انتخابات الإخوان تشهد مواجهات عاصفة.. والشباب يهددون بالزحف لمكتب الإرشاد لوقف الانتخابات
اضغط للتكبير
مهدي عاكف المرشد العام للاخوان المسلمين - ا ف ب
12/20/2009 3:06:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي- شهدت جماعة الإخوان المسلمين السبت اجتماعا عاصفا تم فيه تحديد أعضاء مكتب الإرشاد حيث احتفظ كل من د. محمود عزت والنائبين سعد الحسينى وسعد الكتاتنى ود. محمد عبدالرحمن ود. محيى حامد د. أسامة نصر بعضويتهم فى المكتب الجديد.
وأبرزت النتائج الأولية التي توصلت إليها عملية الفرز حصد 6 أعضاء لعضوية المكتب أعلي الأصوات، وهم عصام العريان وسعد الحسيني ومحمد سعد الكتاتني وأسامة نصر ومحيي حامد ومحمد عبدالرحمن، كما أبرزت النتائج الأولية اختيار خمسة أسماء مرشحة علي منصب المرشد العام وهم محمد حبيب ومحمد بديع ورشاد البيومي وجمعة أمين و محمود عزت، وقالت المصادر إن عاكف قد طرح اسما سادسا للترشيح علي منصب المرشد من خارج الجماعة، وهو الدكتور عبدالرحمن البر أستاذ الحديث بجامعة الأزهر خلفا له باعتباره حلا توافقيا لكونه غير محسوب على أى من الطرفين.
وأكدت مصادر مقربة من الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد أنه تقدم بشكل رسمي بمذكرة للطعن على نتائج الاستطلاع الخاص بتعجيل الانتخابات الداخلية، فضلا عن الطعن على الإجراءات التى تمت بها الانتخابات الجمعة والسبت، واعترض فيها على إجراء الانتخابات الإخوانية بشكل متسرع ودون علمه بإجراءتها بصفته نائبا للمرشد.
وكان حبيب قد أكد فى تصريحات له مع قناة الجزيرة أنه من المفترض أن يكون توجيه الدعوة لأعضاء مجلس الشورى من اختصاص مكتب الإرشاد بالكامل وليس اختصاص عضو واحد فقط، مشيرا إلى أنه كنائب للمرشد لم يعلم بالقرار الذى أعلنه عزت بإعلان اسم المرشد والمكتب الجديد قبل 13 يناير المقبل.
وأكد حبيب أن الأمر إذا اكتمل بهذه الصورة فسيكون مخالفا للمؤسسية واللوائح فضلا عن عدم الالتزام بالشورى، موضحا أنه معترض على هذا الأسلوب جملة وتفصيلا لأنه فتح الباب إمام الكثير من التجاوزات والخروقات.
كما أعترض على النتيجة كذلك ثلاثة أعضاء أخرين من اللجنة التي اختارها عاكف للإشراف على الانتخابات وهم إبراهيم الزعفراني وجمال حشمت وحلمي الجزار، حيث تغيبوا عن الفرز احتجاجا علي الطريقة التي جرت بها الانتخابات، حتى أن حلمي الجزار قال في تصريحات صحفية: "إنه لم يعرف عضويته في هذه اللجنة سوي من الجرائد".
وعلق الدكتور جمال حشمت، عضو مجلس الشوري العام بالجماعة، أنه أخبر ليلة إجراء انتخابات مكتب الإرشاد والمرشد بأنه عضو في اللجنة المشرفة علي الانتخابات، لكنه لم يبلغ بموعد إجرائها ولا ما هي طبيعة الدور المنوط، ويضيف فوجئت من وسائل الإعلام بانتهاء عملية التصويت وتحديد موعد الفرز دون استدعائي. واعترض عدد من قيادات الصف الثاني علي السرعة التي تجري بها العملية الانتخابية وعدم الانتظار لانتهاء ولاية مجلس الشوري الحالي وهدد قيادي رفض ذكر اسمه باللجوء للقضاء الإداري للمطالبة بوقف إجراءات الانتخابات التي وصفها بغير النزيهة.
على صعيد أخر هدد عدد من شباب الإخوان بالزحف إلى مقر مكتب الإرشاد بحى منيل الروضة والاعتصام بداخله لحين تعديل اللائحة وإجراء انتخابات نزيهة للجماعة.
وقال أحد الشباب رفض ذكر اسمه: "إن هناك حالة من الغضب تسيطر على مجموعات كبيرة من شباب الجماعة بعد أن أعلن عدد من قيادات الإخوان الذين يحظون بشعبية لدى شباب الإخوان مثل الدكتور جمال حشمت والدكتور محمد حبيب نائب المرشد والدكتور إبراهيم الزعفرانى غضبهم من إجراء الانتخابات بشكل عاجل وسريع مشككين فى نتائج استطلاع الرأى الذى أعلنه مؤخرا الدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة".
فى حين أكد أحد قيادات جيل الشباب فى الجماعة أنه إذا اعتصم الشباب فى مكتب الإرشاد سيتلقون دعم ومساندة مجموعات شباب الإخوان فى القاهرة، مشيرا إلى أن الجماعة ليست ملكا لشخصيات بعينها وإنما هى ملك لجميع أفرادها.
المصدر: صحيفة "الشروق" المصرية، صحيفة "الدستور"، مصراوي
اقرأ ايضا:
عاكف: النظام طلب من الإخوان عدم خوض انتخابات 2010 مقابل الحصول على ما نريد

القاهرة - محرر مصراوي- شهدت جماعة الإخوان المسلمين السبت اجتماعا عاصفا تم فيه تحديد أعضاء مكتب الإرشاد حيث احتفظ كل من د. محمود عزت والنائبين سعد الحسينى وسعد الكتاتنى ود. محمد عبدالرحمن ود. محيى حامد د. أسامة نصر بعضويتهم فى المكتب الجديد.
وأبرزت النتائج الأولية التي توصلت إليها عملية الفرز حصد 6 أعضاء لعضوية المكتب أعلي الأصوات، وهم عصام العريان وسعد الحسيني ومحمد سعد الكتاتني وأسامة نصر ومحيي حامد ومحمد عبدالرحمن، كما أبرزت النتائج الأولية اختيار خمسة أسماء مرشحة علي منصب المرشد العام وهم محمد حبيب ومحمد بديع ورشاد البيومي وجمعة أمين و محمود عزت، وقالت المصادر إن عاكف قد طرح اسما سادسا للترشيح علي منصب المرشد من خارج الجماعة، وهو الدكتور عبدالرحمن البر أستاذ الحديث بجامعة الأزهر خلفا له باعتباره حلا توافقيا لكونه غير محسوب على أى من الطرفين.
وأكدت مصادر مقربة من الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد أنه تقدم بشكل رسمي بمذكرة للطعن على نتائج الاستطلاع الخاص بتعجيل الانتخابات الداخلية، فضلا عن الطعن على الإجراءات التى تمت بها الانتخابات الجمعة والسبت، واعترض فيها على إجراء الانتخابات الإخوانية بشكل متسرع ودون علمه بإجراءتها بصفته نائبا للمرشد.
وكان حبيب قد أكد فى تصريحات له مع قناة الجزيرة أنه من المفترض أن يكون توجيه الدعوة لأعضاء مجلس الشورى من اختصاص مكتب الإرشاد بالكامل وليس اختصاص عضو واحد فقط، مشيرا إلى أنه كنائب للمرشد لم يعلم بالقرار الذى أعلنه عزت بإعلان اسم المرشد والمكتب الجديد قبل 13 يناير المقبل.
وأكد حبيب أن الأمر إذا اكتمل بهذه الصورة فسيكون مخالفا للمؤسسية واللوائح فضلا عن عدم الالتزام بالشورى، موضحا أنه معترض على هذا الأسلوب جملة وتفصيلا لأنه فتح الباب إمام الكثير من التجاوزات والخروقات.
كما أعترض على النتيجة كذلك ثلاثة أعضاء أخرين من اللجنة التي اختارها عاكف للإشراف على الانتخابات وهم إبراهيم الزعفراني وجمال حشمت وحلمي الجزار، حيث تغيبوا عن الفرز احتجاجا علي الطريقة التي جرت بها الانتخابات، حتى أن حلمي الجزار قال في تصريحات صحفية: "إنه لم يعرف عضويته في هذه اللجنة سوي من الجرائد".
وعلق الدكتور جمال حشمت، عضو مجلس الشوري العام بالجماعة، أنه أخبر ليلة إجراء انتخابات مكتب الإرشاد والمرشد بأنه عضو في اللجنة المشرفة علي الانتخابات، لكنه لم يبلغ بموعد إجرائها ولا ما هي طبيعة الدور المنوط، ويضيف فوجئت من وسائل الإعلام بانتهاء عملية التصويت وتحديد موعد الفرز دون استدعائي. واعترض عدد من قيادات الصف الثاني علي السرعة التي تجري بها العملية الانتخابية وعدم الانتظار لانتهاء ولاية مجلس الشوري الحالي وهدد قيادي رفض ذكر اسمه باللجوء للقضاء الإداري للمطالبة بوقف إجراءات الانتخابات التي وصفها بغير النزيهة.
على صعيد أخر هدد عدد من شباب الإخوان بالزحف إلى مقر مكتب الإرشاد بحى منيل الروضة والاعتصام بداخله لحين تعديل اللائحة وإجراء انتخابات نزيهة للجماعة.
وقال أحد الشباب رفض ذكر اسمه: "إن هناك حالة من الغضب تسيطر على مجموعات كبيرة من شباب الجماعة بعد أن أعلن عدد من قيادات الإخوان الذين يحظون بشعبية لدى شباب الإخوان مثل الدكتور جمال حشمت والدكتور محمد حبيب نائب المرشد والدكتور إبراهيم الزعفرانى غضبهم من إجراء الانتخابات بشكل عاجل وسريع مشككين فى نتائج استطلاع الرأى الذى أعلنه مؤخرا الدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة".
فى حين أكد أحد قيادات جيل الشباب فى الجماعة أنه إذا اعتصم الشباب فى مكتب الإرشاد سيتلقون دعم ومساندة مجموعات شباب الإخوان فى القاهرة، مشيرا إلى أن الجماعة ليست ملكا لشخصيات بعينها وإنما هى ملك لجميع أفرادها.
المصدر: صحيفة "الشروق" المصرية، صحيفة "الدستور"، مصراوي