اختطاف السائحين ..حادث يصيب المصريين بالدهشة ويظهر ضعف الحكومة
اضغط للتكبير
اختطاف السياح احرج الحكومة المصرية كثيرا - ا ف ب
12/27/2008 12:23:00 AM
أصابت الدهشة العديد من المصريين بعد معرفتهم بحادث اختطاف السياح الأجانب ومرافقيهم المصريين فى منطقة الجلف الكبير على الحدود الجنوبية الغربية لمصر كما عمق لدى الشعب المصري إحساسهم بعد الأمن وعدم ثقتهم بالتصريحات الحكومية .
وقال وزير السياحة زهير جرانة ان عملية اختطاف السياح أثناء رحلة السفارى على الحدود المصرية السودانية ولم يتم معرفة أنباء الاختطاف الا بعد اتصال صاحب الشركة المنظمة للرحلة بزوجته لإبلاغها بالفدية التى يطلبها الخاطفون لاطلاق سراحهم.
واكد ان "المختطفين هم 11 سائحا وثمانية مصريين وكانوا يقومون برحلة سفارى مستقلين أربع سيارات فى منطقة (كرك طلح) على الحدود الجنوبية الغربية لمصر.
وأثناء قيام السياح برحلة سفارى بمنطقة (كرك طلح) التابعة لمحافظة الوادى الجديد على الحدود الجنوبية الغربية بين مصر والسودان قام أربعة ملثمين ومسلحين بمهاجمة أربع سيارات تابعة لإحدى شركات السياحة التى كانت تقل 11 سائحا واثنين من المرشدين السياحيين وأربعة سائقين ومدير الشركة وأحد أفراد الحراسة.
الحادث يظهر ضعف الحكومة وتخبطها
وقد أثبتت حادثة اختطاف السياح ضعف قدرة المسئولين المصريين على إدارة هذه الأزمة، حيث كانت تصريحاتهم حافلة بسلسلة من الأخطاء والتناقضات الواضحة التي قد تؤثر على حياة الرهائن.
لقد كان وزير السياحة حريصا على الإظهار للرأي العالمي بأن الوضع تحت السيطرة وأن الاتصالات قائمة مع خاطفي السياح الغربيين. ولكن في حقيقة الأمر لم يكن هناك وضوح في المعلومات كما دأب عليه الحال من قبل. فتعاطي الحكومة المصرية مع الإعلام مشوب في معظم الأحوال بالتوجس والريبة وتحكمه الرقابة وعرقلة العمل الصحفي وخاصة فيما يتعلق بالصحافة المصرية.
ولكن نظرة على تصريحات المسؤولين المصريين المتعلقة بأزمة السياح المختطفين بدءا بوزير السياحة وانتهاء بوزير الخارجية كلها جاءت مبنية على سلسلة من الأخطاء والمغالطات والتناقضات. مثل هذا التخبط أثار قلقا عالميا بشأن المصير الذي ينتظر هؤلاء السياح. فمن دون التفحص في دقة المعلومات وصحتها أعلن وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، من نيويورك وفي مؤتمر صحفي مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس أنه تم إطلاق سراح السياح المختطفين وأنهم بخير وعافية.
ولكن بعد ذلك بوقت قصير قام متحدث باسم الخارجية المصرية بــ"تصحيح هذه المعلومات" بإخراجها بطريقة درامية. فبدلا من الاعتراف بالخطأ أكد على أنه تم تحريف أقوال وزير الخارجية وتم اقتباسها خطأ، على الرغم من أن الصوت والصورة تقول عكس هذا التبرير. في الأعراف الدبلوماسية يمكن القول بأن هذا خطأ في تقدير الموقف نظرا لتضارب الأنباء والمعلومات حول سير تطور دراما اختطاف السياح، بدل اللجوء إلى هذه السيناريوهات المفبركة.
ولم يكن وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، بمنأى عن تداعيات هذه التناقضات، إذ صعقه تصريح وزير السياحة جرانه بأن الخارجية الألمانية تتفاوض مع الخاطفين حول مبلغ الفدية. ففي الوقت الذي كان يتابع فيه مركز إدارة الأزمات بوزارة الخارجية الألمانية هذا الأمر بعيدا عن الأضواء باعتماد الدبلوماسية الهادئة من أجل التوصل إلى نهاية سلمية لهذه الأزمة، أطل علينا وزير السياحة المصري بمثل هذا الإعلان دون أي اعتبار لتداعيات ذلك على مستقبل هذه المفاوضات ومصير هؤلاء الرهائن.
مثل هذه التصريحات غير المدروسة قد تؤدي على المدى البعيد إلى نتائج خطيرة على مستقبل صناعة السياحة في مصر.
اطلاق سراح السياح وروايات مختلفة
أما على مستوى حدث إطلاق سراح السياح فقد استمر التضارب في الروايات التي تناولت تفاصيل عملية تحرير الرهائن الاوروبيين والمصريين، فبينما أعلنت القاهرة ان قوات مصرية خاصة تمكنت من تحرير الرهائن وقتلت نصف الخاطفين ذكرت مصادر إيطالية وألمانية وسودانية روايات مغايرة.
وجاء في الرواية المصرية أن قوات "الكوماندوز" المصرية هي التي حررت الرهائن داخل الأراضي التشادية عقب قيام الجيش السوداني بالاشتباك مع الخاطفين وقتل 6 منهم وأسر 2 اثنين، إلا أن الجيش السوداني لم يواصل المطاردة داخل الأراضي التشادية، نظرا للعداء الشديد بين السودان وتشاد، وهو الأمر الذي جعل السلطات المصرية تنسق مع تشاد لتقوم القوات المصرية بتحرير الرهائن داخل أراضيها.
أما السودان فقد أعلن رواية مختلفة لعملية تحرير الرهائن، إذ قال مسئول سوداني إن الخاطفين تركوا الرهائن لحال سبيلهم بعد أن قتلت القوات السودانية ستة منهم يوم الأحد وألقت القبض على اثنين.
وقال المقدم الصواري خالد مسعد مدير مكتب المتحدث باسم الجيش السوداني في تصريحات لقناة "الجزيرة" إن الجيش السوداني نجح في تحرير الرهائن في عملية قام بها يوم الأحد قتل خلالها 6 من الخاطفين كان من بينهم زعيم المختطفين، كما أسر اثنين أدليا بمعلومات تفصيلية عن مكان وتحركات المختطفين.
وأشار إلى أن قيام الجيش السوداني بمهاجمة المختطفين يوم الأحد وقتل 6 وأسر اثنين أدى إلى بث الرعب بين باقي الخاطفين حيث تركوا السياح وهربوا.
من جهتها أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية ان خاطفي السياح الأوروبيين الأحد عشر الذين تم تحريرهم في مصر فروا تاركين رهائنهم عندما ادركوا ان الهجوم وشيك.
واكدت الصحيفة ان "عناصر من وحدات نخبة الشرطة الالمانية جي.اس.جي 9 وكومندوس من القوات الخاصة كاي.اس.كاي كانوا مستعدين للتدخل قرب الحدود بين تشاد والسودان" لمساندة القوات المصرية "لكن تدخلهم لم يكن ضروريا لان الخاطفين تركوا رهائنهم يفرون وهربوا بدورهم عندما ادركوا ان عملية افراج بالقوة باتت وشيكة".
وذكرت وكالة الأنباء الايطالية نقلا عن مصادر قريبة من "المحققين" ان الافراج عن الرهائن ال 19 الاوروبية والمصرية التي كانت محتجزة منذ عشرة ايام في الصحراء ومنها خمسة من الايطاليين قد تمت من دون اراقة دماء.
واضافت الوكالة ان "الافراج عن الرهائن قد تم من دون اراقة دماء لان الخاطفين كانوا قد انسحبوا لدى افراج قوات الامن المصرية عنهم".
وأكدت ان عملية الافراج جرت في الاراضي المصرية.
تأثيرات سلبية على السياحة المصرية
وقد ألغى العديد من الأفواج السياحية بمصر رحلات سفاري، استمراراً لتداعيات أزمة اختطاف السياح الأجانب، بالإضافة إلى انخفاض أعداد الأجانب في الأقصر وأسوان وإلغاء رحلات الشتاء من عدة دول منها ايطاليا وألمانيا وانجلترا واسبانيا.
وفي هذا الإطار، حمل "ثروت عجمي" رئيس غرفة الشركات السياحية ، وزارة الداخلية مسؤولية اختطاف السائحين الأجانب الذين تم اختطافهم قبل أسبوع.
وقال "عجمي" أخطرنا الجهات الأمنية المعنية بتأمين الأفواج السياحية بضرورة الاهتمام بتأمين هذه الأفواج التي تأتي لسياحة "السفاري"، خاصة في منطقة الصحراء الغربية التي يسكنها عشرات العصابات الإجرامية.
وأكد أن هناك تقصيراً واضحاً من الجهات الأمنية نحو تأمين السياح الذين تم اختطافهم.
واشار إلى أنه وقت اختطاف السائحين لم يكن معهم أي حراسة أمنية باستثناء خمسة مجندين من القوات المسلحة من الكتيبة رقم 15 حرس حدود بري بمنطقة "العوينات"، وهم ليس لديهم أي خبرة في تأمين الوفود السياحية.
فمثل هذه المناطق فى مخيلة المصريين هى مجرد مناطق صحراوية شاسعة لا مجال لمقارنتها بالمزارات السياحية المصرية المعروفة.
وقد القى الحادث الضوء على نوع جديد من السياحة التى استطاعت ان تفرض نفسها فى السنوات الأخيرة كأحد موارد السياحة المصرية فى مناطق مثل شبة جزيرة سيناء وايضا فى صحراء مصرالغربية التى وقع بها الحادث الأخير.
وتعود بداية تسيير رحلات منتظمة الى تلك المنطقة الى عام الف وتسعمائة وثمانية وتسعين.
ومن اشهر معالمها واحات سيوة والفرافرة والداخلة والخارجة ومنطقة الجلف الكبير المعروفة بكهوفها التى يقترب عمرها من عشرة الاف عام والتى اكتسبت شهرة مؤخرا بسبب تصوير بعض مشاهد فيلم عالمي فيها وهو فيلم المريض الإنجليزى.

أصابت الدهشة العديد من المصريين بعد معرفتهم بحادث اختطاف السياح الأجانب ومرافقيهم المصريين فى منطقة الجلف الكبير على الحدود الجنوبية الغربية لمصر كما عمق لدى الشعب المصري إحساسهم بعد الأمن وعدم ثقتهم بالتصريحات الحكومية .
وقال وزير السياحة زهير جرانة ان عملية اختطاف السياح أثناء رحلة السفارى على الحدود المصرية السودانية ولم يتم معرفة أنباء الاختطاف الا بعد اتصال صاحب الشركة المنظمة للرحلة بزوجته لإبلاغها بالفدية التى يطلبها الخاطفون لاطلاق سراحهم.
واكد ان "المختطفين هم 11 سائحا وثمانية مصريين وكانوا يقومون برحلة سفارى مستقلين أربع سيارات فى منطقة (كرك طلح) على الحدود الجنوبية الغربية لمصر.
وأثناء قيام السياح برحلة سفارى بمنطقة (كرك طلح) التابعة لمحافظة الوادى الجديد على الحدود الجنوبية الغربية بين مصر والسودان قام أربعة ملثمين ومسلحين بمهاجمة أربع سيارات تابعة لإحدى شركات السياحة التى كانت تقل 11 سائحا واثنين من المرشدين السياحيين وأربعة سائقين ومدير الشركة وأحد أفراد الحراسة.
الحادث يظهر ضعف الحكومة وتخبطها
وقد أثبتت حادثة اختطاف السياح ضعف قدرة المسئولين المصريين على إدارة هذه الأزمة، حيث كانت تصريحاتهم حافلة بسلسلة من الأخطاء والتناقضات الواضحة التي قد تؤثر على حياة الرهائن.
لقد كان وزير السياحة حريصا على الإظهار للرأي العالمي بأن الوضع تحت السيطرة وأن الاتصالات قائمة مع خاطفي السياح الغربيين. ولكن في حقيقة الأمر لم يكن هناك وضوح في المعلومات كما دأب عليه الحال من قبل. فتعاطي الحكومة المصرية مع الإعلام مشوب في معظم الأحوال بالتوجس والريبة وتحكمه الرقابة وعرقلة العمل الصحفي وخاصة فيما يتعلق بالصحافة المصرية.
ولكن نظرة على تصريحات المسؤولين المصريين المتعلقة بأزمة السياح المختطفين بدءا بوزير السياحة وانتهاء بوزير الخارجية كلها جاءت مبنية على سلسلة من الأخطاء والمغالطات والتناقضات. مثل هذا التخبط أثار قلقا عالميا بشأن المصير الذي ينتظر هؤلاء السياح. فمن دون التفحص في دقة المعلومات وصحتها أعلن وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، من نيويورك وفي مؤتمر صحفي مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس أنه تم إطلاق سراح السياح المختطفين وأنهم بخير وعافية.
ولكن بعد ذلك بوقت قصير قام متحدث باسم الخارجية المصرية بــ"تصحيح هذه المعلومات" بإخراجها بطريقة درامية. فبدلا من الاعتراف بالخطأ أكد على أنه تم تحريف أقوال وزير الخارجية وتم اقتباسها خطأ، على الرغم من أن الصوت والصورة تقول عكس هذا التبرير. في الأعراف الدبلوماسية يمكن القول بأن هذا خطأ في تقدير الموقف نظرا لتضارب الأنباء والمعلومات حول سير تطور دراما اختطاف السياح، بدل اللجوء إلى هذه السيناريوهات المفبركة.
ولم يكن وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، بمنأى عن تداعيات هذه التناقضات، إذ صعقه تصريح وزير السياحة جرانه بأن الخارجية الألمانية تتفاوض مع الخاطفين حول مبلغ الفدية. ففي الوقت الذي كان يتابع فيه مركز إدارة الأزمات بوزارة الخارجية الألمانية هذا الأمر بعيدا عن الأضواء باعتماد الدبلوماسية الهادئة من أجل التوصل إلى نهاية سلمية لهذه الأزمة، أطل علينا وزير السياحة المصري بمثل هذا الإعلان دون أي اعتبار لتداعيات ذلك على مستقبل هذه المفاوضات ومصير هؤلاء الرهائن.
مثل هذه التصريحات غير المدروسة قد تؤدي على المدى البعيد إلى نتائج خطيرة على مستقبل صناعة السياحة في مصر.
اطلاق سراح السياح وروايات مختلفة
أما على مستوى حدث إطلاق سراح السياح فقد استمر التضارب في الروايات التي تناولت تفاصيل عملية تحرير الرهائن الاوروبيين والمصريين، فبينما أعلنت القاهرة ان قوات مصرية خاصة تمكنت من تحرير الرهائن وقتلت نصف الخاطفين ذكرت مصادر إيطالية وألمانية وسودانية روايات مغايرة.
وجاء في الرواية المصرية أن قوات "الكوماندوز" المصرية هي التي حررت الرهائن داخل الأراضي التشادية عقب قيام الجيش السوداني بالاشتباك مع الخاطفين وقتل 6 منهم وأسر 2 اثنين، إلا أن الجيش السوداني لم يواصل المطاردة داخل الأراضي التشادية، نظرا للعداء الشديد بين السودان وتشاد، وهو الأمر الذي جعل السلطات المصرية تنسق مع تشاد لتقوم القوات المصرية بتحرير الرهائن داخل أراضيها.
أما السودان فقد أعلن رواية مختلفة لعملية تحرير الرهائن، إذ قال مسئول سوداني إن الخاطفين تركوا الرهائن لحال سبيلهم بعد أن قتلت القوات السودانية ستة منهم يوم الأحد وألقت القبض على اثنين.
وقال المقدم الصواري خالد مسعد مدير مكتب المتحدث باسم الجيش السوداني في تصريحات لقناة "الجزيرة" إن الجيش السوداني نجح في تحرير الرهائن في عملية قام بها يوم الأحد قتل خلالها 6 من الخاطفين كان من بينهم زعيم المختطفين، كما أسر اثنين أدليا بمعلومات تفصيلية عن مكان وتحركات المختطفين.
وأشار إلى أن قيام الجيش السوداني بمهاجمة المختطفين يوم الأحد وقتل 6 وأسر اثنين أدى إلى بث الرعب بين باقي الخاطفين حيث تركوا السياح وهربوا.
من جهتها أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية ان خاطفي السياح الأوروبيين الأحد عشر الذين تم تحريرهم في مصر فروا تاركين رهائنهم عندما ادركوا ان الهجوم وشيك.
واكدت الصحيفة ان "عناصر من وحدات نخبة الشرطة الالمانية جي.اس.جي 9 وكومندوس من القوات الخاصة كاي.اس.كاي كانوا مستعدين للتدخل قرب الحدود بين تشاد والسودان" لمساندة القوات المصرية "لكن تدخلهم لم يكن ضروريا لان الخاطفين تركوا رهائنهم يفرون وهربوا بدورهم عندما ادركوا ان عملية افراج بالقوة باتت وشيكة".
وذكرت وكالة الأنباء الايطالية نقلا عن مصادر قريبة من "المحققين" ان الافراج عن الرهائن ال 19 الاوروبية والمصرية التي كانت محتجزة منذ عشرة ايام في الصحراء ومنها خمسة من الايطاليين قد تمت من دون اراقة دماء.
واضافت الوكالة ان "الافراج عن الرهائن قد تم من دون اراقة دماء لان الخاطفين كانوا قد انسحبوا لدى افراج قوات الامن المصرية عنهم".
وأكدت ان عملية الافراج جرت في الاراضي المصرية.
تأثيرات سلبية على السياحة المصرية
وقد ألغى العديد من الأفواج السياحية بمصر رحلات سفاري، استمراراً لتداعيات أزمة اختطاف السياح الأجانب، بالإضافة إلى انخفاض أعداد الأجانب في الأقصر وأسوان وإلغاء رحلات الشتاء من عدة دول منها ايطاليا وألمانيا وانجلترا واسبانيا.
وفي هذا الإطار، حمل "ثروت عجمي" رئيس غرفة الشركات السياحية ، وزارة الداخلية مسؤولية اختطاف السائحين الأجانب الذين تم اختطافهم قبل أسبوع.
وقال "عجمي" أخطرنا الجهات الأمنية المعنية بتأمين الأفواج السياحية بضرورة الاهتمام بتأمين هذه الأفواج التي تأتي لسياحة "السفاري"، خاصة في منطقة الصحراء الغربية التي يسكنها عشرات العصابات الإجرامية.
وأكد أن هناك تقصيراً واضحاً من الجهات الأمنية نحو تأمين السياح الذين تم اختطافهم.
واشار إلى أنه وقت اختطاف السائحين لم يكن معهم أي حراسة أمنية باستثناء خمسة مجندين من القوات المسلحة من الكتيبة رقم 15 حرس حدود بري بمنطقة "العوينات"، وهم ليس لديهم أي خبرة في تأمين الوفود السياحية.
فمثل هذه المناطق فى مخيلة المصريين هى مجرد مناطق صحراوية شاسعة لا مجال لمقارنتها بالمزارات السياحية المصرية المعروفة.
وقد القى الحادث الضوء على نوع جديد من السياحة التى استطاعت ان تفرض نفسها فى السنوات الأخيرة كأحد موارد السياحة المصرية فى مناطق مثل شبة جزيرة سيناء وايضا فى صحراء مصرالغربية التى وقع بها الحادث الأخير.
وتعود بداية تسيير رحلات منتظمة الى تلك المنطقة الى عام الف وتسعمائة وثمانية وتسعين.
ومن اشهر معالمها واحات سيوة والفرافرة والداخلة والخارجة ومنطقة الجلف الكبير المعروفة بكهوفها التى يقترب عمرها من عشرة الاف عام والتى اكتسبت شهرة مؤخرا بسبب تصوير بعض مشاهد فيلم عالمي فيها وهو فيلم المريض الإنجليزى.