نشطاء مصريون في برنامج تدريبي لمنظمة أمريكية يمينية موالية لإسرائيل
4/24/2009 7:58:00 PM
واشنطن - محرر مصراوي - وصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن وفد من نشطاء مصريين للمشاركة في برنامج تدريبي للقيادات الحقوقية الصاعدة، ترعاه منظمة أمريكية محسوبة على تيار المحافظين الجدد الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة، ويستمر أكثر من شهر في الولايات المتحدة.
حيث أعلنت منظمة فريدم هاوس (بيت الحرية) الأمريكية، وهي منظمة أمريكية مقربة من الحزب الجمهوري ومحسوبة على تيار المحافظين الموالي لإسرائيل، أعلنت عن استضافة مجموعة تضم 17 من "الناشطين الحقوقيين" المصريين ضمن برنامج تابع للمنظمة في واشنطن بعنوان "جيل جديد من النشطاء".
وقالت المنظمة الأمريكية الاثنين إن النشطاء، الذين لم تفصح عن أسمائهم، "يمثلون قطاعا عرضيا واسعا من المجتمع المدني المصري" مضيفة أن أعضاء الوفد يضمون أفرادا مهتمين بقضايا المرأة وتنمية الشباب وقضايا الإعلام.
وقالت المنظمة، في بيان حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، إن البرنامج، الذي يستمر لمدة 5 أسابيع "يهدف إلى تنمية مهارات (المشاركين) باعتبارهم قيادات صاعدة، وتقديمهم إلى صناع السياسات الأمريكيين والوسط الحقوقي الأمريكي".
وقالت المنظمة، في رسالة ترحيبية بالنشطاء المصريين، إن المشاركين سيقومون ضمن البرنامج بزيارة العديد من المنظمات غير الحكومية في أماكن مختلفة من الولايات المتحدة.
وقد بعثت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك برسالة إلى منظمة فريدم هاوس لمعرفة أسماء النشطاء المصريين أو تفاصيل البرنامج، لكن المنظمة لم ترسل ردا حتى كتابة هذه السطور.
يُذكر أن نفس المنظمة قد استضافت مجموعة أخرى من النشطاء أواخر 2007، ورفضت أيضا في ذلك الوقت الإفصاح عن أسمائهم.
وكان الوفد ضمن نفس البرنامج، الذي ضم 7 من الناشطين المصريين و10 أعضاء من ليبيا وتونس والجزائر.
والتقى الناشطون المصريون في ذلك الوقت بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في لقاء خاص بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، لمطالبة إدارة بوش بالضغط على مصر في مجال حقوق الإنسان.
وتجدر الإشارة إلى أن فريدم هاوس، التي تقول إنها ترصد أوضاع الحريات في مصر منذ عام 1972، تصنف بشكل مستمر الدول العربية والإسلامية في تقريرها السنوي "الحرية في العالم" بوصفها "دولا غير حرة"، في حين تصنف إسرائيل باعتبارها "الدولة الحرة الوحيدة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما وضعت المنظمة، في تقرير لها صدر في 8 أبريل الجاري، وضعت مصر على قائمة بلاد العالم "الحرة جزئيا" في خصوصية استخدام الإنترنت، وذلك ضمن التقرير عن أوضاع الحريات الخاصة بالإنترنت ووسائل الإعلام الرقمية في العالم.
المصدر: وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك
اقرأ أيضا:
السياسة تطغى على الفن في مؤتمر صحفي بالقاهرة لموسيقي يهودي مثير للجدل
مصر واسرائيل في مؤتمر بواشنطن يناقش اخلاء العالم من الأسلحة النووية

واشنطن - محرر مصراوي - وصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن وفد من نشطاء مصريين للمشاركة في برنامج تدريبي للقيادات الحقوقية الصاعدة، ترعاه منظمة أمريكية محسوبة على تيار المحافظين الجدد الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة، ويستمر أكثر من شهر في الولايات المتحدة.
حيث أعلنت منظمة فريدم هاوس (بيت الحرية) الأمريكية، وهي منظمة أمريكية مقربة من الحزب الجمهوري ومحسوبة على تيار المحافظين الموالي لإسرائيل، أعلنت عن استضافة مجموعة تضم 17 من "الناشطين الحقوقيين" المصريين ضمن برنامج تابع للمنظمة في واشنطن بعنوان "جيل جديد من النشطاء".
وقالت المنظمة الأمريكية الاثنين إن النشطاء، الذين لم تفصح عن أسمائهم، "يمثلون قطاعا عرضيا واسعا من المجتمع المدني المصري" مضيفة أن أعضاء الوفد يضمون أفرادا مهتمين بقضايا المرأة وتنمية الشباب وقضايا الإعلام.
وقالت المنظمة، في بيان حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، إن البرنامج، الذي يستمر لمدة 5 أسابيع "يهدف إلى تنمية مهارات (المشاركين) باعتبارهم قيادات صاعدة، وتقديمهم إلى صناع السياسات الأمريكيين والوسط الحقوقي الأمريكي".
وقالت المنظمة، في رسالة ترحيبية بالنشطاء المصريين، إن المشاركين سيقومون ضمن البرنامج بزيارة العديد من المنظمات غير الحكومية في أماكن مختلفة من الولايات المتحدة.
وقد بعثت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك برسالة إلى منظمة فريدم هاوس لمعرفة أسماء النشطاء المصريين أو تفاصيل البرنامج، لكن المنظمة لم ترسل ردا حتى كتابة هذه السطور.
يُذكر أن نفس المنظمة قد استضافت مجموعة أخرى من النشطاء أواخر 2007، ورفضت أيضا في ذلك الوقت الإفصاح عن أسمائهم.
وكان الوفد ضمن نفس البرنامج، الذي ضم 7 من الناشطين المصريين و10 أعضاء من ليبيا وتونس والجزائر.
والتقى الناشطون المصريون في ذلك الوقت بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في لقاء خاص بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، لمطالبة إدارة بوش بالضغط على مصر في مجال حقوق الإنسان.
وتجدر الإشارة إلى أن فريدم هاوس، التي تقول إنها ترصد أوضاع الحريات في مصر منذ عام 1972، تصنف بشكل مستمر الدول العربية والإسلامية في تقريرها السنوي "الحرية في العالم" بوصفها "دولا غير حرة"، في حين تصنف إسرائيل باعتبارها "الدولة الحرة الوحيدة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كما وضعت المنظمة، في تقرير لها صدر في 8 أبريل الجاري، وضعت مصر على قائمة بلاد العالم "الحرة جزئيا" في خصوصية استخدام الإنترنت، وذلك ضمن التقرير عن أوضاع الحريات الخاصة بالإنترنت ووسائل الإعلام الرقمية في العالم.
المصدر: وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك