مفكرون إسلاميون: خسائر حوادث المرور في مصر تمثل 3% من الناتج القومى
11/9/2008 9:38:00 AM
القاهرة- محرر مصراوي- حذر مفكرون وعلماء ورجال إقتصاد إسلاميون من قضية الخسائر الفادحة لمشكلة النقل والمرور فى القاهرة الكبرى ومن أضرارها الإقتصادية والإجتماعية ، مطالبين بتكاتف كل الوزارات والهيئات للتصدى لتلك المشكلة من خلال وضع خطط متنوعة لحل مشكلة المرور والنقل بالقاهرة الكبرى .
جاء ذلك فى مناقشات ندوة إستراتيجية جديدة لحل مشكلة النقل والمرور بالقاهرة الكبرى بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى بجامعة الأزهر والتى ينظمها المركز بالتعاون مع الجمعية العربية للنقل وبرعاية وزارة التنمية المحلية .
وكشف الدكتور محمد عبدالحليم عمر مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى بجامعة الأزهر ومقرر عام الندوة عن أن حجم الخسائر الناتجة عن حوادث المرور بلغت ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار تمثل 3% من الناتج القومى.
حيث بلغت حالات الوفاة الناتجة عن تلك الحوادث فى مصر حوالى خمسة آلاف حالة سنويا والإصابة 73 ألف حالة فيما تبلغ حالات الوفيات فى مصر 222 حالة لكل الف كيلومتر بينما المتوسط العالمى من 4 إلى 20 حالة لكل الف كيلومتر .
وحذر الدكتور عبدالحليم عمر من مغبة عدم إنتظام المرور فى مصر لخسائره الإقتصادية خاصة بالقاهرة التى يتواجد بها أكثر من 4 ملايين وسيلة نقل أكبر من إستيعاب الشوارع وإن عدم إنتظام المرور يؤدى إلى إصدار الكثير من التكاليف كالوقود المستهلك وضياع وقت المواطنين حيث يبلغ الإستهلاك المحلى لقطاع النقل فى مصر 42% من إجمالى إستهلاك الوقود ، بينما يبلغ المتوسط العالمى 26% .
من جانبه ، اقترح الدكتور سعد الدين عشماوى أستاذ تنظيم النقل عميد تجارة الأزهر الأسبق الرئيس الفخرى للجمعية العلمية العربية للنقل فى دراسته أمام الندوه خططا طويلة وقصيرة الأجل لحل مشكلة المرور بالقاهرة الكبرى.
تضمنت المطالبة برفع كفاءة النقل الجماعى وتخفيض كفاءة إستخدام السيارة الخاصة لرحلة العمل وتوفير الدعم المالى للنقل الجماعى لرفع كفاءته خاصة وأن دعم الدولة لبنزين السيارات الخاصة يصل إلى 3 مليارات جنيه سنويا حيث تتحمل الدولة 250 جنيها شهريا لصاحب السيارة الخاصة فيما يبلغ ذلك الدعم 10 جنيهات فقط شهريا لسيارة النقل العام .
وطالب الدكتور عشماوى بإنشاء شبكات متكاملة من مترو الأنفاق لتغطية مختلف أرجاء التجمع السكانى ، والتوسع فى إنشاء الجراجات الواسعة وإعادة التخطيط العلمى السليم لمواقع السكن والعمل لتوطين الأفراد فى الموقع المناسب .
كما طالب باقرار سياسات مرورية بالتعاون بين كل الوزارات المعنية لتيسير المرور بالعاصمة ورفع مترو مصر الجديدة وإحلال أتوبيسات مكانها بمستوى جيد وتكلفة أقل وتوجيه بعض الإمكانيات المادية لإنشاء محاور وأنفاق وكبارى لدعم النقل الجماعى وإدماج أتوبيسات نقل العاملين بالشركات فى منظومة النقل الجماعى .
ونوه الدكتور عبدالله وهدان مدير معهد النقل القومى الأستاذ بهندسة الأزهر فى دراسته أمام الندوة بتحسين حركة انتقال الأفراد والتطوير الأمثل لمنشآت البنية الأساسية وتوفير نظام نقل آمن وصديق للبيئة وإتاحة خدمات نقل جماعى واقترح مشروعا للترام السريع وزيادة أسطول النقل العام وأن تستمر الندوة يومين لاقتراح مشروع لحل أزمة المرور فى القاهرة الكبرى .
المصدر: وكالة انباء الشرق الأوسط
اتفرج على فيديوهات .. حمل أغاني مجاناً .. مفيش بطئ في التصفح .. اشترك في مصراوي DSL
شارك في رسم البسمة على شفاه أطفال لا تعرف الابتسامة ... مبادرة عملية الابتسامة
الآن خدمة مصراوي DSL متاحة في سنترال طموة المنوات وسنترال أطفيح
أقرأ أيضا :
9 قتلى في حادث تصادم سيارة نقل مجهولة و ميكروباص للعاملين في سيناء

القاهرة- محرر مصراوي- حذر مفكرون وعلماء ورجال إقتصاد إسلاميون من قضية الخسائر الفادحة لمشكلة النقل والمرور فى القاهرة الكبرى ومن أضرارها الإقتصادية والإجتماعية ، مطالبين بتكاتف كل الوزارات والهيئات للتصدى لتلك المشكلة من خلال وضع خطط متنوعة لحل مشكلة المرور والنقل بالقاهرة الكبرى .
جاء ذلك فى مناقشات ندوة إستراتيجية جديدة لحل مشكلة النقل والمرور بالقاهرة الكبرى بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى بجامعة الأزهر والتى ينظمها المركز بالتعاون مع الجمعية العربية للنقل وبرعاية وزارة التنمية المحلية .
وكشف الدكتور محمد عبدالحليم عمر مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى بجامعة الأزهر ومقرر عام الندوة عن أن حجم الخسائر الناتجة عن حوادث المرور بلغت ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار تمثل 3% من الناتج القومى.
حيث بلغت حالات الوفاة الناتجة عن تلك الحوادث فى مصر حوالى خمسة آلاف حالة سنويا والإصابة 73 ألف حالة فيما تبلغ حالات الوفيات فى مصر 222 حالة لكل الف كيلومتر بينما المتوسط العالمى من 4 إلى 20 حالة لكل الف كيلومتر .
وحذر الدكتور عبدالحليم عمر من مغبة عدم إنتظام المرور فى مصر لخسائره الإقتصادية خاصة بالقاهرة التى يتواجد بها أكثر من 4 ملايين وسيلة نقل أكبر من إستيعاب الشوارع وإن عدم إنتظام المرور يؤدى إلى إصدار الكثير من التكاليف كالوقود المستهلك وضياع وقت المواطنين حيث يبلغ الإستهلاك المحلى لقطاع النقل فى مصر 42% من إجمالى إستهلاك الوقود ، بينما يبلغ المتوسط العالمى 26% .
من جانبه ، اقترح الدكتور سعد الدين عشماوى أستاذ تنظيم النقل عميد تجارة الأزهر الأسبق الرئيس الفخرى للجمعية العلمية العربية للنقل فى دراسته أمام الندوه خططا طويلة وقصيرة الأجل لحل مشكلة المرور بالقاهرة الكبرى.
تضمنت المطالبة برفع كفاءة النقل الجماعى وتخفيض كفاءة إستخدام السيارة الخاصة لرحلة العمل وتوفير الدعم المالى للنقل الجماعى لرفع كفاءته خاصة وأن دعم الدولة لبنزين السيارات الخاصة يصل إلى 3 مليارات جنيه سنويا حيث تتحمل الدولة 250 جنيها شهريا لصاحب السيارة الخاصة فيما يبلغ ذلك الدعم 10 جنيهات فقط شهريا لسيارة النقل العام .
وطالب الدكتور عشماوى بإنشاء شبكات متكاملة من مترو الأنفاق لتغطية مختلف أرجاء التجمع السكانى ، والتوسع فى إنشاء الجراجات الواسعة وإعادة التخطيط العلمى السليم لمواقع السكن والعمل لتوطين الأفراد فى الموقع المناسب .
كما طالب باقرار سياسات مرورية بالتعاون بين كل الوزارات المعنية لتيسير المرور بالعاصمة ورفع مترو مصر الجديدة وإحلال أتوبيسات مكانها بمستوى جيد وتكلفة أقل وتوجيه بعض الإمكانيات المادية لإنشاء محاور وأنفاق وكبارى لدعم النقل الجماعى وإدماج أتوبيسات نقل العاملين بالشركات فى منظومة النقل الجماعى .
ونوه الدكتور عبدالله وهدان مدير معهد النقل القومى الأستاذ بهندسة الأزهر فى دراسته أمام الندوة بتحسين حركة انتقال الأفراد والتطوير الأمثل لمنشآت البنية الأساسية وتوفير نظام نقل آمن وصديق للبيئة وإتاحة خدمات نقل جماعى واقترح مشروعا للترام السريع وزيادة أسطول النقل العام وأن تستمر الندوة يومين لاقتراح مشروع لحل أزمة المرور فى القاهرة الكبرى .
المصدر: وكالة انباء الشرق الأوسط