|
منظمة مصرية: المقبرة الجماعية بأم الرشاش لجنود مصريين.. واكتشاف مقبرة جديدة بسيناء
1/9/2008 8:51:00 PM
|
| دبابات اسرائيلية تسير بالقرب من الحدود المصرية |
محرر مصراوي- أعلنت مصادر أمنية مصرية انه تم مؤخرا اكتشاف قبر جماعي لجنود مصريين في بلدة الشيخ زويد بين مدينة العريش ومدينة رفح على الحدود بين مصر وغزة بشمال سيناء. وقالت المصادر- بحسب صوت اسرائيل- أنه تم العثور على رفات ثلاثين جنديا على الاقل ولم تتضح بعد ملابسات وموعد مقتل هؤلاء الجنود. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنه تم استخراج الرفات التي كان يرتدي اصحابها الزي العسكري بالقرب من منطقة الشيخ زايد بعد ان ابلغ احد البدو الشرطة بعثوره على القبر. وقال المصدر ان الرفات ستخضع لعملية فحص من قبل خبراء في الطب الشرعي لتحديد ما اذا كانت الجثث دفنت بعد مقتل اصحابها في معارك ام انه جرى اعدامهم مضيفا انه من المرجح ان الجثث تعود الى حرب عام 1967. من ناحية اخرى من المقرر ان تجتمع لجنة الدفاع والامن القومي في مجلس الشعب الاسبوع المقبل بناء على طلب نواب مستقلين لمطالبة الحكومة بالتحقيق في واقعة المقبرة الجماعية التي تم الكشف عنها مؤخرا في ايلات . وطلبت مصر من اللجنة الدولية للصليب الاحمر في ابريل فتح تحقيق في فيلم وثائقي يقول ان جنودا اسرائيليين اقدموا على اعدام اسرى مصريين عام 1967. وجاء في الفيلم الوثائقي الذي بثه التلفزيون الاسرائيلي ان 250 من اسرى الحرب المصريين قتلوا بايدي جنود اسرائيليين قرب العريش اثناء الحرب. وكان قد تجدد الجدل مرة أخرى حول تبعية منطقة أم الرشراش (التي تضم ميناء إيلات الإسرائيلي حالياً)، لمصر بعد اعلان مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية مؤخرا عن اكتشاف مقبرة جماعية في المنطقة لأسري عرب بملابس عسكرية تعرضوا لعمليات قتل جماعي. وقال رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 1948 الشيخ رائد صلاح لقناة الجزيرة:" المقبرة ضمت أيضاً بقايا مصحف شريف وشارات عسكرية وقطعاً من السلاح الأبيض ما يرجح أنها لجنود عرب قتلوا أو أعدموا خلال حرب عام 1948. ووجهت مؤسسة الأقصى نداء الى كل الجهات العربية لإيصال أي معلومة تفيد التعرف على رفات الأموات. من جهتها، أعلنت الجبهة الشعبية لاستعادة أم الرشاش، وهي منظمة مصرية تضم مثقفين ومسؤولين سابقين ورؤساء أحزاب، احتفاظها بوثائق مهمة تؤكد دفن350 عنصراً من حرس الحدود المصري في هذه المقبرة بعد إعدامهم من عصابة رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق اسحق رابين في عملية "عوفيدا" يوم 10 مارس 1949. وأرسلت الجبهة برسالة الى مؤسسة الأقصى حول وقوع المجزرة فترة الهدنة، حينها هاجمت اسرائيل جنود مصريين مكلفين بتأمين أم الرشراش، واستطاعت أسر المئات منهم قبل أن تقتلهم.
خلفية تاريخية
وكان وزير الخارجية أحمد أبو الغيط قد شدد على ان حدود مصر فى العصر الحديث هى الواردة فى اتفاقى عام 1906 و1922 ، مؤكدا ان قرية "ام الرشراش" لاتدخل وفقا لهذين الاتفاقين داخل الاراضى المصرية. وقال انه فى 29 نوفمبر عام 1947 اتخذت الامم المتحدة قرارا برقم 181 يتم بمقتضاه انشاء دولتين الاولى اسمها الدولة اليهودية وتم تحديد اقليمها بخريطة ، والثانية اسمها الدولة العربية وحددوا لها خريطة . الدكتور مصطفي النشرتي: الرفات التي وجدت في المقبرة الجماعية ببلدة أم الرشراش المصرية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي هي لشهداء مصريين |
وأشار الى أن "ام الرشراش" كانت ضمن الأرض المعطاة للدولة الفلسطينية وفقا لهذا القرار ، موضحا ان القوات المصرية تواجدت فى قرية "ام الرشراش" لعدة ايام وعندما اقترب الجيش الاسرائيلى من العريش ليهددها ويطوق الجيش المصرى فى قطاع غزة ثم تم توقيع اتفاق الهدنة فخرجت القوات المصرية من القرية التى هى خارج الحدود المصرية الفلسطينية فدخلتها اسرائيل بالعدوان على حقوق الفلسطينيين فى ارض الدولة الفلسطينية . من جانبه أكد الدكتور مصطفي النشرتي، أستاذ الاقتصاد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن الرفات التي وجدت في المقبرة الجماعية ببلدة أم الرشراش المصرية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي هي لشهداء مصريين، وليسوا عرباً ينتمون لأي دولة أخري، موضحاً أن الدلائل والقرائن التاريخية التي تؤكد ذلك هي دلائل ليست مصرية بل بريطانية وتركية وتابعة أيضاً لقرارات الأمم المتحدة. وأشار إلي أنه في عام 1949 وبالتحديد يوم 10 مارس تقدمت إسرائيل إلي بلدة أم الرشراش واحتلتها رغم توقيع اتفاقية الهدنة عام 1948، ولذلك فمن المحتمل أن يكون هؤلاء هم شهداء الدفاع عن التراب المصري عندما احتلت إسرائيل البلدة. وأضاف أن إسرائيل لم تستجب للجلاء عن المنطقة، رغم قرارات الأمم المتحدة، لذلك فإن احتمالات أن تكون هذه الرفات تابعة لجنود أردنيين أو فلسطينيين بعيدة جداً لأنه وفقاً للخرائط والوثائق البريطانية فإن منطقة المثلث التي تضم رأس النقب وأم الرشراش وطابا لم تكن في يوم من الأيام تابعة لفلسطين. لكن الدكتور يونان لبيب رزق، أستاذ التاريخ الحديث، أكد أن بلدة أم الرشراش هي البلدة التي تم عليها بناء ميناء إيلات الإسرائيلي الآن، موضحاً أنها أرض مصرية قبل عام 1906 لكن بموجب الفرمان العثماني الخاص بترسيم الحدود بين مصر وفلسطين أو الدولة العثمانية أصبحت هذه البلدة تابعة لفلسطين، لافتاً إلي أنه لم تحدث علي أرض هذه البلدة أحداث عسكرية شاركت فيها مصر. شاهد حصاد مصراوي لأحداث عام 2007
شارك في استطلاع مصراوي لعام 2007
اقرأ أيضا:
اكتشاف مقبرة جماعية لجنود عرب يحيي قضية أم الرشراش من جديد
|