دراسة أمريكية: الحكومة المصرية تشجع الحركات السلفية لمواجهة نفوذ الإخوان
اضغط للتكبير
مظاهرة سابقة لأنصار جماعة الإخوان المسلمين - أ ف ب
4/27/2009 3:04:00 PM
واشنطن - محرر مصراوي - توصلت دراسة عسكرية أمريكية جديدة إلى أن الحكومة المصرية تتعمد تشجيع الحركات السلفية داخل مصر على اكتساب مزيد من الأتباع من أجل مواجهة نفوذ جماعة الإخوان المسلمين المتصاعد.
ونقلت صحيفة الشروق عن الدراسة التي أجراها مركز مكافحة الإرهاب بالأكاديمية العسكرية الأمريكية في وست بوينت USMA, West Point تحديات ثلاثة أساسية تواجهها الجماعة في مصر.
وأضافت الصحيفة أن الدراسة ـ التي جاءت تحت عنوان(جماعة الإخوان المسلمين تواجه تحديات متزايدة في مصر) ـ رصدت التحديات التي تواجه الجماعة كالآتي: القمع الحكومي، منافسة الجماعات السلفية، الصراعات الداخلية.
وتعرضت الدراسة لتصاعد القمع الحكومي ضد الجماعة، مستشهدة بتصريح للمرشد العام مهدي عاكف الذي قال فيه"إن نحو 25 ألفاً من أعضاء الجماعة جرى اعتقالهم خلال السنوات العشر الأخيرة" موضحة أن هذه الاعتقالات أدت إلى احتدام الصراعات داخل صفوف الإخوان تركزت حول كيفية الرد على ممارسات الحكومة ضدهم.
وتشير الدراسة في هذا الصدد إلى رسالة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى والتي دعا فيها إلى العمل الجهادي الفردي ضد الدولة المصرية.
ورصدت الدراسة التفجير الأخير في خان الخليلي كنموذج لهذا التوجه.
وتوقعت الدراسة تزايد التحديات التي تواجه الإخوان المسلمين، وفي مقدمتها استمرار عجز الجماعة عن القيام بعمل سياسي حقيقي، حيث تعاني من جمود آلياتها الداخلية، بما لا يسمح بإحداث تغيير حقيقي في موقفها، وتمرد متصاعد لأجيالها الشابة، فضلاً عن نمو التيارات السلفية على حسابها.
وأوضحت الدراسة أن نجاح الإخوان المسلمين في الحصول على 88 مقعداً في مجلس الشعب في انتخابات 2005 قد دفع بالنظام في مصر لتبني سياسة أكثر ليونة مع الجماعات السلفية، وعمل على تشجيعها على جذب أعداد كبيرة من المصريين إلى صفوفها، وذلك بهدف مواجهة اتساع النفوذ السياسى للإخوان.
وأشارت الدراسة إلى أنه بالرغم من ابتعاد الجماعات السلفية عن السياسة فإن فهمها المتشدد للإسلام يدعو لاتخاذ مواقف عدائية من الأقليات الدينية، وتستشهد الدراسة بالباحث المصرى خليل عناني الذي حذر من العنف الاجتماعى الذي يمكن أن يترتب على تغلغل الفكر السلفي في مصر.
وكان المحلل والخبير الأمريكي البارز مارك لينش قد قال في أوائل أبريل 2009 "إن هوية مرشد الإخوان القادم وطبيعة اختياره سوف يكون لها نتائج مهمة على الحركات الإسلامية المعتدلة حول العالم، كما سترسم ملامح العلاقة القادمة بين الإخوان والحكومة المصرية، وبين الإخوان والولايات المتحدة وأوروبا".
المصدر: صحيفة الشروق ، محرر مصراوي
أقرأ أيضاً:
النواب الإخوان يؤيدون موقف حكومة مصر من حزب الله

واشنطن - محرر مصراوي - توصلت دراسة عسكرية أمريكية جديدة إلى أن الحكومة المصرية تتعمد تشجيع الحركات السلفية داخل مصر على اكتساب مزيد من الأتباع من أجل مواجهة نفوذ جماعة الإخوان المسلمين المتصاعد.
ونقلت صحيفة الشروق عن الدراسة التي أجراها مركز مكافحة الإرهاب بالأكاديمية العسكرية الأمريكية في وست بوينت USMA, West Point تحديات ثلاثة أساسية تواجهها الجماعة في مصر.
وأضافت الصحيفة أن الدراسة ـ التي جاءت تحت عنوان(جماعة الإخوان المسلمين تواجه تحديات متزايدة في مصر) ـ رصدت التحديات التي تواجه الجماعة كالآتي: القمع الحكومي، منافسة الجماعات السلفية، الصراعات الداخلية.
وتعرضت الدراسة لتصاعد القمع الحكومي ضد الجماعة، مستشهدة بتصريح للمرشد العام مهدي عاكف الذي قال فيه"إن نحو 25 ألفاً من أعضاء الجماعة جرى اعتقالهم خلال السنوات العشر الأخيرة" موضحة أن هذه الاعتقالات أدت إلى احتدام الصراعات داخل صفوف الإخوان تركزت حول كيفية الرد على ممارسات الحكومة ضدهم.
وتشير الدراسة في هذا الصدد إلى رسالة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى والتي دعا فيها إلى العمل الجهادي الفردي ضد الدولة المصرية.
ورصدت الدراسة التفجير الأخير في خان الخليلي كنموذج لهذا التوجه.
وتوقعت الدراسة تزايد التحديات التي تواجه الإخوان المسلمين، وفي مقدمتها استمرار عجز الجماعة عن القيام بعمل سياسي حقيقي، حيث تعاني من جمود آلياتها الداخلية، بما لا يسمح بإحداث تغيير حقيقي في موقفها، وتمرد متصاعد لأجيالها الشابة، فضلاً عن نمو التيارات السلفية على حسابها.
وأوضحت الدراسة أن نجاح الإخوان المسلمين في الحصول على 88 مقعداً في مجلس الشعب في انتخابات 2005 قد دفع بالنظام في مصر لتبني سياسة أكثر ليونة مع الجماعات السلفية، وعمل على تشجيعها على جذب أعداد كبيرة من المصريين إلى صفوفها، وذلك بهدف مواجهة اتساع النفوذ السياسى للإخوان.
وأشارت الدراسة إلى أنه بالرغم من ابتعاد الجماعات السلفية عن السياسة فإن فهمها المتشدد للإسلام يدعو لاتخاذ مواقف عدائية من الأقليات الدينية، وتستشهد الدراسة بالباحث المصرى خليل عناني الذي حذر من العنف الاجتماعى الذي يمكن أن يترتب على تغلغل الفكر السلفي في مصر.
وكان المحلل والخبير الأمريكي البارز مارك لينش قد قال في أوائل أبريل 2009 "إن هوية مرشد الإخوان القادم وطبيعة اختياره سوف يكون لها نتائج مهمة على الحركات الإسلامية المعتدلة حول العالم، كما سترسم ملامح العلاقة القادمة بين الإخوان والحكومة المصرية، وبين الإخوان والولايات المتحدة وأوروبا".