ابوالغيط : مصر وراء إفشال قمة الدوحة ..ولا يمكن القضاء علي حماس
1/28/2009 12:24:00 AM
كتب هيثم فارس - اعترف وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ان مصر كانت وراء إفشال قمة الدوحة التي دعت إليها دولة قطر لمناقشة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
وقال ابوالغيط فى حواره مع برنامج "القاهرة اليوم" مساء الثلاثاء ان مصر قامت بإفشال قمة الدوحة للحفاظ على تماسك الدول العربية والعمل العربي المشترك .
وأكد أبوالغيط ان مصر غير مسئولة عن الشرخ العربي، مشددا على أن حماس جزء من النسيج الوطني الفلسطيني، ولا يمكن القضاء عليها، لكن هناك من القوى الخارجية التي تسعى إلى استغلال الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ومواقف الحركة للترويج لمصالحها.
وقال "من هاجم مصر وانتقدها وقالوا إنها فقدت دورها عادوا اليوم لكي يتبينوا أن كل خطوات مصر كانت محسوبة ومدروسة".
وأضاف أن "الشرخ العربي لا تسئل عنه مصر لأن الفضائيات التي فتحت لم تكن تابعة لمصر بل هى عربية تسعى لهز القدرة المصرية على السيطرة على الأمور .. هناك من القوى الخارجية التي تسعى إلى استغلال الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ومواقف حماس للترويج لمصالحها".
وقال " من يتابع الأزمة التي حدثت والشكل الذي أديرت به من قبل مصر والنهاية التي وصلنا لها اليوم نجد أن مصر طائرة فوق السحاب ، فالإسرائيليون أتوا إلى مصر لبحث التهدئة وأيضا كل الفصائل الفلسطينية من أجل المصالحة ".
وتابع " الهدف من الأزمة التي كانت قائمة على مصر هى فتح المعبر (رفح) كفرض على مصر، ونحن ليس لدينا مشكلة مع حماس، بالعكس وأكرر مرة أخرى أن حماس جزء من النسيج الوطني الفلسطيني، ولا يمكن القضاء عليها، لكن هناك من القوى الخارجية التي تسعى إلى استغلال الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ومواقف حماس للترويج لمصالحها".
وأضاف أن محاولة فتح المعبر كانت شيئا مضحكا، فإسرائيل ضربت الفلسطينيين في غزة ، وقامت المظاهرات في كل مكان على المعبر ، ولكن كان موقف الرئيس حسني مبارك واضحا، وكان له رأي سديد فقال إننا أخذنا كل القضية الفلسطينية وعملناها (اختصرناها في) على معبر رفح".
وقال: فإذا كان المعبر فتح رغما عن إرادة مصر فكان معنى هذا أن مصر قررت التعامل مع سلطة حماس أي أنها أعطتها شرعية موازية لشرعية السلطة في الضفة أي أن هناك شرعيتين واحدة في غزة والأخرى في الضفة.
وتابع: هذا يعني ضياع القضية الفلسطينية وانتهاء وحدة الأراضي الفلسطينية وانها أصبحت قضية ذات طابع إنساني تقتصر على الأكل والمعونات للفلسطينيين، ويصبح وضعا حزينا، لذلك مصر صمدت.
وقال أبوالغيط: أبدا لن نغير منهج مصر .. والبعض رغب أن يسمع صراخا وعويلا وسوف نفعل ونحطم .. وهذا ليس منهج مصر، فمنهج مصر هو الحساب العاقل .. التفكير البارد في الدبلوماسية الناجحة.
وفيما يتعلق بالأنفاق والتهريب قال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية إن هناك تهريبا عبر الأنفاق لأن إسرائيل أغلقت المعابر وبالتالي الشعب الفلسطيني لا يجد طعاما ، وأمر طبيعي أن يفكروا في تجاوز هذا الوضع.
وأضاف أبوالغيط: أما بالنسبة للأسلحة فقلنا توجهوا للبحر لأن مصر ليس لديها استعداد أن تعمل كشرطة لإسرائيل ، وإذا كان الأوروبيون مستعدين لوضع بحريتهم وإمكاناتهم تحت تصرف إسرائيل فهذا أمر يعنيهم.
وأشار أبوالغيط إلى أنه قال خلال الاجتماع مع وزراء الخارجية الأوروبيين "أطلب منكم أن تفكروا بعمق في عواقب إيفاد الوحدات البحرية على شواطئ فلسطين مثل ما حدث مع لبنان خصوصا مع صدور قرار مجلس الأمن ".
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قد اكد فى تصريحات سابقة أن قمة الدوحة لم تهدف أبدا لتعميق الانقسام أو إحداث شرخ في الموقف العربي .
وأقرت القمة إنشاء صندوق لاعادة إعمار قطاع غزة ، داعية الدول العربية والمحبة للسلام لتسيير جسر بحري لتقديم مواد الإغاثة إلى غزة.
وطالبت إسرائيل بالوقف الفوري للعدوان والانسحاب الفوري غير المشروط من قطاع غزة ، وفتح المعابر للافراد والبضائع ، محملة إياها المسؤولية عن كل الجرائم والانتهاكات في غزة .
ودعت القمة الى تعليق المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل ووقف كافة أشكال التطبيع مع الدولة العبرية .
وعقدت قمة الدوحة بحضور عدد من القادة والمسؤولين العرب ومشاركة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل رغم عدم اكتمال النصاب المطلوب لعقدها تحت راية الجامعة العربية .
اقرأ ايضا:
تضارب التصريحات حول اكتمال النصاب لعقد قمة الدوحة ..والرياض تؤكد عقد قمتها الخليجية الخميس

كتب هيثم فارس - اعترف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ان مصر كانت وراء إفشال قمة الدوحة التي دعت إليها دولة قطر لمناقشة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
وقال ابوالغيط فى حواره مع برنامج "القاهرة اليوم" مساء الثلاثاء ان مصر قامت بإفشال قمة الدوحة للحفاظ على تماسك الدول العربية والعمل العربي المشترك .
وأكد أبوالغيط ان مصر غير مسئولة عن الشرخ العربي، مشددا على أن حماس جزء من النسيج الوطني الفلسطيني، ولا يمكن القضاء عليها، لكن هناك من القوى الخارجية التي تسعى إلى استغلال الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ومواقف الحركة للترويج لمصالحها.
وقال "من هاجم مصر وانتقدها وقالوا إنها فقدت دورها عادوا اليوم لكي يتبينوا أن كل خطوات مصر كانت محسوبة ومدروسة".