شيخ الأزهر: مروة الشربينى شهيدة ولابد من توقيع أقصى عقوبة على القاتل (الارهابى)
اضغط للتكبير
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف - رويترز
7/6/2009 3:54:00 PM
القاهرة - طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف بتوقيع أقصى العقوبة على قاتل المواطنة المصرية فى ألمانيا مروة الشربيني ، والذى أصاب أيضا زوجها علوى على عكاز المدرس المساعد بمعهد الهندسة الوراثية.
ووصف شيخ الأزهر القاتل بأنه "إرهابى" ولابد أن توقع عليه العقوبة الرادعة لذلك العمل الذى قام به والذى يخالف كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية حتى لا تتكرر مثل تلك الأعمال وإن كانت فردية من أشخاص بعيدين كل البعد عن الإخلاق.
وأكد شيخ الأزهر أن الراحلة مروة الشربينى "شهيدة" لكونها راحت ضحية عمل خسيس .. داعيا الله العزيز القدير أن يتغمدها بوافر رحمته ويلهم أهلها والشعب المصرى الصبر لوفاتها.
واستبعد فضيلة الإمام الأكبر أن يؤثر ذلك الحادث الفردى بشكل كبير على جهود الحوار بين الإسلام والغرب ، لانه حادث فردى لا يعبر عن حالة عداء من الغرب للاسلام .. مؤكدا أهمية استمرار ذلك الحوار لتوضيح الصورة الحقيقية للاسلام والقضاء على سوء الفهم المتبادل من الطرفين وللتعاون لنشر العدل والخير والسلام ومواجهة العنف والإرهاب والكراهية والعنصرية.
من ناحية أخرى .. نفى شيخ الأزهر صحة ما تردد عن اجتماعه بالرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز على هامش أعمال المؤتمر الدولى لحوار الأديان الذى اختتم أعماله فى كازاخستان الأسبوع الماضى.
وقال إنه التقى مع بعض رؤساء الوفود الإسلامية والعربية المشاركة فى المؤتمر.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط.
اقرأ أيضا:
استشهاد مروة .. غضب شعبي مصري ومظاهرات عربية بألمانيا وشيخ الأزهر يطالب بأن ينال القاتل جزاءه العادل

القاهرة - طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف بتوقيع أقصى العقوبة على قاتل المواطنة المصرية فى ألمانيا مروة الشربيني ، والذى أصاب أيضا زوجها علوى على عكاز المدرس المساعد بمعهد الهندسة الوراثية.
ووصف شيخ الأزهر القاتل بأنه "إرهابى" ولابد أن توقع عليه العقوبة الرادعة لذلك العمل الذى قام به والذى يخالف كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية حتى لا تتكرر مثل تلك الأعمال وإن كانت فردية من أشخاص بعيدين كل البعد عن الإخلاق.
وأكد شيخ الأزهر أن الراحلة مروة الشربينى "شهيدة" لكونها راحت ضحية عمل خسيس .. داعيا الله العزيز القدير أن يتغمدها بوافر رحمته ويلهم أهلها والشعب المصرى الصبر لوفاتها.
واستبعد فضيلة الإمام الأكبر أن يؤثر ذلك الحادث الفردى بشكل كبير على جهود الحوار بين الإسلام والغرب ، لانه حادث فردى لا يعبر عن حالة عداء من الغرب للاسلام .. مؤكدا أهمية استمرار ذلك الحوار لتوضيح الصورة الحقيقية للاسلام والقضاء على سوء الفهم المتبادل من الطرفين وللتعاون لنشر العدل والخير والسلام ومواجهة العنف والإرهاب والكراهية والعنصرية.
من ناحية أخرى .. نفى شيخ الأزهر صحة ما تردد عن اجتماعه بالرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز على هامش أعمال المؤتمر الدولى لحوار الأديان الذى اختتم أعماله فى كازاخستان الأسبوع الماضى.
وقال إنه التقى مع بعض رؤساء الوفود الإسلامية والعربية المشاركة فى المؤتمر.