فضلاً عن عدم إلمامه بالكثير من الجوانب باستثناء الجوانب الأمنية والتي يحقق فيها انفرادات عدة.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل لو حدثت ظروف وغاب أديب عن القاهرة اليوم ، هل يستطيع "موسي الأهلاوي" أن يعوض غياب أديب الزملكاوي و" يشيل" البرنامج بمفرده؟ أشك.
مع هيكل
هو الاستاذ أينما تواجد أو ظهر ..ظاهرة صحفية لا خلاف عليها بشهادة العالم الذي صنفه كواحد من أبرز الصحفيين في بلاط صاحبة الجلالة في العالم مهما بلغت درجة اختلافك مع أفكاره.
وقد بدأ الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل تعامله مع الإعلام المرئي عبر قناة دريم حيث تعاقدت القناة علي نشر حلقات من برنامج هيكل الذي جذب الانتباه في البداية بما يمثله ظهور الأستاذ من مفاجأة أربكت حسابات وتوقعات الكثير من المحللين، خاصة مع ما يحمله هيكل في جعبته من وثائق هي بمثابة كنز إعلامي حقيقي، وكما ظهر برنامج هيكل فجأة علي شاشة دريم توقف فجأة ليظهر هيكل من جديد ولكن هذه المرة عبر قناة الجزيرة وبالفعل كانت شهادة للتاريخ من صحفي صانع للأحداث لا ناقل وراصد لها.
الحقيقة
البرنامج الاجرأ على الاطلاق في قناة دريم بسبب نوعية الموضوعات التي يطرحها وأسلوب الطرح الذي ينتهجه الصحفي في مجلة روز اليوسف (وائل الابراشي) والذي يتسم بالهدوء والعقلانية.
وعلى الرغم من أن فكرة البرنامج تتشابه إلى حد ما مع برنامج "الاتجاه المعاكس" لمقدمه (فيصل القاسم) إلا أن الابراشي يطرح الملفات الساخنة محلياً والتي كان يفضل الكثيرين قبله الابتعاد عنها منعاً لوجع الدماغ ولكن وائل نجح في اختراق تلك التابوهات ومناقشتها.
48 ساعة
برنامج يقدمه الصحفي بالأهرام (سيد علي) وهو من برامج التوك شو ونجح في فترة وجيزة أن يفرض اسمه نظرا للثراء الذي يتميز به مقدمه الا انه يعيبه الاتجاه الرسمي أحيانا في تناول بعض القضايا ويعزو البعض ذلك إلى وجود هناء السمري مراسلة التليفزيون الرسمي المصري في مؤسسة الرئاسة.
حالة حوار
يقدمه الصحفي بالأهرام (عمرو عبد السميع) ولا يحظى البرنامج بشعبية كبيرة نظراً للطابع الرسمي الشديد لمقدمه وتناوله لوجهة نظر واحدة مؤيدة غالباً للحكومة بعيداً عن أي آراء أخرى كذلك نوعية الضيوف الذين يستضيفهم وتجنب الحديث في موضوعات بعينها او استضافة بعض الشخصيات السياسية المرفوضة في التليفزيون الرسمي.
واحد من الناس
يقدمه الصحفي (عمرو الليثي) رئيس تحرير جريدة الخميس والذي ظهر بشكل جديد يختلف عن برنامجه "اختراق" والذي تسبب في شهرته.
ابتعد الليثي عن أسلوبه البوليسي وطريقة حديثه الجادة التي تتناسب مع القضايا والملفات التي يطرحها وقدم برنامجاً منوعاً يتناول قضايا فنية واجتماعيا هامة.
الصحفيون الفنيون
وبعيداً عن البرامج الجادة التي برز فيها الصحفيون المذيعون، نجد اختلافاً في برامج المنوعات والبرامج الفنية، فنجد الصحفي بالأهرام ورئيس تحرير جريدة عين السابق (يسري الفخراني) يتألق في برنامج "لأول مرة" علي قناة الحياة ويستضيف أبرز الفنانين ويتحاور معهم بأسلوب شيق مثير يستغل فيه علاقته القوية بالنجوم للغوص في شخصياتهم وحياتهم التي لا يعرفها أحد.
أما الصحفي (فوزي ابراهيم) رئيس تحرير مجلة الكواكب فيقدم برنامج " يا ليل طول " وهو برنامج يقوم على استضافة نجوم الغناء والحديث معهم حول أحدث أعمالهم ويقوم الضيف بغناء بعض أغانيه خلال البرنامج، كذلك الصحفي بمجلة كل الناس (مصطفي ياسين) والذي يقدم العديد من البرامج مثل " عقدتي " و"نلتقي مع بروين " و "عقد النجوم " ونجح ياسين في إثبات جدارته في برامجه.
في الوقت نفسه توجد برامج لم تحظ بأي نجاح يذكر مثل برنامج "باباراتزي" للصحفي (أيمن نور الدين) بمجلة الإذاعة والتليفزيون والذي كان يذاع علي قناة مودرن، إلا أنه نظراً للتجاوزات التي شهدتها إحدى حلقاته واستضافته لإحدى الراقصات التي رقصت بطريقة مبتذلة وسط تشجيع من مقدم البرنامج صدر قرار بإيقافه فانتقل مقدمه إلى قناة ليالينا إلا أنه لم يستمر طويلاً لتكرار الضيوف والأسئلة بالإضافة إلى الأزمة المالية التي أحاطت بالقناة فتوقف البرنامج نهائياً.
أما البرامج الرياضية التي يقدمها صحفيون فأبرزها (هنا القاهرة) الذي كان يقدمه نائب رئيس تحرير الأخبار الصحفي الرياضي (علاء صادق) والذي تم وقفه مؤخراً بسبب خلاف في الرأي بين (وليد دعبس) رئيس مجلس إدارة قنوات مودرن وصادق الذي اتهم دعبس بالإخلال ببنود عقدهما ليتوقف البرنامج الذي أثار ضجة لجرأة القضايا والموضوعات التي يطرحها.
كذلك برنامج "الناس والرياضة" للكاتب الصحفي (إبراهيم حجازي) وبرنامج "صالون المستكاوي" الذي يقدمه الكاتب الصحفي (حسن المستكاوي) وبرنامج "استاد النيل" الذي يقدمه الكاتب الصحفي (خالد توحيد).