اعتصام العشرات من البدو أمام مديرية أمن شمال سيناء احتجاجا على الانفلات الأمني
7/16/2009 11:50:00 PM
سيناء - أشرف سويلم - نظم العشرات من البدو اعتصاما أمام مبنى مديرية الأمن بمدينة العريش احتجاجا على سلبية قوات الأمن فى مواجهة الانفلات الامنى وتكرار حوادث إطلاق النار وخطف السيارات بين القبائل البدوية فى ظل غياب امني وصفة البدو بأنه متعمد من الشرطة المصرية.
وقد قامت قوات الشرطة بفض الاعتصام وتفريق البدو .
وكان ما يقرب من مائة شخص من عائلة النصيرات بمدينة الشيخ زويد قد تجمعوا مساء الخميس واستقلوا حوالي خمسين سيارة، متوجهين إلى مدينة العريش للاعتصام أمام مبنى مديرية الأمن، وذلك احتجاجا على تراجع الشرطة فى قسم الشيخ زويد عن حل نزاعهم مع عائلة الحاوى أحد فروع قبيلة السواركة.
وقال البدو المعتصمون أن أجهزة الأمن ترفض التدخل لحل النزاع المتصاعد بين بدو سيناء والذى وصل الى حد اطلاق النار المتواصل، وخطف السيارت المعروف بظاهرة "توسيق" السيارات.
وكان الخلاف قد احتدم بين العائلتين ووصل الى خطف السيارات بينهما واطلاق النار على بعضهم البعض، وحاول افراد العائلتين اللجوء للشرطة فى قسم الشيخ زويد، ولكن - حسب تصريحات بعض افراد العائلتين - رفض قسم الشرطة أكثر من مرة تحرير اى محضر للطرفين، او حتى التدخل لحل الخلاف بينهما، وهو ما دعى عائلة النصيرات إلى الاعتصام امام مبنى مديرية امن شمال سيناء.
وفور تجمع ما يقرب من مائة شخص من افراد عائلة النصيرات أمام مبنى مديرية الامن، قام بعض الضباط والجنود بتفريق المعتصمين واجبارهم على الرحيل من امام المبنى، فيما امر اللواء منتصر شعيب مدير امن شمال سيناء باحضار اربعة اشخاص من المعتصمين لعقد لقاء مع مدير الامن للاستماع إلى شكواهم، فى محاولة لاحتواء الازمة قبل ان تتصاعد.
وقام المعتصمون بالابتعاد عن مبنى مديرية الامن وانصرفوا بسياراتهم بعيدا عن المكان منتظرين ظهور اية حلول للازمة.
اقرأ ايضا:
بدو سيناء يواصلون اعتصامهم مطالبين بالقصاص من ضابط شرطة قتل واصاب اثنين منهم

فرقت قوات الشرطة بشمال سيناء محاولة اعتصام العشرات من البدو امام مبنى مديرية الأمن بمدينة العريش احتجاجا على سلبية قوات الأمن هناك فى مواجهة حالة الانفلات الامنى الخطيرة بين ابناء القبائل وتصاعد وتيرة اطلاق النار وخطف السيارات بين القبائل البدوية فى ظل غياب امنى متعمد من الشرطة المصرية.
وكان ما يقرب من مائة شخص من عائلة النصيرات بمدينة الشيخ زويد قد تجمعوا مساء الخميس واستقلوا حوالى خمسين سيارة، متوجهين الى مدينة العريش للاعتصام امام مبنى مديرية الأمن، وذلك احتجاجا على تراجع الشرطة فى قسم شرطة الشيخ زويد عن حل نزاعهم مع عائلة الحاوى أحد فروع قبيلة السواركة.
وقال البدو المعتصمون أن أجهزة الأمن ترفض التدخل لحل النزاع المتصاعد بين بدو سيناء والذى وصل الى حد اطلاق النار المتواصل، وخطف السيارت المعروف بظاهرة توسيق السيارات.
وكان الخلاف قد احتدم بين العائلتين ووصل الى خطف السيارات بين افراد العائلتين واطلاق النار على بعضهم البعض، وحاول افراد العائلتين اللجوء للشرطة فى قسم الشيخ زويد، ولكن - حسب تصريحات بعض افراد العائلتين - رفض قسم الشرطة أكثر من مرة تحرير اى محضر للطرفين، او حتى التدخل لحل الخلاف بينهما، وهو ما دعى عائلة النصيرات إلى الاعتصام امام مبنى مديرية امن شمال سيناء.
وفور تجمع ما يقرب من مائة شخص من افراد عائلة النصيرات أمام مبنى مديرية امن، قام بعض الضباط والجنود بتفريق المعتصمين واجبارهم على الرحيل من امام المبنى، فيما امر اللواء منتصر شعيب مدير امن شمال سيناء باحضار اربعة اشخاص من المعتصمين لعقد لقاء مع مدير الامن للاستماع إلى شكواهم، فى محاولة لاحتواء الازمة قبل ان تتصاعد.
وقام المعتصمين بالابتعاد عن مبنى مديرية الامن وانصرفوا بسياراتهم بعيدا عن المكان منتظرين ظهور اية حلول للازمة.