شخصيات مصرية مكرمة فى 2009
اضغط للتكبير
منح الدكتور مصطفى السيد وسام الجمهورية من الطبقة الأولى وانضمامه لعضوية المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا فى عام 2009
12/27/2009 8:12:00 PM
إعداد: هاني ضوَّه - شهد عام 2009 العديد من التكريمات والجوائز التي فازت بها شخصيات مصرية على المستوى المحلي والدولي في مختلف المجالات السياسية والعلمية والاقتصادية والرياضية وغيرها.
فلا يكاد يخلو شهر من شهور عام 2009 من تكريم لشخصية مصرية في مجال من المجالات، وسنحاول عبر هذه السطور استعراض بعض المكرمين على مدار أشهر هذا العام في المجالات المختلفة.
يناير.. تكريم بهاء طاهر ود. مصطفى السيد في يناير
وتبدأ تكريمات الشخصيات المصرية هذا العام في أول أيام شهر يناير بفوز الكاتب والروائي المصري بجائزة "الزياتور" الإيطالية عن روايته "الحب في المنفى " بعد أن ترجمتها الإيطالية باولا فيفياني، وتعد الجائز ة من أرفع الجوائز التي تمنحها مدينة كالياري تكريما للأديب الإيطالي فرانشيسكو اليزاتور.
ويعتبر طاهر أول عربي يفوز بهذه الجائزة بعد وصول روايته إلى التصفيات، إذ اختيرت رواية "الحب في المنفى " لتصويرها المأساة الفلسطينية، خصوصًا مجزرة صبرا وشاتلا في لبنان عام 1982 والوضع العربي المتردي.
والأديب بهاء طاهر حصل على جوائز عربية وأجنبية كثيرة، منها جائزة الدولة التقديرية في مصر عام 1998 وجائزة يونانية عام 2001 عن مجمل أعماله، كما فازت روايته "خالتي صفية والدير " عام 2000 بجائزة جيوسيبي تشيربي الإيطالية بوصفها أفضل رواية مترجمة إلى الإيطالية، ونال عن روايته الأخير ة "واحة الغروب " الجائزة العالمية للرواية العربية "بوكر العربية " في أولى دوراتها العام الجاري التي تنظمها مؤسسة خيرية في دولة الإمارات العربية بالاشتراك مع مؤسسة جائزة بوكر البريطانية.
وعلى المستوى العلمي شهد يوم 28 من يناير منح الدكتور مصطفى السيد وسام الجمهورية من الطبقة الأولى وانضمامه لعضوية المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.
وكان الرئيس مبارك قد منح الوسام للدكتور مصطفى عمر السيد العالم المصري المتخصص في مجالات النانو تكنولوجي واستخداماتها في مجالات الطب المختلفة، كما أصدر الرئيس قراراً جمهوريًا بضمه إلي عضوية المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.
فبراير.. أرفع جائزة كندية وأفضل لاعب إفريقي
وفي شهر فبراير وتحديدا سادس يوم نه فاز الدكتور وجدي حبشي أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة ماكجيل الكندية بجائزة "Killam" لعام 2009 في مجال الهندسة، وهي تعد من أكثر الجوائز العلمية في كندا تميزاً، وتمنح سنويًا في خمس مجالات وهي الهندسة، والعلوم الطبية، والطبيعية، والاجتماعية والإنسانية.
والدكتور حبشي يعد واحدًا من أبرز الأكاديميين المصريين في كندا، حيث يعمل أستاذًا بقسم البحوث الصناعية وعضو أكاديمية العلوم بالجمعية الملكية الكندية والأكاديمية الكندية للهندسة إلى جانب كونه أستاذا في الهندسة الميكانيكية.
ويستهل التكريمات في شهر مارس بفوز نجم الأهلي محمد أبو تريكة بجائزة أفضل لاعب إفريقي في استفتاء بي بي سي عام 2008 في الاستفتاء الجماهيري السنوي الذي تقيمه هيئة الإذاعة البريطانية، وأقامت هيئة الإذاعة البريطانية"بي بي سي " حفلا على شرف محمد أبو تريكة لتسليمه جائزة أحسن لاعب في أفريقيا عام 2008.
وقام محمود الخطيب نائب رئيس النادي الأهلي بتسليم اللاعب الجائزة، حيث يعد أبو تريكة اللاعب المصري الثاني الذي يفوز بالجائزة بعد زميله محمد بركات الذي حصل عليها عام 2005.
مارس.. بوكر العربية ليزدان وجائزة الأمم المتحدة لفتح الله
أما في 17 مارس فقد أعلنت أعلنت في العاصمة الإماراتية نتائج جائزة "البوكر" للرواية العربية، حيث فاز بها الروائي المصري يوسف زيدان عن روايته "عزازيل" الصادرة عن دار الشروق بالقاهرة عام 2008.
وتبلع قيمة الجائزة خمسين ألف دولار أميركي للفائز النهائي، ويتم ترجمة الرواية الفائزة إلى اللغة الإنجليزية.
جدير بالذكر أن جائزة العام الماضي كانت من نصيب كاتب مصري أيضًا هو بهاء طاهر عن روايته "واحة الغروب".
وفي مارس أيضا منح صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة غير حكومية من "نيكار اجوا" طبيبا مصريًا هو الدكتور محمود فتح الله جائزة الصندوق، التي تكرم العمل المتميز في مجال خدمة السكان والصحة.
وقد تم اختيار الدكتور محمود فتح الله ومنظمة موفيمنتو من بين 18 مرشحا من قبل لجنة الجائزة التي يرأسها حمدون علي - سفير ماليزيا لدى الأمم المتحدة - وتضم في عضويتها 10 دول أعضاء.
وأفاد الصندوق أن الدكتور فتح الله هو طبيب وأستاذ في أمراض النساء والولادة في مصر كما يعمل مديراً ومستشارا ومدافعًا عن الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والأمومة الآمنة.
وقد أسس فتح الله جمعية رعاية الخصوبة المصرية عام، وهي واحد ة من أوائل مراكز تنظيم الأسرة في العالم العربي.
أبريل.. أبو زيد وسوزان مبارك
وفي الأول من أبريل كرم الرئيس محمد حسني مبارك بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة الدكتور محمود أبو زيد - وزير الري السابق-، ومنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديرًا لجهوده في الحفاظ علي الموارد المائية، وباعتباره أحد العلماء الأجلاء في مجال المياه في مصر وجميع أنحاء العالم.
وفي 3 ابريل كرم الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين، سوزان مبارك - قرينة الرئيس ورئيسة ومؤسسة حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام - بمنحها وسام الشيخ عيسي بن سلمان آل خليفة من الدرجة الأولي والذي يعد أرفع وسام في المملكة، ولأول مرة تمنحه لشخصية رفيعة المستوي من خارجها.
وفي اليوم 11 من نفس الشهر أعلن مجلس السلام العالم منح سوزان مبارك جائزة "الجالية العربية بأمريكا" 2009 للسلام التي يقدمها مركز الجالية العربية بالولايات المتحدة سنويا.
والجائزة عبارة عن تمثال طوله 32 سنتيمترًا من الذهب الخالص عيار 24 ، وهي مسجلة ضمن جوائز السلام العالمي بالأمم المتحدة بنيويورك وتم منح سوزان مبارك -مؤسسة ورئيسة حركة سوزان مبارك الدولية للسلام - هذه الجائزة نظرًا لدورها المهم في تدعيم السلام العالمي وحقوق الإنسان ورعاية حقوق المرأة والطفل والعمل على إنهاء ظاهرة الاستغلال والاتجار بالبشر وتدعيمها لدور المرأة في المجتمع على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتربوية، بالإضافة إلى مساهمتها الفعالة عن طريق الهلال الأحمر المصري بإرسال المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة أثناء الحصار الإسرائيلي.
وفي 19 من أبريل كرمت جامعة السويس دكتور عبد المجيد أحمد يوسف -أستاذ طب الأسرة بالجامعة - رائد ومؤسس أقسام طب الأسرة وبرامج الزمالة في عدد من الدول العربية، الذي تم اختياره كأفضل عالم في موسوعة العلوم الطبية الأمريكية، وموسوعة ماركوس للعلوم الطبية الأمريكية، التي يمتد تاريخها إلى مائة عام، والتي تصدر بيانًا بأفضل علماء العالم، في جميع مجالات العلوم كل 4 سنوات.
مايو.. طالبتان بمشروع كشف الألغام، ومصري حارس للتنوع الوراثي
وفي شهر مايو تقدم 600 طالب من 60 دولة ب 450 مشروعًا في واحدة من أكبر المسابقات العالمية لمشروعات العلوم والهندسة لطلبة المدارس، وأقيمت المسابقة في مدينة هيوستون بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي 8 مايو حصلت الطالبتان المصريتان بسمة وليد الشناوي ويارا هشام الشرقاوي على المركز الثاني والميدالية الفضية ومبلغ مالي وشهادة تقدير، وذلك عن مشروعيهما للكشف عن الألغام باستخدام نبات معالج جينيًا حيث يتغير لون النبات من الأخضر إلى الأحمر الذي ينبعث من الألغام عند التعرض لغاز (NO2)، وناقش المشروع 9 محكمين أبدوا إعجابهم بالمشروع وبشرح المتسابقتين له.
وفي 17 مايو منح المعهد الدولي للمصادر الوراثية "التنوع الحيوي" التابع للأمم المتحدة، العالم المصري الدكتور إسماعيل عبد الجليل جائزة "حارس التنوع الوراثي" الدولية، حيث اختارته المنظمة تقديرًا لجهده في تأسيس أول بنك مصري للجينات النباتية في شمال سيناء، الذي تم اختياره كمركز خبرة لمنطقة الشرق الأوسط، باعتباره يطبق أحدث تكنولوجيا في حفظ واستخدام الموارد الوراثية النباتية، إضافة إلى دوره في تأسيس صندوق الدعم الدولي لبنوك الجينات وتوثيق الثروة النباتية في سيناء.
يونيو.. 52 عالما وعالمة يفوزون بجوائز الدولة في العلوم
أما الثاني من شهر يونيو فقد منحت الحكومة الإيطالية د. محمود أبو زيد - وزير الري والموارد المائية السابق و الرئيس الشرفي الدائم للمجلس العالمي للمياه - وسام فارس الجمهورية الذي يعد أرفع وسام إيطالي يمنح لأجنبي اعترافًا بجهوده في دعم العلاقات بين مصر وإيطاليا بعد أن عم ل 20 عاما أستاذا في معهد باري الدولي للمياه وأشرف محمود أبو زيد على بحث مصري إيطالي مشترك للإدارة المتطورة للموارد المائية الجوفية عالية الملوحة في واحة سيوة.
وفي 24 يونيو أعلن الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي - خلال المؤتمر الصحفي بأكاديمية البحث العلمي وبحضور رئيس أكاديمية البحث العلمي أسماء الفائزين بجوائز مبارك لعام 2008 وعددها 3 جوائز وقيمتها 400 ألف جنيه وميدالية ذهبية وشهادة من الأكاديمية، حيث تم منح جائزة العلوم للدكتور محمد القصاص - أستاذ متفرغ بكلية العلوم جامعة القاهر ة -، وجائزة العلوم والتكنولوجيا المتقدمة تم منحه ا للدكتور محمود المناوي - أستاذ غير متفرغ بكلية الطب جامعة القاهر ة -، وسعد السيد محمد حسن - أستاذ متفرغ بكلية العلوم جامعة عين شمس -، كما تم إعلان أسماء الفائزين بكل من جوائز الدولة التقديرية والتي تبلغ قيمتها مائتي ألف جنيه وميدالية ذهبية وشهادة من الأكاديمية، وجوائز الدولة للتفوق العلمي وعدده ا 7 جوائز قيمة الجائزة 100 ألف جنيه وميدالية ذهبية وشهادة تقدير من الأكاديمية، وجوائز الدولة في العلوم التكنولوجية المتقدمة وعددها خمس جوائز، وجوائز الدولة التشجيعية في العلوم والتكنولوجيا المتقدمة لعام 2008 وعددها أربعون جائزة فاز به ا 31 وقيمتها خمسون ألف جنيه وشهادة من الأكاديمية، وقد أثير من خلال وسائل الإعلام المختلفة حالة من الجدل حول أحقية الدكتور هاني الناظر للجائزة هذا العام.
كما أعلن فاروق حسني - وزير الثقافة في 26 من يونيو أسماء الفائزين بجوائز مبارك والتفوق لعام 2009 والتشجيعية والتقديرية لعام 2008 ، حيث فاز بجائزة مبارك لعام 2009 في الفنون الدكتور محمد طه حسين، وبهاء طاهر في الآداب ، والدكتور علي رضوان في العلوم الاجتماعية وقيمة كل جائزة منها 400 ألف جنيه.
وفاز بجائزة التفوق لعام 2009 وقيمتها 100 ألف جنيه في الفنون أشرف زكي - نقيب الفنانين -، والمخرج عبدالرحمن الشافعي، وفي الآداب الدكتورة رجاء ياقوت واسم الراحل محمد عفيفي عبدالخالق والدكتور مسعد عويس والدكتور السيد أمين شلبي، وفاز بجائزة الدولة التقديرية لعام 2008 وقيمته ا 200 ألف جنيه في مجال الفنون كل من هاني مطاوع ووحيد حامد وجمال سلامة وفي مجال الآداب كل من الدكتور جابر عصفور ر ويوسف القعيد وأحمد درويش الأستاذ بدار العلوم.
وفي مجال العلوم الاجتماعية فاز كل من الدكتورة نعمات أحمد فؤاد وقاسم عبده قاسم والدكتور سيد القمني، وحسن حنفي. وأقر المجلس ما أنجزته اللجان المتخصصة بخصوص جوائز الدولة التشجيعية لعام 2008 وقيمة كل جائز ة 50 ألف جنيه وقد بلغ مجموع ما تم حجبه من جوائز الدولة التشجيعية 14 جائزة من 32 جائزة.
وقد أثار حصول كلا من د. سيد القمني والدكتور حسن حنفي حالة من الجدل في الأوساط الفكرية ومدى أحقيتهم للجائزة.
يوليو.. الغيطاني
وفاز الأديب جمال الغيطاني في 12 يوليو بجائزة "لاتزو" لأوروبا وحوض المتوسط، وهي جائزة تمنحها إيطاليا سنويًا لأهم الشخصيات الأدبية والثقافية ويبلغ عدد فروعها تسعة فروع.
وقد حصل الغيطاني عليها في فرع الأدب، وتسلمها الأديب بمبنى الفيتوريانو بروما بحضور كبار الشخصيات الثقافية الإيطالية والسفير نيفين القاضي - المدير الإقليمي للبرنامج - وماركوس بيرتيل-المدير الإقليمي - للشبكات بمنطقة وسط وشرق أوروبا، والمهندس هاني عبد العزيز -مدير شركة سيسكو سيستمز مصر -، وممثلي البرنامج في الشرق الأوسط و 100 مشارك من العديد من الأكاديميات في مصر والمنطقة العربية.
أغسطس.. عضوية الجمعية الأمريكية الكيميائية لمصري
كما حصل الباحث المصري الشاب الدكتور تامر يحيى عبد اللطيف -الباحث بقسم الورق والسليلوز- بالمركز القومي للبحوث في شهر أغسطس على عضوية الجمعية الكيميائية الأمريكية وذلك تقديرًا لأبحاثه في مجال النانوتكنولوجي للألياف الطبيعية وتطبيقاتها في مجال الورق والسليلوز.
سبتمبر.. تكريم البرادعي
وفي شهر سبتمبر منحت رئيسة الهند براتيبا باتيل العالم المصري مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتهية ولايته د. محمد البرادعي جائزة "انديرا غاندي" للسلام وأقيم حفل تكريم في قصر الرئاسة الهندي "راشتراباتى بهوان " للبرادعي بمناسبة انتهاء ولايته كمدير عام للوكالة، وذلك تقديرا لجهوده خلال فترة توليه مهام منصبه ودوره البارز في حصول الهند على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
وأشادت باتيل بالبر ادعي لدوره في الحفاظ على مصداقية الوكالة الدولية والموضوعية التي أدار بها عمل المنظمة بشكل مهني بعيدا عن الضغوط والأهواء السياسية.
وفي نفس الشهر فازت العالمة المصرية د. سناء بطرس بالمركز القومي للبحوث بجائزة مسابقة الاتحاد الإفريقي كأبرز العلماء لعام 2009 بمنطقة شمال إفريقيا في مجال الأرض وعلوم الحياة كما حصلت د. رميلة محيي عميد كلية هندسة بمدينة موريشيوس على الجائزة في مجال العلوم الأساسية والتكنولوجيا من منطقة شرق أفريقيا.
وحصلت د. أمينة غريب على جائزة الأرض وعلوم الحياة عن منطقة شرق أفريقيا، كانت مكتبة الإسكندرية قد شاركت من خلال د. محمد الفحام - مدير مركز الدراسات والبرامج الخاصة بالمكتبة - ضمن لجنة التحكيم الإقليمية في المسابقة التي تقام سنويا ويمنح العلماء الفائزون من النساء جائزة نقدية تقدر ب 20 ألف دولار أمريكي بالإضافة إلى جائزة قدرها 5 آلاف دولار أمريكي.
كما شهد نفس الشهر تكريم بلدية أثينا للواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية - أثناء زيارته لليونان بدعوة من ثيوظوريس كاسيميس - نائب وزير الخارجية اليوناني.
وقد قلد نيكيتاس كاكلامانيس -عمدة أثينا - محافظ الإسكندرية وسام أثينا الذهبي تقديرًا لجهوده في النهوض بالمدينة ورعاية الجالية اليونانية المقيمة فيها، وقد حضر مراسم التقليد السفير حمدي لوزا سفير مصر باليونان.
أكتوبر.. بطرس غالي أفضل وزير مالية وماجستير فخرية لإعلاميين وفنانين
أما شهر أكتوبر وتحديدا في السابع من الشهر حصل الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية ورئيس لجنة السياسات المالية والنقدية بصندوق النقد الدولي - على جائزة أفضل وزير مالية لعام 2009 عن قارتي أفريقيا وآسيا من مجلة افريكان بانكر والتي تعد أبرز المجلات الرائدة والمتخصصة في متابعة وتحليل أداء القطاعات المالية والمصرفية في أفريقيا، وذلك حسب استفتاء تجريه المجلة سنويا.
وقد حصل الدكتور غالي على الجائزة تقديرًا لجهوده في تطوير أداء وزارة المالية المصرية، خاصة مصلحة الضرائب، والارتقاء بمستوى العاملين بها، الأمر الذي رفع مستوى أداء الوزارة لتصبح نموذجًا يحتذى به في قارتي آسيا وأفريقيا.
وفي 17 من الشهر أقامت جامعة كمبريدج البريطانية حفل تكريم للإعلامي محمود سعد، والإعلامي معتز الدمرداش، والإعلامي طارق علام، والفنانة يسرا، والفنانة جومانا مراد، إضافة إلى عدد من الشخصيات العامة، بعد حصول محمود سعد ومعتز الدمرداش على درجة الماجستير الفخرية من الجامعة.
إضافة إلى حصول طارق علام ويسرا وجومانا على تكريم خاص من الجامعة أيضا وقد جاء منح الجامعة لدرجة الماجستير الفخرية لمحمود سعد ومعتز الدمرداش نظرًًا لجهودهما الكبيرة في مناقشة قضايا المجتمع من خلال أكثر من 1000 حلقة تليفزيونية قدمها الإعلامي محمود سعد وأكثر من 900 حلقة تليفزيونية أخرى قدمها الإعلامي معتز الدمرداش.
كما اختارت أكاديمية العلوم الفرنسية "لوريال" التابعة لمنظمة اليونسكو في 21 من أكتوبر العالمة المصرية، د.رشيقة الريدي - أستاذة علم المناعة في قسم علم الحيوان بكلية العلوم جامعة القاهرة -ضمن خمس نساء متفوقات في العالم في مجال العلوم لعام 2010 عن مجموعة أفريقيا، وذلك في ظل دورة البلهارسيا.
نوفمبر.. تكريم زاهي حواس وعمر الشريف
أما شهر نوفمبر فقد شهد تكريم الدكتور زاهي حواس أمين المجلس الأعلى للآثار وكذلك الفنان العالمي عمر الشريف، حيث منح د. رامون أولونسو – رئيس الجامعة الكاثوليكية لجمهورية الدومينيكان – الدكتوراه الفخرية للدكتور زاهي حواس تقديرًا لجهوده في الحفاظ على المواقع الأثرية المصرية.
وتم التكريم في احتفال كبير بمقر الجامعة بالعاصمة سان دومينجو بحضور أساتذة الجامعة وحوالي 1000 طالب وطالبة ووزير خارجية جمهورية الدومي نيكان كارلوس مورالوس، وتعتبر هذه الدكتوراه الفخرية هي الثالثة التي يحصل عليها د. حواس.
أما الفنان المصري العالمي عمر الشريف فقد تم تكريمه في ختام المهرجان السينمائي الرابع بجمهورية الدومينيكان، حيث منحه رئيس الجمهورية وسام فارس الجمهورية تقديرًا لعطائه للفن والسينما.
وشهد شهر نوفمبر أيضا حصول سوزان مبارك قرينة الرئيس على درجة الدكتورة الفخرية من جامعة الدولة للدراسات الاقتصادية بجمهورية أذربيجان تقديرًا وعرفانا لجهودها في مجال إرساء وترسيخ ثقافة السلام ولعطائها في مجال النهوض بالمرأة والطفل.
وتعد سوزان مبارك أول امرأة تحصل على هذه الدرجة من الجامعة التي تعد من أعرق وأقدم الجامعات الآذرية، حيث يرجع تاريخ إنشائها لأوائل القرن الماضي والشخصية السادسة التي تحصل عليها على مستوى العالم، حيث حصل عليها من قبل خمس شخصيات قيادية من بينها الرئيس الآذرى السابق حيدر عالييف والرئيس السابق لليونان وأحد الفائزين بجائزة نوبل في الاقتصاد.
وفي نوفمبر أيضا منحت رئيسة فنلندا تاريا هالونين وسام "الزهرة البيضاء " للدكتورة ليلى تكلا وذلك لإسهاماتها الدولية المتعددة في مجالات السياسة والثقافة والقانون.
والرئيسة هالونين رئيسة فنلندا هي رئيسة مجموعة "السيدات الرئيسات " التي تجمع بين 30 سيدة يحملن لقب رئيسة دولة ومن أعمالها رصد إنجازات المرأة في الساحة الدولية للتعرف علي القيادات الجادة والتنسيق معها ودعم المرأة الناجحة في كل مكان من أجل عالم أفضل.
ديسمبر.. تكريم بطرس غالي وعبد المنعم الصاوي وسلامة أحمد سلامة
ولم يخلو الشهر الأخير من عام 2009 من تكريمات لشخصيات مصرية حيث سلم الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي تحديدا في 12 ديسمبر جوائز المؤسسة للعام الحالي للفائزين بها في مجالاتها السبعة، حيث فاز بها الكاتب الصحفي سلامة أحمد سلامة ونال "جائزة الإبداع الإعلامي"، وساقية الصاوي "جائزة الإبداع الفني".
وهنأ الأمير خالد الفيصل، الفائزين بحصولهم على الجوائز، مشيدًا بالدور الذي قاموا به في إثراء الفكر والثقافة العربية والحفاظ على الهوية العربية.
أما في 14 من ديسمبر فقد كرمت سوزان مبارك - قرينة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية - الدكتور بطرس غالي - الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان - بمناسبة إهدائه نسخة أصلية من كتاب "وصف مصر " للمكتبة، بالإضافة إلي تقديمه أرشيفه الخاص عن فترة عمله وزيرًا للدولة للشئون الخارجية وأمينا عاما للأمم المتحدة إلي مكتبة الإسكندرية كوديعة للاستفادة بها في تأسيس أرشيف رقمي خاص به.
الضرائب العقارية والمرور ..اهم تشريعات 2009
إعداد: هاني ضوَّه- شهد العام 2009 العديد من القوانين التي ارتبطت بشكل كبير ووثيق بالشارع المصري فكانت ولا تزال مثار حديثهم وتعليقاتهم على مدى أشهر.
ولعل من أهم هذه القوانين كان قانون الضرائب العقارية الذي ثارت حوله العديد من التعليقات سواء من خبراء الاقتصاد أو من رجل الشارع البسيط الذي اعتبر هذا القانون بمثابة جباية وعبء جديد تضيفه الحكومة المصرية على كاهل المواطن البسيط.
قانون غير دستوري
وما أن أعلن وزير المالية يوسف بطرس غالي عن هذا القانون الجديد حتى وجه بالنقد من قبل مجموعة كبيرة من خبراء الضرائب والقانونيين، الذين أكدوا عدم دستوريته بشكله الحالي وبسبب عدم العرض على لجنة الفتوى والتشريع بمجلس الدولة قبل عرضه على مجلس الشعب وبسبب تأثيره على السوق والمواطن بشكل عام.
بالإضافة إلى أن مصلحة الضرائب العقارية هي التي ستقوم بحصر وتقدير العقارات، وهى نفسها المسئولة عن الطعون في التقديرات، وبالتالي أصبحت الخصم والحكم في وقت واحد، وهذا لا يجوز دستوريا كما قال الخبراء.
ودائما ما كان يثار تساؤلا حول طبيعة الضريبة العقارية، هل هي ضريبة على الدخل أم على رأس المال، خاصة وأن مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي أخذت بنظام تحديد الضريبة من خلال القيمة الإيجارية للعقار، لأن الضريبة الجديدة تجمع بين الضريبة على الدخل ورأس المال في وقت واحد، والدليل على ذلك أن القانون الجديد ينص على أن الأرض الفضاء غير المستغلة يفرض عليها ضريبة عقارية.
وكانت المحكمة الدستورية العليا قد حكمت من قبل بعدم دستورية الضريبة على الأرض الفضاء، فكيف يخضعها القانون الجديد للضريبة
هذه الطريقة في حساب الضريبة العقارية أدى إلى أن يكون هنا ازدواج ضريبي نتيجة فرض ضريبة الدخل على إيراد العقار المفروش أو المؤجر بمدة، في حين يخضع العقار نفسه للضريبة العقارية، وهو ما جعل الناس تتساءل مثلا عن كيفية فرض الضريبة على غرفة بواب العقار حسبما نصت اللائحة التنفيذية للقانون، أو العشش التي تبنى على أسطح البيوت حيث نص القانون أن تدرج ضمن الإقرار الذي يقدم أيا كانت مادة البناء.
وأبدى خبراء الاقتصاد تخوفهم من أن يؤثر قانون الضرائب العقارية الجديد على المستويين الفردي والجماعي، لأنه بعد خفض أسعار الفائدة اتجه الأفراد لحفظ أموالهم في العقارات، وهذا سيتأثر بعد القانون، وقالت إن الاستثمار سيتأثر سلبيا بعد الضريبة العقارية، خاصة وأن الدراسات أثبتت أن 80% من القطاعات تعمل عندما ينتعش سوق العقارات.
أهم بنود القانون
يفرض القانون ضريبة عقارية على كل شبر في مصر تقريبا يمكن الانتفاع به ما دام يقع في نطاق الأبنية المعمارية، وتقدر الضريبة بـ 14 % من القيمة الإيجارية.
ويأتي أخطر بنود القانون في مادته رقم (4) التي تنص على إعادة تقدير القيمة الضريبية كل 5 سنوات مما يعنى إمكانية أن ترتفع الضريبة بشكل مستمر و يعمق الاتجاه الذي ذهب إليه الكثير من الخبراء في رغبة الحكومة على الخروج من أزماتها على حساب جيوب الفقراء بالتلوين المستمر لقوانين الجباية.
ويؤكد الخبراء أيضا بأن الفقراء هم من سيتحملون نتيجة هذه الزيادات، حيث سيسعى الملاك دائما لرفع القيمة الإيجارية على المستأجرين حتى لا يقعوا في فخ مخالفة القانون الذي يعتبر التهرب من الضريبة جريمة مخلة بالشرف والأمانة.
ويفرض القانون ضريبة على التركيبات التي تقام على أسطح المنازل (العشش وغرف التخزين مثلا) أو واجهات العقارات واللوحات الإعلانية الموجودة على العيادات الطبية والشركات مما يؤكد أن القانون يريد فرض ضريبة على كل شبر في مصر.
عيوب القانون
والمتأمل في القانون الجديد يجد من أهم عيوبه ما يعرف ب "الشريحة الموحدة" ومعناها أن يتساوى ساكنو عشش الترجمان بساكنو شاليهات مارينا، ليس هذا وحسب بل سيكون من أكبر المتضررين من هذا القانون الفلاح المصري البسيط الذي أقام مصنعا بسيطا لمنتجات أرضه مقارنة بكبار مستثمري الساحل الشمالي، حيث أن الحكومة تعفي المستثمرين في الساحل الشمالي من الضريبة لمدة 5 سنوات، بينما مع القانون الجديد ستفرض الضريبة على الفلاح الذي يمتلك مصنعا صغيرا أقيم على ربع فدان رغم أنه أولى الفئات بالتشجيع لأنه مصدر الخير والنماء.
ومن عيوب القانون أيضا أنه يعطي المواطن صاحب الشقة التي تبلغ قيمتها النصف مليون أو أقل الإعفاء "الآن" لكن بعد خمسة أعوام سيتم إعادة تقدير قيمة العقار بنسبة زيادة قدرها 35%، وبالتالي ستزيد قيمته عن حد الإعفاء حيث تبلغ قيمة العقار وقتها 665 ألف جنيه وبعد خمس سنوات أخري تصل قيمة العقار إلي 900 ألف جنيه وهكذا.
ومن العجيب في القانون الجديد في مرحلة تقديم الطعون أن ورغم أن كل القوانين في مصر وغيرها تفرض علي الطرفين "الدولة والمواطن" انتظار حكم القضاء للفصل في الدعاوى، أما في قانون الضرائب العقارية الجديد، فقد فرض رسوم تأخير قدرها 2% من قيمة الضريبة العقارية دون انتظار حكم القضاء.
إذا حتى لو طعن المواطن على قيمة الضريبة الخاصة به فإنه في كل الحالات "هيدفع .. هيدفع".
قانون المرور الجديد
ومن القوانين التي أثار جدلا وقت صدوره وقبيل تنفيذه وأيضاً بعد تنفيذه كان قانون المرور الجديد، حيث تباينت الآراء ما بين مؤيد للقانون يراه الحل الأمثل لمشاكل المرور في الشارع المصري، وما بين معترض ويراه لا يمثل أي إضافة وإنما يمثل أعباء جديدة على المواطن المصري الجديد لأن القانون لن يـنفذ إلا على من لا يملك نقود أو واسطة.
وشمل القانون الجديد الكثير من البنود التي تقضي بعقوبات كبيرة على مخالفيه، والتي وصلت بعضها إلى السجن عـدة أشهر في حالة السير عكس الاتجاه، وغرامات وصلت إلى ألف جنيه مصري في حالات كثيرة.
معارضة برلمانية
مع بداية طرح قانون المرور الجديد للمناقشة طلب أكثر من مائة نائب في مجلس الشعب من الأغلبية والمعارضة والمستقلين تأجيل مناقشة تعديلات قانون المرور إلى الدورة البرلمانية المقبلة بعد عطلة الصيف، والاكتفاء بعقد جلسات استماع للخبراء والمختصين في مجال المرور بعدما أثار مشروع قانون المرور الجديد جدلا واسعا في الشارع المصري على العقوبات المغلظة على مخالفات قواعد المرور التي أجازت الحبس ورفعت الغرامات.
ورأى 105 من نواب الحزب الوطني والمعارضة والمستقلين في مذكرة عاجلة لرئيس المجلس الدكتور فتحي سرور "أن مشروع قانون المرور الجديد لن يسهم في حل أزمات المرور، وان تشديد العقوبات السالبة للحرية في مخالفات المرور سيعرض ما بين 50 – 100 ألف من قائدي المركبات للحبس سنويا.
ومن المواد المثيرة للجدل أن الوقوف بسيارة أمام محل تجاري أو عام مخالفة عقوبتها الحبس لمدة سنة وغرامة 500 جنيه ولا تزيد عن ألفي جنيه، وإذا تكررت المخالفة خلال ستة أشهر تصبح العقوبة سنتين أو الغرامة 4000 جنيه، ويحظر سير السيارة الأجرة خارج المحافظة التي منحتها الترخيص إلا بتصريح من إدارة المرور.
ومن بين مواد هذا القانون الذي يتضمن تغليظا للعقوبات على نحو غير مسبوق ما يلي:
- عدم ارتدائك لحزام الأمان يعرضك لعقوبة لا تقل عن مائة جنيه ولا تزيد عن ثلاثمائة جنيه.
- استخدامك التليفون المحمول يدوياً يعرضك لعقوبة لا تقل عن مائة جنيه ولا تزيد عن ثلاثمائة جنيه.
- سيرك عكس الاتجاه يعرضك لغرامة لا تقل عن 1000 جنيه ولا تزيد عن ثلاثة آلاف جنيه.
- انتظارك الخاطئ يعطل حركة المرور ويعرضك لعقوبة تصل إلى سحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن شهر
- تعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن 200 جنيه ولا تزيد عن 1000 جنيه في حالة إزالة أو فك الكلابش بمعرفتك.
- السماح بارتكاب أفعال مخالفة للآداب العامة داخل مركبتك يعرضك لعقوبة الحبس مدة لا تزيد عن ستة أشهر وغرامة لا تقل عن 300 جنيه.
- قيادتك للمركبة ليلاً بدون استعمال الأنوار الأمامية المقررة والأنوار الخلفية الحمراء أو عاكس الأنوار المقررة تعاقب بسحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن ستة أشهر.
- قيادتك لمركبتك في مواكب خاصة بدون تصريح يعرضك لسحب رخصة القيادة لمدة لا تقل عن شهر.
- وجود مثلث عاكس للرؤية يساعدك على تجنب الحوادث أثناء توقفك ليلاً بالطريق وعدم وجوده يعرضك لسحب رخصة القيادة لمدة لا تقل عن شهر.
- عدم وجود حقيبة إسعاف أولية بسيارتك يضعك تحت طائلة القانون ويعرضك لسحب رخصة التسيير مدة لا تقل عن شهر.
- استخدامك للأضواء المبهرة ليلاً يعرض حياة الآخرين للخطر ويعرضك لسحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن شهر.
- عدم استخدامك لغطاء الرأس الواقي أثناء قيادتك للدراجة النارية يعرضك لعقوبة بغرامة لا تقل عن مائة جنيه. * امتناعك عن نقل الركاب يعرضك لغرامة لا تقل عن 300 جنيه ولا تزيد عن 1500 جنيه.
- قيامك بطلب أجراً أكثر من المقرر يعرضك لغرامة لا تقل عن 300 جنيه ولا تزيد عن 1500 جنيه.
- نقل عدد من الركاب يزيد على الحد الأقصى المقرر يعرضك لغرامة لا تقل عن 300 جنيه ولا تزيد عن 1500 جنيه.
- قيامك بنقل الركاب من غير مواقف الانتظار المخصصة يعرضك لغرامة لا تقل عن 300 جنيه ولا تزيد عن 1500 جنيه.
- مخالفتك لخط سير المركبة الأجرة المحدد يعرضك لسحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن شهر.
- السير بالسيارة الأجرة بعطل العداد يعرضك لسحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن شهر.
فالملاحظ أن أغلب المخالفات تضاعفت قيمتها عدة مرات، وأنه في أغلب الحالات تصل العقوبة للحبس أو الغرامة أو الاثنين معا ومن هنا قرر أصحاب السيارات توديع ذويهم قبل الخروج من المنزل ووضع تحويشة العمر في المحفظة لسداد ديون مخالفات المرور.
وأخرها قانون نقل الأعضاء
بعد تعثر دام نحو 7 سنوات بين أروقة مجلس الشعب المصري ووسط مخاوف واسعة من أن يفتح تبنيه الباب واسعا أمام تجارة الأعضاء البشرية، أقر البرلمان المصري بصورة مبدئية مشروع قانون نقل وزراعة الأعضاء البشرية والذي يقضي بجواز نقل عضو من جسد إنسان ميت إلى إنسان حي بين جميع المصريين دون أي قيود وبأسبقية الحجز بينما يقتصر التبرع بالأعضاء بين الأحياء على الأقارب حتى الدرجة الرابعة.
وتم وضع معايير وأسس محددة لمشروع القانون لتحديد الموت من خلال لجنة مكونة من 3 أساتذة من الأطباء تصدر قرارها بالموت بالإجماع وبعد أن يمر المتوفى بـ 14 تجربة لتحديد الوفاة، وأهمها محاولة إعادة التنفس من جديد، كما حرص المشروع على تشديد الرقابة على المراكز الطبية والمستشفيات المرخص لها إجراء عمليات نقل الأعضاء.
وحظر قانون نقل الأعضاء بشكل نهائي التعامل في أي عضو من أعضاء جسم الإنسان أو جزء منه على سبيل البيع أو الشراء، كما اشترط مرور ثلاث سنوات على زواج المصري بأجنبية أو العكس للموافقة على نقل الأعضاء بينهما.
ويعطي القانون صلاحيات واسعة لنقابة الأطباء في تحديد المستشفيات التي تتم فيها جراحات نقل الأعضاء على أن تكون الأولوية للمستشفيات الحكومية.
كما طالب برلمانيون وحقوقيون بتعديل العقوبات المنصوص عليها في مشروع قانون استقطاع وزراع الأعضاء البشرية لتصل إلي الإعدام وغرامة مائتي ألف جنيه بتهمه القتل العمد لكل من استقطع خلسة أو زرع أو شارك دون رضاء صحيح أو بالتحايل أو بالإكراه عضوا أو جزء منه أو نسيجاً من إنسان حي بقصد زرعه في جسم إنسان أخر وترتب علي ذلك وفاة الشخص المستأصل منه.
كما طالبوا بتعديل تشكيل اللجان الثلاثية المنصوص عليها في المادة السابعة من المشروع والتي تشكل بقرار من وزير الصحة من ثلاثة أطباء في المستشفيات للموافقة علي أجراء عمليه الاستئصال والزرع ليكون تشكيلا من خمسة أعضاء بدل من ثلاثة أعضاء وان يكون قرار اللجنة بإجراء الاستئصال أو الزرع بإجماع أراء أعضائها وليس بأغلبية أصواتهم.
وقانون نقل الأعضاء يقضى بحظر التعامل مع أي عضو من أعضاء جسم الإنسان أو جزء منه أو أحد أنسجته على سبيل البيع أو الشراء أو بمقابل مادي للموافقة على الاستقطاع، كما يحظر على الطبيب المختص البدء في إجراء عملية الاستقطاع عند علمه بذلك.
كما يقضى القانون بأنه لا يجوز للمنقول منه أن يوافق على استقطاع أحد أعضائه أو جزء منها أو أنسجته لنقلها إلى آخر إلا إذا كان كامل الأهلية وتوفر رضائه التام على ذلك.
ويجوز للمنقول منه العدول عن الموافقة قبل البدء في إجراء عملية الاستقطاع ويثبت هذا الرضاء بالكتابة في حضور أحد أقاربه من الدرجة الأولى على النحو الذي تبينه اللائحة التنفيذية لهذا القانون، ولا يجوز نقل الأعضاء أو أجزاء منها أو أنسجة من عديمي الأهلية أو ناقصيها، ولا يعتد في هذا الصدد برضاء المنقول منه أو بموافقة من يمثله قانونا.
ويقضى قانون نقل وزراعة الأعضاء البشرية على أنه لا يجوز نقل أعضاء أو أجزاء منها أو أنسجة من جسم إنسان حي إلى آخر إلا لضرورة تقتضيها المحافظة على حياة المنقولة إليه أو علاجه من مرض جسيم وبشرط عدم إمكانية النقل من ميت وعدم وجود وسيلة علاجية مناسبة وألا يترتب على النقل تهديد خطير لحياة المنقول منه ويحظر نقل الأعضاء أو أجزاء منها أو أنسجة، مما يؤدى إلى اختلاط الأنساب.
كما يقضى القانون بأنه في جميع الأحوال تكون الأولوية في نقل الأعضاء من الأحياء من المصريين إلى المصريين حتى الدرجة الأولى وفيما عدا المصريين يجوز النقل لغير المصريين إذا كان قريبا حتى الدرجة الثانية للمصري المنقول منه وتحدد اللائحة التنفيذية للقانون قواعد هذه الأوليات.
اقرأ ايضا :
سوزان مبارك تتسلم ميداليتى نابوليتانو ومركز مانزو الذهبيتين لدورها فى نشر السلام
أبو تريكة يهدى جائزة أفضل لاعب إفريقى فى استفتاء بى بى سى لجوزيه
حمدى السيد: قانون زراعة ونقل الاعضاء يعيد الامل للعديد من المرضى

إعداد: هاني ضوَّه - شهد عام 2009 العديد من التكريمات والجوائز التي فازت بها شخصيات مصرية على المستوى المحلي والدولي في مختلف المجالات السياسية والعلمية والاقتصادية والرياضية وغيرها.
فلا يكاد يخلو شهر من شهور عام 2009 من تكريم لشخصية مصرية في مجال من المجالات، وسنحاول عبر هذه السطور استعراض بعض المكرمين على مدار أشهر هذا العام في المجالات المختلفة.
يناير.. تكريم بهاء طاهر ود. مصطفى السيد في يناير
وتبدأ تكريمات الشخصيات المصرية هذا العام في أول أيام شهر يناير بفوز الكاتب والروائي المصري بجائزة "الزياتور" الإيطالية عن روايته "الحب في المنفى " بعد أن ترجمتها الإيطالية باولا فيفياني، وتعد الجائز ة من أرفع الجوائز التي تمنحها مدينة كالياري تكريما للأديب الإيطالي فرانشيسكو اليزاتور.
ويعتبر طاهر أول عربي يفوز بهذه الجائزة بعد وصول روايته إلى التصفيات، إذ اختيرت رواية "الحب في المنفى " لتصويرها المأساة الفلسطينية، خصوصًا مجزرة صبرا وشاتلا في لبنان عام 1982 والوضع العربي المتردي.
والأديب بهاء طاهر حصل على جوائز عربية وأجنبية كثيرة، منها جائزة الدولة التقديرية في مصر عام 1998 وجائزة يونانية عام 2001 عن مجمل أعماله، كما فازت روايته "خالتي صفية والدير " عام 2000 بجائزة جيوسيبي تشيربي الإيطالية بوصفها أفضل رواية مترجمة إلى الإيطالية، ونال عن روايته الأخير ة "واحة الغروب " الجائزة العالمية للرواية العربية "بوكر العربية " في أولى دوراتها العام الجاري التي تنظمها مؤسسة خيرية في دولة الإمارات العربية بالاشتراك مع مؤسسة جائزة بوكر البريطانية.
وعلى المستوى العلمي شهد يوم 28 من يناير منح الدكتور مصطفى السيد وسام الجمهورية من الطبقة الأولى وانضمامه لعضوية المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.
وكان الرئيس مبارك قد منح الوسام للدكتور مصطفى عمر السيد العالم المصري المتخصص في مجالات النانو تكنولوجي واستخداماتها في مجالات الطب المختلفة، كما أصدر الرئيس قراراً جمهوريًا بضمه إلي عضوية المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.
فبراير.. أرفع جائزة كندية وأفضل لاعب إفريقي
وفي شهر فبراير وتحديدا سادس يوم نه فاز الدكتور وجدي حبشي أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة ماكجيل الكندية بجائزة "Killam" لعام 2009 في مجال الهندسة، وهي تعد من أكثر الجوائز العلمية في كندا تميزاً، وتمنح سنويًا في خمس مجالات وهي الهندسة، والعلوم الطبية، والطبيعية، والاجتماعية والإنسانية.
والدكتور حبشي يعد واحدًا من أبرز الأكاديميين المصريين في كندا، حيث يعمل أستاذًا بقسم البحوث الصناعية وعضو أكاديمية العلوم بالجمعية الملكية الكندية والأكاديمية الكندية للهندسة إلى جانب كونه أستاذا في الهندسة الميكانيكية.
ويستهل التكريمات في شهر مارس بفوز نجم الأهلي محمد أبو تريكة بجائزة أفضل لاعب إفريقي في استفتاء بي بي سي عام 2008 في الاستفتاء الجماهيري السنوي الذي تقيمه هيئة الإذاعة البريطانية، وأقامت هيئة الإذاعة البريطانية"بي بي سي " حفلا على شرف محمد أبو تريكة لتسليمه جائزة أحسن لاعب في أفريقيا عام 2008.
وقام محمود الخطيب نائب رئيس النادي الأهلي بتسليم اللاعب الجائزة، حيث يعد أبو تريكة اللاعب المصري الثاني الذي يفوز بالجائزة بعد زميله محمد بركات الذي حصل عليها عام 2005.
مارس.. بوكر العربية ليزدان وجائزة الأمم المتحدة لفتح الله
أما في 17 مارس فقد أعلنت أعلنت في العاصمة الإماراتية نتائج جائزة "البوكر" للرواية العربية، حيث فاز بها الروائي المصري يوسف زيدان عن روايته "عزازيل" الصادرة عن دار الشروق بالقاهرة عام 2008.
وتبلع قيمة الجائزة خمسين ألف دولار أميركي للفائز النهائي، ويتم ترجمة الرواية الفائزة إلى اللغة الإنجليزية.
جدير بالذكر أن جائزة العام الماضي كانت من نصيب كاتب مصري أيضًا هو بهاء طاهر عن روايته "واحة الغروب".
وفي مارس أيضا منح صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة غير حكومية من "نيكار اجوا" طبيبا مصريًا هو الدكتور محمود فتح الله جائزة الصندوق، التي تكرم العمل المتميز في مجال خدمة السكان والصحة.
وقد تم اختيار الدكتور محمود فتح الله ومنظمة موفيمنتو من بين 18 مرشحا من قبل لجنة الجائزة التي يرأسها حمدون علي - سفير ماليزيا لدى الأمم المتحدة - وتضم في عضويتها 10 دول أعضاء.
وأفاد الصندوق أن الدكتور فتح الله هو طبيب وأستاذ في أمراض النساء والولادة في مصر كما يعمل مديراً ومستشارا ومدافعًا عن الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والأمومة الآمنة.
وقد أسس فتح الله جمعية رعاية الخصوبة المصرية عام، وهي واحد ة من أوائل مراكز تنظيم الأسرة في العالم العربي.
أبريل.. أبو زيد وسوزان مبارك
وفي الأول من أبريل كرم الرئيس محمد حسني مبارك بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة الدكتور محمود أبو زيد - وزير الري السابق-، ومنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديرًا لجهوده في الحفاظ علي الموارد المائية، وباعتباره أحد العلماء الأجلاء في مجال المياه في مصر وجميع أنحاء العالم.
وفي 3 ابريل كرم الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين، سوزان مبارك - قرينة الرئيس ورئيسة ومؤسسة حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام - بمنحها وسام الشيخ عيسي بن سلمان آل خليفة من الدرجة الأولي والذي يعد أرفع وسام في المملكة، ولأول مرة تمنحه لشخصية رفيعة المستوي من خارجها.
وفي اليوم 11 من نفس الشهر أعلن مجلس السلام العالم منح سوزان مبارك جائزة "الجالية العربية بأمريكا" 2009 للسلام التي يقدمها مركز الجالية العربية بالولايات المتحدة سنويا.
والجائزة عبارة عن تمثال طوله 32 سنتيمترًا من الذهب الخالص عيار 24 ، وهي مسجلة ضمن جوائز السلام العالمي بالأمم المتحدة بنيويورك وتم منح سوزان مبارك -مؤسسة ورئيسة حركة سوزان مبارك الدولية للسلام - هذه الجائزة نظرًا لدورها المهم في تدعيم السلام العالمي وحقوق الإنسان ورعاية حقوق المرأة والطفل والعمل على إنهاء ظاهرة الاستغلال والاتجار بالبشر وتدعيمها لدور المرأة في المجتمع على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتربوية، بالإضافة إلى مساهمتها الفعالة عن طريق الهلال الأحمر المصري بإرسال المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة أثناء الحصار الإسرائيلي.
وفي 19 من أبريل كرمت جامعة السويس دكتور عبد المجيد أحمد يوسف -أستاذ طب الأسرة بالجامعة - رائد ومؤسس أقسام طب الأسرة وبرامج الزمالة في عدد من الدول العربية، الذي تم اختياره كأفضل عالم في موسوعة العلوم الطبية الأمريكية، وموسوعة ماركوس للعلوم الطبية الأمريكية، التي يمتد تاريخها إلى مائة عام، والتي تصدر بيانًا بأفضل علماء العالم، في جميع مجالات العلوم كل 4 سنوات.
مايو.. طالبتان بمشروع كشف الألغام، ومصري حارس للتنوع الوراثي
وفي شهر مايو تقدم 600 طالب من 60 دولة ب 450 مشروعًا في واحدة من أكبر المسابقات العالمية لمشروعات العلوم والهندسة لطلبة المدارس، وأقيمت المسابقة في مدينة هيوستون بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي 8 مايو حصلت الطالبتان المصريتان بسمة وليد الشناوي ويارا هشام الشرقاوي على المركز الثاني والميدالية الفضية ومبلغ مالي وشهادة تقدير، وذلك عن مشروعيهما للكشف عن الألغام باستخدام نبات معالج جينيًا حيث يتغير لون النبات من الأخضر إلى الأحمر الذي ينبعث من الألغام عند التعرض لغاز (NO2)، وناقش المشروع 9 محكمين أبدوا إعجابهم بالمشروع وبشرح المتسابقتين له.
وفي 17 مايو منح المعهد الدولي للمصادر الوراثية "التنوع الحيوي" التابع للأمم المتحدة، العالم المصري الدكتور إسماعيل عبد الجليل جائزة "حارس التنوع الوراثي" الدولية، حيث اختارته المنظمة تقديرًا لجهده في تأسيس أول بنك مصري للجينات النباتية في شمال سيناء، الذي تم اختياره كمركز خبرة لمنطقة الشرق الأوسط، باعتباره يطبق أحدث تكنولوجيا في حفظ واستخدام الموارد الوراثية النباتية، إضافة إلى دوره في تأسيس صندوق الدعم الدولي لبنوك الجينات وتوثيق الثروة النباتية في سيناء.
يونيو.. 52 عالما وعالمة يفوزون بجوائز الدولة في العلوم
أما الثاني من شهر يونيو فقد منحت الحكومة الإيطالية د. محمود أبو زيد - وزير الري والموارد المائية السابق و الرئيس الشرفي الدائم للمجلس العالمي للمياه - وسام فارس الجمهورية الذي يعد أرفع وسام إيطالي يمنح لأجنبي اعترافًا بجهوده في دعم العلاقات بين مصر وإيطاليا بعد أن عم ل 20 عاما أستاذا في معهد باري الدولي للمياه وأشرف محمود أبو زيد على بحث مصري إيطالي مشترك للإدارة المتطورة للموارد المائية الجوفية عالية الملوحة في واحة سيوة.
وفي 24 يونيو أعلن الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي - خلال المؤتمر الصحفي بأكاديمية البحث العلمي وبحضور رئيس أكاديمية البحث العلمي أسماء الفائزين بجوائز مبارك لعام 2008 وعددها 3 جوائز وقيمتها 400 ألف جنيه وميدالية ذهبية وشهادة من الأكاديمية، حيث تم منح جائزة العلوم للدكتور محمد القصاص - أستاذ متفرغ بكلية العلوم جامعة القاهر ة -، وجائزة العلوم والتكنولوجيا المتقدمة تم منحه ا للدكتور محمود المناوي - أستاذ غير متفرغ بكلية الطب جامعة القاهر ة -، وسعد السيد محمد حسن - أستاذ متفرغ بكلية العلوم جامعة عين شمس -، كما تم إعلان أسماء الفائزين بكل من جوائز الدولة التقديرية والتي تبلغ قيمتها مائتي ألف جنيه وميدالية ذهبية وشهادة من الأكاديمية، وجوائز الدولة للتفوق العلمي وعدده ا 7 جوائز قيمة الجائزة 100 ألف جنيه وميدالية ذهبية وشهادة تقدير من الأكاديمية، وجوائز الدولة في العلوم التكنولوجية المتقدمة وعددها خمس جوائز، وجوائز الدولة التشجيعية في العلوم والتكنولوجيا المتقدمة لعام 2008 وعددها أربعون جائزة فاز به ا 31 وقيمتها خمسون ألف جنيه وشهادة من الأكاديمية، وقد أثير من خلال وسائل الإعلام المختلفة حالة من الجدل حول أحقية الدكتور هاني الناظر للجائزة هذا العام.
كما أعلن فاروق حسني - وزير الثقافة في 26 من يونيو أسماء الفائزين بجوائز مبارك والتفوق لعام 2009 والتشجيعية والتقديرية لعام 2008 ، حيث فاز بجائزة مبارك لعام 2009 في الفنون الدكتور محمد طه حسين، وبهاء طاهر في الآداب ، والدكتور علي رضوان في العلوم الاجتماعية وقيمة كل جائزة منها 400 ألف جنيه.
وفاز بجائزة التفوق لعام 2009 وقيمتها 100 ألف جنيه في الفنون أشرف زكي - نقيب الفنانين -، والمخرج عبدالرحمن الشافعي، وفي الآداب الدكتورة رجاء ياقوت واسم الراحل محمد عفيفي عبدالخالق والدكتور مسعد عويس والدكتور السيد أمين شلبي، وفاز بجائزة الدولة التقديرية لعام 2008 وقيمته ا 200 ألف جنيه في مجال الفنون كل من هاني مطاوع ووحيد حامد وجمال سلامة وفي مجال الآداب كل من الدكتور جابر عصفور ر ويوسف القعيد وأحمد درويش الأستاذ بدار العلوم.
وفي مجال العلوم الاجتماعية فاز كل من الدكتورة نعمات أحمد فؤاد وقاسم عبده قاسم والدكتور سيد القمني، وحسن حنفي. وأقر المجلس ما أنجزته اللجان المتخصصة بخصوص جوائز الدولة التشجيعية لعام 2008 وقيمة كل جائز ة 50 ألف جنيه وقد بلغ مجموع ما تم حجبه من جوائز الدولة التشجيعية 14 جائزة من 32 جائزة.
وقد أثار حصول كلا من د. سيد القمني والدكتور حسن حنفي حالة من الجدل في الأوساط الفكرية ومدى أحقيتهم للجائزة.
يوليو.. الغيطاني
وفاز الأديب جمال الغيطاني في 12 يوليو بجائزة "لاتزو" لأوروبا وحوض المتوسط، وهي جائزة تمنحها إيطاليا سنويًا لأهم الشخصيات الأدبية والثقافية ويبلغ عدد فروعها تسعة فروع.
وقد حصل الغيطاني عليها في فرع الأدب، وتسلمها الأديب بمبنى الفيتوريانو بروما بحضور كبار الشخصيات الثقافية الإيطالية والسفير نيفين القاضي - المدير الإقليمي للبرنامج - وماركوس بيرتيل-المدير الإقليمي - للشبكات بمنطقة وسط وشرق أوروبا، والمهندس هاني عبد العزيز -مدير شركة سيسكو سيستمز مصر -، وممثلي البرنامج في الشرق الأوسط و 100 مشارك من العديد من الأكاديميات في مصر والمنطقة العربية.
أغسطس.. عضوية الجمعية الأمريكية الكيميائية لمصري
كما حصل الباحث المصري الشاب الدكتور تامر يحيى عبد اللطيف -الباحث بقسم الورق والسليلوز- بالمركز القومي للبحوث في شهر أغسطس على عضوية الجمعية الكيميائية الأمريكية وذلك تقديرًا لأبحاثه في مجال النانوتكنولوجي للألياف الطبيعية وتطبيقاتها في مجال الورق والسليلوز.
سبتمبر.. تكريم البرادعي
وفي شهر سبتمبر منحت رئيسة الهند براتيبا باتيل العالم المصري مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتهية ولايته د. محمد البرادعي جائزة "انديرا غاندي" للسلام وأقيم حفل تكريم في قصر الرئاسة الهندي "راشتراباتى بهوان " للبرادعي بمناسبة انتهاء ولايته كمدير عام للوكالة، وذلك تقديرا لجهوده خلال فترة توليه مهام منصبه ودوره البارز في حصول الهند على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
وأشادت باتيل بالبر ادعي لدوره في الحفاظ على مصداقية الوكالة الدولية والموضوعية التي أدار بها عمل المنظمة بشكل مهني بعيدا عن الضغوط والأهواء السياسية.
وفي نفس الشهر فازت العالمة المصرية د. سناء بطرس بالمركز القومي للبحوث بجائزة مسابقة الاتحاد الإفريقي كأبرز العلماء لعام 2009 بمنطقة شمال إفريقيا في مجال الأرض وعلوم الحياة كما حصلت د. رميلة محيي عميد كلية هندسة بمدينة موريشيوس على الجائزة في مجال العلوم الأساسية والتكنولوجيا من منطقة شرق أفريقيا.
وحصلت د. أمينة غريب على جائزة الأرض وعلوم الحياة عن منطقة شرق أفريقيا، كانت مكتبة الإسكندرية قد شاركت من خلال د. محمد الفحام - مدير مركز الدراسات والبرامج الخاصة بالمكتبة - ضمن لجنة التحكيم الإقليمية في المسابقة التي تقام سنويا ويمنح العلماء الفائزون من النساء جائزة نقدية تقدر ب 20 ألف دولار أمريكي بالإضافة إلى جائزة قدرها 5 آلاف دولار أمريكي.
كما شهد نفس الشهر تكريم بلدية أثينا للواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية - أثناء زيارته لليونان بدعوة من ثيوظوريس كاسيميس - نائب وزير الخارجية اليوناني.
وقد قلد نيكيتاس كاكلامانيس -عمدة أثينا - محافظ الإسكندرية وسام أثينا الذهبي تقديرًا لجهوده في النهوض بالمدينة ورعاية الجالية اليونانية المقيمة فيها، وقد حضر مراسم التقليد السفير حمدي لوزا سفير مصر باليونان.
أكتوبر.. بطرس غالي أفضل وزير مالية وماجستير فخرية لإعلاميين وفنانين
أما شهر أكتوبر وتحديدا في السابع من الشهر حصل الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية ورئيس لجنة السياسات المالية والنقدية بصندوق النقد الدولي - على جائزة أفضل وزير مالية لعام 2009 عن قارتي أفريقيا وآسيا من مجلة افريكان بانكر والتي تعد أبرز المجلات الرائدة والمتخصصة في متابعة وتحليل أداء القطاعات المالية والمصرفية في أفريقيا، وذلك حسب استفتاء تجريه المجلة سنويا.
وقد حصل الدكتور غالي على الجائزة تقديرًا لجهوده في تطوير أداء وزارة المالية المصرية، خاصة مصلحة الضرائب، والارتقاء بمستوى العاملين بها، الأمر الذي رفع مستوى أداء الوزارة لتصبح نموذجًا يحتذى به في قارتي آسيا وأفريقيا.
وفي 17 من الشهر أقامت جامعة كمبريدج البريطانية حفل تكريم للإعلامي محمود سعد، والإعلامي معتز الدمرداش، والإعلامي طارق علام، والفنانة يسرا، والفنانة جومانا مراد، إضافة إلى عدد من الشخصيات العامة، بعد حصول محمود سعد ومعتز الدمرداش على درجة الماجستير الفخرية من الجامعة.
إضافة إلى حصول طارق علام ويسرا وجومانا على تكريم خاص من الجامعة أيضا وقد جاء منح الجامعة لدرجة الماجستير الفخرية لمحمود سعد ومعتز الدمرداش نظرًًا لجهودهما الكبيرة في مناقشة قضايا المجتمع من خلال أكثر من 1000 حلقة تليفزيونية قدمها الإعلامي محمود سعد وأكثر من 900 حلقة تليفزيونية أخرى قدمها الإعلامي معتز الدمرداش.
كما اختارت أكاديمية العلوم الفرنسية "لوريال" التابعة لمنظمة اليونسكو في 21 من أكتوبر العالمة المصرية، د.رشيقة الريدي - أستاذة علم المناعة في قسم علم الحيوان بكلية العلوم جامعة القاهرة -ضمن خمس نساء متفوقات في العالم في مجال العلوم لعام 2010 عن مجموعة أفريقيا، وذلك في ظل دورة البلهارسيا.
نوفمبر.. تكريم زاهي حواس وعمر الشريف
أما شهر نوفمبر فقد شهد تكريم الدكتور زاهي حواس أمين المجلس الأعلى للآثار وكذلك الفنان العالمي عمر الشريف، حيث منح د. رامون أولونسو – رئيس الجامعة الكاثوليكية لجمهورية الدومينيكان – الدكتوراه الفخرية للدكتور زاهي حواس تقديرًا لجهوده في الحفاظ على المواقع الأثرية المصرية.
وتم التكريم في احتفال كبير بمقر الجامعة بالعاصمة سان دومينجو بحضور أساتذة الجامعة وحوالي 1000 طالب وطالبة ووزير خارجية جمهورية الدومي نيكان كارلوس مورالوس، وتعتبر هذه الدكتوراه الفخرية هي الثالثة التي يحصل عليها د. حواس.
أما الفنان المصري العالمي عمر الشريف فقد تم تكريمه في ختام المهرجان السينمائي الرابع بجمهورية الدومينيكان، حيث منحه رئيس الجمهورية وسام فارس الجمهورية تقديرًا لعطائه للفن والسينما.
وشهد شهر نوفمبر أيضا حصول سوزان مبارك قرينة الرئيس على درجة الدكتورة الفخرية من جامعة الدولة للدراسات الاقتصادية بجمهورية أذربيجان تقديرًا وعرفانا لجهودها في مجال إرساء وترسيخ ثقافة السلام ولعطائها في مجال النهوض بالمرأة والطفل.
وتعد سوزان مبارك أول امرأة تحصل على هذه الدرجة من الجامعة التي تعد من أعرق وأقدم الجامعات الآذرية، حيث يرجع تاريخ إنشائها لأوائل القرن الماضي والشخصية السادسة التي تحصل عليها على مستوى العالم، حيث حصل عليها من قبل خمس شخصيات قيادية من بينها الرئيس الآذرى السابق حيدر عالييف والرئيس السابق لليونان وأحد الفائزين بجائزة نوبل في الاقتصاد.
وفي نوفمبر أيضا منحت رئيسة فنلندا تاريا هالونين وسام "الزهرة البيضاء " للدكتورة ليلى تكلا وذلك لإسهاماتها الدولية المتعددة في مجالات السياسة والثقافة والقانون.
والرئيسة هالونين رئيسة فنلندا هي رئيسة مجموعة "السيدات الرئيسات " التي تجمع بين 30 سيدة يحملن لقب رئيسة دولة ومن أعمالها رصد إنجازات المرأة في الساحة الدولية للتعرف علي القيادات الجادة والتنسيق معها ودعم المرأة الناجحة في كل مكان من أجل عالم أفضل.
ديسمبر.. تكريم بطرس غالي وعبد المنعم الصاوي وسلامة أحمد سلامة
ولم يخلو الشهر الأخير من عام 2009 من تكريمات لشخصيات مصرية حيث سلم الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي تحديدا في 12 ديسمبر جوائز المؤسسة للعام الحالي للفائزين بها في مجالاتها السبعة، حيث فاز بها الكاتب الصحفي سلامة أحمد سلامة ونال "جائزة الإبداع الإعلامي"، وساقية الصاوي "جائزة الإبداع الفني".
وهنأ الأمير خالد الفيصل، الفائزين بحصولهم على الجوائز، مشيدًا بالدور الذي قاموا به في إثراء الفكر والثقافة العربية والحفاظ على الهوية العربية.
أما في 14 من ديسمبر فقد كرمت سوزان مبارك - قرينة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية - الدكتور بطرس غالي - الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان - بمناسبة إهدائه نسخة أصلية من كتاب "وصف مصر " للمكتبة، بالإضافة إلي تقديمه أرشيفه الخاص عن فترة عمله وزيرًا للدولة للشئون الخارجية وأمينا عاما للأمم المتحدة إلي مكتبة الإسكندرية كوديعة للاستفادة بها في تأسيس أرشيف رقمي خاص به.
الضرائب العقارية والمرور ..اهم تشريعات 2009
إعداد: هاني ضوَّه- شهد العام 2009 العديد من القوانين التي ارتبطت بشكل كبير ووثيق بالشارع المصري فكانت ولا تزال مثار حديثهم وتعليقاتهم على مدى أشهر.
ولعل من أهم هذه القوانين كان قانون الضرائب العقارية الذي ثارت حوله العديد من التعليقات سواء من خبراء الاقتصاد أو من رجل الشارع البسيط الذي اعتبر هذا القانون بمثابة جباية وعبء جديد تضيفه الحكومة المصرية على كاهل المواطن البسيط.
قانون غير دستوري
وما أن أعلن وزير المالية يوسف بطرس غالي عن هذا القانون الجديد حتى وجه بالنقد من قبل مجموعة كبيرة من خبراء الضرائب والقانونيين، الذين أكدوا عدم دستوريته بشكله الحالي وبسبب عدم العرض على لجنة الفتوى والتشريع بمجلس الدولة قبل عرضه على مجلس الشعب وبسبب تأثيره على السوق والمواطن بشكل عام.
بالإضافة إلى أن مصلحة الضرائب العقارية هي التي ستقوم بحصر وتقدير العقارات، وهى نفسها المسئولة عن الطعون في التقديرات، وبالتالي أصبحت الخصم والحكم في وقت واحد، وهذا لا يجوز دستوريا كما قال الخبراء.
ودائما ما كان يثار تساؤلا حول طبيعة الضريبة العقارية، هل هي ضريبة على الدخل أم على رأس المال، خاصة وأن مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي أخذت بنظام تحديد الضريبة من خلال القيمة الإيجارية للعقار، لأن الضريبة الجديدة تجمع بين الضريبة على الدخل ورأس المال في وقت واحد، والدليل على ذلك أن القانون الجديد ينص على أن الأرض الفضاء غير المستغلة يفرض عليها ضريبة عقارية.
وكانت المحكمة الدستورية العليا قد حكمت من قبل بعدم دستورية الضريبة على الأرض الفضاء، فكيف يخضعها القانون الجديد للضريبة
هذه الطريقة في حساب الضريبة العقارية أدى إلى أن يكون هنا ازدواج ضريبي نتيجة فرض ضريبة الدخل على إيراد العقار المفروش أو المؤجر بمدة، في حين يخضع العقار نفسه للضريبة العقارية، وهو ما جعل الناس تتساءل مثلا عن كيفية فرض الضريبة على غرفة بواب العقار حسبما نصت اللائحة التنفيذية للقانون، أو العشش التي تبنى على أسطح البيوت حيث نص القانون أن تدرج ضمن الإقرار الذي يقدم أيا كانت مادة البناء.
وأبدى خبراء الاقتصاد تخوفهم من أن يؤثر قانون الضرائب العقارية الجديد على المستويين الفردي والجماعي، لأنه بعد خفض أسعار الفائدة اتجه الأفراد لحفظ أموالهم في العقارات، وهذا سيتأثر بعد القانون، وقالت إن الاستثمار سيتأثر سلبيا بعد الضريبة العقارية، خاصة وأن الدراسات أثبتت أن 80% من القطاعات تعمل عندما ينتعش سوق العقارات.
أهم بنود القانون
يفرض القانون ضريبة عقارية على كل شبر في مصر تقريبا يمكن الانتفاع به ما دام يقع في نطاق الأبنية المعمارية، وتقدر الضريبة بـ 14 % من القيمة الإيجارية.
ويأتي أخطر بنود القانون في مادته رقم (4) التي تنص على إعادة تقدير القيمة الضريبية كل 5 سنوات مما يعنى إمكانية أن ترتفع الضريبة بشكل مستمر و يعمق الاتجاه الذي ذهب إليه الكثير من الخبراء في رغبة الحكومة على الخروج من أزماتها على حساب جيوب الفقراء بالتلوين المستمر لقوانين الجباية.
ويؤكد الخبراء أيضا بأن الفقراء هم من سيتحملون نتيجة هذه الزيادات، حيث سيسعى الملاك دائما لرفع القيمة الإيجارية على المستأجرين حتى لا يقعوا في فخ مخالفة القانون الذي يعتبر التهرب من الضريبة جريمة مخلة بالشرف والأمانة.
ويفرض القانون ضريبة على التركيبات التي تقام على أسطح المنازل (العشش وغرف التخزين مثلا) أو واجهات العقارات واللوحات الإعلانية الموجودة على العيادات الطبية والشركات مما يؤكد أن القانون يريد فرض ضريبة على كل شبر في مصر.
عيوب القانون
والمتأمل في القانون الجديد يجد من أهم عيوبه ما يعرف ب "الشريحة الموحدة" ومعناها أن يتساوى ساكنو عشش الترجمان بساكنو شاليهات مارينا، ليس هذا وحسب بل سيكون من أكبر المتضررين من هذا القانون الفلاح المصري البسيط الذي أقام مصنعا بسيطا لمنتجات أرضه مقارنة بكبار مستثمري الساحل الشمالي، حيث أن الحكومة تعفي المستثمرين في الساحل الشمالي من الضريبة لمدة 5 سنوات، بينما مع القانون الجديد ستفرض الضريبة على الفلاح الذي يمتلك مصنعا صغيرا أقيم على ربع فدان رغم أنه أولى الفئات بالتشجيع لأنه مصدر الخير والنماء.
ومن عيوب القانون أيضا أنه يعطي المواطن صاحب الشقة التي تبلغ قيمتها النصف مليون أو أقل الإعفاء "الآن" لكن بعد خمسة أعوام سيتم إعادة تقدير قيمة العقار بنسبة زيادة قدرها 35%، وبالتالي ستزيد قيمته عن حد الإعفاء حيث تبلغ قيمة العقار وقتها 665 ألف جنيه وبعد خمس سنوات أخري تصل قيمة العقار إلي 900 ألف جنيه وهكذا.
ومن العجيب في القانون الجديد في مرحلة تقديم الطعون أن ورغم أن كل القوانين في مصر وغيرها تفرض علي الطرفين "الدولة والمواطن" انتظار حكم القضاء للفصل في الدعاوى، أما في قانون الضرائب العقارية الجديد، فقد فرض رسوم تأخير قدرها 2% من قيمة الضريبة العقارية دون انتظار حكم القضاء.
إذا حتى لو طعن المواطن على قيمة الضريبة الخاصة به فإنه في كل الحالات "هيدفع .. هيدفع".
قانون المرور الجديد
ومن القوانين التي أثار جدلا وقت صدوره وقبيل تنفيذه وأيضاً بعد تنفيذه كان قانون المرور الجديد، حيث تباينت الآراء ما بين مؤيد للقانون يراه الحل الأمثل لمشاكل المرور في الشارع المصري، وما بين معترض ويراه لا يمثل أي إضافة وإنما يمثل أعباء جديدة على المواطن المصري الجديد لأن القانون لن يـنفذ إلا على من لا يملك نقود أو واسطة.
وشمل القانون الجديد الكثير من البنود التي تقضي بعقوبات كبيرة على مخالفيه، والتي وصلت بعضها إلى السجن عـدة أشهر في حالة السير عكس الاتجاه، وغرامات وصلت إلى ألف جنيه مصري في حالات كثيرة.
معارضة برلمانية
مع بداية طرح قانون المرور الجديد للمناقشة طلب أكثر من مائة نائب في مجلس الشعب من الأغلبية والمعارضة والمستقلين تأجيل مناقشة تعديلات قانون المرور إلى الدورة البرلمانية المقبلة بعد عطلة الصيف، والاكتفاء بعقد جلسات استماع للخبراء والمختصين في مجال المرور بعدما أثار مشروع قانون المرور الجديد جدلا واسعا في الشارع المصري على العقوبات المغلظة على مخالفات قواعد المرور التي أجازت الحبس ورفعت الغرامات.
ورأى 105 من نواب الحزب الوطني والمعارضة والمستقلين في مذكرة عاجلة لرئيس المجلس الدكتور فتحي سرور "أن مشروع قانون المرور الجديد لن يسهم في حل أزمات المرور، وان تشديد العقوبات السالبة للحرية في مخالفات المرور سيعرض ما بين 50 – 100 ألف من قائدي المركبات للحبس سنويا.
ومن المواد المثيرة للجدل أن الوقوف بسيارة أمام محل تجاري أو عام مخالفة عقوبتها الحبس لمدة سنة وغرامة 500 جنيه ولا تزيد عن ألفي جنيه، وإذا تكررت المخالفة خلال ستة أشهر تصبح العقوبة سنتين أو الغرامة 4000 جنيه، ويحظر سير السيارة الأجرة خارج المحافظة التي منحتها الترخيص إلا بتصريح من إدارة المرور.
ومن بين مواد هذا القانون الذي يتضمن تغليظا للعقوبات على نحو غير مسبوق ما يلي:
- عدم ارتدائك لحزام الأمان يعرضك لعقوبة لا تقل عن مائة جنيه ولا تزيد عن ثلاثمائة جنيه.
- استخدامك التليفون المحمول يدوياً يعرضك لعقوبة لا تقل عن مائة جنيه ولا تزيد عن ثلاثمائة جنيه.
- سيرك عكس الاتجاه يعرضك لغرامة لا تقل عن 1000 جنيه ولا تزيد عن ثلاثة آلاف جنيه.
- انتظارك الخاطئ يعطل حركة المرور ويعرضك لعقوبة تصل إلى سحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن شهر
- تعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن 200 جنيه ولا تزيد عن 1000 جنيه في حالة إزالة أو فك الكلابش بمعرفتك.
- السماح بارتكاب أفعال مخالفة للآداب العامة داخل مركبتك يعرضك لعقوبة الحبس مدة لا تزيد عن ستة أشهر وغرامة لا تقل عن 300 جنيه.
- قيادتك للمركبة ليلاً بدون استعمال الأنوار الأمامية المقررة والأنوار الخلفية الحمراء أو عاكس الأنوار المقررة تعاقب بسحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن ستة أشهر.
- قيادتك لمركبتك في مواكب خاصة بدون تصريح يعرضك لسحب رخصة القيادة لمدة لا تقل عن شهر.
- وجود مثلث عاكس للرؤية يساعدك على تجنب الحوادث أثناء توقفك ليلاً بالطريق وعدم وجوده يعرضك لسحب رخصة القيادة لمدة لا تقل عن شهر.
- عدم وجود حقيبة إسعاف أولية بسيارتك يضعك تحت طائلة القانون ويعرضك لسحب رخصة التسيير مدة لا تقل عن شهر.
- استخدامك للأضواء المبهرة ليلاً يعرض حياة الآخرين للخطر ويعرضك لسحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن شهر.
- عدم استخدامك لغطاء الرأس الواقي أثناء قيادتك للدراجة النارية يعرضك لعقوبة بغرامة لا تقل عن مائة جنيه. * امتناعك عن نقل الركاب يعرضك لغرامة لا تقل عن 300 جنيه ولا تزيد عن 1500 جنيه.
- قيامك بطلب أجراً أكثر من المقرر يعرضك لغرامة لا تقل عن 300 جنيه ولا تزيد عن 1500 جنيه.
- نقل عدد من الركاب يزيد على الحد الأقصى المقرر يعرضك لغرامة لا تقل عن 300 جنيه ولا تزيد عن 1500 جنيه.
- قيامك بنقل الركاب من غير مواقف الانتظار المخصصة يعرضك لغرامة لا تقل عن 300 جنيه ولا تزيد عن 1500 جنيه.
- مخالفتك لخط سير المركبة الأجرة المحدد يعرضك لسحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن شهر.
- السير بالسيارة الأجرة بعطل العداد يعرضك لسحب رخصة القيادة مدة لا تقل عن شهر.
فالملاحظ أن أغلب المخالفات تضاعفت قيمتها عدة مرات، وأنه في أغلب الحالات تصل العقوبة للحبس أو الغرامة أو الاثنين معا ومن هنا قرر أصحاب السيارات توديع ذويهم قبل الخروج من المنزل ووضع تحويشة العمر في المحفظة لسداد ديون مخالفات المرور.
وأخرها قانون نقل الأعضاء
بعد تعثر دام نحو 7 سنوات بين أروقة مجلس الشعب المصري ووسط مخاوف واسعة من أن يفتح تبنيه الباب واسعا أمام تجارة الأعضاء البشرية، أقر البرلمان المصري بصورة مبدئية مشروع قانون نقل وزراعة الأعضاء البشرية والذي يقضي بجواز نقل عضو من جسد إنسان ميت إلى إنسان حي بين جميع المصريين دون أي قيود وبأسبقية الحجز بينما يقتصر التبرع بالأعضاء بين الأحياء على الأقارب حتى الدرجة الرابعة.
وتم وضع معايير وأسس محددة لمشروع القانون لتحديد الموت من خلال لجنة مكونة من 3 أساتذة من الأطباء تصدر قرارها بالموت بالإجماع وبعد أن يمر المتوفى بـ 14 تجربة لتحديد الوفاة، وأهمها محاولة إعادة التنفس من جديد، كما حرص المشروع على تشديد الرقابة على المراكز الطبية والمستشفيات المرخص لها إجراء عمليات نقل الأعضاء.
وحظر قانون نقل الأعضاء بشكل نهائي التعامل في أي عضو من أعضاء جسم الإنسان أو جزء منه على سبيل البيع أو الشراء، كما اشترط مرور ثلاث سنوات على زواج المصري بأجنبية أو العكس للموافقة على نقل الأعضاء بينهما.
ويعطي القانون صلاحيات واسعة لنقابة الأطباء في تحديد المستشفيات التي تتم فيها جراحات نقل الأعضاء على أن تكون الأولوية للمستشفيات الحكومية.
كما طالب برلمانيون وحقوقيون بتعديل العقوبات المنصوص عليها في مشروع قانون استقطاع وزراع الأعضاء البشرية لتصل إلي الإعدام وغرامة مائتي ألف جنيه بتهمه القتل العمد لكل من استقطع خلسة أو زرع أو شارك دون رضاء صحيح أو بالتحايل أو بالإكراه عضوا أو جزء منه أو نسيجاً من إنسان حي بقصد زرعه في جسم إنسان أخر وترتب علي ذلك وفاة الشخص المستأصل منه.
كما طالبوا بتعديل تشكيل اللجان الثلاثية المنصوص عليها في المادة السابعة من المشروع والتي تشكل بقرار من وزير الصحة من ثلاثة أطباء في المستشفيات للموافقة علي أجراء عمليه الاستئصال والزرع ليكون تشكيلا من خمسة أعضاء بدل من ثلاثة أعضاء وان يكون قرار اللجنة بإجراء الاستئصال أو الزرع بإجماع أراء أعضائها وليس بأغلبية أصواتهم.
وقانون نقل الأعضاء يقضى بحظر التعامل مع أي عضو من أعضاء جسم الإنسان أو جزء منه أو أحد أنسجته على سبيل البيع أو الشراء أو بمقابل مادي للموافقة على الاستقطاع، كما يحظر على الطبيب المختص البدء في إجراء عملية الاستقطاع عند علمه بذلك.
كما يقضى القانون بأنه لا يجوز للمنقول منه أن يوافق على استقطاع أحد أعضائه أو جزء منها أو أنسجته لنقلها إلى آخر إلا إذا كان كامل الأهلية وتوفر رضائه التام على ذلك.
ويجوز للمنقول منه العدول عن الموافقة قبل البدء في إجراء عملية الاستقطاع ويثبت هذا الرضاء بالكتابة في حضور أحد أقاربه من الدرجة الأولى على النحو الذي تبينه اللائحة التنفيذية لهذا القانون، ولا يجوز نقل الأعضاء أو أجزاء منها أو أنسجة من عديمي الأهلية أو ناقصيها، ولا يعتد في هذا الصدد برضاء المنقول منه أو بموافقة من يمثله قانونا.
ويقضى قانون نقل وزراعة الأعضاء البشرية على أنه لا يجوز نقل أعضاء أو أجزاء منها أو أنسجة من جسم إنسان حي إلى آخر إلا لضرورة تقتضيها المحافظة على حياة المنقولة إليه أو علاجه من مرض جسيم وبشرط عدم إمكانية النقل من ميت وعدم وجود وسيلة علاجية مناسبة وألا يترتب على النقل تهديد خطير لحياة المنقول منه ويحظر نقل الأعضاء أو أجزاء منها أو أنسجة، مما يؤدى إلى اختلاط الأنساب.
كما يقضى القانون بأنه في جميع الأحوال تكون الأولوية في نقل الأعضاء من الأحياء من المصريين إلى المصريين حتى الدرجة الأولى وفيما عدا المصريين يجوز النقل لغير المصريين إذا كان قريبا حتى الدرجة الثانية للمصري المنقول منه وتحدد اللائحة التنفيذية للقانون قواعد هذه الأوليات.