اتحاد كتاب مصر يحذر من إرهاب المفكرين والمثقفين والمبدعين بدعاوى الدين
8/4/2009 8:45:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - أكد اتحاد كتاب مصر أنه يتابع بقلق بالغ أصداء الحملة الإعلامية التى نشبت في الآونة الأخيرة بعد إعلان جوائز الدولة، وأن اتحاد الكتاب المصريين إذ يعلن تضامنه الكامل مع حرية الفكر والتعبير ويعتبرهما الطريق الوحيد الممكن للارتقاء بالوعي والضمير الإنساني والوطني ، فضلا عن كونهما يمثلان حقا أصيلا من حقوق الإنسان.
واستنكر الاتحاد بقوة في بيان له الثلاثاء "تلك الهجمة التي تشن باسم الدين والدين منها براء .. فلم يعرف الإسلام سوى المجادلة بالحسنى ولم يقر سوى المسئولية الفردية عن الاعتقاد والإيمان ، ولم يدع لأحد الحق فى التفتيش عما في صدور الناس".
وحذر اتحاد كتاب مصر مما وصفوه بـ "إسكات صوت العقل وإخراس صوت الضمير الحر وإرهاب النابغين والنابهين من أبناء الوطن بما يمكن أن يؤدي في النهاية إلى وأد كل ملكات الإبداع والابتكار والنقد وهي التى تمثل قاطرة التقدم والتجاوز لكل ميراث التخلف والجهل الذى مكن الأعداء منا".
وقال "إن اتحاد كتاب مصر لا يدافع عن أشخاص أو مذاهب وهو لا يتبنى أي اتجاه فكري محدد، غير أنه يعتبر نفسه في خندق واحد مع كل صاحب رأي وفكر أيا كان اتجاهه طالما كان ينطلق من أسس إنسانية ووطنية ولا يحجر على حق الآخرين في مخالفته أو يمنع أن يكون لهم اجتهادات فكرية متنوعة ومشارب ثقافية متعددة".
واعتبر الاتحاد أن إرهاب المثقفين من المفكرين والمبدعين سواء أكان على نحو مادى أو باللجوء إلى القضاء إنما يدل على فراغ جعبة هؤلاء المتمسحين بالدين.
كما أكد على أن التعبير عن الاختلاف هو حق للجميع يمكن أن يتم عن طريق مقارعة الحجة بالحجة والرأي بالرأي والكلمة بالكلمة، "وهكذا تستنير الأمة ويعظم وعيها وتزدهر ثقافتها وتتبوأ مكانها اللائق بين الأمم الحية المنتجة للفكر والعلم والمسهمة في تقدم الإنسانية".
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اقرأ ايضا:
اتحاد كتاب مصر يجدد رفضه للتطبيع
أكد اتحاد كتاب مصر أنه يتابع بقلق بالغ أصداء الحملة الإعلامية التى نشبت في الآونة الأخيرة بعد إعلان جوائز الدولة، وأن اتحاد الكتاب المصريين إذ يعلن تضامنه الكامل مع حرية الفكر والتعبير ويعتبرهما الطريق الوحيد الممكن للارتقاء بالوعي والضمير الإنساني والوطني ، فضلا عن كونهما يمثلان حقا أصيلا من حقوق الإنسان.
واستنكر الاتحاد بقوة في بيان له الثلاثاء "تلك الهجمة التي تشن باسم الدين والدين منها براء .. فلم يعرف الإسلام سوى المجادلة بالحسنى ولم يقر سوى المسئولية الفردية عن الاعتقاد والإيمان ، ولم يدع لأحد الحق فى التفتيش عما في صدور الناس".
وحذر اتحاد كتاب مصر مما وصفوه بـ "إسكات صوت العقل وإخراس صوت الضمير الحر وإرهاب النابغين والنابهين من أبناء الوطن بما يمكن أن يؤدي في النهاية إلى وأد كل ملكات الإبداع والابتكار والنقد وهي التى تمثل قاطرة التقدم والتجاوز لكل ميراث التخلف والجهل الذى مكن الأعداء منا".
وقال "إن اتحاد كتاب مصر لا يدافع عن أشخاص أو مذاهب وهو لا يتبنى أي اتجاه فكري محدد، غير أنه يعتبر نفسه في خندق واحد مع كل صاحب رأي وفكر أيا كان اتجاهه طالما كان ينطلق من أسس إنسانية ووطنية ولا يحجر على حق الآخرين في مخالفته أو يمنع أن يكون لهم اجتهادات فكرية متنوعة ومشارب ثقافية متعددة".
واعتبر الاتحاد أن إرهاب المثقفين من المفكرين والمبدعين سواء أكان على نحو مادى أو باللجوء إلى القضاء إنما يدل على فراغ جعبة هؤلاء المتمسحين بالدين.
كما أكد على أن التعبير عن الاختلاف هو حق للجميع يمكن أن يتم عن طريق مقارعة الحجة بالحجة والرأي بالرأي والكلمة بالكلمة، "وهكذا تستنير الأمة ويعظم وعيها وتزدهر ثقافتها وتتبوأ مكانها اللائق بين الأمم الحية المنتجة للفكر والعلم والمسهمة في تقدم الإنسانية".