اعتقالات واسعة في صفوف الاخوان المسلمين

اعتقالات واسعة في صفوف الاخوان المسلمين

اضغط للتكبير

مظاهرة سابقة للاخوان المسلمين

4/15/2008 1:24:00 PM

القاهرة (رويترز) - قال شهود عيان ان قوات الامن المصرية ألقت القبض على عشرات من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين ولاحقت اخرين لابعادهم عن مقر المحكمة العسكرية التي يتوقع أن تصدر حكما الثلاثاء في قضية قيادات الجماعة.

وحوكم أربعون من قيادات الاخوان منهم خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للجماعة ومحمد علي بشر عضو مكتب الارشاد بتهم من بينها الانتماء للجماعة التي تقول الحكومة انها محظورة.

وقال الشهود ان الات تصوير وشرائط تسجيل انتزعت من صحفيين توجهوا الى مقر المحكمة لتغطية جلسة النطق بالحكم.

وقالوا ان قوات الامن ضربت بالعصي من رفضوا الابتعاد عن مقر المحكمة الذي يوجد في وحدة عسكرية شرقي القاهرة وأبعدتهم لمسافة تصل الى ألف متر.

وقال شاهد ان قوات الامن ألقت القبض على عدد يتراوح بين 75 و100 من أعضاء جماعة الاخوان.

وقال المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الانسان هيثم مناع لرويترز "أول مرة أرى هذه الحالة. جنود الامن المركزي يصطفون على امتداد ثلاثة أو أربعة كيلومترات."

وأضاف "ابعدوني بالتعنيف بشكل غير لائق أبدا وهددت بأن أحمل الى المطار... قيل لي تغادر المكان أو تغادر البلاد."

وتتخذ اللجنة العربية لحقوق الانسان من باريس مقرا لها. وقال مناع ان لديه تفويضا أيضا بمتابعة جلسة النطق بالحكم من المفوضية السامية لحقوق الانسان.

وكانت المحكمة أجلت النطق بالحكم مرتين في فبراير شباط ومارس اذار
وقال محللون ان ابعاد أعضاء جماعة الاخوان المسلمين والصحفيين والمراقبين الحقوقيين عن مقر المحكمة يرجح صدور الحكم الثلاثاء.

وقال مصور تلفزيوني لرويترز في اتصال هاتفي "قبضوا على بعض الناس وأخذوا بعض الكاميرات وأخذوا مني شريط تسجيل. ابتعدت خوفا من أن يأخذوا مني الكاميرا."

واضاف "نقف الان على بعد حوالي كيلومتر من المحكمة."

وقال مصدر اخواني ان قوات الامن سمحت فقط لمحامي جماعة الاخوان المسلمين عبد المنعم عبد المقصود بالوصول الى مبنى المحكمة.

وأضاف "قالوا له تعال لتأخذ الحكم."

والمتهمون الذين بينهم ستة حوكموا غيابيا لوجودهم خارج البلاد هم أول مجموعة من أعضاء الجماعة تحال الى محاكمة عسكرية منذ عام 2001 . وأحيلت القضية الى المحكمة العسكرية قبل أكثر من عام.

وألقي القبض على المتهمين في ديسمبر كانون الثاني عام 2006 .

وكان تردد أن أخطر تهمتين وجهتا لقيادات الجماعة وهما الارهاب وغسيل الاموال أسقطتا في ديسمبر كانون الاول وهو ما لم تؤكده المحكمة. وبقيت تهمتا الانتماء لجماعة الاخوان ونشر دعاية مناوئة للحكومة.

وانتقدت منظمات حقوقية مصرية ودولية من بينها منظمة العفو الدولية المحاكمة العسكرية قائلة انها غير عادلة. ومنعت مصر مراقبين محايدين من حضور جلسات المحاكمة.

اقرأ أيضا:

الثلاثاء النطق بالحكم في القضية العسكرية لـ40 من قيادات الإخوان

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة