السادات يطالب بترشيح شيخ الأزهر والبابا شنودة لجائزة نوبل
1/25/2009 9:21:00 PM
مصراوى - خاص - طالب النائب المستقل طلعت السادات بترشيح فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2009.
وأكد السادات في مذكرة عاجلة قدمها إلي الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس بضرورة أن يتبني مجلس الشعب اقتراحه ويعمل على تنفيذه بالتنسيق مع السلطات المصرية المختصة.
وأوضح السادات أن مطالبته بترشيح القيادتين لهذه الجائزة يرجع إلى حكمتهما وما يتمتعان به من نفاذ البصيرة والصداقة والقدرة على احتواء جميع محاولات المساس بالوحدة الوطنية بمصر، فضلاً على ما يتمتعان به من تاريخ وفكر ثقافي قائم على قواعد إيمانية ثابتة نجحت في تجنب الشعب المصري ويلات فتن طائفية كثيرة، كما أن هذه الرسالة ستعد تأكيداً على أن مصر لا تفرق بين مسلم وقبطي.
وطالب السادات جميع المؤسسات بترشيح القيادتين الدينيتين لنيل تلك الجائزة مما يمثل أنبل الصور التي تؤكد أن هناك حواراً بين الأديان رغم النظريات التي تدعو للصدام.
وكان طلعت السادات هو النائب الوحيد بين صفوف المعارضة الذي رفض حملة الهجوم على شيخ الأزهر التي قادها نواب من الإخوان المسلمين والمستقلين بعد مصافحته شيمون بيريز، وأكد السادات أن ما حدث تعبير عن السلام وأن هجوم القيادات الدينية على شيخ الأزهر ليس له مبرر.
اقرأ ايضا:
وكالة أنباء الشرق الأوسط تبث خبرا عن ترشيح مبارك لنوبل للسلام ..وتتراجع عنه

طالب النائب المستقل طلعت السادات بترشيح فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2009.
وأكد السادات في مذكرة عاجلة قدمها إلي الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس المجلس بضرورة أن يتبني مجلس الشعب اقتراحه ويعمل على تنفيذه بالتنسيق مع السلطات المصرية المختصة.
وأوضح السادات أن مطالبته بترشيح القيادتين لهذه الجائزة يرجع إلى حكمتهما وما يتمتعان به من نفاذ البصيرة والصداقة والقدرة على احتواء جميع محاولات المساس بالوحدة الوطنية بمصر، فضلاً على ما يتمتعان به من تاريخ وفكر ثقافي قائم على قواعد إيمانية ثابتة نجحت في تجنب الشعب المصري ويلات فتن طائفية كثيرة، كما أن هذه الرسالة ستعد تأكيداً على أن مصر لا تفرق بين مسلم وقبطي.