نقابة الصحفيين تحيى ذكرى كارثة انهيار عمارة لوران التي راح ضحيتها 36 شخصا
اضغط للتكبير
عمال إنقاذ يبحثون عن أحياء بين أنقاض عمارة لوران بالإسكندرية - رويترز
8/6/2009 2:02:00 AM
متابعة: هيثم فارس- أحيت نقابة الصحفيين ذكرى كارثة انهيار عمارة لوران بالإسكندرية والتي راح ضحيتها 36 شخصا باحتفالية كبري، بمشاركة كوكبة من المثقفين والفنانين والصحفيين.
وتم عرض في الاحتفالية فيلم تسجيلي يوثق الأحداث بعنوان "عمارة لوران.. الحياة والموت في مصر" وكذلك معرض لوحات تشكيلية للفنانة الشهيدة نهر أسامة البحر التي راحت ضحية لهذا الحادث مع أسرتها.
وأقامت النقابة علي هامش الاحتفالية، بحسب تقرير لبرنامج 90 اذيع مساء الأربعاء، معرض لوحات تشكيلية للفنانة نهر أسامة البحر التى راحت ضحية انهيار عمارة لوران مع أسرتها.
واختتمت الاحتفالية بندوة أدارها الروائي الكبير الدكتور علاء الأسواني بمشاركة لفيف من الكتاب والفنانين والصحفيين والمثقفين .
وطالب الأسواني ان يقدم المسئولون عن هذه الكارثة للعادلة وان يتم القصاص منهم، وقال "هذا الفساد يجب ان يتوقف".
وقال المهندس يحيى زيدان الذي فقد زوجته بالحادث ان اهالى الضحايا لازالوا يعيشون مأساة حقيقية ، وأشار الى ان جميع من فقدوا فى هذه الكارثة كانت تربطهم ببعض علاقات صداقة قوية وهو ما يضاعف حجم المأساة والحزن .
واستنكر جمال الشنواني محامي الضحايا تأخر إجراءات التقاضي؛ حيث مرت القضية بـ3 دوائر قضائية، ولم يبت فيها رغم مرور عامين على سقوط العمارة، واتهم السلطات بالتقصير في ضبط صاحبة العقار المسئولة الأولى في القضية، رغم إبلاغ أحد السكان عن مقر إقامتها في دبي، ومحاولاته مع الإنتربول والسفارة المصرية لضبطها؛ لكن تأخر السلطات في عملية الضبط سهل لها الهروب، وطالب الحاضرين بالتضامن مع أهالي الضحايا وحضور جلسات المحاكمة.
وحول شهادتهم عن الحادث قال المهندس أسامة البحر أحد سكان العمارة، والذي فقد زوجته منى محمد السيد وابنتيها ندى أسامة البحر ونهر أسامة البحر في الحادث: إن العمارة حصلت على ترخيص بدور أول وغرفة محولات؛ لكن المالك أقام 6 أدوار بدون أي تدخلٍ من الحي، ثم قام قبل سقوط العمارة بعام ببناء دورين وخزان مياه بأحمال تصل إلى ألف طن زائدة عن قدرة العمارة عن التحمل دون تقوية الأساسات، وإن السقوط جاء كنتيجةٍ مباشرة لعمل ترميم للدور الأول دون أي إشرافٍ هندسي؛ حيث تم تكسير 6 أعمدة في وقتٍ واحدٍ دون أي أعمال تدعيم للمبنى؛ مما أدَّى لانهيار العمارة.
وكانت عمارة الموت بالإسكندرية - والتي انهارت بمنطقة لوران في ديسمبر 2007 – قد تسببت فى مقتل 36 شخصا وإصابة 3 آخرين.
وأوضحت التحقيقات أن مالكة العقار حصلت علي ترخيص ببناء طابق واحد إلا أنها استكملت أعمال البناء بالعقار بعد ذلك دون الحصول علي ترخيص حتي أصبح العقار مكون من 12 طابقا وقامت بإجراء تعديلات بالطابقين الحادي والثاني عشر بالمخالفة للأصول الفنية الواجب إتباعها.
كما قام المهندس الاستشاري بتزوير تقرير يفيد علي خلاف الحقيقة سلامة أساسات العقار حتي لا يتم تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة للأدوار المخالفة، وقام المقاولين الثلاثة بأعمال ترميم بالعقار بالمخالفة للأصول والقواعد الفنية، بالإضافة الى ذلك ، أكدت التحقيقات ان مهندسي الحي الثلاثة تقاعسوا عن تحرير محاضر المخالفات للأدوار وتنفيذ قرارات الإزالة مما أدي لانهيار العقار.
اقرأ ايضا:
جنايات الاسكندرية تقرر احالة قضية عمارة لوران الي دائرة أخرى لاستشعارها بالحرج

أحيت نقابة الصحفيين ذكرى كارثة انهيار عمارة لوران بالإسكندرية والتي راح ضحيتها 36 شخصا باحتفالية كبري، بمشاركة كوكبة من المثقفين والفنانين والصحفيين.
وتم عرض في الاحتفالية فيلم تسجيلي يوثق الأحداث بعنوان "عمارة لوران.. الحياة والموت في مصر" وكذلك معرض لوحات تشكيلية للفنانة الشهيدة نهر أسامة البحر التي راحت ضحية لهذا الحادث مع أسرتها.
وأقامت النقابة علي هامش الاحتفالية، بحسب تقرير لبرنامج 90 مساء الأربعاء، معرض لوحات تشكيلية للفنانة نهر أسامة البحر التى راحت ضحية انهيار عمارة لوران مع أسرتها.
وقد اختتمت الاحتفالية بندوة أدارها الروائي الكبير الدكتور علاء الأسواني بمشاركة لفيف من الكتاب والفنانين والصحفيين والمثقفين .
وطالب الأسواني ان يقدم المسئولون عن هذه الكارثة للعادلة وان يتم القصاص منهم، وقال "هذا الفساد يجب ان يتوقف".
وقال المهندس يحيى زيدان الذي فقد زوجته بالحادث ان اهالى الضحايا لازالوا يعيشون مأساة حقيقية ، وأشار الى ان جميع من فقدوا فى هذه الكارثة كانت تربطهم ببعض علاقات صداقة قوية وهو ما يضاعف حجم المأساة والحزن .
واستنكر جمال الشنواني محامي الضحايا تأخر إجراءات التقاضي؛ حيث مرت القضية بـ3 دوائر قضائية، ولم يبت فيها رغم مرور عامين على سقوط العمارة، واتهم السلطات بالتقصير في ضبط صاحبة العقار المسئولة الأولى في القضية، رغم إبلاغ أحد السكان عن مقر إقامتها في دبي، ومحاولاته مع الإنتربول والسفارة المصرية لضبطها؛ لكن تأخر السلطات في عملية الضبط سهل لها الهروب، وطالب الحاضرين بالتضامن مع أهالي الضحايا وحضور جلسات المحاكمة.
وحول شهادتهم عن الحادث قال المهندس أسامة البحر أحد سكان العمارة، والذي فقد زوجته منى محمد السيد وابنتيها ندى أسامة البحر ونهر أسامة البحر في الحادث: إن العمارة حصلت على ترخيص بدور أول وغرفة محولات؛ لكن المالك أقام 6 أدوار بدون أي تدخلٍ من الحي، ثم قام قبل سقوط العمارة بعام ببناء دورين وخزان مياه بأحمال تصل إلى ألف طن زائدة عن قدرة العمارة عن التحمل دون تقوية الأساسات، وإن السقوط جاء كنتيجةٍ مباشرة لعمل ترميم للدور الأول دون أي إشرافٍ هندسي؛ حيث تم تكسير 6 أعمدة في وقتٍ واحدٍ دون أي أعمال تدعيم للمبنى؛ مما أدَّى لانهيار العمارة.
وكانت عمارة الموت بالإسكندرية - والتي انهارت بمنطقة لوران في ديسمبر 2007 – قد تسببت فى مقتل 36 شخصا وإصابة 3 آخرين.
وأوضحت التحقيقات أن مالكة العقار حصلت علي ترخيص ببناء طابق واحد إلا أنها استكملت أعمال البناء بالعقار بعد ذلك دون الحصول علي ترخيص حتي أصبح العقار مكون من 12 طابقا وقامت بإجراء تعديلات بالطابقين الحادي والثاني عشر بالمخالفة للأصول الفنية الواجب إتباعها.
كما قام المهندس الاستشاري بتزوير تقرير يفيد علي خلاف الحقيقة سلامة أساسات العقار حتي لا يتم تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة للأدوار المخالفة، وقام المقاولين الثلاثة بأعمال ترميم بالعقار بالمخالفة للأصول والقواعد الفنية، بالإضافة الى ذلك ، أكدت التحقيقات ان مهندسي الحي الثلاثة تقاعسوا عن تحرير محاضر المخالفات للأدوار وتنفيذ قرارات الإزالة مما أدي لانهيار العقار.