الداخلية: الأمن سيتعامل بكل حزم لفرض الشرعية والقانون في سيناء
11/18/2008 9:36:00 PM
القاهرة- محرر مصراوي - أكدت وزارة الداخلية أن كافة الاجهزة الامنية مستمرة فى تطبيق القانون وفرض الشرعية بكل الحزم والحسم على كل شبر في أرض مصر بما فى ذلك سيناء.و أنها سوف تتصدى بكل قوة لاية ممارسات تتجاوز الشرعية أو تمس سلامة حدود الوطن وأمن المواطنين .
وأوضح اللواء ابراهيم حماد مساعد وزيرالداخلية للشئون القانونية فى اجتماع لجنة الدفاع والامن القومى بمجلس الشعب الثلاثاء لمناقشة أحداث سيناء أن بعض العناصر الاجرامية استهدفت إحداث نوع من الفوضى بهدف غل يد الأمن عن رصد أنشطتها الاجرامية فى التهريب عبر الحدود.
وقال أنها قامت بحشد المواطنين بالادعاءات الكاذبة بإعتداء أجهزة الامن على ذويهم ومن بين هؤلاء عناصر تم ضبطها فى جرائم وطالبت بعض الاقلام بإخلاء سبيلهم .
وأضاف أن أجهزة الامن تقوم كل يوم بعمليات على امتداد ربوع سيناء لفرض الامن وأنه خلال عودة إحدى المأموريات من عملية تمشيط بوسط سيناء بعد ضبطها لسيارة مرسيدس مهربة من الجانب الاخر للحدود لاحظت عربة من طراز " ميتسوبيشى باجيرو " زجاجها أسود تسير فى الجانب الاخر..
وعند رؤية السيارة للشرطة استدار قائدها للهروب من المكان ولكنه لم يستطع الحفاظ على توازن العربة فانقلبت وخرج منها اثنان واطلقوا النار من اسلحة آلية على قوة الشرطة التى ردت بالمثل مما أسفر عن مصرع قائدها سعيد عودة سليمان عبدالحاكى 27 سنة وإصابة زميله محمد سليمان عيد حسن الاسطل 23 سنة وهما من رفح وسبق اتهامهما فى قضايا تهريب وانهما عاطلين .
وأوضح اللواء ابراهيم حماد مساعد وزيرالداخلية للشئون القانونية أنه تم ضبط بندقيتين آليتين بالسيارة و 441 طلقة وبالكشف عن لوحات السيارة تبين أنها مزورة وهذا الرقم خاص بسيارة "هيونداى" لشخص فى مدينة المحلة.
وأشار إلى أن هذه السيارة كانت بصدد عمل شىء خارج عن القانون وعندما رأى قائدها الشرطة أراد الفرار.
وتحدث مساعد وزير الداخلية عن حدوث عمليات إعتداء على الشرطة قام بها "مجموعة من العناصر الاجرامية" تم تجميعهم وهاجموا نقاط للشرطة وأضطرت العناصر الامنية إلى التعامل مع هؤلاء الذين أمطروهم بوابل من النيران مماأدى الى مقتل ثلاثة منهم وجرح عدد من افراد قوات الامن وأكد إن الذين لقوا مصرعهم مشهور عنهم القيام بعمليات تهريب الاشخاص عبر الحدود .
وأكد أن التعليمات كانت صارمة للشرطة بضبط النفس وإنها تحملت هجمات من جانب هذه العناصر ولم تتدخل فى العديد من المواقف إلا للدفاع عن نفسها، وأوضح أن هذه العناصر استغلت هذه الاحداث لمحاولة تهريب الاشخاص الى الجانب الاخر من الحدود.
وفى ختام حديثه قال مساعد وزير الداخلية إن الموقف بسيناء مطمئن وقد تم رفع درجات الاستعداد فى صفوف قوات الامن وتم دفع مجموعات من المنطقة المركزية للدعم الميدانى وتشكيل فريق ادارة أزمة مع كافة الاجهزة وهناك عمليات مستمرة لتمشيط خط الحدود الدولى للتعامل مع العناصر الاجرامية التى تحاول تهريب المخدرات والبشر والسلع .
وأضاف أن التحقيق مع العناصر الاجرامية التى تم ضبطها أسفر عن تحديد حوالى 50 عنصرا من العناصر المسجلة إجراميا وقد سبق اتهامهم فى جرائم عديدة .
وأثنى مساعد وزير الداخلية على المواقف العظيمة لزعماء القبائل والعشائر فى سيناء وعلى رأسهم قبيلة الترابيل للمساهمة الفاعلة فى دعم أجهزة الامن فى مجال مكافحة الجريمة بكل أنواعها .
وعرض السيد محمد شوشة محافظ شمال سيناء المشكلات الأساسية التى تواجه التنمية فى سيناء خاصة وسط سيناء والتى تعود إلى ظهور المشكلات والقلاقل فى المنطقة ومنها شق الأنفاق فى مدينة رفح وتهريب المحروقات إلى الجانب الآخر للاستفادة من فروق الأسعار الكبيرة.
وقال إن هذه الأنفاق قد تؤدى إلى وقوع إنهيارات وقد تهوى وتسقط رفح عند وقوع أى هزة أرضية، وفقدان الثقة المتبادلة بين رجال الشرطة والمواطنين فى وسط سيناء بعد فشل سياسة ضبط النفس ، وسيادة إعتقاد خاطىء بأن أرض سيناء ملك للقبائل مما يعرقل أعمال التنمية فى وسط سيناء.
وذكر أن من بين المشاكل عدم التطبيق الصحيح للعرف البدوى وظهور طبقة منتفعة، وكذلك هامشية العمل الحزبى والشعبى وتواجد معظم القيادات فى المدن الساحلية، وتهميش دور المشايخ مما جعلهم صامتين إزاء الخروقات، وإنتشار البطالة بين الأجيال الجديدة، وإنتشار ظاهرة السيارات بدون أرقام والزراعات المحرمة، وكذلك وجود دور خفى لبعض العناصر الأجنبية ولها تأثير على العناصر الداخلية.
وطلب شوشة بضرورة تحقيق التنمية الشاملة فى سيناء خاصة فى وسط سيناء لمنع ظهور أى نقص أو خروقات أمنية والعمل على تشديد الرقابة الامنية على رفح لمنع التهريب واعادة النظر فى التخطيط العمرانى لضمان التواجد السكانى فى وسط سيناء.
كما طالب بإعطاء الأولوية للتنمية بها عن طريق إنشاء مجمع زراعى متكامل فى السر والقوارير على مساحة 85 ألف فدان لتوفير فرص عمل لحوالى 170 ألف مواطن وأعطاء دفعة للتنمية الصناعية فى مساحة 4480 كيلو مترا مربعا ومنح المستثمرين حوافز إستثمارية ، وتلبية المطالب الأمنية للمحافظة، وانشاء دائرة انتخابية فى وسط سيناء، وإنشاء البيوت البدوية واستكمال بنائها بإجمالى 600 بيت حيث بنى حتى الآن 120 بيتا وان نقص الاعتمادات المالية أدى الى توقف المشروع.
ودعا الى إزالة معوقات التنمية فى وسط سيناء ذات مساحة 6ر21 ألف كيلو متر مربع وفى مقدمتها تباعد المسافات بين التجمعات السكانية وندرة المياه الجوفية حيث أن المياه على عمق 1200 متر وتكلفة البئر الواحد 6 ملايين جنيه وعدم احترام العادات والتقاليد القبلية، وانتشار مخلفات الحروب فى المنطقة وندرة وتذبذب سقوط الامطار.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
اقرأ أيضا:
بدو سيناء يوجهون بيان شديد اللهجة للحكومة المصرية ويهددون بالاعتصام على حدود اسرائيل
بدو سيناء يغلقون طريقا دوليا ويشعلون الحرائق احتجاجا على اعتقال الشرطة ثلاثة منهم
عرض مشاهد لاعترافات جنود الشرطة بقتل البدو ودفنهم في الرمال

القاهرة- محرر مصراوي - أكدت وزارة الداخلية أن كافة الاجهزة الامنية مستمرة فى تطبيق القانون وفرض الشرعية بكل الحزم والحسم على كل شبر في أرض مصر بما فى ذلك سيناء.و أنها سوف تتصدى بكل قوة لاية ممارسات تتجاوز الشرعية أو تمس سلامة حدود الوطن وأمن المواطنين .
وأوضح اللواء ابراهيم حماد مساعد وزيرالداخلية للشئون القانونية فى اجتماع لجنة الدفاع والامن القومى بمجلس الشعب الثلاثاء لمناقشة أحداث سيناء أن بعض العناصر الاجرامية استهدفت إحداث نوع من الفوضى بهدف غل يد الأمن عن رصد أنشطتها الاجرامية فى التهريب عبر الحدود.
وقال أنها قامت بحشد المواطنين بالادعاءات الكاذبة بإعتداء أجهزة الامن على ذويهم ومن بين هؤلاء عناصر تم ضبطها فى جرائم وطالبت بعض الاقلام بإخلاء سبيلهم .
وأضاف أن أجهزة الامن تقوم كل يوم بعمليات على امتداد ربوع سيناء لفرض الامن وأنه خلال عودة إحدى المأموريات من عملية تمشيط بوسط سيناء بعد ضبطها لسيارة مرسيدس مهربة من الجانب الاخر للحدود لاحظت عربة من طراز " ميتسوبيشى باجيرو " زجاجها أسود تسير فى الجانب الاخر..
وعند رؤية السيارة للشرطة استدار قائدها للهروب من المكان ولكنه لم يستطع الحفاظ على توازن العربة فانقلبت وخرج منها اثنان واطلقوا النار من اسلحة آلية على قوة الشرطة التى ردت بالمثل مما أسفر عن مصرع قائدها سعيد
عودة سليمان عبدالحاكى 27 سنة وإصابة زميله محمد سليمان عيد حسن الاسطل 23 سنة وهما من رفح وسبق اتهامهما فى قضايا تهريب وانهما عاطلين .
وأوضح اللواء ابراهيم حماد مساعد وزيرالداخلية للشئون القانونية أنه تم ضبط بندقيتين آليتين بالسيارة و 441 طلقة وبالكشف عن لوحات السيارة تبين أنها مزورة وهذا الرقم خاص بسيارة "هيونداى" لشخص فى مدينة المحلة.
وأشار إلى أن هذه السيارة كانت بصدد عمل شىء خارج عن القانون وعندما رأى قائدها الشرطة أراد الفرار.
وتحدث مساعد وزير الداخلية عن حدوث عمليات إعتداء على الشرطة قام بها "مجموعة من العناصر الاجرامية" تم تجميعهم وهاجموا نقاط للشرطة وأضطرت العناصر الامنية إلى التعامل مع هؤلاء الذين أمطروهم بوابل من النيران مماأدى الى مقتل ثلاثة منهم وجرح عدد من افراد قوات الامن وأكد إن الذين لقوا مصرعهم مشهور عنهم القيام بعمليات تهريب الاشخاص عبر الحدود .
وأكد أن التعليمات كانت صارمة للشرطة بضبط النفس وإنها تحملت هجمات من جانب هذه العناصر ولم تتدخل فى العديد من المواقف إلا للدفاع عن نفسها، وأوضح أن هذه العناصر استغلت هذه الاحداث لمحاولة تهريب الاشخاص الى الجانب الاخر من الحدود.
وفى ختام حديثه قال مساعد وزير الداخلية إن الموقف بسيناء مطمئن وقد تم رفع درجات الاستعداد فى صفوف قوات الامن وتم دفع مجموعات من المنطقة المركزية للدعم الميدانى وتشكيل فريق ادارة أزمة مع كافة الاجهزة وهناك عمليات مستمرة لتمشيط خط الحدود الدولى للتعامل مع العناصر الاجرامية التى تحاول تهريب المخدرات والبشر والسلع .
وأضاف أن التحقيق مع العناصر الاجرامية التى تم ضبطها أسفر عن تحديد حوالى 50 عنصرا من العناصر المسجلة إجراميا وقد سبق اتهامهم فى جرائم عديدة .
وأثنى مساعد وزير الداخلية على المواقف العظيمة لزعماء القبائل والعشائر فى سيناء وعلى رأسهم قبيلة الترابيل للمساهمة الفاعلة فى دعم أجهزة الامن فى مجال مكافحة الجريمة بكل أنواعها .
وعرض السيد محمد شوشة محافظ شمال سيناء المشكلات الأساسية التى تواجه التنمية فى سيناء خاصة وسط سيناء والتى تعود إلى ظهور المشكلات والقلاقل فى المنطقة ومنها شق الأنفاق فى مدينة رفح وتهريب المحروقات إلى الجانب الآخر للاستفادة من فروق الأسعار الكبيرة.
وقال إن هذه الأنفاق قد تؤدى إلى وقوع إنهيارات وقد تهوى وتسقط رفح عند وقوع أى هزة أرضية، وفقدان الثقة المتبادلة بين رجال الشرطة والمواطنين فى وسط سيناء بعد فشل سياسة ضبط النفس ، وسيادة إعتقاد خاطىء بأن أرض سيناء ملك للقبائل مما يعرقل أعمال التنمية فى وسط سيناء.
وذكر أن من بين المشاكل عدم التطبيق الصحيح للعرف البدوى وظهور طبقة منتفعة، وكذلك هامشية العمل الحزبى والشعبى وتواجد معظم القيادات فى المدن الساحلية، وتهميش دور المشايخ مما جعلهم صامتين إزاء الخروقات، وإنتشار البطالة بين الأجيال الجديدة، وإنتشار ظاهرة السيارات بدون أرقام والزراعات المحرمة، وكذلك وجود دور خفى لبعض العناصر الأجنبية ولها تأثير على العناصر الداخلية.
وطلب شوشة بضرورة تحقيق التنمية الشاملة فى سيناء خاصة فى وسط سيناء لمنع ظهور أى نقص أو خروقات أمنية والعمل على تشديد الرقابة الامنية على رفح لمنع التهريب واعادة النظر فى التخطيط العمرانى لضمان التواجد السكانى فى وسط سيناء.
كما طالب بإعطاء الأولوية للتنمية بها عن طريق إنشاء مجمع زراعى متكامل فى السر والقوارير على مساحة 85 ألف فدان لتوفير فرص عمل لحوالى 170 ألف مواطن وأعطاء دفعة للتنمية الصناعية فى مساحة 4480 كيلو مترا مربعا ومنح المستثمرين حوافز إستثمارية ، وتلبية المطالب الأمنية للمحافظة، وانشاء دائرة انتخابية فى وسط سيناء، وإنشاء البيوت البدوية واستكمال بنائها بإجمالى 600 بيت حيث بنى حتى الآن 120 بيتا وان نقص الاعتمادات المالية أدى الى توقف المشروع.
ودعا الى إزالة معوقات التنمية فى وسط سيناء ذات مساحة 6ر21 ألف كيلو متر مربع وفى مقدمتها تباعد المسافات بين التجمعات السكانية وندرة المياه الجوفية حيث أن المياه على عمق 1200 متر وتكلفة البئر الواحد 6 ملايين جنيه وعدم احترام العادات والتقاليد القبلية، وانتشار مخلفات الحروب فى المنطقة وندرة وتذبذب سقوط الامطار.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط