الشرطة تعتقل ستة من بدو سيناء وتؤكد أن شهر العسل انتهى بين الجانبين
اضغط للتكبير
صورة أرشيفية لرجال أمن مصريون يعتقون رجلاً في سيناء - أ ف ب
11/19/2008 11:37:00 AM
رفح - أشرف سويلم - ألقت قوات الشرطة المصرية القبض على ستة اشخاص من بدو سيناء من المتهمين على خلفية الاحداث التي شهدتها شمال سيناء مؤخرا.
وتباشر الجهات الامنية بشمال سيناء التحقيقات مع المتهمين الستة بشأن المصادمات التى اندلعت بين بدو سيناء وقوات الشرطة.
ووجهت الاجهزة الامنية للمتهمين عدة اتهامات تتعلق باثارة الشغب على الحدود المصرية واطلاق النار على قوات الشرطة وخطف جنود من الامن المركزى.
ويكشف مصراوى لاول مرة عن هوية المتهمين الستة الذين اعتقلتهم الاجهزة الامنية المصرية على خلفية هذه الاحداث الدامية وهم عمر شاكر عوده الرقيبة 25 سنة عاطل ومقيم بقرية جوز ابو رعد برفح وشقيه هانى شاكر عودة 19 سنة مقيم بقرية جوز ابو رعد برفح واشرف سعيد مبارك 19 سنة مقيم بالاسماعيلية وحمزة سليم سليمان 29 سنة من الاسماعيلية وصبحى حرب ابو حلو 24 سنة مقيم بقرية جوز ابو رعد برفح.
والخمسة المتهمين المذكورين ينتمون الى قبيلة الارميلات اما المتهم السادس فهو الوحيد الذى ينتمى الى قبيلة السواركة وهو خالد سعيد ابو منونة 25 سنة مقيم بقرية الجورة بمدينة الشيخ زويد.
وتتضارب الانباء حول كيفية القاء القبض على المتهمين الستة ما بين قيام الشرطة باعتقالهم من منازلهم عقب انتهاء الاحداث بناء على مشاهد حية لصورهم خلال الاحداث عن طريق المرشدين المندسين بين البدو خلال سير الاحداث والذين قاموا بتصوير احتجاجات البدو وصوروا الاشخاص عن طريق كاميرات هواتفهم المحمولة وارسلوها لقوات الشرطة وعليها بدأت الاجهزة الامنية فى تحديد هوية الشخصيات المثيرة لهذه الاحداث وخاصة التعدى على قوات الشرطة والاستيلاء على اسلحة الشرطة.
بينما تشير انباء اخرى بان الشرطة القت القبض على المتهمين الستة اثناء الاحداث.
هذا وقد وجهت الاجهزة الامنية عدة اتهامات للمتهمين الستة وهى اطلاق النار على قوات الامن المركزى بالمنطقة (ج) الحدودية وخطف جنود الامن المركزى والاستيلاء على سلاحهم واثارة الشغب.
وتشير بعض المصادر الامنية ان المتهمين الستة اعترفوا على العشرات من المتهمين الاخرين المتورطين فى هذه الاحداث فيما تعد الاجهزة الامنية قائمة اتهامات لاكثر من ستين متهم اخرين من بدو سيناء تتهمهم الاجهزة الامنية بخطف جنود قوات الامن المركزى واحراق سيارات الشرطة واحراق ثلاثة نقاط امنية حدودية وهى نقاط وادى الازارق والمدفونة وشبانة وخطف سلاح وغيرها من الاتهامات.
وقد قامت نيابة شمال سيناء بمعاينة ميدانية للاماكن التى وقعت فيها الصدامات بين البدو والشرطة.
كما قامت النيابة باستجواب عدد كبير من الضباط والجنود من قوات الامن المركزى بشان قتلهم اربعة من بدو سيناء واصابة خامس ودفن ثلاثة منهم فى الرمال بدون تصريح او اذن بذلك.
هذا ومازالت قوات الشرطة المصرية تواصل تعزيزاتها لمنطقة الحدود المصرية مع اسرائيل جنوب رفح وحتى منفذ العوجة التجارى جنوبا.
ويطلق رجال الشرطة المصرية مقولة وحيدة تجاه البدو تتعلق بهذه الاحداث ويتناولها جميع القيادات والافراد بشمال سيناء وهى أن شهر العسل انتهى بيننا وبين البدو المسئولين عن اثارة هذه الاحداث وهو ما يؤكد نوايا قوات الشرطة باتخاذ اجراءات صارمة وعنيفة مع البدو خلال المرحلة الراهنة والمقبلة وان الشرطة ستضرب بيد من حديد على اى اجراء تصعيدى سيتخذه البدو لاحقا خاصة.
وقد نشرت قوات الشرطة المصرية العشرات من المدرعات على خط الحدود المصرية مع اسرائيل وتعزيز المنطقة بالمئات من قوات الشرطة والقوات الخاصة.
وصدرن تعليمات للاجهزة الامنية بالمنطقة بالتعامل تجاه اى تصعيد قادم خاصة فى ظل مقولة ان ايام العسل مع بدو سيناء قد انتهت.
ودخل جميع الاطراف فى حسابات امنية معقدة ربما ستصل الى حد التصعيد والمواجهات الحاسمة فى حالة حدوث اى توترات لاحقة من البدو.
وعلى جانب اخر لم تخرج اية تعلقات من بدو سيناء على هذه المتغيرات الامنية الجديدة والتعزيزات التى يرونها كل يوم.
ويلتزم البدو بالصمت والعودة الى الهدوء والابتعاد عن المنطقة الحدودية وتلاشى استفزاز قوات الشرطة بعدما هدأت ثورة غضبهم الاخيرة.
وحسبما اشارت بعض المصادر الامنية رفيعة المستوى انه على ما يبدو فإن الملف التصعيدى القادم سيكون بعيدا عن بدو سيناء وسينتقل الى الحدود المصرية مع قطاع غزة وأن الاثارة القادمة ستكون مع حركة حماس المتربصة للحدود المصرية بسبب استمرار اغلاق معبر رفح البرى.
أقرأ أيضاً:
محافظ شمال سيناء ينفى اتهامه لإسرائيل بإثارة البدو ضد الحكومة المصرية

رفح - أشرف سويلم - ألقت قوات الشرطة المصرية القبض على ستة اشخاص من بدو سيناء من المتهمين على خلفية الاحداث التي شهدتها شمال سيناء مؤخرا.
وتباشر الجهات الامنية بشمال سيناء التحقيقات مع المتهمين الستة بشأن المصادمات التى اندلعت بين بدو سيناء وقوات الشرطة.
ووجهت الاجهزة الامنية للمتهمين عدة اتهامات تتعلق باثارة الشغب على الحدود المصرية واطلاق النار على قوات الشرطة وخطف جنود من الامن المركزى.
ويكشف مصراوى لاول مرة عن هوية المتهمين الستة الذين اعتقلتهم الاجهزة الامنية المصرية على خلفية هذه الاحداث الدامية وهم عمر شاكر عوده الرقيبة 25 سنة عاطل ومقيم بقرية جوز ابو رعد برفح وشقيه هانى شاكر عودة 19 سنة مقيم بقرية جوز ابو رعد برفح واشرف سعيد مبارك 19 سنة مقيم بالاسماعيلية وحمزة سليم سليمان 29 سنة من الاسماعيلية وصبحى حرب ابو حلو 24 سنة مقيم بقرية جوز ابو رعد برفح.
والخمسة المتهمين المذكورين ينتمون الى قبيلة الارميلات اما المتهم السادس فهو الوحيد الذى ينتمى الى قبيلة السواركة وهو خالد سعيد ابو منونة 25 سنة مقيم بقرية الجورة بمدينة الشيخ زويد.
وتتضارب الانباء حول كيفية القاء القبض على المتهمين الستة ما بين قيام الشرطة باعتقالهم من منازلهم عقب انتهاء الاحداث بناء على مشاهد حية لصورهم خلال الاحداث عن طريق المرشدين المندسين بين البدو خلال سير الاحداث والذين قاموا بتصوير احتجاجات البدو وصوروا الاشخاص عن طريق كاميرات هواتفهم المحمولة وارسلوها لقوات الشرطة وعليها بدأت الاجهزة الامنية فى تحديد هوية الشخصيات المثيرة لهذه الاحداث وخاصة التعدى على قوات الشرطة والاستيلاء على اسلحة الشرطة.
بينما تشير انباء اخرى بان الشرطة القت القبض على المتهمين الستة اثناء الاحداث.
هذا وقد وجهت الاجهزة الامنية عدة اتهامات للمتهمين الستة وهى اطلاق النار على قوات الامن المركزى بالمنطقة (ج) الحدودية وخطف جنود الامن المركزى والاستيلاء على سلاحهم واثارة الشغب.
وتشير بعض المصادر الامنية ان المتهمين الستة اعترفوا على العشرات من المتهمين الاخرين المتورطين فى هذه الاحداث فيما تعد الاجهزة الامنية قائمة اتهامات لاكثر من ستين متهم اخرين من بدو سيناء تتهمهم الاجهزة الامنية بخطف جنود قوات الامن المركزى واحراق سيارات الشرطة واحراق ثلاثة نقاط امنية حدودية وهى نقاط وادى الازارق والمدفونة وشبانة وخطف سلاح وغيرها من الاتهامات.
وقد قامت نيابة شمال سيناء بمعاينة ميدانية للاماكن التى وقعت فيها الصدامات بين البدو والشرطة.
كما قامت النيابة باستجواب عدد كبير من الضباط والجنود من قوات الامن المركزى بشان قتلهم اربعة من بدو سيناء واصابة خامس ودفن ثلاثة منهم فى الرمال بدون تصريح او اذن بذلك.
هذا ومازالت قوات الشرطة المصرية تواصل تعزيزاتها لمنطقة الحدود المصرية مع اسرائيل جنوب رفح وحتى منفذ العوجة التجارى جنوبا.
ويطلق رجال الشرطة المصرية مقولة وحيدة تجاه البدو تتعلق بهذه الاحداث ويتناولها جميع القيادات والافراد بشمال سيناء وهى أن شهر العسل انتهى بيننا وبين البدو المسئولين عن اثارة هذه الاحداث وهو ما يؤكد نوايا قوات الشرطة باتخاذ اجراءات صارمة وعنيفة مع البدو خلال المرحلة الراهنة والمقبلة وان الشرطة ستضرب بيد من حديد على اى اجراء تصعيدى سيتخذه البدو لاحقا خاصة.
وقد نشرت قوات الشرطة المصرية العشرات من المدرعات على خط الحدود المصرية مع اسرائيل وتعزيز المنطقة بالمئات من قوات الشرطة والقوات الخاصة.
وصدرن تعليمات للاجهزة الامنية بالمنطقة بالتعامل تجاه اى تصعيد قادم خاصة فى ظل مقولة ان ايام العسل مع بدو سيناء قد انتهت.
ودخل جميع الاطراف فى حسابات امنية معقدة ربما ستصل الى حد التصعيد والمواجهات الحاسمة فى حالة حدوث اى توترات لاحقة من البدو.
وعلى جانب اخر لم تخرج اية تعلقات من بدو سيناء على هذه المتغيرات الامنية الجديدة والتعزيزات التى يرونها كل يوم.
ويلتزم البدو بالصمت والعودة الى الهدوء والابتعاد عن المنطقة الحدودية وتلاشى استفزاز قوات الشرطة بعدما هدأت ثورة غضبهم الاخيرة.
وحسبما اشارت بعض المصادر الامنية رفيعة المستوى انه على ما يبدو فإن الملف التصعيدى القادم سيكون بعيدا عن بدو سيناء وسينتقل الى الحدود المصرية مع قطاع غزة وأن الاثارة القادمة ستكون مع حركة حماس المتربصة للحدود المصرية بسبب استمرار اغلاق معبر رفح البرى.