عاكف: اقصاء الاخوان من الحياة السياسية يؤدي الي تراجع الامة
7/11/2009 1:28:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - قال مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ان استثناء الإخوان المسلمين ومحاولة إقصائهم من العمل العام والحياة السياسية؛ لا يجلب للوطن والأُمة سوى التراجع والمزيد من الخسارة، "حيث يمثل الإخوان ركيزةً أخلاقيةً وإيمانيةً لازمةً وضروريةً لتماسك ومناعة وأمن واستقرار المجتمع الذي يعيشون فيه" علي حد قوله.
وقال في رسالته الأسبوعية التي حملت اسم "نداء إلى شرفاء الأمة في مصر والعالم" إن الإخوان المسلمين "يثقون في جماهير الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية؛ بما لديها من الوعي والذكاء وفهم الواقع، ما يجعلها تفرق بين الصالح والطالح، وأنه ليس في تاريخ الإخوان المسلمين ما يُشير إلى تطرُّفٍ أو إلى نزعة عدم وطنيَّة أو نزعةٍ ذاتيَّةٍ، وليس من الإخوان المسلمين متُّهَمٌ في قضايا فسادٍ أو انتهاكات حقوق إنسانٍ أو في قضايا خيانةٍ عظمى".
وأرجع المرشد العام ما اسماها باللهجمة الشرسة على الإخوان إلى عدة عوامل أولها: "محاولة النظام تمرير سياسات التَّحالُف الأمريكي- الصهيوني في المنطقة العربية والمخاوف الدَّائمة الموجودة لدى النِّظام الحاكم من جهود الإخوان الإصلاحيَّة، وأدوارهم في كشف الفساد ومحاولة معالجة صور الانحراف الموجود في مختلف مفاصل النِّظام وإداراته".
وعلل هذه "الهجمة إلى ما سيجرى في العام القادم والذي يشهد انتخابات تشريعية لاختيار أعضاء مجلس الشعب المصري، وأخرى لاختيار نصف أعضاء مجلس الشورى، وفي العام الذي يليه تشهد مصر انتخاباتٍ رئاسية قد تكون واحدةً من أهم الأحداث السياسية في تاريخ مصر الحديث، مشددًا على أن الجماعة الوطنية المصرية مدعوةٌ إلى توحيد جهودها في المرحلة القادمة لمواجهة القمع الذي يمارسه النظام لتمرير مخططاته".
المصدر: اخوان اونلاين
اقرأ أيضا:
عاكف: النظام طلب من الإخوان عدم خوض انتخابات 2010 مقابل الحصول على ما نريد

القاهرة - محرر مصراوي - قال مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ان استثناء الإخوان المسلمين ومحاولة إقصائهم من العمل العام والحياة السياسية؛ لا يجلب للوطن والأُمة سوى التراجع والمزيد من الخسارة، "حيث يمثل الإخوان ركيزةً أخلاقيةً وإيمانيةً لازمةً وضروريةً لتماسك ومناعة وأمن واستقرار المجتمع الذي يعيشون فيه" علي حد قوله.
وقال في رسالته الأسبوعية التي حملت اسم "نداء إلى شرفاء الأمة في مصر والعالم" إن الإخوان المسلمين "يثقون في جماهير الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية؛ بما لديها من الوعي والذكاء وفهم الواقع، ما يجعلها تفرق بين الصالح والطالح، وأنه ليس في تاريخ الإخوان المسلمين ما يُشير إلى تطرُّفٍ أو إلى نزعة عدم وطنيَّة أو نزعةٍ ذاتيَّةٍ، وليس من الإخوان المسلمين متُّهَمٌ في قضايا فسادٍ أو انتهاكات حقوق إنسانٍ أو في قضايا خيانةٍ عظمى".
وأرجع المرشد العام ما اسماها باللهجمة الشرسة على الإخوان إلى عدة عوامل أولها: "محاولة النظام تمرير سياسات التَّحالُف الأمريكي- الصهيوني في المنطقة العربية والمخاوف الدَّائمة الموجودة لدى النِّظام الحاكم من جهود الإخوان الإصلاحيَّة، وأدوارهم في كشف الفساد ومحاولة معالجة صور الانحراف الموجود في مختلف مفاصل النِّظام وإداراته".
وعلل هذه "الهجمة إلى ما سيجرى في العام القادم والذي يشهد انتخابات تشريعية لاختيار أعضاء مجلس الشعب المصري، وأخرى لاختيار نصف أعضاء مجلس الشورى، وفي العام الذي يليه تشهد مصر انتخاباتٍ رئاسية قد تكون واحدةً من أهم الأحداث السياسية في تاريخ مصر الحديث، مشددًا على أن الجماعة الوطنية المصرية مدعوةٌ إلى توحيد جهودها في المرحلة القادمة لمواجهة القمع الذي يمارسه النظام لتمرير مخططاته".