بعد قوانين المرأة .. هل ندعو الى تحرير الرجل المصري يوما ما؟

7/2/2008 4:51:00 PM

كتب - عماد سيد - نعم .. انا ادعو كافة الجهات المسئولة والمعنية في مصر الى البدء في خطوات عملية لتحرير الرجل المصري اطلقوا سراح الرجل المصري .. اعيدوا الى الرجل المصري هيبته وكرامته اللتين فقدهما بسبب قوانين المرأة والاسرة الجائرة

كان الامر حبيس الصدر الى ان فوجئت في اسبوع واحد بإطلاق مجموعتين الكترونيتين تحملان الشعار نفسه احدهما على (فيس بوك) والاخرى مجموعة بريدية على (ياهو) تدعوان الشباب المصري الى الامتناع عن الزواج من المصريات .. لماذا ؟

بسبب قوانين المرأة التي دأبت حكومات مصر المتعاقبة منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات الى يومنا هذا على سنها واقرارها او تمريرها عبر مجالس نيابية يقال انها منتخبة شرعيا بهدف حماية المرأة من التمييز والاضطهاد على يد الرجل المصري الشرير!!

قوانين ادت الى فقدان الرجل حضانة ابنائه نهائيا فمعني رفع سن حضانة الام للصغير الى 15 عاما يتم تخييره بعدها ما بين الانتقال الى حضانة الاب او الاستمرار مع الأم ان دور الاب انتهي قبل ان يبدأ في حياة هذا الطفل فكيف يذهب الى من رضع كراهيته مع لبن امه؟

قوانين جعلت الاب يرى ابنائه بعد الانفصال 3 ساعات اسبوعيا (ان سمحت الست هانم بذلك) وسط حراسة الشرطة.

قوانين ادت الى فقدان الرجل هيبته بان قامت (الست هانم) بــ (خلعه) لمجرد انها رأته يرمق (كلبها) بنظرة ملؤها الاحتقار والدونية او انه رفض ان يفتح لها باب السيارة كما كان يفعل دوما او كما فعلت خريجات الجامعة الامريكية باعتبار ان ازواجهن من خريجي الجامعات الحكومية (ياي) !! وهي اقسم بالله اخبار حقيقة نشرت في العديد من وسائل الاعلام.

قوانين ادت الى سجن الرجل بسبب عجزه عن سداد النفقة حتى وان كان غير قادر و (قسم وسطه) ان كان قادرا فلا يستطيع ان يبدأ حياته من جديد بعد ان قضت عليه مطلقته ماديا.

قوانين جعلت او ستجعل الولاية التعليمية للمرأة بدلا للرجل على الاطفال فمن حقها ان تختار ما تشاء من مدارس لتعليم اولادها حتى (تنحل وبر) الرجل انتقاما منه وكي لا يصبح لديه ادنى فرصه لمحاولة للوقوف على قدميه.

قوانين تعمل على مخالفة الشريعة الاسلامية باعتبارها تنص على امور عفا عليها الدهر مثل مواريث الانثي التي هي نصف الرجل في بعض الاحوال او شهادة المرأة التي تعدل نصف شهادة الرجل .. فالاستاذة الجامعية او وكيلة الوزارة لا ترتضي هذا "الانتقاص" الالهي من حقها وتطلب المساواة !!

بل وعادات اجتماعية و موروثات فاشلة وسخيفة مثل الشبكة (اللى لازم تكون سوليتير علشان انا بنتي مش اقل من بنت فلانة) او 5 كيلو ذهب عيار 9000 (علشان هي تتاقل بالذهب طبعا) وقائمة منقولات تظل قيدا حديديا في عنق الرجل لا يتحرر منه الا بالوفاة.

نعم استفزتني مقالة الكاتب (حمدي رزق) في المصري اليوم عن الامر وجعلتني اتذكر كيف كان حال الرجل المصري قديما وقت ان كان ابي وجدي ووالدك وجدك يملئون البيت مهابة واجلالا واحتراما ليتحول الرجل المصري الى وحش شرس شديد القسوة في تعامله اليومي مع الناس.

اكاد اقسم ان ذلك لم يحدث الا بعد ان فقد الرجل رجولته وكيانه داخل منزله فهو في سعي يومي للبحث عنهما.

ومع خروج المرأة الى العمل ووجود هذا الكم الهائل من القوانين التي تحرسها اينما ذهبت صارت تتعامل مع زوجها معاملة الند للند بل اني رأيت بأم عيني سيدة فاضلة تمزح مع زوجها المحترم امام ابنائها قائلة له : "انت اصلك بجح وما بتتكسفش .. ايه العالم دي يا خويا" بل ان سيدة اخرى اعتادت على أن تمزح مع ابنها الاكبر امام زوجته وطفله بسبه وشتمه ولنا طبعا ان نتصور كيف ستكون صورته في عيني زوجته وطفله حين يكبر ويعي.

هذا مثال صغير لما اصبحت عليه المرأة بعد ان ظلت القوانين تنهال على رأس الرجل الى ان اصبح كالضيف في المنزل وان حاول ان يقاوم تسلط (الست) فالويل والثبور وعظائم الامور في انتظاره من تهديدات بالخلع او "الجرجرة في المحاكم" حتى يعلم "ان الله حق" بل ان الرجل المصري تحول الى ذكر عنكبوت اقتصرت مهمته في الحياة على التلقيح والاخصاب ليكون مصيره بعد ذلك الالتهام 

هل تريد ان تعرف ماذا تفعل النساء في دول اخرى ؟

هل تعلم لماذا اطلقوا على المرأ السورية "عياشة" ؟ لانها تريد ان تعيش وتحترم زوجها وتجله وتقدره وتحافظ على بيتها ولا تفخر بلقب المطلقة او لا تجد مجلس قومي يشجعها على الحصول على اللقب ولا تبحث عن ذاتها على حساب احتياجات بيتها واسرتها .. نعم من حقها ان تتفوق وان ترتقي في المناصب وليس لاحد ان ينكر ذلك ولكن ليس على حساب وظيفتها التي خلقها الله تعالى لها والا عليها الا تندم حين يتركها الى من هي اقل منها مكانة وقدرا لكنها تشبع رجولته.

اعتقد ان من شاهد او قرأ رواية الراحل نجيب محفوظ (حديث الصباح والمساء) حين ترك بطل الرواية زوجته سليلة الحسب و النسب الى جارية متواضعة الحال اشبعت رجولته واشعرته انه لا زال على قيد الحياة سيعرف ماذا اعني بهذا المثل.

هل تعلم ان المرأة اليابانية تكاد تسجد لزوجها حبا واحتراما واجلالا لقدره.

والامر لا يقتصر على هذين المثالين فقط واذا بحثت قليلا عن عادات نساء الشعوب المختلفة على وجه الارض ستذهل مما يحدث في مصر .. ستجد سيدات لا يكفرن العشير ولا ينسين كل خير فعله الرجل معها ويتذكرن فقط كل موافقه السيئة حين يحدث خلاف بينهما.

انا لا ادعو الى اي شيء لا سمح الله وانما احببت ان اطلق صرخة يجيش بها صدري واعلم ان الصرخة نفسها تتردد في صدور ملايين الرجال في مصر.

ترقبوا على مصراوي ... نتائج الأزهــــــــر: إعدادي وثانوي وبعوث وقراءات 

عندك موهبة الكتابة ... ونفسك يتنشرلك كتاب والناس تقرأ أعمالك،  شارك معنا   

عرض الصيف من مصراويDSL...اشترك الان و احصل على ضعف السرعة 

اقرأ أيضا:

الخلافات تحتدم بين الأغلبية والمعارضة فى مناقشات تعديل قانون الطفل بمجلس الشعب

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة