الشريف: الحزب الوطني ليس للوجاهة السياسية ولا حصانة لأفراده
صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري والأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي
10/26/2008 1:18:00 PM
القاهرة- محرر مصراوي- أكد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري،الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي أن الحزب لم يعد وجاهة سياسية ولم يعد حصانة للأفراد كما كان أيام الحزب الواحد ولا مكان فيه لمخالف أو خارج على القانون أو فاسد أو مستغل .
وأوضح أن حجم الحزب مناسب ودائما عضويته تتغير، فهناك من يخرج ومن ينضم "وهو ليس قفصا حديديا ولكنها ارادة حرة".
وعن أداء الحزب الوطنى فى القواعد الحزبية الموجودة فى القرى، قال صفوت الشريف في حوار له مع صحيفة الجمهورية "لا أحد يستطيع أن يقول أننى راض عن أداء الحزب ..الحزب كيان مؤسسى حى يظل يسعى دائما نحو التغيير ونحو التعديل يظل دائما جاذبا لعضويات جديدة تحتاج إلى بلورة وإلى تدريب وإعداد يظل دائما ساعيا إلى أن يرسى قواعد أكثر متانة وأكثر التزاما".
وأضاف الشريف "لا أقول راض ولكن أقول أنا رجل متطلع وسأظل أحلم وسأظل أريد ذلك أنا وزملائى الذين يتحملون مسئولية القيادة وهى مسئولية صعبة لحزب قوامه يقترب من ثلاثة ملايين" .
وحول الدعوة التى أطلقها الحزب الوطنى للحوار مع باقى الاحزاب ..قال الشريف "الحوار بين الاحزاب دعا له رئيس الجمهورية ..الحزب الوطنى لم يدع له لانه حزب كبقية الاحزاب ..رئيس الجمهورية رئيس كل المصريين فى مرحلة من مراحل التسعينيات رأى أن يدعو الى الحوار الوطنى فاجتمعت الاحزاب وكان الحزب الوطنى من ضمن هذه الاحزاب ووصلت لعدة قرارات وتوصيات بالنسبة لقانون الانتخاب الامثل وعدد الاحزاب.
وردا على سؤال حول أسباب انعدام وجود الاحزاب الاخرى وأن الحزب الوطنى هو اللاعب الوحيد على الساحة ؟ قال صفوت الشريف "هناك أحزاب لها تاريخ كبير لا أستطيع أن ابخسها حقها لانها موجودة ومتواجدة ولها ثقلها فى المجالس المحلية بأعضاء ليسوا قلة وتسعى فى العمل العام ولها مؤتمراتها السنوية التى سوف تعقد بعدنا مباشرة، وأنا أرى أن الفرصة أمام هذه الاحزاب كبيرة وواسعة دون مسميات والتحدى الكبير لهذه الاحزاب وغيرها من الاحزاب ان تستطيع تحقيق تواجد واثر وبصمة لتلعب دورا فى انتخابات المجالس البرلمانية.
وأكد أن الرؤية الاقتصادية للحزب ثبت أنها على الطريق الصحيح ، مشيرا إلى أن عملية الانتقال للسوق الحر وعملية ادارة الاقتصاد المصرى تمت فى وجود ضوابط فى ادارة الاقتصاد المصرى.
وقال الشريف إن الرئيس حسنى مبارك له مواقف واضحة وثابتة فى أن ادارة التغيير والتحول والتطور الاقتصادى لا تعنى تغيبا لدور الدولة لكن لابد أن تكون للدولة الآليات التى تستطيع من خلالها أن تضبط الاداء "وتكون مايسترو للاداء الاقتصادى".
وأوضح أن سياسات الحزب الوطنى الديمقراطى أهلت نوعا من أنواع الوقاية للتصدى للأزمة المالية العالمية.
وأضاف أن القيادات الحزبية والحكومة يواجهان تحديا كبيرا كى تتفق الأحلام العامة مع الخاصة لافتا إلى أن الحزب يتبنى عدة محاور للاصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى وأن قياداته مصممة على استمرارية هذا الاصلاح .
ونوه الشريف بأن إصلاحا سياسيا تحقق فى السنوات الماضية مثلته تعديلات دستورية وانتخاب رئيس الجمهورية من خلال الانتخاب الحر المباشر وتقوية البرلمان وأشياء عديدة منها إلغاء المدعى الاشتراكى وانشاء المحاكم الاقتصادية.
وقال فى معرض إشارته إلى المؤتمر السنوى الخامس للحزب الوطنى الذى يعقد بداية الشهر المقبل ، "نحن واقفون على أرض صلبة وعندنا ثقة فى النفس والانجازات التى تحققت فى الثلاث سنوات منذ أن تولى الرئيس برنامجه الانتخابى نقدم به كشف حساب".
ووصف الشريف الطبقة المتوسطة بأنها "رمانة الميزان لهذا المجتمع"، وأكد أهمية عدم إهمالها لأنها هى التى تقود التقدم والفكر وتؤثر فى المجتمع كله وهى المحركة للقوى الاقتصادية وقوى السوق "فلا يجب اغفال هذه الطبقة".
وأوضح أن الحزب الوطنى هو حزب لكل المصريين ولكل طبقة من الطبقات "حزب يجد المسن نفسه فيه ويجد الشاب نفسه فيه وتجد المرأة نفسها فيه ويجد الطفل نفسه فيه وحتى ذوو الاحتياجات الخاصة يجدون انفسهم فيه".
وأعرب عن اعتقاده بأن الأولوية دائما فى موضوع العدالة الاجتماعية تكون للأكثر احتياجا ومحدودى الدخل .
وأكد أن الحزب يتعايش يوميا مع الناس، فلما حدثت أزمة اقتصادية كانت هناك مبادرة سريعة من الحزب تحد منها وتطمئن الناس بأن ودائعهم فى أمان وأن الدولة ضامنة للودائع الموجودة فى البنوك .
وأشار إلى أن أزمة الغذاء العالمية فرضت نفسها أيضا، لأنها تؤدى إلى رفع الأسعار، مضيفا أن حكومة الحزب تحملت فاتورة زيادة الأسعار حتى لا تنقل إلى المواطن .
وأوضح الأمين العام للحزب الوطنى الديمقراطى أن حجم الحزب مناسب ودائما عضويته تتغير، فهناك من يخرج ومن ينضم "وهو ليس قفصا حديديا ولكنها ارادة حرة"مؤكدا أن الحزب لم يعد وجاهة سياسية ولم يعد حصانة للأفراد كما كان أيام الحزب الواحد ولا مكان فيه لمخالف أو خارج على القانون أو فاسد أو مستغل .
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
اتفرج على فيديوهات ... حمل أغاني مجاناً ... مفيش بطئ في التصفح ... اشترك في مصراوي DSL
شارك في رسم البسمة على شفاه أطفال لا تعرف الابتسامة ... مبادرة عملية الابتسامة
دلوقتي خدمة مصراوي DSL متاحة في سنترال مدينة نصر 2..اشترك بسرعة
اقرأ ايضا:
الشريف: هناك انجازات كبيرة فى كافة المجالات ترد على المشككين
الشريف : الوطني حزب جماهيري يركز على توفير الخدمات الأساسية للمواطن

القاهرة- محرر مصراوي- أكد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري،الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي أن الحزب لم يعد وجاهة سياسية ولم يعد حصانة للأفراد كما كان أيام الحزب الواحد ولا مكان فيه لمخالف أو خارج على القانون أو فاسد أو مستغل .
وأوضح أن حجم الحزب مناسب ودائما عضويته تتغير، فهناك من يخرج ومن ينضم "وهو ليس قفصا حديديا ولكنها ارادة حرة".
وعن أداء الحزب الوطنى فى القواعد الحزبية الموجودة فى القرى، قال صفوت الشريف في حوار له مع صحيفة الجمهورية "لا أحد يستطيع أن يقول أننى راض عن أداء الحزب ..الحزب كيان مؤسسى حى يظل يسعى دائما نحو التغيير ونحو التعديل يظل دائما جاذبا لعضويات جديدة تحتاج إلى بلورة وإلى تدريب وإعداد يظل دائما ساعيا إلى أن يرسى قواعد أكثر متانة وأكثر التزاما".
وأضاف الشريف "لا أقول راض ولكن أقول أنا رجل متطلع وسأظل أحلم وسأظل أريد ذلك أنا وزملائى الذين يتحملون مسئولية القيادة وهى مسئولية صعبة لحزب قوامه يقترب من ثلاثة ملايين" .
وحول الدعوة التى أطلقها الحزب الوطنى للحوار مع باقى الاحزاب ..قال الشريف "الحوار بين الاحزاب دعا له رئيس الجمهورية ..الحزب الوطنى لم يدع له لانه حزب كبقية الاحزاب ..رئيس الجمهورية رئيس كل المصريين فى مرحلة من مراحل التسعينيات رأى أن يدعو الى الحوار الوطنى فاجتمعت الاحزاب وكان الحزب الوطنى من ضمن هذه الاحزاب ووصلت لعدة قرارات وتوصيات بالنسبة لقانون الانتخاب الامثل وعدد الاحزاب.
وردا على سؤال حول أسباب انعدام وجود الاحزاب الاخرى وأن الحزب الوطنى هو اللاعب الوحيد على الساحة ؟ قال صفوت الشريف "هناك أحزاب لها تاريخ كبير لا أستطيع أن ابخسها حقها لانها موجودة ومتواجدة ولها ثقلها فى المجالس المحلية بأعضاء ليسوا قلة وتسعى فى العمل العام ولها مؤتمراتها السنوية التى سوف تعقد بعدنا مباشرة، وأنا أرى أن الفرصة أمام هذه الاحزاب كبيرة وواسعة دون مسميات والتحدى الكبير لهذه الاحزاب وغيرها من الاحزاب ان تستطيع تحقيق تواجد واثر وبصمة لتلعب دورا فى انتخابات المجالس البرلمانية.
وأكد أن الرؤية الاقتصادية للحزب ثبت أنها على الطريق الصحيح ، مشيرا إلى أن عملية الانتقال للسوق الحر وعملية ادارة الاقتصاد المصرى تمت فى وجود ضوابط فى ادارة الاقتصاد المصرى.
وقال الشريف إن الرئيس حسنى مبارك له مواقف واضحة وثابتة فى أن ادارة التغيير والتحول والتطور الاقتصادى لا تعنى تغيبا لدور الدولة لكن لابد أن تكون للدولة الآليات التى تستطيع من خلالها أن تضبط الاداء "وتكون مايسترو للاداء الاقتصادى".
وأوضح أن سياسات الحزب الوطنى الديمقراطى أهلت نوعا من أنواع الوقاية للتصدى للأزمة المالية العالمية.
وأضاف أن القيادات الحزبية والحكومة يواجهان تحديا كبيرا كى تتفق الأحلام العامة مع الخاصة لافتا إلى أن الحزب يتبنى عدة محاور للاصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى وأن قياداته مصممة على استمرارية هذا الاصلاح .
ونوه الشريف بأن إصلاحا سياسيا تحقق فى السنوات الماضية مثلته تعديلات دستورية وانتخاب رئيس الجمهورية من خلال الانتخاب الحر المباشر وتقوية البرلمان وأشياء عديدة منها إلغاء المدعى الاشتراكى وانشاء المحاكم الاقتصادية.
وقال فى معرض إشارته إلى المؤتمر السنوى الخامس للحزب الوطنى الذى يعقد بداية الشهر المقبل ، "نحن واقفون على أرض صلبة وعندنا ثقة فى النفس والانجازات التى تحققت فى الثلاث سنوات منذ أن تولى الرئيس برنامجه الانتخابى نقدم به كشف حساب".
ووصف الشريف الطبقة المتوسطة بأنها "رمانة الميزان لهذا المجتمع"، وأكد أهمية عدم إهمالها لأنها هى التى تقود التقدم والفكر وتؤثر فى المجتمع كله وهى المحركة للقوى الاقتصادية وقوى السوق "فلا يجب اغفال هذه الطبقة".
وأوضح أن الحزب الوطنى هو حزب لكل المصريين ولكل طبقة من الطبقات "حزب يجد المسن نفسه فيه ويجد الشاب نفسه فيه وتجد المرأة نفسها فيه ويجد الطفل نفسه فيه وحتى ذوو الاحتياجات الخاصة يجدون انفسهم فيه".
وأعرب عن اعتقاده بأن الأولوية دائما فى موضوع العدالة الاجتماعية تكون للأكثر احتياجا ومحدودى الدخل .
وأكد أن الحزب يتعايش يوميا مع الناس، فلما حدثت أزمة اقتصادية كانت هناك مبادرة سريعة من الحزب تحد منها وتطمئن الناس بأن ودائعهم فى أمان وأن الدولة ضامنة للودائع الموجودة فى البنوك .
وأشار إلى أن أزمة الغذاء العالمية فرضت نفسها أيضا، لأنها تؤدى إلى رفع الأسعار، مضيفا أن حكومة الحزب تحملت فاتورة زيادة الأسعار حتى لا تنقل إلى المواطن .
وأوضح الأمين العام للحزب الوطنى الديمقراطى أن حجم الحزب مناسب ودائما عضويته تتغير، فهناك من يخرج ومن ينضم "وهو ليس قفصا حديديا ولكنها ارادة حرة"مؤكدا أن الحزب لم يعد وجاهة سياسية ولم يعد حصانة للأفراد كما كان أيام الحزب الواحد ولا مكان فيه لمخالف أو خارج على القانون أو فاسد أو مستغل .
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط