البرادعى :برنامج مصر النووي لتوليد الكهرباء وليس له صلة بالشق العسكري

2/3/2008 11:59:00 PM

القاهرة –محرر مصراوي-أكد الدكتور محمد البرادعى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن البرنامج النووي المصري هو برنامج مخصص لتوليد الكهرباء كجزء من مصادر الطاقة التى تحتاجها مصر في المستقبل ، وأنه ليس له صلة بالشق العسكري .

وقال البرادعى - في مؤتمر صحفي بالجامعة العربية عقب لقائه بالأمين العام لجامعة الدول العربية - إن البرنامج النووي هو لأغراض اقتصادية ويجب أن ننظر له من منطلق اقتصادي من خلال دراسات متأنية .

وأشار إلى أنه تحدث أمس مع الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء واتفق معه على أن المسألة ليست عملية حماسية ... لافتا إلى أنه حسب الدراسات المبدئية فإن مصر ستحتاج إلى الاتجاه إلى الطاقة النووية - حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط

وقال  يجب أن نعلم أن أول محطة نووية لن تكون جاهزة للتشغيل قبل 2017 ، أو 2018 ، فهناك على الأقل عشر سنوات ولذلك يجب أن نسير طبقا لخطة محددة .

وقال الدكتور محمد البرادعى إنه يجب أن  يكون لدينا دارسات واضحة تتضمن كم عدد المحطات التى سوف تحتاجها مصر ، وما هى المواقع وهل لدينا الكوادر اللازمة حتى نستطيع أن نتأكد أن البرنامج على أعلى مستوى من الأمان ... مشيرا إلى أن هدف الوكالة من التكنولوجيا النووية هو تعظيم الفوائد وتقليل المخاطر .

وقال إنه يقول هذا لأنه يقرأ أحيانا أن هناك خلطا وعدم فهم فيما يتعلق بموضوع إنشاء البرنامج النووي المصري فهو مخصص لتوليد الكهرباء وهو برنامج سلمى.

وأضاف أن الوضع كما تراه الدول العربية في الوقت الحالي هو ليس زيادة عدد الدول التى تمتلك قدرات نووية في الشرق الأوسط ، وإنما إخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة الأسلحة النووية لأن الأسلحة النووية تهدد أكثر مما تطمئن .

وأشار في هذا الصدد إلى أن الدول النووية تعهدت طبقا لاتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية بإخلاء العالم كله من الأسلحة النووية . و أن الحكومة في أمريكا تؤيد المشروع النووي المصري، مثلها مثل الصين لأن المشروع المصري سلمي و اقتصادي.

وقال إن البرنامج المصري يجب أن يسير بحذر وبدراسات متأنية ... مشيرا إلى أن هناك دارسات جدوى تقوم بها الوكالة حيث أننا نساعد على أقصى ما نستطيع الجانب المصري .

وأضاف إنه يجب دائما أن نفهم أن هذه تكنولوجيا معقدة تتطلب بنية تحتية كذلك قدر كبير من التقدم فيما يتعلق بالإطار القانوني وتدريب الموارد البشرية واختيار الموقع المناسب ، كما أن الأمن والأمان النووي هو جزء أساسي وهام وحيوي بالنسبة لاستخدام الطاقة النووية ، ولذلك لا يجب أن نسرع الخطى أو نقفز في أى خطوة في هذا البرنامج .

وقال الدكتور محمد البرادعى أن مصر اتخذت قرارا بأن تبحث البديل النووي  ولكن ليس هناك  قرار بعد ببناء أول محطة  كما ذكر لى السيد وزير الكهرباء وأنه قبل أن يتم هذا لابد من استكمال دارسات الجدوى .

وأضاف أن مصر في سبيل استحضار  بيت خبرة عالمي لكي يساعد على الانتهاء من دارسات الجدوى ، وعندما تنتهي دراسات الجدوى فسوف تنتقل مصر الخطوة الأخرى وهو القرار ببدء إنشاء المحطة النووية ، مشيرا إلى أن هذا القرار لم يتخذ بعد لأن مصر مازالت في مرحلة دارسة الجدوى .

وقال إنه لا بد أن يكون هناك جهاز رقابي مستقل مشيرا إلى أن الجهاز الرقابي للأمان النووي في كافة دول العالم وطبقا للمعايير الدولية مستقل ومزود بكافة العناصر البشرية المجهزة والمدربة .

وأضاف إننا نعمل بقدر ما نستطيع لمساعدة مصر خاصة في عمليات التدريب وعمليات بناء البنية التحتية أن تكون في موقع يسمح لها باستخدام الطاقة النووية في المستقبل.

وقال إذا أردنا أن نسير قدما نحو التقدم في مجال التقنيات النووية يجب أن نستعمل مفاعلات الأبحاث الموجودة لدينا بطريقة أفضل.

وأضاف أن التقدم العلمي في المجال التقني والنووي ، هو عن طريق مفاعلات الأبحاث ، وليس عن طريق مفاعلات القوى .

وأردف قائلا "لدينا في مصر مفاعل قوى يمكن استخدامه بأقصى فاعلية ، ولذلك نصحت الزملاء في هيئة الكهرباء وهيئة الطاقة الذرية المصرية بأنهم يجب أن يشحذوا جهودهم لاستخدام مفاعلي الأبحاث في مصر الاستخدام الأمثل في كافة التقنيات في مجال الطب والزراعة والصناعة وغيرها" .

البرنامج النووي المصري .. القصة الكاملة  

أقرأ أيضا:

مبارك يبحث العرض الأمريكي لتمويل برنامج مصر النووي

 
شاهد حصاد مصراوي لأحداث عام 2007

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة