أبو الغيط يحذر حماس من اقتحام معبر رفح ويهددها برد رادع

أبو الغيط يحذر حماس من اقتحام معبر رفح ويهددها برد رادع
أحمد أبو الغيط -ا ف ب
8/28/2008 7:03:00 PM

القاهرة- محرر مصراوي- حذر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط حركة المقاومة الاسلامية حماس من أي محاولات لاقتحام معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة.

وهدد ابو الغيط برد قوي ورادع في حال حدث ذلك من أي جهة كانت.

وقال أبو الغيط في حوار مع قناة العربية إن مصر تفتح أبوابها أمام المواطنين الفلسطينيين في حالات عدة منها الحالات المرضية والعاجلة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الفلسطينيين اقتحموا المعبر في شهر يناير الماضي واشتبكوا مع قوات الأمن المصرية.


وكان مصدر رسمي مصري مطلع، قد قال الاسبوع الماضي ان ما يصدر عن حماس من تصريحات بانتقاد موقف مصر من مسألة فتح معبر رفح، مجرد محاولات من جانب الحركة للضغط على القاهرة نتيجة المأزق الذي تواجهه حماس لتعثر صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل أو ما يعرف بصفقة شاليط.

وقال المصدر : حماس تحاول الحصول على أكبر المكاسب من إتمام هذه الصفقة في الوقت الذي ترفض فيه تل أبيب منح الحركة هذه المكاسب.

وأضاف: تسعي حماس أمام هذا المأزق، إلي محاولة الضغط على الوسيط - مصر - في هذه الصفقة.

وتابع: إن اتفاق التهدئة الذي توصلت إليه حماس مع إسرائيل برعاية مصرية في قطاع غزة، كانت مسألة فتح المعبر تأتي في المرحلة الثالثة فيه بعد عملية تبادل الأسري، وقد تم إعلان هذا الموقف من قبل.

وفي المقابل تعرضت مصر لانتقادات فلسطينية وعربية لاذعة حيث قالت مؤسسات وشخصيات حزبية ومعارضة في الأردن ان السفارة المصرية في عمان رفضت إستلام رسالة تمثل عشرات الشخصيات الأردنية تطالب مصر بفك الحصار عن قطاع غزة وفتح معبر رفح الحدودي.

وقال نشطاء مقاومة التطبيع في الأردن ان السفير المصري رفض استقبال وفد اردني مكون من 35 شخصية، ضم فعاليات شعبية ونيابية وناشطي حقوق انسان وشخصيات وطنية، لتسليم مذكرة موجهة للرئيس المصري حسني مبارك، للمطالبة بفتح معبر رفح أمام دخول الغذاء والدواء وحركة المرضى والطلاب من أبناء غزة.

ووجه اعضاء الوفد إنتقادات حادة للحكومة المصرية ولسفارتها في العاصمة عمان.

كما شنت لجنة فلسطينية غير حكومية هجوماً حادا الثلاثاء على الحكومة المصرية، متهمة الأمن المصري بأنه أصدر حكمه بالإعدام على أكثر من 1200 مريض لا زالوا عالقين في قطاع غزة وينتظرون الموت في حال لم يفتح معبر رفح أمامهم.

وطالبت لجنة "أهالي المرضى" في غزة الفصائل الفلسطينية التي تجري في هذه الآونة مباحثات هناك بهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي إلى رفض وساطة النظام المصري حتى يتوقف عن إعدام أبنائنا، في إشارة لاستمرار إغلاق المعبر أمام الحالات المرضية التي تستدعي العلاج بالخارج.

وناشدت اللجنة في بيان لها الفصائل الفلسطينية المتوجهة إلى القاهرة برفض وساطة النظام المصري في الحوار الفلسطيني، وطالبتها بأن تقترن الوساطة بفتح معبر رفح.

ويمثل التهريب عبر الأنفاق على حدود غزة ومصر معضلة حقيقية تواجهها السلطات المصرية التي لا يمكنها "عملياً" السيطرة على منطقة

مساحتها 12.5 كلم مربع بـ 750 جندياً فقط، إذ يحدد اتفاق السلام المصري - الإسرائيلي عدد القوات في هذه المنطقة وتسليحها.

وفي الوقت ذاته، فإن القاهرة مضطرة إلى بذل أقصي جهد لوقف عمليات التهريب، خصوصا أن إسرائيل تلوح بهذه "الورقة" من آن إلى

آخر لتوتير العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ما ظهر جلياً في توصية الكونغرس الأمريكي قبل بضعة شهور بحجب جزء من المعونة المقدمة إلى مصر لحين السيطرة على حدودها.

وتمكنت أجهزة الأمن منذ مطلع الشهر من العثور على نحو 30 نفقاً على الحدود مع غزة، ليصل عدد الأنفاق التي اكتشفت هذا العام إلى نحو 197 نفقا، مقارنة بنحو 130 ضبطت فى 2007.

وقالت المصادر المصرية خلال تصريحات لصحيفة الحياة نشر الخميس إن "إسرائيل لم تستطع القضاء على الأنفاق حين كانت تحتل قطاع غزة، فكيف لمصر أن توقف هذا التهريب رغم محدودية قواتها على طول الحدود وفقا لترتيبات اتفاق السلام".

وأشارت إلى أن القاهرة كانت طلبت زيادة أعداد هذه القوات "لكن لم يحصل اتفاق حول هذا الأمر". وأوضحت أن "التهريب عبر الحدود موجود بين أي دولتين.

ومصر سعت أخيرا إلى ضبط حدودها عبر وسائل الكترونية متطورة ورّدتها أمريكا للمساعدة في اكتشاف هذه الأنفاق"، لافتة إلى أن هناك لجنة أمنية مصرية - إسرائيلية أنشئت وفقا لاتفاق السلام "ومن الأفضل أن تتولى مناقشة هذه الأمور في حال وجود تعليق من أي من الطرفين، بدل الجهر بالشكوى".

من جانبها، نفت حركة "حماس" تهريبها أسلحة عبر الأنفاق بين مصر وغزة، مؤكدة أنها تصنع سلاحها الخفيف في القطاع وتِهرّب "الثقيل منه، إن وجد، عبر البحر"، وشددت حماس على أن الأنفاق "تستخدم فقط في تهريب البضائع والأدوية الشحيحة"، متعهدة بإنهاء هذه الظاهرة في حال فتح مصر معبر رفح فيما أكدت مصادر مصرية مطلعة أن تهريب السلاح "يتم عبر البحر، وإسرائيل تعلم ذلك جيداً".

وجاء هذا الموقف بعد يوم من تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي ناقش مع الرئيس المصري حسني مبارك في الإسكندرية الثلاثاء "موضوع استمرار عمليات التهريب للأسلحة والصواريخ والمواد الأولية لصناعة الصواريخ عبر الحدود".

وأشار إلى "تحسن ما في مواجهة التهريب"، لكنه قال إن "النتائج ما زالت غير مرضية".

المصدر: موقع العربية .نت + محرر مصراوي.

وعيش السرعةDSL داونلوود أفلام وأغاني وإلعب أون لاين ... إشترك في مصراوي

خد 5 جنيه هدية عن كل ساعة على الانترنت برقم 07770101 .. اضغط هنا للتعرف على مسابقة الكاش 

حمل أجدد الأغاني والألبومات ... هذه الخدمة مجانية لمستخدمي مصراوىDSL أو07770101

اقرأ ايضا:

محافظ شمال سيناء ينفى أنباء عن قرب اقتحام الفلسطينيين لمعبر رفح

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي