الداخلية: ضابط القناطر استشهد بعدما أطلق عليه متهم الرصاص ثم حاول الانتحار
2/19/2008 10:26:00 AM
إعداد أحمد الليثي - أصدرت وزارة الداخلية بيانا حول حادث استشهاد الملازم أول محمد عاشور الضابط بوحدة مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية.
وقال البيان ان الضابط اصطحب المدعو هنيدي سليمان عبدالعظيم السابق اتهامه في عدة قضايا مخدرات وذلك في مأمورية إرشادية عن إتجار غير مشروع بالأسلحة بعزبة دار الكتب بالقناطر.
ولدي وصولهما إلي مدخل القرية فوجيء الضابط بالمدعو هنادي يطلق عليه عيارا ناريا من "فرد" محلي مما أدي لاستشهاده ولاذ القاتل بالفرار بعد أن استولي علي سلاح الضابط الشهيد، حسبما ذكرت جريدة الاخبار.
وأضاف البيان: وفي وقت لاحق وصل هنيدي إلي مستشفي القناطر مصابا بعيار ناري في الرأس يرافقه شقيقه الذي قرر أن المصاب حضر إلي منزل أهله بناحية كفر الحارس في حالة اضطراب وأقر بأنه أطلق النار علي أحد الضباط ثم أطلق عيارا ناريا علي نفسه محاولا الانتحار وأيد والدهما الأقوال وأرشد عن السلاح.
وقال جريدة الوفد ان المتهم أصيب بغيبوبة تامة وتم نقله الي المستشفي في حالة خطيرة.
وتم تشييع جثمان الضابط الشهيد من مسجد الشرطة بالدراسة ظهر الاثنين في جنازة عسكرية حضرها قيادات وزارة الداخلية وعلي رأسهم اللواء عبدالرحيم القناوي مساعد أول الوزير للامن واللواء عدلي فايد مساعد أول الوزير للبحث الجنائي واللواء مبروك هندي مساعد الوزير لامن القليوبية واللواء سيد شفيق مدير مباحث القليوبية وأقارب وزملاء الضابط الشهيد.
وأكد اللواء القناوي ان الضابط الشهيد كان من الضباط المشهود لهم بالشهامة والخلق النبيل والعطاء في مجال العمل وانه كان في أحد الاكمنة بمأمورية لضبط سلاح ومخدرات وان الذي أطلق عليه النار هو مرشد وتاجر مخدرات وحاول الانتحار بعد الواقعة مباشرة وتم ضبطه ونقله الي المستشفي.
وأشار اللواء هندي الي أن الضابط كان مرشحاً لاكثر من موقع متميز رغم حداثة سنه لانه من الضباط المتميزين والكفاءات في مجال عملهم
وقال أحمد (شقيق الضابط) احتسبنا أخانا عند الله فلقد كان يستعد لزواجه الشهر القادم ولكن البقاء والدوام لله فلقد ذهب ضحية لواجب عمله ووطنه، حسبما ذكرت جريدة الوفد.
وقال صديقه مصطفي: لقد كان الفقيد فوق الوصف في كل شيء وهو صديقي منذ أيام الدراسة في الثانوية ويعتبر من الاصدقاء المثاليين وكان طموحاً للغاية ويحلم بمستقبل متميز في مهنته ويستعد لزواجه ولكنها إرادة الله.
وأشار أحد ضباط الشرطة الذي انخرط في الدموع علي صديقه الي أن الشهيد كان يتعامل في عمله بشهامة كان يحسده عليها الآخرون من أجل خدمة وطنه أمن المواطن.
وأكد ان الضابط محمد نال مؤخراً البراءة في واقعة تعذيب اتهمه بها أحد المواطنين وحفظتها النيابة وكان ذلك منذ شهر تقريباً.
ومن جانبه أكد والد القتيل انه يحتسب ابنه عند الله سبحانه وتعالي ولا يملك إلا أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.
وكان الضابط قد تم نقله الي مستشفي القناطر ولفظ أنفاسه الاخيرة متأثراً بجراحه بعد خروج الرصاصة من الجانب الآخر للرأس.
وأكد الاطباء الشرعيين في الفحص المبدئي ان الرصاصة اخترقت الجانب الايمن من الرأس وانه قد تم إطلاقها عن قرب ولم يتم العثور علي المقذوف.
كما تم نقل المتهم المصاب الي المستشفي وسط حراسة أمنية مشددة.
اقرأ أيضا:
حصار امني على قرية بالقناطر بعد مقتل ضابط على أيدي تجار المخدرات