أبو الغيط: مبارك لن يلتقي نتنياهو اثناء زيارته لواشنطن
4/22/2009 3:59:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - قال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط إن هناك مشاورات لا زالت فى مسار تبادل الرأى بين مصر والولايات المتحدة فيما يتعلق بزيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة.
وأضاف أبو الغيط أنه عندما يتم الاتفاق على موعد مناسب للجانبين سوف يتم الاعلان عنه.
وأشار أبو الغيط ، فى تصريحات للمحررين الدبلوماسيين، الى أن زيارات الرئيس حسنى مبارك ورئيس وزراء اسرائيل نتنياهو والرئيس الفلسطينى محمود عباس للولايات المتحدة هى زيارات منفصلة، زيارة اسرائيلية ثم زيارة فلسطينية ثم تأتى زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة.
وأوضح أبو الغيط أن الهام هو الاتفاق على الموعد وأن هذه الزيارات ليست متزامنة وليست فى شهر يونيو القادم.
وأضاف أبو الغيط أن هناك تشاورا على الاتفاق لزيارة للرئيس حسنى مبارك للولايات المتحدة، مشيرا الى أنه اذا احتاج الأمر لتشاور وتنسيق سابق لتأمين زيارة ناجحة فسوف يكون .
وعما اذا كانت مصر تتوقع أن يتم اعلان الرؤية الأمريكية لتحريك عملية السلام قريبا، قال أبو الغيط "نأمل" أن يكشف الجانب الأمريكى عن رؤيته بعد أن يستمع لرئيس الوزراء الاسرائيلى والرئيس الفسطينى ثم يتوج هذا بزيارة الرئيس مبارك لواشنطن.
وردا على سؤال حول اعلان واشنطن أن مبادرة السلام العربية بها نقاط مهمة قال أبو الغيط ان الجانب الأمريكى يأخذ مبادرة السلام العربية باعتبارها أحد الأسس الرئيسية فى التسوية القادمة أو التسوية التى نبحث عنها بالاضافة بطبيعة الحال الى قرارات الأمم المتحدة.
وحول مغزى اعلان الولايات المتحدة عن زيارة القادة الثلاث وما اذا كان ذلك يعكس جدية الولايات المتحدة فى تحريك عملية السلام قال أبو الغيط دعنا نأمل ذلك.
وأكد خبراء سياسيون أن الدعوة التي وججها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للرئيس حسني مبارك لزيارة واشنطن تمثل تقديرا لدور مصر
الاستراتيجي في المنطقة.
فمن جانبه ، قال الدكتور محمد مجاهد الزيات نائب رئيس المركز القومى لدراسات الشرق الاوسط ان دعوة الرئيس الامريكى اوباما للرئيس حسنى مبارك والرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتيناهو لزيارة واشنطن فى شهر يونيو القادم تأتي في اطار ادراكه ان السلام هو خيار استراتيجي.
وأضاف الزيات - فى تعقيب له الأربعاء - ان هذه الدعوة الامريكية على هذا المستوى تعني عدة نقاط فهي بالنسبة لمصر تقدير لدورها الاستراتيجى فى المنطقة وخصوصا فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية والمفاوضات بين الفلسطينين والاسرائيليين.
وأضاف أن هذه الدعوة تمثل تطورا فى العلاقات الثنائية بين البلدين وجاءت لتزيل حساسية كانت قائمة بين القاهرة وواشنطن على مدى السنوات الخمسة الماضية.
وتابع "بالنسبة للرئيس الفلسطيني تعتبر هذه الدعوة أمرا طبيعيا له حيث إن التركيز الامريكى هو على السلطة الوطنية الفلسطينية وباعتباره رئيسا لها وليس على حماس".
وأوضح أن التحرك الامريكى الجديد جاء بعد ان استشعر اوباما انه من الممكن ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بعرقلة جهود التسوية وهذا ماادركه المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل خلال جولته الأخيرة بالمنطقة.
ومضى قائلا " ولذا تطلب الامر تدخل الرئيس الامريكى مباشرة وان تحديد شهر يونيو كموعد لهذه المباحثات جاء ليعطى فسحة من الوقت للحكومة الاسرائيلية لكى تبلور موقفها وبرنامجها من جهود التسوية".
ومن جانبه ..اعتبر السفير عبد الرؤوف الريدى رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية ان دعوة الرئيس الامريكى باراك اوباما تعد خطوة ايجابية تفتح الطريق نحو السلام.
وقال الريدى ان هذه الدعوة الامريكية لاجراء مباحثات منفصلة تحت رعاية اوباما المباشرة تفسر ما قاله جورج ميتشيل المبعوث الامريكى الى
الشرق الاوسط ان السلام فى هذه المنطقة هو مصلحة امريكية.
واوضح الريدى ان هذه الدعوة الامريكية وعلى هذه المستوى تعكس الاولوية الامريكية لقضايا الشرق الاوسط وتعكس الالتزام الأمريكي بحل الدولتين لانهاء الصراع فى اطار خطة امريكية للسلام فى المنطقة وفى اطار حزمة متكاملة لمشاكل المنطقة حيث تدرك الادارة الامريكية الجديدة ان مشاكل المنطة هى مشاكل مترابطة.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط.
اقرأ أيضا:
مصريون في أمريكا يطالبون مبارك بتنفيذ قائمة مطالب قبل زيارته المرتقبة لواشنطن

قال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط إن هناك مشاورات لا زالت فى مسار تبادل الرأى بين مصر والولايات المتحدة فيما يتعلق بزيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة.
وأضاف أبو الغيط أنه عندما يتم الاتفاق على موعد مناسب للجانبين سوف يتم الاعلان عنه.
وأشار أبو الغيط ، فى تصريحات للمحررين الدبلوماسيين، الى أن زيارات الرئيس حسنى مبارك ورئيس وزراء اسرائيل نتنياهو والرئيس الفلسطينى محمود عباس للولايات المتحدة هى زيارات منفصلة، زيارة اسرائيلية ثم زيارة فلسطينية ثم تأتى زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة.
وأوضح أبو الغيط أن الهام هو الاتفاق على الموعد وأن هذه الزيارات ليست متزامنة وليست فى شهر يونيو القادم.
وأضاف أبو الغيط أن هناك تشاورا على الاتفاق لزيارة للرئيس حسنى مبارك للولايات المتحدة، مشيرا الى أنه اذا احتاج الأمر لتشاور وتنسيق سابق لتأمين زيارة ناجحة فسوف يكون .
وعما اذا كانت مصر تتوقع أن يتم اعلان الرؤية الأمريكية لتحريك عملية السلام قريبا، قال أبو الغيط "نأمل" أن يكشف الجانب الأمريكى عن رؤيته بعد أن يستمع لرئيس الوزراء الاسرائيلى والرئيس الفسطينى ثم يتوج هذا بزيارة الرئيس مبارك لواشنطن.
وردا على سؤال حول اعلان واشنطن أن مبادرة السلام العربية بها نقاط مهمة قال أبو الغيط ان الجانب الأمريكى يأخذ مبادرة السلام العربية باعتبارها أحد الأسس الرئيسية فى التسوية القادمة أو التسوية التى نبحث عنها بالاضافة بطبيعة الحال الى قرارات الأمم المتحدة.
وحول مغزى اعلان الولايات المتحدة عن زيارة القادة الثلاث وما اذا كان ذلك يعكس جدية الولايات المتحدة فى تحريك عملية السلام قال أبو الغيط دعنا نأمل ذلك.
وأكد خبراء سياسيون أن الدعوة التي وججها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للرئيس حسني مبارك لزيارة واشنطن تمثل تقديرا لدور مصر
الاستراتيجي في المنطقة.
فمن جانبه ، قال الدكتور محمد مجاهد الزيات نائب رئيس المركز القومى لدراسات الشرق الاوسط ان دعوة الرئيس الامريكى اوباما للرئيس حسنى مبارك والرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتيناهو لزيارة واشنطن فى شهر يونيو القادم تأتي في اطار ادراكه ان السلام هو خيار استراتيجي.
وأضاف الزيات - فى تعقيب له الأربعاء - ان هذه الدعوة الامريكية على هذا المستوى تعني عدة نقاط فهي بالنسبة لمصر تقدير لدورها الاستراتيجى فى المنطقة وخصوصا فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية والمفاوضات بين الفلسطينين والاسرائيليين.
وأضاف أن هذه الدعوة تمثل تطورا فى العلاقات الثنائية بين البلدين وجاءت لتزيل حساسية كانت قائمة بين القاهرة وواشنطن على مدى السنوات الخمسة الماضية.
وتابع "بالنسبة للرئيس الفلسطيني تعتبر هذه الدعوة أمرا طبيعيا له حيث إن التركيز الامريكى هو على السلطة الوطنية الفلسطينية وباعتباره رئيسا لها وليس على حماس".
وأوضح أن التحرك الامريكى الجديد جاء بعد ان استشعر اوباما انه من الممكن ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بعرقلة جهود التسوية وهذا ماادركه المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل خلال جولته الأخيرة بالمنطقة.
ومضى قائلا " ولذا تطلب الامر تدخل الرئيس الامريكى مباشرة وان تحديد شهر يونيو كموعد لهذه المباحثات جاء ليعطى فسحة من الوقت للحكومة الاسرائيلية لكى تبلور موقفها وبرنامجها من جهود التسوية".
ومن جانبه ..اعتبر السفير عبد الرؤوف الريدى رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية ان دعوة الرئيس الامريكى باراك اوباما تعد خطوة ايجابية تفتح الطريق نحو السلام.
وقال الريدى ان هذه الدعوة الامريكية لاجراء مباحثات منفصلة تحت رعاية اوباما المباشرة تفسر ما قاله جورج ميتشيل المبعوث الامريكى الى
الشرق الاوسط ان السلام فى هذه المنطقة هو مصلحة امريكية.
واوضح الريدى ان هذه الدعوة الامريكية وعلى هذه المستوى تعكس الاولوية الامريكية لقضايا الشرق الاوسط وتعكس الالتزام الأمريكي بحل الدولتين لانهاء الصراع فى اطار خطة امريكية للسلام فى المنطقة وفى اطار حزمة متكاملة لمشاكل المنطقة حيث تدرك الادارة الامريكية الجديدة ان مشاكل المنطة هى مشاكل مترابطة.