التقرير النهائي للمعمل الجنائي: العبوة الناسفة لم يتم القائها لكن وضعت أسفل مقعد حجري
2/24/2009 9:28:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - في اطار جهود وزارة الداخلية لملاحقة مرتكبي تفجير الحسين يتم حاليا استجواب عدد من الاشخاص يرجح ان يكون لهم علاقة بالجريمة و تبين انهم يقيمون باحدى المناطق الشعبية كما تقوم اجهزة الامن بفحص مجموعة من المشتبه بهم لاستجوابهم في محاولة للتوصل اي معلومات قد تقود اجهزة الامن الى كشف كافة ابعاد الجريمة .
وقد قامت اجهزة الامن بعدة مأموريات في العديد من المناطق بمحافظات القاهرة والجيزة وحلوان و اكتوبر لفحص علاقات عدد من المشتبه بهم.
ويتابع حبيب العادلي وزير الداخلية أولا باول جهود اجهزة الامنية في تعقب منفذي الجريمة حيث تم تشكيل عدة فرق بحث على اعلى مستوى بقيادة اللواءات عبد الرحيم القناوي مساعد اول الوزير للامن و اللواء حسن عبد الرحمن مساعد اول الوزير لقطاع جهاز مباحث امن الدولة و اللواء اسماعيل الشاعر مساعد اول الوزير لقطاع امن القاهرة و اللواء عدلي فايد مساعد اول الوزير لقطاع الامن العام .
وقد انتهت اجهزة الامن من تمشيط منطقة الحسين وخان الخليلي و الجمالية كما انتهت من استجواب جميع نزلاء فندق الحسين و اصحاب المحلات والمقاهي بميدن الحسين التي انفجرت العبوة امام محلاتهم .
وقد استبعد خبراء امنيون ان يكون وراء التفجير جماعات ارهابية منظمة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الجهاد الاسلامي او الجماعة الاسلامية التي اعلنت منذ فترة تخليها عن العنف.
ورجح الخبراء ان تكون المجموعة التي نفذت التفجير عبارة عن خلية محدودة العدد تضم عدد قليل من الاشخاص تم التاثير عليهم بفعل الاحداث التي شهدتها غزة خاصة الاتجاهات و المنظمات التي كانت تهاجم مصر خلال هذه لاحداث ومما يؤكد ذلك ان العبوتين بدائيتي الصنع .
وعلى جانب اخر استعرضت قيادات وزارة الداخلية تقرير المعمل الجنائي عن العبوة الناسفة و الذي حسم الجدل والخلاف في اقوال شهود العيان الذين ذهب بعضهم الى ان العبوتين الناسفتين تم القائهما من الطابق الرابع بفندق الحسين و اخرين ذهبوا الى زرعها بجوار حديقة الميدان.
اكد تقرير المعمل الجنائي بصفة نهائية ان العبوة موقوتة بتايمر بدائي تم انتزاعه من غسالة و انها كانت موضوعة اسفل المقعد الحجري الذي كانت المجموعة السياحية تجلس عليه بجوار حديقة الميدان و ان العبوة يصل وزنها من نصف كيلو الى 750 جرام و ان العبوتين كانتا داخل " قلة" بلاستيكية تشبه عبوات هدايا ماء زمزم و مكونة من البارود و قطع الحديد .
من ناحية اخرى نفى مصدر امني ما تردد عن ان 3 باكستانيين هم مرتكبي التفجير و اكد ان الجميع خضع لاعلى درجة من عمليات الفحص و الاشتباه الامني و لم نتوصل الى شئ .
كما نفى المصدر ايضا ان تكون احدى الخلايا النائمة استيقظت فجاة و ارتكبت الحادث واكد ان كل الدلائل و التحريات التي قامت بها العديد من الجهات الامنية ان القنبلة بدائية ومرتكبيها ايضا مبتدئين في ارتكاب مثل هذه الاعمال و سجلهم الامني نظيف ولكن المصدر الامني اكد اننا جميعا متكاتفين و نعمل بروح الفريق الامني و لن تضيع جهودنا هباءا باذن الله واكد ان معظم شهود العيان اكدوا انهم لم يشاهدوا مرتكبي الجريمة .
عودة مصابين فرنسيين
من ناحية أخري ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أن طائرتين عادتا الثلاثاء إلى باريس قادمتين من القاهرة وعلى متنهما مجموعتان من الشبان الفرنسيين الذين أصيبوا فى الحادث الحسين .
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه ، فى تصريح الثلاثاء إلى أن وزير الخارجية برنار كوشنير كان فى استقبال إحدى المجموعتين، مضيفا أن مجموعة أخيرة من ثلاثة مصابين فرنسيين ينتظر أن تصل إلى باريس على متن طائرة مجهزة طبيا، وسيكون كوشنير أيضا فى استقبالهم للتعبير عن تضامن الحكومة الفرنسية معهم .
وأوضح المتحدث أن التحقيقات فى الحادث تتم بواسطة السلطات المصرية، مضيفا أن السلطات الفرنسية على اتصال دائم بالقاهرة منذ الساعات الأولى لوقوع الحادث، لتقديم المساعدات اللازمة للمصابين والاطلاع على سير التحقيقات، كما أن نيابة باريس لمكافحة الارهاب فتحت أيضا تحقيقا مبدئيا فى الحادث .
وقال المتحدث إنه "من السابق لأوانه تحديد من يقف وراء الحادث ولكن العناصر الأولية تشير إلى أنها عملية منفصلة ومعزولة وليست عملية مخطط لها على نطاق واسع، وأنها لا تستهدف السائحين من جنسية محددة"، مؤكدا أنه "ليس هناك على الاطلاق ما يدعو إلى الاعتقاد أن فرنسا هى المستهدفة بهذا الحادث".
وأضاف إن استهداف منطقة الحسين وخان الخليلى يرجع إلى أنها منطقة مزدحة سواء بالمواطنين المصريين أو بالسائحين الاجانب، بهدف إحداث خسائر بشرية ضخمة ولكن تدخل الشرطة المصرية وابطالها لمفعول العبوة الثانية من المتفجرات جاء فى الوقت المناسب .
ودعا المتحدث إلى انتظار نتائج التحقيقات وعبر عن تضامن فرنسا أيضا مع ضحايا الحادث من المصريين والسعوديين وكذلك الألمانى المصاب .
وكرر المتحدث التأكيد على أن الخارجية الفرنسية لم تصدر أى نصيحة للرعايا الفرنسيين بعدم التوجه إلى مصر .
وقدم زهير جرانة وزير السياحة الثلاثاء التعازى الى السيد جون فيليكس باجانون سفير فرنسا بالقاهرة فى وفاة السائحة الفرنسية التى لقيت مصرعها فى الحادث الإرهابى.
وقال وزير السياحة إنه قدم التعازى للسفير الفرنسى ، معربا له عن أسفه للاصابات التى وقعت للسائحين الفرنسيين .
وأكد إستعداد وزارة السياحة لتقديم أية تسهيلات تطلبها السفارة الفرنسية بالقاهرة من أجل أسرة الضحية أو للمصابين أنفسهم .
وأشار جرانة إلى أن السفير الفرنسى أكد له قناعة بلاده بأن الحادث عارض ولايؤثر على العلاقات السياحية بين مصر وفرنسا .
عودة الحياة الطبيعية إلى منطقة الحسين
في سياق متصل تلقى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء تقريرا يشير إلى عودة الحياة الطبيعية إلى منطقة الحسين إلى جانب عودة الحياة الطبيعية لكافة الأنشطة السياحية فى المنطقة وحركة السياح إلى سابق عهدها.
وأكد الدكتور أحمد نظيف ضرورة التريث حتى إنتهاء تحقيقات النائب العام وعدم الإندفاع باستنتاجات متسرعة حول طبيعة الجناة أو دوافعهم إنطلاقا من ثقتنا فى قدرات أجهزتنا الأمنية وأجهزة التحقيق فى التوصل إلى معلومات مهمة فى هذا الشأن.
ادانات الدولية
وفي سياق الادانات الدولية لتفجيرات الحسين ، ادان اتحاد المحامين العرب التفجيرات وصرح صابر عمار الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب بأن الاتحاد يدين الارهاب بكافة صوره واشكاله ، وكذلك التنظيمات التى تقف وراءه، مشيرا الى أن الارهاب وتداعياته يمثلون عوائق رئيسية تقف فى وجه تحقيق التنمية اللازمة للخروج من الازمة الاقتصادية الراهنة.
وأعرب كل من الأمين العام لحلف الاطلنطى باب دى هوب شيفر والممثل السامى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة بالإتحاد الأوروبى خافيير سولانا عن إدانتهما الشديدة للحادث وأبديا فى رسالة تلقاها السفير محمود كارم سفير مصر فى بروكسل تعاطفهما ومساندتهما لجهود مصر فى احلال السلام بالشرق الأوسط .
وأدان رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى التفجي فى برقية بعث بها إلى رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحى سرور .
المصادر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي
اقرأ أيضا:
العادلي يتابع التحقيقات.. وإسلام آباد تنفي تورط باكستانيين في انفجار الحسين
فى حادث إنفجار قنبلة بالحسين : القبض على مشتبه بهم..وفحص نزلاء الفندق لستة أشهر ماضية..وباريس تفتح تحقيقا
شيخ الأزهر يستنكر انفجار الحسين ويصفه بالعمل الإجرامى الجبان

القاهرة - محرر مصراوي - في اطار جهود وزارة الداخلية لملاحقة مرتكبي تفجيرات الحسين، يتم حاليا استجواب عدد من الاشخاص يرجح ان يكون لهم علاقة بالجريمة و تبين انهم يقيمون باحدى المناطق الشعبية كما تقوم اجهزة الامن بفحص مجموعة من المشتبه بهم لاستجوابهم في محاولة للتوصل اي معلومات قد تقود اجهزة الامن الى كشف كافة ابعاد الجريمة .
وقد قامت اجهزة الامن بعدة مأموريات في العديد من المناطق بمحافظات القاهرة والجيزة وحلوان و اكتوبر لفحص علاقات عدد من المشتبه بهم.
ويتابع حبيب العادلي وزير الداخلية أولا باول جهود اجهزة الامنية في تعقب منفذي الجريمة حيث تم تشكيل عدة فرق بحث على اعلى مستوى بقيادة اللواءات عبد الرحيم القناوي مساعد اول الوزير للامن و اللواء حسن عبد الرحمن مساعد اول الوزير لقطاع جهاز مباحث امن الدولة و اللواء اسماعيل الشاعر مساعد اول الوزير لقطاع امن القاهرة و اللواء عدلي فايد مساعد اول الوزير لقطاع الامن العام .
وقد انتهت اجهزة الامن من تمشيط منطقة الحسين وخان الخليلي و الجمالية كما انتهت من استجواب جميع نزلاء فندق الحسين و اصحاب المحلات والمقاهي بميدن الحسين التي انفجرت العبوة امام محلاتهم .
وقد استبعد خبراء امنيون ان يكون وراء التفجير جماعات ارهابية منظمة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الجهاد الاسلامي او الجماعة الاسلامية التي اعلنت منذ فترة تخليها عن العنف.
ورجح الخبراء ان تكون المجموعة التي نفذت التفجير عبارة عن خلية محدودة العدد تضم عدد قليل من الاشخاص تم التاثير عليهم بفعل الاحداث التي شهدتها غزة خاصة الاتجاهات و المنظمات التي كانت تهاجم مصر خلال هذه لاحداث ومما يؤكد ذلك ان العبوتين بدائيتي الصنع .
وعلى جانب اخر استعرضت قيادات وزارة الداخلية تقرير المعمل الجنائي عن العبوة الناسفة و الذي حسم الجدل والخلاف في اقوال شهود العيان الذين ذهب بعضهم الى ان العبوتين الناسفتين تم القائهما من الطابق الرابع بفندق الحسين و اخرين ذهبوا الى زرعها بجوار حديقة الميدان.
اكد تقرير المعمل الجنائي بصفة نهائية ان العبوة موقوتة بتايمر بدائي تم انتزاعه من غسالة و انها كانت موضوعة اسفل المقعد الحجري الذي كانت المجموعة السياحية تجلس عليه بجوار حديقة الميدان و ان العبوة يصل وزنها من نصف كيلو الى 750 جرام و ان العبوتين كانتا داخل " قلة" بلاستيكية تشبه عبوات هدايا ماء زمزم و مكونة من البارود و قطع الحديد .
من ناحية اخرى نفى مصدر امني ما تردد عن ان 3 باكستانيين هم مرتكبي التفجير و اكد ان الجميع خضع لاعلى درجة من عمليات الفحص و الاشتباه الامني و لم نتوصل الى شئ .
كما نفى المصدر ايضا ان تكون احدى الخلايا النائمة استيقظت فجاة و ارتكبت الحادث واكد ان كل الدلائل و التحريات التي قامت بها العديد من الجهات الامنية ان القنبلة بدائية ومرتكبيها ايضا مبتدئين في ارتكاب مثل هذه الاعمال و سجلهم الامني نظيف ولكن المصدر الامني اكد اننا جميعا متكاتفين و نعمل بروح الفريق الامني و لن تضيع جهودنا هباءا باذن الله واكد ان معظم شهود العيان اكدوا انهم لم يشاهدوا مرتكبي الجريمة .
عودة مصابين فرنسيين
من ناحية أخري ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أن طائرتين عادتا الثلاثاء إلى باريس قادمتين من القاهرة وعلى متنهما مجموعتان من الشبان الفرنسيين الذين أصيبوا فى الحادث الحسين .
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه ، فى تصريح الثلاثاء إلى أن وزير الخارجية برنار كوشنير كان فى استقبال إحدى المجموعتين، مضيفا أن مجموعة أخيرة من ثلاثة مصابين فرنسيين ينتظر أن تصل إلى باريس على متن طائرة مجهزة طبيا، وسيكون كوشنير أيضا فى استقبالهم للتعبير عن تضامن الحكومة الفرنسية معهم .
وأوضح المتحدث أن التحقيقات فى الحادث تتم بواسطة السلطات المصرية، مضيفا أن السلطات الفرنسية على اتصال دائم بالقاهرة منذ الساعات الأولى لوقوع الحادث، لتقديم المساعدات اللازمة للمصابين والاطلاع على سير التحقيقات، كما أن نيابة باريس لمكافحة الارهاب فتحت أيضا تحقيقا مبدئيا فى الحادث .
وقال المتحدث إنه "من السابق لأوانه تحديد من يقف وراء الحادث ولكن العناصر الأولية تشير إلى أنها عملية منفصلة ومعزولة وليست عملية مخطط لها على نطاق واسع، وأنها لا تستهدف السائحين من جنسية محددة"، مؤكدا أنه "ليس هناك على الاطلاق ما يدعو إلى الاعتقاد أن فرنسا هى المستهدفة بهذا الحادث".
وأضاف إن استهداف منطقة الحسين وخان الخليلى يرجع إلى أنها منطقة مزدحة سواء بالمواطنين المصريين أو بالسائحين الاجانب، بهدف إحداث خسائر بشرية ضخمة ولكن تدخل الشرطة المصرية وابطالها لمفعول العبوة الثانية من المتفجرات جاء فى الوقت المناسب .
ودعا المتحدث إلى انتظار نتائج التحقيقات وعبر عن تضامن فرنسا أيضا مع ضحايا الحادث من المصريين والسعوديين وكذلك الألمانى المصاب .
وكرر المتحدث التأكيد على أن الخارجية الفرنسية لم تصدر أى نصيحة للرعايا الفرنسيين بعدم التوجه إلى مصر .
وقدم زهير جرانة وزير السياحة الثلاثاء التعازى الى السيد جون فيليكس باجانون سفير فرنسا بالقاهرة فى وفاة السائحة الفرنسية التى لقيت مصرعها فى الحادث الإرهابى.
وقال وزير السياحة إنه قدم التعازى للسفير الفرنسى ، معربا له عن أسفه للاصابات التى وقعت للسائحين الفرنسيين .
وأكد إستعداد وزارة السياحة لتقديم أية تسهيلات تطلبها السفارة الفرنسية بالقاهرة من أجل أسرة الضحية أو للمصابين أنفسهم .
وأشار جرانة إلى أن السفير الفرنسى أكد له قناعة بلاده بأن الحادث عارض ولايؤثر على العلاقات السياحية بين مصر وفرنسا .
عودة الحياة الطبيعية إلى منطقة الحسين
في سياق متصل تلقى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء تقريرا يشير إلى عودة الحياة الطبيعية إلى منطقة الحسين إلى جانب عودة الحياة الطبيعية لكافة الأنشطة السياحية فى المنطقة وحركة السياح إلى سابق عهدها.
وأكد الدكتور أحمد نظيف ضرورة التريث حتى إنتهاء تحقيقات النائب العام وعدم الإندفاع باستنتاجات متسرعة حول طبيعة الجناة أو دوافعهم إنطلاقا من ثقتنا فى قدرات أجهزتنا الأمنية وأجهزة التحقيق فى التوصل إلى معلومات مهمة فى هذا الشأن.
ادانات الدولية
وفي سياق الادانات الدولية لتفجيرات الحسين ، ادان اتحاد المحامين العرب التفجيرات وصرح صابر عمار الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب بأن الاتحاد يدين الارهاب بكافة صوره واشكاله ، وكذلك التنظيمات التى تقف وراءه، مشيرا الى أن الارهاب وتداعياته يمثلون عوائق رئيسية تقف فى وجه تحقيق التنمية اللازمة للخروج من الازمة الاقتصادية الراهنة.
وأعرب كل من الأمين العام لحلف الاطلنطى باب دى هوب شيفر والممثل السامى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة بالإتحاد الأوروبى خافيير سولانا عن إدانتهما الشديدة للحادث وأبديا فى رسالة تلقاها السفير محمود كارم سفير مصر فى بروكسل تعاطفهما ومساندتهما لجهود مصر فى احلال السلام بالشرق الأوسط .
وأدان رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى التفجي فى برقية بعث بها إلى رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحى سرور .
المصادر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي