حمروش : عبدالناصر برئ من دم عامر ونجيب ضحية الاخوان
7/8/2009 2:35:00 PM
القاهرة - أكد المؤرخ السياسي أحمد حمروش ان نائب رئيس الجمهورية في فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، المشير عبد الحكيم عامر انتحر بتناول سم "السيانيد" ولا صحة على الإطلاق لما يتردد عن تورط الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في قتله نافيا كل ما تردد عن وجود شبهة جنائية في وفاة عبدالناصر.
ولفت حمروش إلى أن الرئيس الراحل كان متعدد الأمراض، كما أنه بذل جهداً مضاعفاً خلال القمة العربية التي استضافتها القاهرة قبيل رحيله بساعات.
واعتبر حمروش أن ناصر ارتكب خطيئة سياسية عندما ولى عامر مسؤولية الجيش وقام بترقيته من رتبة صاغ إلى رتبة لواء وأعطاه مسؤولية الجيش، وقد فعل هذا حذراً من حدوث انقلاب مضاد، ولذلك اختار عبدالحكيم عامر تحديداً لقيادة الجيش، لأنه كان أقرب الناس إليه.
وهاجم حمروش المؤرخ والكاتب اللواء جمال حماد وقال إن التصريحات التي أدلى بها قيل فترة لإحدى الفضائيات تجافي الحقيقة، وتسيء للتاريخ.
واتهم حمروش جماعة الإخوان المحظورة قانوناً في مصر، بالتسبب فيما لحق بالرئيس الأول لمصر محمد نجيب من عزل وتحديد إقامة، مشيراً إلى أن الجماعة حاولت استمالة نجيب لها خلال خلافه الشهير مع مجلس قيادة الثورة، وذلك بغرض التسلل إلى السلطة وإقصاء خصومها من الضباط.
وأكد حمروش أن وفاة الرئيس عبدالناصر المفاجئة في سبتمبر 1970 حرمت عضو مجلس قيادة الثورة عبداللطيف البغدادي من خلافته، ومن ثم ذهاب المنصب إلى نائبه الرئيس الراحل أنور السادات بحسب ما نشرته صحيفة الرأي الكويتية.
وأكد حمروش ان دعوة الرئيس الأمريكي لحوار مصالحة بين بلاده والدول العربية والإسلامية يعكس تغييراً في السياسة الأميركية يجب على العرب الاستفادة منه، غير أنه طالب واشنطن بتغيير ما أسماه "وجهها القبيح" و"أسلوبها الإجرامي".
ورأى أن الوحدة الفلسطينية هي الهدف الأول الذي يجب إنجازه مشيراً إلى أنه يتعجب ممن يتحدثون عن تحقيق انتصار على إسرائيل، رغم مقتل المئات من الأطفال والنساء.
وعن الدور التركي في المنطقة قال: "تركيا لن تعود لمرحلة الخلافة لأن الزمن تجاوز هذا الدور، لكنها تسعى للقيام بدور متوازن
يعيدها إلى منطقتها الجغرافية".
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية، مصراوي.
اقرأ أيضا:
اللواء أحمد رشدي : حاولت ابلاغ المشير عامر بمؤامرة لكنه كان نائما
أكد المؤرخ السياسي أحمد حمروش ان نائب رئيس الجمهورية في فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، المشير عبد الحكيم عامر انتحر بتناول سم "السيانيد" ولا صحة على الإطلاق لما يتردد عن تورط الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في قتله نافيا كل ما تردد عن وجود شبهة جنائية في وفاة عبدالناصر.
ولفت حمروش إلى أن الرئيس الراحل كان متعدد الأمراض، كما أنه بذل جهداً مضاعفاً خلال القمة العربية التي استضافتها القاهرة قبيل رحيله بساعات.
واعتبر حمروش أن ناصر ارتكب خطيئة سياسية عندما ولى عامر مسؤولية الجيش وقام بترقيته من رتبة صاغ إلى رتبة لواء وأعطاه مسؤولية الجيش، وقد فعل هذا حذراً من حدوث انقلاب مضاد، ولذلك اختار عبدالحكيم عامر تحديداً لقيادة الجيش، لأنه كان أقرب الناس إليه.
وهاجم حمروش المؤرخ والكاتب اللواء جمال حماد وقال إن التصريحات التي أدلى بها قيل فترة لإحدى الفضائيات تجافي الحقيقة، وتسيء للتاريخ.
واتهم حمروش جماعة الإخوان المحظورة قانوناً في مصر، بالتسبب فيما لحق بالرئيس الأول لمصر محمد نجيب من عزل وتحديد إقامة، مشيراً إلى أن الجماعة حاولت استمالة نجيب لها خلال خلافه الشهير مع مجلس قيادة الثورة، وذلك بغرض التسلل إلى السلطة وإقصاء خصومها من الضباط.
وأكد حمروش أن وفاة الرئيس عبدالناصر المفاجئة في سبتمبر 1970 حرمت عضو مجلس قيادة الثورة عبداللطيف البغدادي من خلافته، ومن ثم ذهاب المنصب إلى نائبه الرئيس الراحل أنور السادات بحسب ما نشرته صحيفة الرأي الكويتية.
وأكد حمروش ان دعوة الرئيس الأمريكي لحوار مصالحة بين بلاده والدول العربية والإسلامية يعكس تغييراً في السياسة الأميركية يجب على العرب الاستفادة منه، غير أنه طالب واشنطن بتغيير ما أسماه "وجهها القبيح" و"أسلوبها الإجرامي".
ورأى أن الوحدة الفلسطينية هي الهدف الأول الذي يجب إنجازه مشيراً إلى أنه يتعجب ممن يتحدثون عن تحقيق انتصار على إسرائيل، رغم مقتل المئات من الأطفال والنساء.
وعن الدور التركي في المنطقة قال: "تركيا لن تعود لمرحلة الخلافة لأن الزمن تجاوز هذا الدور، لكنها تسعى للقيام بدور متوازن
يعيدها إلى منطقتها الجغرافية".