جمال مبارك: القيادة المصرية تضع مصلحة الشعب فى مقدمة أولوياتها
جمال مبارك الأمين العام المساعد ، أمين السياسات بالحزب الوطنى
2/19/2009 9:49:00 AM
المنصورة - محرر مصراوي - أكد جمال مبارك الأمين العام المساعد ، أمين السياسات بالحزب الوطنى أن القيادة المصرية تضع فى مقدمة أولوياتها مصلحة الشعب المصرى والحفاظ على أمنه ووحدة واستقلال أراضيه.
وقال جمال مبارك - خلال مقابلة مع التلفزيون المصرى - "إن أى دولة لا تضع فى صدر سياستها وخططها مصالحها الوطنية تخدع شعبها".
وأكد أمين السياسات أن "الحملة المنظمة" التى هاجمت مصر مع بداية الحرب الغاشمة على غزة، بدأت من الخارج، وسلك البعض فى الداخل اتجاهها "بقصد تحقيق مكاسب سياسية على حساب قضايا استراتيجية".. مذكرا بحجم التضحيات الكبيرة التى قدمتها مصر للقضية الفلسطينية .
وقال جمال مبارك "إن مصر على مدار تاريخ القضية الفلسطينية ضحت بالكثير من أبنائها وأموالها .. ونحن فخورون بما فعلته مصر لخدمة القضايا العربية وخدمة مصالحها الوطنية".
وشدد على أن الرئيس حسنى مبارك ورؤساء مصر السابقين ملتزمون أمام الشعب المصرى بالحفاظ على أمنه واستقراره ومصلحته الوطنية، وقال "الرئيس مبارك مسئول أولا وأخيرا أمام الشعب المصرى الذى اختاره. ومع احترامنا وتقديرنا لكافة الشعوب العربية، فالرئيس مبارك ليس مسئولا أمام الشعب الفلسطينى أو أمام الشعب السورى أو أمام الشعب السعودى".
وقال جمال مبارك إن هناك قراءة خاطئة بأن التدخلات الاقتصادية التى أقدمت عليها الدول لمواجهة أثار الأزمة المالية العالمية تعنى العودة لسياسات الماضي.. وأوضح أن هذه التدخلال والسياسات "حتمية"، وأن الكثير من الدول أعلنت أنها تنتظر تحسن الأوضاع الاقتصادية لتوقف هذه الإجراءات.
واضاف: "نحن فى الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة فى الوقت الحالى، وفى الظروف الصعبة التى يمر بها العالم اجمع ، وتحديدا فيما يخص الأزمة المالية التى أصبحت أزمة اقتصادية كبيرة. وفى الجانب الاقتصادى هناك آراء كثيرة فى هذه الأيام، ونسمع عنها فى حوارات عديدة وموجهة بشكل أساسى للشباب، نظرا لأن الشباب هم مستقبل الوطن، والغالبية العظمى من مواطنى مصر هم من الشباب".
وتابع: "باختصار الرسالة تقول إن ما يحدث فى العالم اليوم خاصة فى الولايات المتحدة وأوروبا التى بدأت من وجهة نظر البعض تعود مرة أخرى إلى سيطرة الدولة على الاقتصاد وتعود لملكية الدولة سواء كان للشركات أو البنوك ، حتى فى خطاب تلك الدول للحماية بمعنى كل دولة بدأت تغلق على أسواقها الداخلية حتى تحمى صناعاتها، إذا كان هذا هو الحال اليوم وإذا كانت هذه هى الخطوات والرسالة من هذا العالم، هل نحن فى مصر خلال السنوات الطويلة الماضية وتحديدا فى الأربع سنوات الماضية نسير فى الاتجاه الصحيح أم لا .. هل سياسات الحزب وحكوماته المتعاقبة التى كانت ولا تزال تحفز على تشجيع القطاع الخاص والمنافسة وفتح أسواق جديدة واندماج مصر فى العالم الخارجى صحيحة أم لا...".
وقال جمال مبارك "هناك بعض الناس ترى أن العالم يعود إلى السياسات التى كنا نطبقها فى الستينيات ونعود مرة أخرى لسيطرة الدولة وملكيتها على كل شىء ورفع الأسوار للحماية، فهؤلاء يستغلون الأزمة ويدللون عليها حتى يقولوا أن ملكية الدولة هى الطريق الصحيح، ويقولون أيضا إن سياستنا وتوجهنا ليست الطريق الصحيح للمستقبل".
وأضاف "أنا أعتقد أن هذه قراءة خاطئة لما يحدث فى العالم، نعم الآن فى العالم هناك أزمة طاحنة لازلت تداعياتها لم تظهر بالكامل، تعيد للأذهان الكساد الكبير الذى عاشه العالم عام 1929 الذى ظل العالم فيه حوالى 10 أعوام حتى يخرج من تداعياتها .. الأزمة بدأت فى نطاق الأسواق العقارية، وامتدت إلى كافة جوانب الاقتصاد .. لكن القراءة الخاطئة أن نعتقد بأن الأجراءات التى تتخذ اليوم فى بعض الدول من تدخل الدولة وضخ أموال من الدولة هى سياسة للعودة إلى الماضى، أما أنا فأقول إن هذه سياسات حتمية واستثنائية بدونها العالم مقبل على كارثة، هناك أسباب أوصلت هذه الدول للوضع الحالى".
واستدرك جمال مبارك قائلا "لكن عندما نقرأ بوضوح أن كل دولة من هذه الدول، فى كل الإجراءات التى اتخذت، وعندما تتحدث كل دولة عن تدخلها، تتحدث فى نفس الوقت أنه فى أقرب وقت ممكن عندما تسمح الظروف ستنسحب وتخرج من هذه المؤسسات وتعيد للخزانة العامة أموالها التى أجبرت على استثمارها فى بعض هذه الشركات والبنوك حفاظا على الاقتصاد القومي، كما أنه تم اتخاذ هذه الإجراءات حتى لا تكون تداعيات الأزمة أكبر بكثير مما كانت عليها فى الكساد الكبير عام 1929".
وبشأن الرسائل الإعلامية التى يتعرض لها الشباب وكيفية حمايته من القراءة الخاطئة، قال جمال مبارك الأمين العام المساعد ، أمين السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى "فى تصورى، أن لقاء مثل هذا البرنامج نتبادل فيه الآراء بشكل واضح مع الشباب ولقاءات عديدة أخرى هدفها التواصل مع المواطن والشباب، ويقول الشباب آراءهم فيها ويختلفون معنا ويعبرون عن رؤيتهم، وهل الطرح العام الذى نتحدث عنه هو الصحيح أم لا؟".
وأضاف أنه "على هذا النطاق الصغير اليوم يأتى جزء من هذا التفاعل وهذا الحوار هدفه في النهاية التعامل مع واقع جديد، مشيرا الى أن الشباب في فترة سابقة في الجامعات كانوا فى حركات طلابية وكانوا يواجهون ظروفا مختلفة تماما عن اليوم ولم يكن هناك هذه الثورة الإعلامية".
وقال جمال مبارك إنه عندما نتحدث عن فترة الستينيات وأوائل السبعينيات لا نجد هذه المساحة الواسعة من حرية الرأى والحوار وحرية العمل السياسى مثل الحرية الموجودة اليوم.
وتابع قائلا "عندما نرى حرب العراق الأخيرة ومع الثورة التكنولوجية، فالعالم بكل مواطنيه عاش وكأنه يجلس داخل دبابة بداخل المعركة وعاش الحرب بتداعياتها وبمآسيها وقتلها ودمارها كأنه قائد عسكرى فى وسط المعركة وهذا الكلام لم يكن موجودا في السابق".
وأوضح أن الحرب الغاشمة الأخيرة على غزة "كلنا والعالم كله عاشها بتفاصيلها حتى مع التعتيم الإعلامى الذى حاول الجانب الإسرائيلى أن يفرضه".
وقال جمال مبارك"إن كل هذا بدون شك يجعل الشباب بالأخص، في واقع جديد، ويضع مسئولية كبيرة جدا على المجتمع بقياداته وبأحزابه وقياداته الإعلامية لتسابق الآخرين فى التواصل والشرح، فاليوم لابد أن أخرج وأشرح واجادل وأحاور وأقبل النقد وأسعى لإيصال رسالتى".
وأعرب عن أمله - من خلال هذا الحوار - أن يقوم بإيصال عدد من الرسائل الهامة للشباب ويستمع منهم لوجهة نظرهم حول الأحداث.
وبشأن الخيار الاستراتيجيى السياسى لمصر (السلام)، قال جمال مبارك "أعرف أن على مدار الشهر ونصف الماضى كانت أحداث غزة بتفاصيلها هى الطاغية وحركت المشاعر والعقول والقلوب والحقيقة هى مآساة كبيرة والعدوان كان غاشما والبطش كان شديدا والضحايا من إخواننا الفلسطينيين هز مشاعر الجميع كما أثارت الحرب على لبنان في عام 2006 المشاعر".
وتابع "لقد لاحظتم كيف بدأت الأزمة وخاصة من الخارج، وكيف بدأت حملة منظمة لوصف مصر بالدولة المتآمرة والخائنة وغير القائمة بدورها فيما يخص القضايا العربية وغيرها، والبعض في الداخل ، وأقول البعض وليس الكل ، سار في نفس هذا التوجه وفي نفس هذه الموجه، وأعتقد أن جزءا منه بقصد تحقيق مكاسب سياسية على حساب قضايا استراتيجية مهمة".
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
أقرأ أيضاً:
جمال مبارك: لن نتردد فى الاستجابة لأية مطالب شعبية

المنصورة - محرر مصراوي - أكد جمال مبارك الأمين العام المساعد ، أمين السياسات بالحزب الوطنى أن القيادة المصرية تضع فى مقدمة أولوياتها مصلحة الشعب المصرى والحفاظ على أمنه ووحدة واستقلال أراضيه.
وقال جمال مبارك - خلال مقابلة مع التلفزيون المصرى - "إن أى دولة لا تضع فى صدر سياستها وخططها مصالحها الوطنية تخدع شعبها".
وأكد أمين السياسات أن "الحملة المنظمة" التى هاجمت مصر مع بداية الحرب الغاشمة على غزة، بدأت من الخارج، وسلك البعض فى الداخل اتجاهها "بقصد تحقيق مكاسب سياسية على حساب قضايا استراتيجية".. مذكرا بحجم التضحيات الكبيرة التى قدمتها مصر للقضية الفلسطينية .
وقال جمال مبارك "إن مصر على مدار تاريخ القضية الفلسطينية ضحت بالكثير من أبنائها وأموالها .. ونحن فخورون بما فعلته مصر لخدمة القضايا العربية وخدمة مصالحها الوطنية".
وشدد على أن الرئيس حسنى مبارك ورؤساء مصر السابقين ملتزمون أمام الشعب المصرى بالحفاظ على أمنه واستقراره ومصلحته الوطنية، وقال "الرئيس مبارك مسئول أولا وأخيرا أمام الشعب المصرى الذى اختاره. ومع احترامنا وتقديرنا لكافة الشعوب العربية، فالرئيس مبارك ليس مسئولا أمام الشعب الفلسطينى أو أمام الشعب السورى أو أمام الشعب السعودى".
وقال جمال مبارك إن هناك قراءة خاطئة بأن التدخلات الاقتصادية التى أقدمت عليها الدول لمواجهة أثار الأزمة المالية العالمية تعنى العودة لسياسات الماضي.. وأوضح أن هذه التدخلال والسياسات "حتمية"، وأن الكثير من الدول أعلنت أنها تنتظر تحسن الأوضاع الاقتصادية لتوقف هذه الإجراءات.
واضاف: "نحن فى الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة فى الوقت الحالى، وفى الظروف الصعبة التى يمر بها العالم اجمع ، وتحديدا فيما يخص الأزمة المالية التى أصبحت أزمة اقتصادية كبيرة. وفى الجانب الاقتصادى هناك آراء كثيرة فى هذه الأيام، ونسمع عنها فى حوارات عديدة وموجهة بشكل أساسى للشباب، نظرا لأن الشباب هم مستقبل الوطن، والغالبية العظمى من مواطنى مصر هم من الشباب".
وتابع: "باختصار الرسالة تقول إن ما يحدث فى العالم اليوم خاصة فى الولايات المتحدة وأوروبا التى بدأت من وجهة نظر البعض تعود مرة أخرى إلى سيطرة الدولة على الاقتصاد وتعود لملكية الدولة سواء كان للشركات أو البنوك ، حتى فى خطاب تلك الدول للحماية بمعنى كل دولة بدأت تغلق على أسواقها الداخلية حتى تحمى صناعاتها، إذا كان هذا هو الحال اليوم وإذا كانت هذه هى الخطوات والرسالة من هذا العالم، هل نحن فى مصر خلال السنوات الطويلة الماضية وتحديدا فى الأربع سنوات الماضية نسير فى الاتجاه الصحيح أم لا .. هل سياسات الحزب وحكوماته المتعاقبة التى كانت ولا تزال تحفز على تشجيع القطاع الخاص والمنافسة وفتح أسواق جديدة واندماج مصر فى العالم الخارجى صحيحة أم لا...".
وقال جمال مبارك "هناك بعض الناس ترى أن العالم يعود إلى السياسات التى كنا نطبقها فى الستينيات ونعود مرة أخرى لسيطرة الدولة وملكيتها على كل شىء ورفع الأسوار للحماية، فهؤلاء يستغلون الأزمة ويدللون عليها حتى يقولوا أن ملكية الدولة هى الطريق الصحيح، ويقولون أيضا إن سياستنا وتوجهنا ليست الطريق الصحيح للمستقبل".
وأضاف "أنا أعتقد أن هذه قراءة خاطئة لما يحدث فى العالم، نعم الآن فى العالم هناك أزمة طاحنة لازلت تداعياتها لم تظهر بالكامل، تعيد للأذهان الكساد الكبير الذى عاشه العالم عام 1929 الذى ظل العالم فيه حوالى 10 أعوام حتى يخرج من تداعياتها .. الأزمة بدأت فى نطاق الأسواق العقارية، وامتدت إلى كافة جوانب الاقتصاد .. لكن القراءة الخاطئة أن نعتقد بأن الأجراءات التى تتخذ اليوم فى بعض الدول من تدخل الدولة وضخ أموال من الدولة هى سياسة للعودة إلى الماضى، أما أنا فأقول إن هذه سياسات حتمية واستثنائية بدونها العالم مقبل على كارثة، هناك أسباب أوصلت هذه الدول للوضع الحالى".
واستدرك جمال مبارك قائلا "لكن عندما نقرأ بوضوح أن كل دولة من هذه الدول، فى كل الإجراءات التى اتخذت، وعندما تتحدث كل دولة عن تدخلها، تتحدث فى نفس الوقت أنه فى أقرب وقت ممكن عندما تسمح الظروف ستنسحب وتخرج من هذه المؤسسات وتعيد للخزانة العامة أموالها التى أجبرت على استثمارها فى بعض هذه الشركات والبنوك حفاظا على الاقتصاد القومي، كما أنه تم اتخاذ هذه الإجراءات حتى لا تكون تداعيات الأزمة أكبر بكثير مما كانت عليها فى الكساد الكبير عام 1929".
وبشأن الرسائل الإعلامية التى يتعرض لها الشباب وكيفية حمايته من القراءة الخاطئة، قال جمال مبارك الأمين العام المساعد ، أمين السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى "فى تصورى، أن لقاء مثل هذا البرنامج نتبادل فيه الآراء بشكل واضح مع الشباب ولقاءات عديدة أخرى هدفها التواصل مع المواطن والشباب، ويقول الشباب آراءهم فيها ويختلفون معنا ويعبرون عن رؤيتهم، وهل الطرح العام الذى نتحدث عنه هو الصحيح أم لا؟".
وأضاف أنه "على هذا النطاق الصغير اليوم يأتى جزء من هذا التفاعل وهذا الحوار هدفه في النهاية التعامل مع واقع جديد، مشيرا الى أن الشباب في فترة سابقة في الجامعات كانوا فى حركات طلابية وكانوا يواجهون ظروفا مختلفة تماما عن اليوم ولم يكن هناك هذه الثورة الإعلامية".
وقال جمال مبارك إنه عندما نتحدث عن فترة الستينيات وأوائل السبعينيات لا نجد هذه المساحة الواسعة من حرية الرأى والحوار وحرية العمل السياسى مثل الحرية الموجودة اليوم.
وتابع قائلا "عندما نرى حرب العراق الأخيرة ومع الثورة التكنولوجية، فالعالم بكل مواطنيه عاش وكأنه يجلس داخل دبابة بداخل المعركة وعاش الحرب بتداعياتها وبمآسيها وقتلها ودمارها كأنه قائد عسكرى فى وسط المعركة وهذا الكلام لم يكن موجودا في السابق".
وأوضح أن الحرب الغاشمة الأخيرة على غزة "كلنا والعالم كله عاشها بتفاصيلها حتى مع التعتيم الإعلامى الذى حاول الجانب الإسرائيلى أن يفرضه".
وقال جمال مبارك"إن كل هذا بدون شك يجعل الشباب بالأخص، في واقع جديد، ويضع مسئولية كبيرة جدا على المجتمع بقياداته وبأحزابه وقياداته الإعلامية لتسابق الآخرين فى التواصل والشرح، فاليوم لابد أن أخرج وأشرح واجادل وأحاور وأقبل النقد وأسعى لإيصال رسالتى".
وأعرب عن أمله - من خلال هذا الحوار - أن يقوم بإيصال عدد من الرسائل الهامة للشباب ويستمع منهم لوجهة نظرهم حول الأحداث.
وبشأن الخيار الاستراتيجيى السياسى لمصر (السلام)، قال جمال مبارك "أعرف أن على مدار الشهر ونصف الماضى كانت أحداث غزة بتفاصيلها هى الطاغية وحركت المشاعر والعقول والقلوب والحقيقة هى مآساة كبيرة والعدوان كان غاشما والبطش كان شديدا والضحايا من إخواننا الفلسطينيين هز مشاعر الجميع كما أثارت الحرب على لبنان في عام 2006 المشاعر".
وتابع "لقد لاحظتم كيف بدأت الأزمة وخاصة من الخارج، وكيف بدأت حملة منظمة لوصف مصر بالدولة المتآمرة والخائنة وغير القائمة بدورها فيما يخص القضايا العربية وغيرها، والبعض في الداخل ، وأقول البعض وليس الكل ، سار في نفس هذا التوجه وفي نفس هذه الموجه، وأعتقد أن جزءا منه بقصد تحقيق مكاسب سياسية على حساب قضايا استراتيجية مهمة".