سفير مصر بالرياض: تدخل الرئيس مبارك للافراج عن الطبيبين أسعد المصريين بالسعودية
12/25/2009 7:07:00 PM
الرياض - محرر مصراوي - أكد السفير محمود عوف سفير مصر لدى المملكة العربية السعودية أن أكثر من مليون مصرى بكافة أرجاء السعودية يعيشون حاليا فرحة غامرة بسبب قرار العفو الملكى الذى صدر بمناسبة زيارة الرئيس حسنى مبارك للرياض الثلاثاء الماضى عن الطبيبين عبد الرؤوف العربى وشوقى عبد ربه بعد فترة عقوبة كان من المفترض أن تمتد 20 عاما لأحدهما و15 للاخر داخل أسوار سجن بريمان بمدينة جدة غرب السعودية .
وقال سفير مصر بالرياض - فى تصريح له الجمعة- إن تدخل الرئيس حسنى مبارك للافراج عن الطبيبين كان له أكبر الاثر فى الاستجابة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمطلب الرئيس مبارك للافراج عن الطبيبين المصريين .
وأعرب السفير عوف عن شكره لخادم الحرمين الشريفين لاستجابته لمطلب الرئيس مبارك ولسرعة تسهيل الافراج عن الطبيبين فى هذا الوقت القياسى .
من جانبه، أكد السفير على العشيرى القنصل المصرى العام بجدة أنه لم يكد يمضى 24 ساعة على قرار خادم الحرمين الشريفين الا وكان الطبيبان فى مصر وذلك نظرا للتنفيذ الفورى والاستجابة السريعة لمطلب الرئيس مبارك .
وشدد العشيرى على أهمية الالتزام بقوانين العمل والاقامة بالمملكة العربية السعودية حتى لا يقع أى مواطن مصرى تحت طائلة القانون .
كما أعرب السفير العشيرى عن شكره وشكر السفارة المصرية وشكر الجالية المصرية بالسعودية والتى يزيد عددها عن مليون مصرى لقرار خادم الحرمين الشريفين ولجميع الجهات المسئولة بوزارة الداخلية السعودية على سرعة الاستجابة لمطلب الرئيس مبارك بهذه السرعة التى لم يكن أحد يتخيل أن تتم بهذا الشكل الفورى والسريع .
وقال السفير على العشيرى القنصل المصرى العام بجدة إن عودة الطبيبن المصريين إلى أرض الوطن كانت فى إطار الرعاية الكبيرة التى يوليها الرئيس حسنى مبارك لجميع المصريين سواء فى الداخل أو فى الخارج حيث يحرص الرئيس مبارك دائما أن تقدم السفارات والقنصليات المصرية فى الخارج كل الدعم وكل سبل الرعاية الكاملة لمساعدة كل مصرى يعيش فى الخارج .
وأشار إلى أن وزارة الخارجية والسفارة والقنصلية المصرية بجدة تابعت تطورات الموضوع منذ بدايته فى 5 أبريل من عام 2007 لحظة بلحظة من خلال الاتصالات اليومية والمستمرة عبر القنوات الدبلوماسية بين مصر والسعودية حرصا على المواطنين المصريين .
كما تابعت القنصلية المصرية بجدة الالتماس الذى تقدمت به أسر كل طبيب لخادم الحرمين الشريفين منذ أكثر من عام وقد جاءت زيارة الرئيس مبارك لتكون هى الفيصل فى الافراج عن الطبيبين .
وأشاد العشيرى بتعاون السلطات السعودية وخاصة المسئولين بوزارة الداخلية طوال الفترة الماضية مع موضوع الطبيبين من خلال سرعة الاستجابة فى تلبية احتياجاتهما وتوفير الرعاية الصحية الكاملة لهما طوال فترة وجودهما داخل سجن بريمن بجدة .
وأوضح أنه بمجرد صدور القرار الملكى بالعفو عن الطبيبين تحركت وبشكل سريع جميع الجهات المسئولة حيث تم تجاوز كل الاجراءات التى كان من الممكن أن تتسبب فى بقاء الطبيبين لعدة أيام ولكن بتعاون هذه الجهات تم إنهاء جميع الاجراءات الخاصة بالسفر فى أقل من 24 ساعة فقط .
وفيما يتعلق بمستحقات الطبيبين، قال السفير العشيرى ان القنصلية المصرية بجدة سوف تتابع جميع مستحقاهما خلال الفترة المقبلة ، مشيرا إلى أن أحدهما حصل على كل مستحقاته وحصل كذلك على مكافأة نهاية الخدمة أما الاخر فله بعض الحقوق والمتعلقات المالية والتى تتابعها القنصلية خلال المرحلة المقبلة .
وشدد العشيرى على أهمية احترام المصريين فى المقيمين فى الخارج للقوانين والنظم واللوائح والتعليمات التى تحكم نظام الاقامة ونظام العمل داخل الدول التى يعملون بها تفاديا لهذا النوع من المشاكل حتى لا يكون المواطن المصري عرضة للحبس أو العقبات من جانب جهات العمل التى يعمل بها .
وأكد أن مصر لا تنسى أبناءها فى الخارج حيث توفر لهم كل الرعاية والدعم والمساعدة .
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي.
اقرأ أيضا:
بمناسبة زيارة مبارك:العاهل السعودي يصدر عفوا ملكيا عن الطبيبين المصريين

أكد السفير محمود عوف سفير مصر لدى المملكة العربية السعودية أن أكثر من مليون مصرى بكافة أرجاء السعودية يعيشون حاليا فرحة غامرة بسبب قرار العفو الملكى الذى صدر بمناسبة زيارة الرئيس حسنى مبارك للرياض الثلاثاء الماضى عن الطبيبين عبد الرؤوف العربى وشوقى عبد ربه بعد فترة عقوبة كان من المفترض أن تمتد 20 عاما لأحدهما و15 للاخر داخل أسوار سجن بريمان بمدينة جدة غرب السعودية .
وقال سفير مصر بالرياض - فى تصريح له الجمعة- إن تدخل الرئيس حسنى مبارك للافراج عن الطبيبين كان له أكبر الاثر فى الاستجابة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمطلب الرئيس مبارك للافراج عن الطبيبين المصريين .
وأعرب السفير عوف عن شكره لخادم الحرمين الشريفين لاستجابته لمطلب الرئيس مبارك ولسرعة تسهيل الافراج عن الطبيبين فى هذا الوقت القياسى .
من جانبه، أكد السفير على العشيرى القنصل المصرى العام بجدة أنه لم يكد يمضى 24 ساعة على قرار خادم الحرمين الشريفين الا وكان الطبيبان فى مصر وذلك نظرا للتنفيذ الفورى والاستجابة السريعة لمطلب الرئيس مبارك .
وشدد العشيرى على أهمية الالتزام بقوانين العمل والاقامة بالمملكة العربية السعودية حتى لا يقع أى مواطن مصرى تحت طائلة القانون .
كما أعرب السفير العشيرى عن شكره وشكر السفارة المصرية وشكر الجالية المصرية بالسعودية والتى يزيد عددها عن مليون مصرى لقرار خادم الحرمين الشريفين ولجميع الجهات المسئولة بوزارة الداخلية السعودية على سرعة الاستجابة لمطلب الرئيس مبارك بهذه السرعة التى لم يكن أحد يتخيل أن تتم بهذا الشكل الفورى والسريع .
وقال السفير على العشيرى القنصل المصرى العام بجدة إن عودة الطبيبن المصريين إلى أرض الوطن كانت فى إطار الرعاية الكبيرة التى يوليها الرئيس حسنى مبارك لجميع المصريين سواء فى الداخل أو فى الخارج حيث يحرص الرئيس مبارك دائما أن تقدم السفارات والقنصليات المصرية فى الخارج كل الدعم وكل سبل الرعاية الكاملة لمساعدة كل مصرى يعيش فى الخارج .
وأشار إلى أن وزارة الخارجية والسفارة والقنصلية المصرية بجدة تابعت تطورات الموضوع منذ بدايته فى 5 أبريل من عام 2007 لحظة بلحظة من خلال الاتصالات اليومية والمستمرة عبر القنوات الدبلوماسية بين مصر والسعودية حرصا على المواطنين المصريين .
كما تابعت القنصلية المصرية بجدة الالتماس الذى تقدمت به أسر كل طبيب لخادم الحرمين الشريفين منذ أكثر من عام وقد جاءت زيارة الرئيس مبارك لتكون هى الفيصل فى الافراج عن الطبيبين .
وأشاد العشيرى بتعاون السلطات السعودية وخاصة المسئولين بوزارة الداخلية طوال الفترة الماضية مع موضوع الطبيبين من خلال سرعة الاستجابة فى تلبية احتياجاتهما وتوفير الرعاية الصحية الكاملة لهما طوال فترة وجودهما داخل سجن بريمن بجدة .
وأوضح أنه بمجرد صدور القرار الملكى بالعفو عن الطبيبين تحركت وبشكل سريع جميع الجهات المسئولة حيث تم تجاوز كل الاجراءات التى كان من الممكن أن تتسبب فى بقاء الطبيبين لعدة أيام ولكن بتعاون هذه الجهات تم إنهاء جميع الاجراءات الخاصة بالسفر فى أقل من 24 ساعة فقط .
وفيما يتعلق بمستحقات الطبيبين، قال السفير العشيرى ان القنصلية المصرية بجدة سوف تتابع جميع مستحقاهما خلال الفترة المقبلة ، مشيرا إلى أن أحدهما حصل على كل مستحقاته وحصل كذلك على مكافأة نهاية الخدمة أما الاخر فله بعض الحقوق والمتعلقات المالية والتى تتابعها القنصلية خلال المرحلة المقبلة .
وشدد العشيرى على أهمية احترام المصريين فى المقيمين فى الخارج للقوانين والنظم واللوائح والتعليمات التى تحكم نظام الاقامة ونظام العمل داخل الدول التى يعملون بها تفاديا لهذا النوع من المشاكل حتى لا يكون المواطن المصري عرضة للحبس أو العقبات من جانب جهات العمل التى يعمل بها .
وأكد أن مصر لا تنسى أبناءها فى الخارج حيث توفر لهم كل الرعاية والدعم والمساعدة .