يديعوت: ردود الفعل المصرية الاخيرة.. تصرف اهوج ام اتجاه جديد؟!

1/17/2008 12:43:00 AM

ترجمة واعداد:سيف كامل - هناك شيئا سيئ يحدث مع المصريين.و هل بدأت (السبع اعوام السيئة) معهم مرة اخري؟ (من 1967 حتي 1973)

 هذه كانت افتتاحية مقال "ماذا يريد المصريون؟" الذي  نشرته جريدة " يديعوت احرونوت" يوم الاربعاء 16 يناير 2008  وجاء فيه:

دعنا نبدأ ببعض التصريحات المصرية الوقحة والغير دبلوماسية ضد وزيرة خارجيتنا في اعقاب البيانات التي أدلت بها بشأن الانتهاكات المصرية.

 انه لصحيح ان ليفني كان من الممكن أن تعبر عن نفسها بطريقة مختلفة رغم أن مضمون ما قالته صحيح.

 ان خطيئتها الكبري انها نست ان ما قالته  امام لجان الدفاع و العلاقات الخارجية بالكنيست يتسرب الي العالم الخارجي في ثواني.

ولكن الازمة ليست فقط مع وزيرة الخارجية و لكن ايضا عندما سمح المصريون للحجاج الفلسطينيين بالعودة عن طريق معبر رفح لارضاء منظمة حماس.

علي اسرائيل و الولايات المتحدة ايضا عدم تجاهل تلك الانتهاكات المصرية. و السؤال الاهم الآن: هل ما حدث هو مجرد تصرف مصري اهوج ام انه اتجاه جديد للحكومة المصرية؟ و لو كان الاحتمال الثاني هو الصحيح فهو امر شديد الخطورة.
 
مصر تري نفسها "كزعيمة للعالم العربي" و هي التي تحدد لهجة الحوار عندما تحدث مشكلة مع اسرائيل. ولكن في الاعوام السابقة بدأت السعودية تنافس مصرعلي هذا اللقب فهل قامت مصر بهذه الافعال لتعود مصر لصورتها المعهودة بين العرب؟

بالرغم من محاولة واشنطن تأسيس " ائتلاف" ضد ايران، فان المصريين يبذلون جهود طائلة لتحسين علاقتهم بطهران.واقصر الطرق لتحسين العلاقة مع ايران هو توجيه بعض الكلام و الافعال الغير لائقة لاسرائيل.

 
أقرأ ايضا:

بوش يغادر بعد اقصر زيارة يقوم بها رئيس دولة لمصر في التاربخ و أبو الغيط يؤكد:لابد وأن نتفاءل !!  

شاهد حصاد مصراوي لأحداث عام 2007

شارك في استطلاع مصراوي لعام 2007

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة