مصر تستدعى رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بعد فيلم عن اغتيال السادات
الرئيس الراحل محمد انور السادات - ا ف ب
7/7/2008 8:44:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - استدعت وزارة الخارجية المصرية الاثنين السفير سيد حسين رجبى رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة.
وصرح مصدر مسئول لوكالة انباء الشرق الاوسط بأن السفير تامر خليل مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية قد أثار مع الدبلوماسى الإيرانى الاثنين، موضوع الفيلم الإيرانى الذى يتناول حادثة اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
وأشار المصدر إلى أن مساعد الوزير للشئون الآسيوية أكد للدبلوماسى الإيرانى أن هذا الفيلم يسىء للعلاقات بين البلدين، وأن مثل هذه الأمور لاتصح ولاتدل بأى شكل على أن إيران تتفهم الحساسيات المصرية، وبالتالى فإن هذا الفيلم يؤثر على أى تطور إيجابى للعلاقات المصرية - الإيرانية.
كانت إيران قد بدأت هذا الأسبوع في عرض فيلم عن اغتيال الرئيس الراحل "أنور السادات" اسمته إعدام الفرعون والذي تم حسب مزاعم صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية الناطقة بالفارسية - علي يد الشهداء خالد الإسلامبولي وعطا طايل وعبدالحميد عبدالسلام وحسين عباس خلال العرض العسكري يوم 6 أكتوبر 1981
وذكرت صحيفة الجمهورية أن اللجنة العالمية لتكريم شهداء النهضة الإسلامية قامت بالاحتفاء بالإسلامبولي ورفاقه باعتبارهم قتلوا "خائنا" هو الرئيس السادات الذي وقع اتفاقية كامب ديفيد "الحقيرة" مع إسرائيل.
وهددت عائلة الرئيس الراحل بملاحقة المنتجين الايرانيين للفيلم.
وقالت رقية السادات ابنة الرئيس السابق انه "كان يجب على منتجي الفيلم ان يحصلوا على موافقة الاسرة قبل انتاجه" مؤكدة ان "اي اساءة ستواجه برد فعل قوي".
ويؤكد منتجو الفيلم الذي يحمل عنوان "اعدام الفرعون" انه يتحدث عن "الاعدام الثوري للرئيس المصري الخائن علي يد الشهيد خالد الاسلامبولي" معتبرين ان سبب اغتياله هو توقيعه اتفاقية كامب ديفيد.
وقال طلعت السادات ابن شقيق الرئيس الراحل ان "كل ما تقوم به طهران تجاه الرئيس الراحل ما هو الا مجوسية وانتاج فيلم بهذا الشكل محاولة دنيئة لتشويه الرجل وتزييف التاريخ".
وقال ممدوح الليثي نقيب السينمائيين قوله ان "ما فعله الايرانيون قلة ادب (...) والفيلم لا يعرض سوى اكاذيب".
ودعا الليثي الايرانيين الى "اعادة النظر في هذا الفيلم لان السادات كان بطلا حقيقيا ولولاه ما عادت لنا سيناء (...) وما فعله مع إسرائيل يتم الآن مع سوريا وفلسطين وغيرهما من الدول التي اعترضت علي قرار السادات نفسه".
وقال احد قياديي تنظيم الجماعة الاسلامية احدى المجموعات التي شاركت في قتل السادات ان التنظيم يرفض تقديم السادات كخائن مؤكدا انه "كان رجلا عظيما وصاحب نصر اكتوبر" في اشارة الى حرب اكتوبر 1973.
واضاف ان "خالد الاسلامبولي قاتل السادات كان شاب صالحا وقتل الرئيس الراحل ظنا منه ان ذلك هو الخير لكن الجماعة ترى الآن ان الايام لو عادت لما حدث ما حدث".
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط.
الان على مصراوي ... نتائج الأزهــــــــر: (إعدادي وثانوي وبعوث وقراءات)
عندك موهبة الكتابة ... ونفسك يتنشرلك كتاب والناس تقرأ أعمالك، شارك معنا
عرض الصيف من مصراويDSL...اشترك الان و احصل على ضعف السرعة
اقرأ أيضا:
عائلة السادات تهدد بملاحقة منتجين ايرانيين لفيلم وثائقي عن اغتياله