على الدين هلال: من حق المصريين بالخارج المشاركة فى العملية السياسية
11/28/2008 1:13:00 PM
لندن - محرر مصراوي - أكد الدكتور على الدين هلال رئيس لجنة الاعلام بالحزب الوطنى الديمقراطى على أن من حق المصريين بالخارج المشاركة فى العملية السياسية بما فى ذلك الانتخابات ، مؤكدا على أنها قضية تنظيمية يوافق عليها الحزب الوطنى ويتحمس لها .
كما شدد هلال، فى لقاء نظمه المكتب الإعلامى المصرى بلندن، والذى يرأسه الدكتور محمد البدرى، على ضرورة الحفاظ على هوية المصريين فى الخارج مشيرا إلى أن المؤسسات الدينية من أهم ما يساهم فى تحقيق هذه الغاية.
واستمع الدكتور هلال إلى آراء من ممثلى الجالية المصرية مشيرا الى ان المصريين المقيمين فى بريطانيا والناجحين بها والمندمجين فيها سواء فى الأحزاب السياسية أو النشاط الاقتصادى يمثلون واجهة مشرفة لوطنهم الأم ويقدمون خدمات جليلة له.
ودعا هلال إلى ضرورة أن يكون هناك تمثيل للمصريين فى كل مدينة بريطانية وأن يكون هناك تعاون فيما بينهم وبلورة لرؤيتهم للمشاركة السياسية فى وطنهم الأم.
وأشار إلى أنه تمت دعوة خمسة من رؤساء الجاليات المصرية بالخارج، لحضور المؤتمرالسنوى الخامس للحزب الوطنى أوائل نوفمبر الجارى، وحضروا بالفعل واصفا ذلك بأنه يظهر وجود وعى وإدراك من قطاع متزايد من المصريين بالخارج.
وأضاف إنه لابد من وجود تغيير ثقافى حقيقى فلا ديمقراطية بدون ثقافة تسامح، وقبول الآخر وعدم سيادة الأفكار المتعصبة والانغلاقية التى لا تخلق البيئة المواتية للاصلاح الاقتصادى والسياسى.
وفى استعراض لمعطيات وتوجهات السياسات المصرية حاليا،قال الدكتور على الدين هلال إن هناك عدة معطيات تحدد السياسات المصرية، أولها معدل الزيادة السكانية اذ يولد 6ر1 مليون طفل سنويا، أما اجمالى الوفيات من كافة الأعمار فيصل إلى 400 ألف سنويا أى أن الزيادة الصافية كل عام تصل إلى 2ر1 مليون نسمة .
وأشار إلى أن عدد طلاب المدارس فى مصر يصل إلى نحو 5ر17 مليون تلميذ فى المدارس إلى جانب 5ر1 طالب جامعى مضيفا إن هذا عدد ضخم يمثل عبئا منذ ما قبل دخول الطفل المدرسة وحتى حصوله على وظيفة بعد الجامعة.
ونوه بأن عدد القادمين الجدد إلى سوق العمل المحلى سنويا يصل إلى 650 ألف شخص، كما أن هناك بطالة موجودة بالفعل ومن ثم فلابد من أن يكون معدل النمو الاقتصادى على الأقل 5% أما لمواجهة البطالة، فلابد أن يصل معدل النمو إلى ما بين 6 و 8%.
وأشار إلى أن هناك دولا لديها مشكلات سكانية مثل إيران والصين والهند، ولكنها لجأت إلى أساليب الحوافز السلبية مثل مجانية التعليم أو التطعيم لأول طفل أو رفع الدعم فى حالة تغيير محل الاقامة، منبها إلى أن أغلبية المصريين ليسوا على استعداد لقبول هذه الحلول .
وأوضح أن من بين المعطيات التى تنظر إليها مصر البعد الاقليمى فى منطقة الشرق الأوسط والتى وصفها هلال بأنها منطقة مشكلات وبها بؤر مشكلات وتوتر طائفى ودينى وسياسى مشيرا إلى أن مصر وان كانت تواصل دورها فى المنطقة، ولا تتنكر له لكن من حقنا أن نحمى أنفسنا من التداعيات السلبية لمشكلات المنطقة التى من بينها التطرف الفكرى والارهاب.
المصدر: وكالة انباء الشرق الأوسط
اقرأ ايضا:
على الدين هلال: فكرة الانقلاب لا تزال فى أعماق جماعة الاخوان
استطلاع: جلد المصريين بالخارج واهدار حقوقهم بسبب تخاذل الحكومة

لندن - محرر مصراوي - أكد الدكتور على الدين هلال رئيس لجنة الاعلام بالحزب الوطنى الديمقراطى على أن من حق المصريين بالخارج المشاركة فى العملية السياسية بما فى ذلك الانتخابات ، مؤكدا على أنها قضية تنظيمية يوافق عليها الحزب الوطنى ويتحمس لها .
كما شدد هلال، فى لقاء نظمه المكتب الإعلامى المصرى بلندن، والذى يرأسه الدكتور محمد البدرى، على ضرورة الحفاظ على هوية المصريين فى الخارج مشيرا إلى أن المؤسسات الدينية من أهم ما يساهم فى تحقيق هذه الغاية.
واستمع الدكتور هلال إلى آراء من ممثلى الجالية المصرية مشيرا الى ان المصريين المقيمين فى بريطانيا والناجحين بها والمندمجين فيها سواء فى الأحزاب السياسية أو النشاط الاقتصادى يمثلون واجهة مشرفة لوطنهم الأم ويقدمون خدمات جليلة له.
ودعا هلال إلى ضرورة أن يكون هناك تمثيل للمصريين فى كل مدينة بريطانية وأن يكون هناك تعاون فيما بينهم وبلورة لرؤيتهم للمشاركة السياسية فى وطنهم الأم.
وأشار إلى أنه تمت دعوة خمسة من رؤساء الجاليات المصرية بالخارج، لحضور المؤتمرالسنوى الخامس للحزب الوطنى أوائل نوفمبر الجارى، وحضروا بالفعل واصفا ذلك بأنه يظهر وجود وعى وإدراك من قطاع متزايد من المصريين بالخارج.
وأضاف إنه لابد من وجود تغيير ثقافى حقيقى فلا ديمقراطية بدون ثقافة تسامح، وقبول الآخر وعدم سيادة الأفكار المتعصبة والانغلاقية التى لا تخلق البيئة المواتية للاصلاح الاقتصادى والسياسى.
وفى استعراض لمعطيات وتوجهات السياسات المصرية حاليا،قال الدكتور على الدين هلال إن هناك عدة معطيات تحدد السياسات المصرية، أولها معدل الزيادة السكانية اذ يولد 6ر1 مليون طفل سنويا، أما اجمالى الوفيات من كافة الأعمار فيصل إلى 400 ألف سنويا أى أن الزيادة الصافية كل عام تصل إلى 2ر1 مليون نسمة .
وأشار إلى أن عدد طلاب المدارس فى مصر يصل إلى نحو 5ر17 مليون تلميذ فى المدارس إلى جانب 5ر1 طالب جامعى مضيفا إن هذا عدد ضخم يمثل عبئا منذ ما قبل دخول الطفل المدرسة وحتى حصوله على وظيفة بعد الجامعة.
ونوه بأن عدد القادمين الجدد إلى سوق العمل المحلى سنويا يصل إلى 650 ألف شخص، كما أن هناك بطالة موجودة بالفعل ومن ثم فلابد من أن يكون معدل النمو الاقتصادى على الأقل 5% أما لمواجهة البطالة، فلابد أن يصل معدل النمو إلى ما بين 6 و 8%.
وأشار إلى أن هناك دولا لديها مشكلات سكانية مثل إيران والصين والهند، ولكنها لجأت إلى أساليب الحوافز السلبية مثل مجانية التعليم أو التطعيم لأول طفل أو رفع الدعم فى حالة تغيير محل الاقامة، منبها إلى أن أغلبية المصريين ليسوا على استعداد لقبول هذه الحلول .
وأوضح أن من بين المعطيات التى تنظر إليها مصر البعد الاقليمى فى منطقة الشرق الأوسط والتى وصفها هلال بأنها منطقة مشكلات وبها بؤر مشكلات وتوتر طائفى ودينى وسياسى مشيرا إلى أن مصر وان كانت تواصل دورها فى المنطقة، ولا تتنكر له لكن من حقنا أن نحمى أنفسنا من التداعيات السلبية لمشكلات المنطقة التى من بينها التطرف الفكرى والارهاب.
المصدر: وكالة انباء الشرق الأوسط