انتشال عشرة أحياء من تحت أنقاض الدويقة .. تحذيرات من سقوط صخور جديدة .. الصحافة العالمية تنتقد الحكومة

انتشال عشرة أحياء من تحت أنقاض الدويقة .. تحذيرات من سقوط صخور جديدة .. الصحافة العالمية تنتقد الحكومة
مصريون يحملون جثة طفل قضى في كارثة الدويقة - ا ف ب
9/9/2008 10:31:00 AM

القاهرة - محرر مصراوي - نجحت فرق الإنقاذ في انتشال عشرة أحياء من تحت الأنقاض في الدويقة بعد رفع‏2000‏ متر مكعب من الرمال‏.‏

ووجه الرئيس حسني مبارك الحكومة بجميع أجهزتها للعمل علي سرعة تسكين المتضررين من الحادث‏ وتوفير الوحدات السكنية اللازمة لهم خلال أيام‏.‏

وصرح الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة بأن الرئيس مبارك استمع إلي تقارير حول الجهود التي بذلت‏ وأسباب الحادث‏.

وأضاف أن كل الأجهزة تشارك في جهود الإنقاذ التي لن تتوقف إلا بعد رفع كل الأنقاض‏.‏

مشاهد لاثار انهيار جزء من جبل المقطم..شاهد

وطمأن المحافظ المواطنين علي أن مسألة نقل المضارين من المعسكرات إلي المساكن الجديدة لن تستغرق أكثر من أيام‏ مؤكدا أن هذا تعهد من المحافظة بتنفيذ هذا النقل‏.‏

وصرح العميد أركان حرب جمال عبدالعزيز رئيس فرع الإطفاء بالقوات المسلحة بأنه جري الدفع بثماني مجموعات إنقاذ تضم‏120‏ عنصرا مزودين بمعدات الإنقاذ للمساعدة في البحث عن الضحايا‏ ونجحت فرق الإنقاذ في انتشال عشرة أحياء‏.‏

وأوضح العميد مهندس محسن الخولي بإدارة المهندسين العسكريين أنه تم رفع ما لا يقل عن‏2000‏ متر مكعب من الأتربة والرمال‏ ويتم الحفر بمعدات خفيفة وبسيطة برغم وجود الحفارات والبلدوزرات الثقيلة‏ وذلك للمساعدة في العثور علي الأحياء‏.‏

جمال مبارك يزور معسكر ايواء المتضررين

وتواصل القوات المسلحة توفير سبل الإعاشة للأسر المقيمة بمعسكرات الإيواء العاجل‏ مع إقامة عيادة طبية لتوفير الرعاية الصحية لهم‏.‏

وقام السيد جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني والسيد صفوت الشريف أمين عام الحزب والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة ومحمد الغمراوي أمين الحزب بالقاهرة بزيارة تفقدية لمعسكر الفسطاط للوقوف علي مطالب أهالي منشأة ناصر المقيمين في معسكر الفسطاط وعددهم‏135‏ أسرة‏.

وتحدث السيد جمال مبارك إلي أهالي الدويقة وطمأنهم علي أن مطالبهم سوف تتم الاستجابة لها بصورة كاملة‏ وأن التسكين سيتم في أسرع وقت‏.‏

وأكد السيد صفوت الشريف أن أهالي الدويقة هم محل اهتمام وتقدير من جانب القيادة السياسية ومطالبهم ستكون ذات أولوية مطلقة‏ وأن نزلاء معسكر الفسطاط أو شباب ناصر سيمنحون الأولوية في الحصول علي الشقق التي سيتم تسليمها‏.‏

وأكد الدكتور عبد العظيم وزير أنه سيتم منح أهالي الدويقة وحدات سكنية وسوف يقيمون بالحي نفسه‏ ولن يغادروها الي النهضة أو السلام‏ وأن بقاءهم في هذا المعسكر لن يستمر أكثر من‏3‏ أيام مقبلة‏ ولن يتحملوا أي رسوم أو أية أعباء مالية للسكن من إدخال كهرباء أو مياه أو مقدم حجز أو إيجار حتي تستقر أوضاعهم‏.‏

لكن صحيفة المصري اليوم قالت ان عشرات من أهالي عزبة بخيت والدويقة تظاهروا يوم الاثنين أمام مقر حي منشأة ناصر، احتجاجاً علي رفض مسؤوليه مقابلتهم، والتباطؤ في منحهم شققاً بديلة، واشتبك عدد من المواطنين مع رجال الشرطة الذين حاولوا فض المظاهرة.

حالة من الغضب بين اهالى الدويقة بعد الحادث (القاهرة اليوم)..شاهد

وفرضت أجهزة الأمن كردوناً حول المنطقة المنكوبة وحظرت دخول الصحفيين ووسائل الإعلام، ورفضت التصريح لوفد من الكشفية العالمية بالدخول لتقديم مساعدات عينية ومادية.

وتواجه عمليات إيواء المتضررين صعوبات بالغة، بسبب تكدس الخيام المخصصة لمبيتهم، واضطرت أسر بكاملها إلي الإقامة والنوم في شوارع منشأة ناصر.

المفتي‏:‏ ضحايا الدويقة شهداء وأهلها يستحقون الزكاة

من جانبه أعلن الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية ان الضحايا الذين خلفتهم ماسأة حادثة الدويقة يعتبروا من شهداء الهدم‏.

واوضح ان هذه الكارثة أسفرت عن تحول أسر هؤلاء الضحايا إلي أرامل وأيتام وفقراء وان علي الدولة واجبا تجاه هذه الأسر يتمثل في علاج لمشكلة البطالة التي ستلحق بأبنائهم وذلك من خلال توفير فرص عمل لهم بالاضافة إلي تقديم يد العون والمساعدة لتخفيف معاناة الأرامل والأيتام والمعاقين منهم وإغنائهم عن السؤال وانهم أصبحوا بين من يجوز تقديم أموال الزكاة والصدقات لهم لرفع المعاناة الي خلفتها هذه الكارثة عليهم‏.‏

كما أكد انه لابد من مؤاخذة المقصرين والمتسببين في هذا الأهمال الذي أدي إلي حدوث هذه الكارثة‏ ومحاسبتهم حتي يكون هناك حد لهذا النوع من الإهمال مطالبا بوجود ألية وعلم لكيفية إدارة الأزمات الي تحدثها مثل هذه الكوارث‏

اصابة 10‏ من المشاركين في أعمال رفع الهدم

من ناحية أخري صرح الدكتور اسحاق عبدالعال مدير عام مستشفيات جامعة الازهر بأن مستشفي الحسين استقبل أمس عشر حالات اصابة لاشخاص شاركوا في أعمال رفع الهدم عن المنازل المنهارة للبحث عن ذويهم‏ وتم احتجازهم داخل المستشفي لاجراء الاسعافات اللازمة لهم‏.‏

القوات المسلحة تحذر من سقوط صخور جديدة

وأوضحت مصادر أمنية أن ما بين 15 و20 مواطناً لايزالون في عداد المفقودين، ويرجح أنهم دفنوا تحت الأنقاض.

وقال العميد أركان حرب جمال عبدالعزيز رئيس فرع الإطفاء والإنقاذ بالقوات المسلحة: تدخلنا فوراً دون انتظار طلب المعونة، وأرسلت 8 فرق إنقاذ وأوناشاً ثقيلة

واشار إلي أن تلك الفرق نجحت في استخراج 25 جثة وأنقذت 23 مصاباً، مشيراً إلي صعوبة تحديد موعد الانتهاء من عمليات رفع الأنقاض، بسبب وعورة المنطقة وضخامة الصخور، وألمح إلي احتمال سقوط صخور أخري في المنطقة، الأمر الذي دعا الشرطة إلي إخلاء المنازل.

نيويورك تايمز: رجال الأمن يقفون في الظل والمواطنون يتولون الإنقاذ

وتناولت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية حادث انهيار صخور جبل المقطم علي حي الدويقة ومنشأة ناصر في تقرير مطول يوم الأحد وقالت أن هذه الكارثة تتوج أزمات الإسكان والعشوائيات في مصر.

وقال التقرير إن ضعف الحكومة المصرية في التعامل مع الكوارث والأزمات في الوقت المناسب، أصبح قاعدة يتمتع بها النظام المصري، ففي الشهر الماضي عندما احترق مجلس الشوري، ظهر بوضوح مدي قصور الدولة للدرجة التي أصبح هذا المجلس المحروق شاهداً علي عجزها، فضلاً عن أنه في عام 2005 احترق ما يزيد علي 35 مواطناً، معظمهم من الطلاب في مبني قصر الثقافة في بني سويف، كان هم الدولة الأول أن تمنع حشود الناس من التجمهر أو الشغب.

وتكرر الأمر نفسه عام 2006 عندما غرق ما يزيد علي ألف مصري في حادثة العبارة السلام 98، إذ كان هدف الشرطة في المكان هو الحفاظ علي هدوء الحشود والأهالي فقط لا غير، وهو ما تكرر في منطقة منشأة ناصر المنكوبة.

وأضاف التقرير: بعد ست ساعات من الانهيار الساحق للمنطقة، توافد رجال الدفاع المدني ورجال القوات المسلحة في محاولة منهم للمساعدة في حل الكارثة، إلا أنهم بعد ساعة من العمل أعلنوا أنهم في حاجة إلي معدات ثقيلة حتي يستمروا في الحفر تحت الأنقاض، ولكن السكان الذين ضاعت منهم بيوتهم وفقدوا ذويهم في لمح البصر، لم يكن لديهم أدني استعداد لانتظار تلك المعدات.

انهيار صخري بالدويقة يقتل ويدفن المئات (الجزيرة)..شاهد

ونقل معد التقرير تصريحات علي لسان شهود عيان، قالوا فيها إن الشرطة لم تفعل شيئاً لتساعد الناس، الذين كانوا يحملون الصخور بأنفسهم لإخراج ذويهم، وإنما ظل رجالها واقفين في الظل، بدعوي أن مهمتهم هي حفظ الأمن في المنطقة وتهدئة الحشود التي تحركها العاطفة من جراء الحادث.

وأشار التقرير إلي مدي صعوبة تحديد أعداد الضحايا نظراً لأعداد البيوت العشوائية التي تكاد تغطي المنطقة والتي سوتها الصخور الجبلية بالتراب، فضلاً عن تباطؤ الحكومة المصرية ورجال الإنقاذ في تقديم المساعدة أو تحديد أعداد المصابين والقتلي مما زاد من حجم الكارثة.

وعرض تقرير سلاكمان عدداً من الشهادات الحية للمواطنين عن ملابسات الحادث وتأثيره علي أهالي المنطقة، أكدوا فيها أنهم تقدموا بشكاوي للحكومة والمحافظة والحي لتجد حلاً لمشاكل تلك المنطقة العشوائية التي يحيون فيها، ولكن لا مجيب ولا مستمع علي الإطلاق.

المصدر: صحيفتا الاهرام والمصري اليوم + محرر مصراوي.

داونلوود أفلام وأغاني وإلعب أون لاين ... إشترك في مصراوي DSL وعيش السرعة  

خد 5 جنيه هدية عن كل ساعة على الانترنت برقم 07770101 .. اضغط هنا للتعرف على مسابقة الكاش   

حمل أجدد الأغاني والألبومات ... هذه الخدمة مجانية لمستخدمي مصراوىDSL أو07770101 

اقرأ أيضا:

حصيلة ضحايا الانهيار الصخري بالدويقة ترتفع الى اكثر من 50 قتيلا (فيديو)

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة