مبارك وأوباما يؤكدان على ضرورة انهاء الصراع العربي الاسرائيلي وإحلال السلام
اضغط للتكبير
الرئيس المصري مبارك بصحبة الأمريكي أوباما - رويترز
8/18/2009 8:54:00 PM
واشنطن - محرر مصراوي - أكد الرئيسان حسنى مبارك والامريكى باراك أوباما عزمهما على مواصلة جهودهما لانهاء الصراع العربى الإسرائيلى الذى استمر أكثر من 60 عاما ، وإحلال السلام فى منطقة الشرق الأوسط .
وأعرب الرئيسان عن أملهما فى تحقيق هذه المهمة لصالح شعوب ودول المنطقة ، مؤكدين على أن الوضع الراهن فى عملية السلام لا يحتمل أى فرصة للفشل.
جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده الرئيس مبارك والرئيس الامريكى فى المكتب البيضاوى ظهر الثلاثاء فى ختام مباحثاتهما بواشنطن.
وفي بداية المؤتمر رحب الرئيس أوباما بالرئيس مبارك في البيت الابيض وشكره على حسن ضيافته واستقباله اثناء زيارته للقاهرة في يونيو الماضي ، كما اشاد بدور الرئيس مبارك وخبرته في التعامل مع قضايا المنطقة وفي مقدمتها قضية الشرق الاوسط .
وقال ان امريكا ومصر سيواصلان العمل سويا لإحلال السلام في منقطقة الشرق الاوسط حتى يسود الامن والاستقرار والسلام بين العرب واسرائيل.
وأضاف الرئيس اوباما" لقد أجريت مباحثات مع الرئيس مبارك حول سبل دفع عملية السلام وقد اتفقنا على مواصلة العمل سويا لتحقيق السلام في المنطقة، كما ناقشنا موضوع الاسلحة النووية في المنطقة والوضع في العراق اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن جهته أعرب الرئيس مبارك عن سعادته للقاء الرئيس الامريكي للمرة الثالثة، مشيرا الى أن اللقاء الأول كان في القاهرة اثناء زياته لإلقاء خطابه في جامعة القاهرة ، وقال ان هذا الخطاب كان قويا كما ان زيارة اوباما للقاهرة كانت محل تقدير العالم الاسلامي الذي كان يتوقع ان امريكا ضد الاسلام وجاء خطاب اوباما ليزيل هذه الشكوك بصورة سريعة.
ووجه الرئيس مبارك التحية للرئيس اوباما على هذا الخطاب الهام ، واضاف ان لقاءه الثاني مع اوباما كان في ايطاليا على هامش قمة مجموعة ال15 ولم يكن الوقت كافيا للمباحثات وانما كان هناك حديث عابر بيننا.
وقال الرئيس مبارك لقد التقينا اليوم في اللقاء الثالث في البيت الابيض وناقشنا موضوعات كثيرة في مقدمتها قضية الشرق الاوسط اضافة الى العلاقات الثنائية والوضع في ايران والعراق والصومال والقرن الإفريقي.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اقرأ ايضا:
مبارك: الجيش لن يعارض أي رئيس منتخب .. ومصر ليست دولة رجل أوحد

أكد الرئيسان حسنى مبارك والامريكى باراك أوباما عزمهما على مواصلة جهودهما لانهاء الصراع العربى الإسرائيلى الذى استمر أكثر من 60 عاما ، وإحلال السلام فى منطقة الشرق الأوسط .
وأعرب الرئيسان عن أملهما فى تحقيق هذه المهمة لصالح شعوب ودول المنطقة ، مؤكدين على أن الوضع الراهن فى عملية السلام لا يحتمل أى فرصة للفشل.
جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده الرئيس مبارك والرئيس الامريكى فى المكتب البيضاوى ظهر الثلاثاء فى ختام مباحثاتهما بواشنطن.
وفي بداية المؤتمر رحب الرئيس أوباما بالرئيس مبارك في البيت الابيض وشكره على حسن ضيافته واستقباله اثناء زيارته للقاهرة في يونيو الماضي ، كما اشاد بدور الرئيس مبارك وخبرته في التعامل مع قضايا المنطقة وفي مقدمتها قضية الشرق الاوسط .
وقال ان امريكا ومصر سيواصلان العمل سويا لإحلال السلام في منقطقة الشرق الاوسط حتى يسود الامن والاستقرار والسلام بين العرب واسرائيل.
وأضاف الرئيس اوباما" لقد أجريت مباحثات مع الرئيس مبارك حول سبل دفع عملية السلام وقد اتفقنا على مواصلة العمل سويا لتحقيق السلام في المنطقة، كما ناقشنا موضوع الاسلحة النووية في المنطقة والوضع في العراق اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن جهته أعرب الرئيس مبارك عن سعادته للقاء الرئيس الامريكي للمرة الثالثة، مشيرا الى أن اللقاء الأول كان في القاهرة اثناء زياته لإلقاء خطابه في جامعة القاهرة ، وقال ان هذا الخطاب كان قويا كما ان زيارة اوباما للقاهرة كانت محل تقدير العالم الاسلامي الذي كان يتوقع ان امريكا ضد الاسلام وجاء خطاب اوباما ليزيل هذه الشكوك بصورة سريعة.
ووجه الرئيس مبارك التحية للرئيس اوباما على هذا الخطاب الهام ، واضاف ان لقاءه الثاني مع اوباما كان في ايطاليا على هامش قمة مجموعة ال15 ولم يكن الوقت كافيا للمباحثات وانما كان هناك حديث عابر بيننا.
وقال الرئيس مبارك لقد التقينا اليوم في اللقاء الثالث في البيت الابيض وناقشنا موضوعات كثيرة في مقدمتها قضية الشرق الاوسط اضافة الى العلاقات الثنائية والوضع في ايران والعراق والصومال والقرن الإفريقي.