فاروق حسني: ارفض التطبيع مع إسرائيل ..والسلام في صالحهم مثلما هو في صالحنا
7/31/2009 1:12:00 AM
القاهرة - محرر مصراوى - قال فاروق حسني وزير الثقافة أن موقفه ضد التطبيع مع إسرائيل ليس موقفا عاطفيا فقط إنما سياسي أيضا .
وحول الانتقادات التي تعرض لها مؤخرا بشأن استعداده لتقديم تنازلات بعد ترشحه لليونسكو والتطبيع مع إسرائيل ، قال حسني - في مقابلة مع برنامج (كلام مسئول) على التلفزيون المصري مساء الخميس - إنه هو الذي بدأ عدم التطبيع ، ووقف مع كل المثقفين ولا يستطع أن يتخلي عنهم ، وانه أيضا يتشرف بكونه وزير الثقافة في مصر .
وأضاف "أن هناك نوعا من المباحثات بين مصر وإسرائيل للوصول إلى السلام الكامل في المنطقة، والهدف المصري من هذه المباحثات هو أن تعيد إسرائيل الأراضي العربية وأن يكون هناك دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية جنبا إلى جنب".
وتابع قائلا "إن السلام في صالحهم مثلما هو في صالحنا “.
أشاد حسني بموقف العالم العربي ومنظمة المؤتمر الإسلامي المؤيد لترشيحه بالإجماع لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" واصفا هذا الإجماع بأنه كان مؤثرا داخل المنظمة الدولية .
كما أشاد بموقف الاتحاد الإفريقي الداعم لترشيحه والذي أجمع على اختياره أيضا ما عدا دولتين فقط .
ووصف الموقف الأوروبي من ترشيحه لرئاسة اليونسكو بالجيد جدا ، لافتا إلى أن كل دولة من دول العالم لها مصالحها مع دول المرشحين ، رغم وجود أربعة من المرشحين ممن ينتمون لهذه الدول الأوروبية .
أوضح حسني أنه يحظى بتأييد الدول الأوروبية الهامة ذات التأثير الكبير في منظمة اليونيسكو ، مشيرا إلى أن موقعه كمرشح مصري يعد من أفضل المواقع بالنسبة لبقية المرشحين حتى الآن .
وشدد وزير الثقافة على أنه يجب أن تكون حسابات معركة مدير اليونسكو دقيقة للغاية من خلال الاستعداد الجيد والمتواصل في ظل المعركة الشرسة التي وصل فيها عدد المرشحين إلى ثمانية من أوروبا وأمريكا اللاتينية .
وعن الموقف الفرنسي من المرشحين ، قال حسني "من الخطأ أن تعلن فرنسا عن موقفها من المرشحين لمنصب مدير اليونيسكو بوصفها دولة مقر"، لافتا إلى أن دولة المقر غالبا ما تكون لديها حساسية كبيرة من عملية الانتماء لمرشح معين .
وأضاف أن إعلان فرنسا لتأييد مرشح بذاته يؤدي إلى عدم الحيدة ، معربا عن عدم تخوفه من الموقف الفرنسي الذي يرتبط بمصر بعلاقات جيدة على المستوى الرسمي سواء بين الرئيسين حسنى مبارك ونيكولا ساركوزي أو على مستوى الثقافة والآثار .
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوى
اقرأ ايضا:
عادل امام: فاروق حسني حقق إنجازات عظيمة ورحيله إلي اليونسكو خسارة كبيرة

قال فاروق حسني وزير الثقافة أن موقفه ضد التطبيع مع إسرائيل ليس موقفا عاطفيا فقط إنما سياسي أيضا .
وحول الانتقادات التي تعرض لها مؤخرا بشأن استعداده لتقديم تنازلات بعد ترشحه لليونسكو والتطبيع مع إسرائيل ، قال حسني - في مقابلة مع برنامج (كلام مسئول) على التلفزيون المصري مساء الخميس - إنه هو الذي بدأ عدم التطبيع ، ووقف مع كل المثقفين ولا يستطع أن يتخلي عنهم ، وانه أيضا يتشرف بكونه وزير الثقافة في مصر .
وأضاف "أن هناك نوعا من المباحثات بين مصر وإسرائيل للوصول إلى السلام الكامل في المنطقة، والهدف المصري من هذه المباحثات هو أن تعيد إسرائيل الأراضي العربية وأن يكون هناك دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية جنبا إلى جنب".
وتابع قائلا "إن السلام في صالحهم مثلما هو في صالحنا “.
أشاد حسني بموقف العالم العربي ومنظمة المؤتمر الإسلامي المؤيد لترشيحه بالإجماع لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" واصفا هذا الإجماع بأنه كان مؤثرا داخل المنظمة الدولية .
كما أشاد بموقف الاتحاد الإفريقي الداعم لترشيحه والذي أجمع على اختياره أيضا ما عدا دولتين فقط .
ووصف الموقف الأوروبي من ترشيحه لرئاسة اليونسكو بالجيد جدا ، لافتا إلى أن كل دولة من دول العالم لها مصالحها مع دول المرشحين ، رغم وجود أربعة من المرشحين ممن ينتمون لهذه الدول الأوروبية .
أوضح حسني أنه يحظى بتأييد الدول الأوروبية الهامة ذات التأثير الكبير في منظمة اليونيسكو ، مشيرا إلى أن موقعه كمرشح مصري يعد من أفضل المواقع بالنسبة لبقية المرشحين حتى الآن .
وشدد وزير الثقافة على أنه يجب أن تكون حسابات معركة مدير اليونسكو دقيقة للغاية من خلال الاستعداد الجيد والمتواصل في ظل المعركة الشرسة التي وصل فيها عدد المرشحين إلى ثمانية من أوروبا وأمريكا اللاتينية .
وعن الموقف الفرنسي من المرشحين ، قال حسني "من الخطأ أن تعلن فرنسا عن موقفها من المرشحين لمنصب مدير اليونيسكو بوصفها دولة مقر"، لافتا إلى أن دولة المقر غالبا ما تكون لديها حساسية كبيرة من عملية الانتماء لمرشح معين .
وأضاف أن إعلان فرنسا لتأييد مرشح بذاته يؤدي إلى عدم الحيدة ، معربا عن عدم تخوفه من الموقف الفرنسي الذي يرتبط بمصر بعلاقات جيدة على المستوى الرسمي سواء بين الرئيسين حسنى مبارك ونيكولا ساركوزي أو على مستوى الثقافة والآثار .