كشف جديد: الملكة نفرتيتي ذات وجهين .. وتنافس الموناليزا في غموضها!
اضغط للتكبير
مصر تطلب استعارة تمثال نفرتيتي من برلين - رويترز
4/1/2009 10:35:00 AM
برلين - محرر مصراوي - على الرغم من مرور آلاف السنين على رحيلها فمازالت الملكة المصرية الفرعونية نفرتيتي تخلب ألباب العالم برقبتها ووجهها الفاتن.
وأخيرا تكشفت مفاجأة مذهلة وهي أن هذا الوجه المتمثل في تمثالها بمتحف برلين مزدوج أي أن لها وجها آخر تحت الوجه الظاهر في التمثال!
فقد استخدم فريق من الباحثين الألمان أسلوبا طبيا حديثا ساعدهم في التوصل إلي اكتشاف بأن تمثال رأس نفرتيتي تحته حفر علي الحجر يختلف عن الوجه الخارجي الظاهر المنحوت علي الجص الحجر الجبسي.
وقال العلماء الألمان الذين استخدموا طريقة جديدة للمسح بالكمبيوتر والأشعة المقطعية: إنه حتي حين إجراء المسح لم يكن من المعروف عمق طبقة الجص الخارجية وهل يخفي تحته وجها آخر؟
وكانت هناك فرضية بأن الحجر الموجود تحت الجص هو مجرد دعامة.
لكن المسح أظهر أن هناك اختلافات بين الوجهين وإن كانت طفيفة وتتمثل في تجاعيد حول زاويتي الفم ونتوء علي أنف النسخة الحجرية مما يدعو إلي الافتراض بأن شخصا ما أجري تعديلات للتوفيق بين الوجه الداخلي والوجه الخارجي.
ويقول جون تايلور المسئول عن الآثار المصرية والسودانية في المتحف البريطاني بلندن: إن ما توصل إليه الألمان يثير عدة أسئلة مهمة حول الغرض من التعديلات.
والإجابة غير معروفة علي وجه الدقة ومنها أن النسخة النهائية كانت أكثر قبولا من النسخة المخفية.
ويبقي السؤال: هل تنافس نفرتيتي بتمثالها الجميل غموض لوحة الموناليزا للرسام العالمي دافنشي؟
المصدر: صحيفة الاهرام.
اقرأ أيضا:
حواس: إعلان اكتشافات جديدة عن عائلة توت عنخ آمون خلال أسبوعين

برلين - محرر مصراوي - على الرغم من مرور آلاف السنين على رحيلها فمازالت الملكة المصرية الفرعونية نفرتيتي تخلب ألباب العالم برقبتها ووجهها الفاتن.
وأخيرا تكشفت مفاجأة مذهلة وهي أن هذا الوجه المتمثل في تمثالها بمتحف برلين مزدوج أي أن لها وجها آخر تحت الوجه الظاهر في التمثال!
فقد استخدم فريق من الباحثين الألمان أسلوبا طبيا حديثا ساعدهم في التوصل إلي اكتشاف بأن تمثال رأس نفرتيتي تحته حفر علي الحجر يختلف عن الوجه الخارجي الظاهر المنحوت علي الجص الحجر الجبسي.
وقال العلماء الألمان الذين استخدموا طريقة جديدة للمسح بالكمبيوتر والأشعة المقطعية: إنه حتي حين إجراء المسح لم يكن من المعروف عمق طبقة الجص الخارجية وهل يخفي تحته وجها آخر؟
وكانت هناك فرضية بأن الحجر الموجود تحت الجص هو مجرد دعامة.
لكن المسح أظهر أن هناك اختلافات بين الوجهين وإن كانت طفيفة وتتمثل في تجاعيد حول زاويتي الفم ونتوء علي أنف النسخة الحجرية مما يدعو إلي الافتراض بأن شخصا ما أجري تعديلات للتوفيق بين الوجه الداخلي والوجه الخارجي.
ويقول جون تايلور المسئول عن الآثار المصرية والسودانية في المتحف البريطاني بلندن: إن ما توصل إليه الألمان يثير عدة أسئلة مهمة حول الغرض من التعديلات.
والإجابة غير معروفة علي وجه الدقة ومنها أن النسخة النهائية كانت أكثر قبولا من النسخة المخفية.
ويبقي السؤال: هل تنافس نفرتيتي بتمثالها الجميل غموض لوحة الموناليزا للرسام العالمي دافنشي؟