مشيرة خطاب: برنامج للتصدي للزواج العرفي بين الشباب
4/14/2009 11:15:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - اعلنت مشيرة خطاب وزيرة الدولة والسكان بدء تنفيذ برنامج لتدريب متطوعين من اعضاء هيئات التدريس بالجامعات والمعاهد الغليا علي كيفية التصدي لقضية الزواج العرفي بين الشباب كأحد القضايا المجتمعية الخطيرة والتي تؤكد المؤشرات ارتفاع نسبتها.
وأكدت علي ضرورة دعم الأسرة المصرية لتقوم بواجباتها ومسئولياتها لدي أفرادها صحيا وإجتماعيا وتربويا وأشارت إلي خطورة الزيادة السكانية علي معدلات التنمية في مصر.
جاء ذلك خلال لقائها بالمعيدين والمدرسين المساعدين في الدورة التنفيذية التي تنظمها وزارة التعليم العالي بمعهد إعداد القادة التي يشارك فيها449 من20 جامعة ومركزا بحثيا وأدارها الدكتور أحمد زايد المشرف العام علي المعهد.
أشارت الوزيرة إلي التزام الدولة برعاية الأسرة المصرية وخاصة الأطفال من خلال تقديم أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية ومراعاة البعد الاجتماعي لهم.
وقالت إن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب مكافحة الفقر والاهتمام بالعنصر البشري واستثماره جيدا والعمل علي الحد من الزيادة السكانية أكدت أهمية دور الفرد داخل الأسرة المصرية وخاصة الأطفال من خلال تقديم أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية ومراعاة البعد الاجتماعي لهم.
المصدر: صحيفة الاهرام ، مصراوي.
اقرأ أيضا:
مشيرة خطاب: (طفلان) لكل أسرة..شعار إستراتيجية طويلة المدي للوزارة

القاهرة - محرر مصراوي - اعلنت السفيرة مشيرة خطاب وزيرة الدولة والسكان بدء تنفيذ برنامج لتدريب متطوعين من اعضاء هيئات التدريس بالجامعات والمعاهد الغليا علي كيفية التصدي لقضية الزواج العرفي بين الشباب كأحد القضايا المجتمعية الخطيرة والتي تؤكد المؤشرات ارتفاع نسبتها.
وأكدت علي ضرورة دعم الأسرة المصرية لتقوم بواجباتها ومسئولياتها لدي أفرادها صحيا وإجتماعيا وتربويا وأشارت إلي خطورة الزيادة السكانية علي معدلات التنمية في مصر.
جاء ذلك خلال لقائها بالمعيدين والمدرسين المساعدين في الدورة التنفيذية التي تنظمها وزارة التعليم العالي بمعهد إعداد القادة التي يشارك فيها449 من20 جامعة ومركزا بحثيا وأدارها الدكتور أحمد زايد المشرف العام علي المعهد.
أشارت الوزيرة إلي التزام الدولة برعاية الأسرة المصرية وخاصة الأطفال من خلال تقديم أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية ومراعاة البعد الاجتماعي لهم.
وقالت إن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب مكافحة الفقر والاهتمام بالعنصر البشري واستثماره جيدا والعمل علي الحد من الزيادة السكانية أكدت أهمية دور الفرد داخل الأسرة المصرية وخاصة الأطفال من خلال تقديم أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية ومراعاة البعد الاجتماعي لهم.