واشنطن بوست دعت اوباما الي عدم لقاء مبارك قبل اطلاق سراح ايمن نور قبل أيام من الافراج الصحي
2/24/2009 9:11:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - قبل أيام من الافراج الصحي عن المعارض المصري دكتور أيمن نور، كان لافتا ان صحيفة واشنطن بوست الامريكية كان قد دعت في افتتاحيتها الرئيس مبارك إلي إسقاط التهم الموجهة إلي سعد الدين إبراهيم والإفراج عن نور إذا ما أراد أن يحظي بمقابلة أوباما.
وقالت ان علي أوباما يمكنه ببساطة اتباع نصيحة إبراهيم، وإعلام مبارك أنه سيكون موضع ترحيب في البيت الأبيض بمجرد إسقاط التهم الموجهة إلي سعد الدين والإفراج عن مرشح الرئاسة السابق أيمن نور، هذه هي الخطوات البسيطة والصغيرة التي ينبغي علي مبارك اتباعها إذا ما أراد أن يحظي بمقابلة الرئيس الجديد،
وأكدت الصحيفة الأمريكية في افتتاحيتها بعنوان"مبارك يريد إعادة عقارب الساعة إلي الوراء" أن الرئيس مبارك يريد استغلال فرصة الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة عقارب الساعة إلي الوراء واستعادة علاقته الجيدة التي طالما حظي بها مع الولايات المتحدة.
وقالت إن الإدارة الأمريكية الجديدة ما زالت متذبذبة حول موقفها من "أجندة الحرية" التي وضعتها الإدارة السابقة.
وأضافت "السيد أوباما لا يريد أن يرفض علنا زيارة الرئيس المصري حسني مبارك، ولكن في الوقت نفسه من المهم ألا يمنح الرئيس مبارك دعوة غير مشروطة، لأن الحكومات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والكثير من العرب الذين يعملون من أجل التغيير الديمقراطي في بلدانهم، سيراقبون الموقف لمعرفة ما إذا كان الرئيس المصري سيحصل علي حرية المرور إلي واشنطن، حيث يعني أن هذه الإدارة الأمريكية الجديدة تبعث رسالة إلي المنطقة مفادها أنها ستعيد سياسة الولايات المتحدة القديمة في دعم الحكام العرب المستبدين مقابل قيامهم بمساعدة الولايات المتحدة في تحقيق مصالحها الاستراتيجية".
ولفتت ان هذه الرسالة من شأنها إلحاق الضرر بخطط أوباما لاستعادة هيبة ومصداقية الولايات المتحدة، خاصة في ظل غضب ملايين العلمانيين من الطبقة المتوسطة من العرب من فساد حكامهم المستبدين.
"وفي الوقت الذي يجادل فيه حلفاء مبارك بأنه يستحق مكافأة علي الجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلي وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة، إلا أن هذه الدبلوماسية لم تسفر عن نتائج بعد، كما أنها قد أجريت علي نحو يتماشي تماما مع مصالح مصر، فالقاهرة تسعي لتجنب المزيد من القتال علي حدودها، لكنها في الوقت نفسه قد عارضت اتخاذ تدابير حاسمة لوقف تهريب الأسلحة إلي حركة حماس، وقامت بقمع المعارضة الداخلية التي نظمت عددًا من التظاهرات السلمية احتجاجًا علي سياسة الحكومة".
"ومن الملحوظ أن اضطهاد النظام للمعارضين قد ازداد منذ انتخاب أوباما، حيث قدمت النيابة العامة في الآونة الأخيرة اتهامات بالخيانة في محكمة امن الدولة ضد سعد الدين إبراهيم، الذي اضطر إلي اللجوء إلي المنفي الاختياري بعد المقابلة التي جمعته ببوش في مؤتمر ناشطي الديمقراطية في براغ عام 2007، فقد أدان الاتهام الجديد مقال إبراهيم الذي نشره في صحيفة «ذت بوست» في 20 ديسمبر ودعا من خلاله السيد أوباما ألا تكون القاهرة أولي العواصم الإسلامية التي يقوم بزيارتها".
"وهناك طريقة بسيطة للسيد أوباما إذا أراد أن يوضح لمبارك، أنه لن يتسامح مع مثل هذا الاضطهاد، فيمكنه ببساطة اتباع نصيحة إبراهيم، وإعلام مبارك أنه سيكون موضع ترحيب في البيت الأبيض بمجرد إسقاط التهم الموجهة إلي سعد الدين والإفراج عن مرشح الرئاسة السابق أيمن نور هذه هي الخطوات البسيطة والصغيرة التي ينبغي علي مبارك اتباعها إذا ما أراد أن يحظي بمقابلة الرئيس الجديد، أما إذا رفض، فلماذا ينبغي علي أوباما استيعاب رغبة مبارك القديمة في رؤيته واكتسابه الشرعية من الرئيس الأمريكي الجديد بكل ما يتمتع به من شعبية؟!
المصدر: صحيفة الدستور، مصراوي
اقرأ أيضا:
محللون: إفراج مصر عن المعارض أيمن نور لفتة رمزية لا ترجح الإصلاح

القاهرة - محرر مصراوي - قبل أيام من الافراج الصحي عن المعارض المصري دكتور أيمن نور، كان لافتا ان صحيفة واشنطن بوست الامريكية كان قد دعت في افتتاحيتها الرئيس مبارك إلي إسقاط التهم الموجهة إلي سعد الدين إبراهيم والإفراج عن نور إذا ما أراد أن يحظي بمقابلة أوباما.
وقالت ان علي أوباما يمكنه ببساطة اتباع نصيحة إبراهيم، وإعلام مبارك أنه سيكون موضع ترحيب في البيت الأبيض بمجرد إسقاط التهم الموجهة إلي سعد الدين والإفراج عن مرشح الرئاسة السابق أيمن نور، هذه هي الخطوات البسيطة والصغيرة التي ينبغي علي مبارك اتباعها إذا ما أراد أن يحظي بمقابلة الرئيس الجديد،
وأكدت الصحيفة الأمريكية في افتتاحيتها بعنوان"مبارك يريد إعادة عقارب الساعة إلي الوراء" أن الرئيس مبارك يريد استغلال فرصة الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة عقارب الساعة إلي الوراء واستعادة علاقته الجيدة التي طالما حظي بها مع الولايات المتحدة.
وقالت إن الإدارة الأمريكية الجديدة ما زالت متذبذبة حول موقفها من "أجندة الحرية" التي وضعتها الإدارة السابقة.
وأضافت "السيد أوباما لا يريد أن يرفض علنا زيارة الرئيس المصري حسني مبارك، ولكن في الوقت نفسه من المهم ألا يمنح الرئيس مبارك دعوة غير مشروطة، لأن الحكومات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والكثير من العرب الذين يعملون من أجل التغيير الديمقراطي في بلدانهم، سيراقبون الموقف لمعرفة ما إذا كان الرئيس المصري سيحصل علي حرية المرور إلي واشنطن، حيث يعني أن هذه الإدارة الأمريكية الجديدة تبعث رسالة إلي المنطقة مفادها أنها ستعيد سياسة الولايات المتحدة القديمة في دعم الحكام العرب المستبدين مقابل قيامهم بمساعدة الولايات المتحدة في تحقيق مصالحها الاستراتيجية".
ولفتت ان هذه الرسالة من شأنها إلحاق الضرر بخطط أوباما لاستعادة هيبة ومصداقية الولايات المتحدة، خاصة في ظل غضب ملايين العلمانيين من الطبقة المتوسطة من العرب من فساد حكامهم المستبدين.
"وفي الوقت الذي يجادل فيه حلفاء مبارك بأنه يستحق مكافأة علي الجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلي وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة، إلا أن هذه الدبلوماسية لم تسفر عن نتائج بعد، كما أنها قد أجريت علي نحو يتماشي تماما مع مصالح مصر، فالقاهرة تسعي لتجنب المزيد من القتال علي حدودها، لكنها في الوقت نفسه قد عارضت اتخاذ تدابير حاسمة لوقف تهريب الأسلحة إلي حركة حماس، وقامت بقمع المعارضة الداخلية التي نظمت عددًا من التظاهرات السلمية احتجاجًا علي سياسة الحكومة".
"ومن الملحوظ أن اضطهاد النظام للمعارضين قد ازداد منذ انتخاب أوباما، حيث قدمت النيابة العامة في الآونة الأخيرة اتهامات بالخيانة في محكمة امن الدولة ضد سعد الدين إبراهيم، الذي اضطر إلي اللجوء إلي المنفي الاختياري بعد المقابلة التي جمعته ببوش في مؤتمر ناشطي الديمقراطية في براغ عام 2007، فقد أدان الاتهام الجديد مقال إبراهيم الذي نشره في صحيفة «ذت بوست» في 20 ديسمبر ودعا من خلاله السيد أوباما ألا تكون القاهرة أولي العواصم الإسلامية التي يقوم بزيارتها".
"وهناك طريقة بسيطة للسيد أوباما إذا أراد أن يوضح لمبارك، أنه لن يتسامح مع مثل هذا الاضطهاد، فيمكنه ببساطة اتباع نصيحة إبراهيم، وإعلام مبارك أنه سيكون موضع ترحيب في البيت الأبيض بمجرد إسقاط التهم الموجهة إلي سعد الدين والإفراج عن مرشح الرئاسة السابق أيمن نور، هذه هي الخطوات البسيطة والصغيرة التي ينبغي علي مبارك اتباعها إذا ما أراد أن يحظي بمقابلة الرئيس الجديد، أما إذا رفض، فلماذا ينبغي علي أوباما استيعاب رغبة مبارك القديمة في رؤيته واكتسابه الشرعية من الرئيس الأمريكي الجديد بكل ما يتمتع به من شعبية؟!
المصدر: صحيفة الدستور، مصراوي