أخبار تم حفظها

شيخ الأزهر ينفي مطالبته بالرأي الشرعي لتأجيل الحج والعمرة والمفتي يوقفه على تقدير منظمة الصحة

شيخ الأزهر ينفي مطالبته بالرأي الشرعي لتأجيل الحج والعمرة والمفتي يوقفه على تقدير منظمة الصحة

اضغط للتكبير

شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي - ا ف ب

7/21/2009 1:01:00 AM

القاهرة - محرر مصراوي - نفى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف تلقيه حتى الآن أية مخاطبة من وزير الصحة أو أية جهه أخرى معنية بطلب الرأى الشرعى بالنسبة لإمكانية تأجيل العمرة والحج هذا العام لانتشار فيروس إيه (إتش 1 إن 1) المعروف بإنفلونزا الخنازير وتسببه فى وفاة أول مصرية بعد عودتها من أداء العمرة مؤخرا.

وقال شيخ الازهر ، فى تصريح له مساء الاثنين: "وزارة الصحة فى مصر ومنظمة الصحة العالمية هما الجهتان المعنيتان بشكل خاص بتحديد مدى خطورة هذا المرض صحيا ومخاطبة المؤسسة الدينية لأخذ الرأى الشرعى بهذا الصدد".

وأعرب الدكتور طنطاوى عن استعداده لتقديم الرأى الشرعى ودعوة مجمع البحوث الإسلامية الذى يترأسه للانعقاد فى أى وقت لبحث إمكانية إصدار رأى شرعى لتأجيل العمرة عندما يتلقى من الجهات المعنية ما يفيد ذلك.

وشدد شيخ الازهر على ضرورة اتباع النصائح الطبية والإجراءات الوقائية التى تعلن عنها الجهات المعنية للحيلولة دون انتشار هذا المرض أو الإصابة به من أجل الحفاظ على النفس وهو يدعو إليه الدين الإسلامى حيث يحث على النظافة والأخذ بالأسباب.

وفي نفس السياق أكد الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية ، أن الإفتاء بجواز تأجيل العمرة بسبب المخاوف من انتشار الوباء الحديث المعروف بإنفلونزا الخنازير ، إنما يتوقف على الرأي الفني والطبى الذي تبديه الجهات المسئولة مثل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المحلية حول درجة خطورة الوباء ، وذلك باعتبار أن المسئولين في الجهتين من أهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم عند عدم المعرفة .

وقال فضيلة المفتى - فى تصريح له الاثنين بعد إعلان وزارة الصحة أمس عن وفاة أول حالة مصابة بإنفلونزا الخنازير - إن الشرع يفرض على المسلم وجوب الالتزام بالإرشادات الصحية التي تحددها الجهات المعنية وعدم مخالفتها إذا تبين أن الوضع وصل إلى درجة الوباء المسبب للخطر المحدق والضرر الشامل بصحة الناس وحياتهم فيكون دفعه واجبا أخذا بقاعدة "درء المفاسد مقدم على جلب المنافع" وقاعدة "الضرر يزال وإزالته تكون بالقضاء على العوامل المسببة له".

وشدد المفتى على أن أخذ المسلم للحذر محافظة على الصحة لا يتنافى مع التوكل على الله .. مستشهدا بما ورد عن عمر بن الخطاب بقوله: "نفر من قدر الله إلى قدر الله ".

وأضاف الدكتور على جمعة أنه إذا كان الوباء شديدا ، أصبح الذهاب إلى العمرة من الأمور المساعدة على انتشار الوباء ويعتبر بمثابة الإلقاء بالنفس في التهلكة حيث يقول الله تعالى " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ".

المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط

اقرأ ايضا:

ارتفاع عدد الإصابات بإنفلونزا الخنازير إلى 145 بعد اكتشاف 15 حالة جديدة


 

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة