15 مارس موعد تلقي طلبات الشركات للحصول على رخص المجتمعات العمرانية المغلقة
2/9/2010 3:59:50 PM
القاهرة - أكد الدكتور عمرو بدوي الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن 15 مارس القادم هو موعد تلقي طلبات الشركات الراغبة في التقدم للحصول على رخص المجتمعات العمرانية المغلقة الكومباوند لتقديم الخدمات الثلاثية للصوت والصورة والبيانات.
وجاء ذلك خلال جلسة المعيشة في المستقبل ضمن فعاليات مؤتمر القاهرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مايرو آى سى تى التى بحث خلالها الخبراء موضوع ما الذي تحتاج إليه في منزلك ليضمن لك الراحة التامة دون عناء أو ضياع الوقت في إدارة منزلك؟.
وقال عماد الأزهري نائب رئيس الشركة المصرية للاتصالات للشئون التجارية: إن الفترة الماضية والتي لم يكن بها تنظيم لخدمات الكومباوند، شهدت حالة من الفوضى حيث كان ملاك الكومباوند يبنون البنى التحتية للاتصالات بشكل عشوائي مما تسبب في مشاكل خاصة بجودة الخدمات، كما تسببت في مشاكل مع العملاء لدرجة أن مالك احدى وحدات الكومباوند طلب من أحد ملاك المنازل 11 ألف جنيه لتركيب خط التليفون الأرضي.
وأضاف أن الخدمات الذكية في الوقت نفسه يجب ألا تكون عقابا لملاك الوحدات السكنية، خاصة أن تكاليفها باهظة لذلك يجب أن تكون الخدمات المقدمة اختيارية وليست إجبارية.
وفى السياق نفسه قال علاء خليل مدير تطوير الأعمال بشركة الكان لتكنولوجيا المعلومات: إن تكنولوجيا المنازل الذكية جاءت لتسهل المعيشة على الناس في المستقبل بكل النواحي سواء الصحية أو العملية أو الترفيهية، إضافة إلى أنها تساهم في تحسين البيئة.
وأضاف أن الخدمات التي سيتم تقديمها من خلال تلك التكنولوجيات داخل الكومبوناند تسهل أشياء كثيرة تتضمن المنزل الذكي بما يضمه من تحكم كامل فيه اليكترونيا، فتفتح الباب والنوافذ والإضاءة وكل شيء يدار بشكل ذكي، بالإضافة إلى بيئة اتصالات متطورة من خلال تكنولوجيا التليفزيون على الانترنت آى يى تى قى وخدمات التريبل بلاي والانترنت فائق السرعة البروباند وتحديد المواقع جي بي اس كما تتضمن ايضا التأمين الذكي من خلال وحدة مراقبة ذكيه للكومباوند بواسطة الكاميرات وأنظمة الحريق وأنظمة دخول وخروج الأفراد والسيارات.
وأوضح أن من بين الخدمات أيضا خدمات التسوق الذكية بواسطة الكروت والاتصال الآلي من المنزل بالإضافة إلى وجود إعلانات بشاشات ذكية في الشوارع وكل ذلك مع توفير للطاقة.
ومن جانبه قال تحسين ديملين نائب الرئيس الإقليمي لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لشركة ثرى إم إن تكنولوجيا المنازل الذكية تطورت بشكل كبير على مستوى العالم وتتطلب تطويرا مستمرا، وعلى سبيل المثال فإن خدمات كالبرودباند والتريبل بلاي والفيديو عند الطلب كانت موجودة منذ فترة بالكومباوند في الخارج كجزء من التكنولوجيا الذكية، وهناك أشياء أصبحت أكثر تطورا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن سوق الخدمات التي سيتم تقديمها داخل التجمعات يجب أن يقتنع العميل فيها بأن ما دفعه من نقود يساوي ما يحصل عليه من خدمات.
أما شريف نظيف من الخبير بشركة سيسكو فقال إن فكرة المنازل والمجتمعات الذكية هدفها الأساسي توفير الراحة من خلال وجود العناصر التي تضمن ذلك، مثل كل خدمات الاتصالات والتحكم الاليكتروني الكامل بالمنزل وتوفير عنصر الأمن والأمان، مشيرا إلى أن السوق المصري فريد من نوعه وجاهز لاستقبال هذه النوعية من الخدمات خاصة وأن الكثير من الناس يتجهون حاليا للإقامة في المدن الجديدة.
ومن ناحية أخرى تحدث حازم العشري مدير عام شركة إعمار مصر عن وجهة نظر الشركات العقارية في تكنولوجيا المنازل والمعيشة الذكية، مشيرا إلى أنهم يبحثون بالطبع عن أفضل الخدمات لتقديمها للعملاء، موضحا أنهم بواسطة أساليب المعيشة الذكية يقدمون أسلوب حياة جديد لمجتمع متكامل وليس مجرد منازل، فليس المنزل فقط هو الذي سيتم إدارته بطريقة ذكية ولكن الحياة داخل المجتمع السكني ككل.
وأضاف أنهم يراعون عند تقديم خدمات البنية التحتية التكنولوجية أن تكون معدة ليتم تطويرها مستقبلا تبعا للتكنولوجيات التي ستظهر وليست لتكنولوجيا اليوم فقط.
وأوضح أن الشهور القادمة ستشهد حراكا قويا في مصر في مجال تكنولوجيا المدن الذكية بعد ان يتم الاعلان عن الشركات الحاصلة على رخص الكومباند، مشيرا إلى أن دلائل المستقبل تؤكد أن الحياة ستكون أفضل خاصة وأن الانسان لن يضيع وقته في إدارة منزله لأنه سيدار بشكل ذكي.
ومن جانبه قال عبدالله شلبي الرئيس التنفيذي لقناة العقارية إنه يوجد أكثر من 200 شركة تعمل في مجال التطوير العقاري ولكن معظم هذه الشركات لا يوجد لديها أي فكرة عن التكنولوجيا وإدارة المدن الذكية وتحتاج هذه الشركات إلى معلومات عن تلك التكنولوجيات الذكية من خلال الشركات المقدمة لتطبيقات إدارة المدن الذكية.
وأعرب عن اعتقاده بأن الوقت قد حان لتلك الشركات المقدمة للخدمات التكنولوجية لتتلاقى مع شركات التطوير العقاري.
المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط
القاهرة - أكد الدكتور عمرو بدوي الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن 15 مارس القادم هو موعد تلقي طلبات الشركات الراغبة في التقدم للحصول على رخص المجتمعات العمرانية المغلقة الكومباوند لتقديم الخدمات الثلاثية للصوت والصورة والبيانات.
وجاء ذلك خلال جلسة المعيشة في المستقبل ضمن فعاليات مؤتمر القاهرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مايرو آى سى تى التى بحث خلالها الخبراء موضوع ما الذي تحتاج إليه في منزلك ليضمن لك الراحة التامة دون عناء أو ضياع الوقت في إدارة منزلك؟.
وقال عماد الأزهري نائب رئيس الشركة المصرية للاتصالات للشئون التجارية: إن الفترة الماضية والتي لم يكن بها تنظيم لخدمات الكومباوند، شهدت حالة من الفوضى حيث كان ملاك الكومباوند يبنون البنى التحتية للاتصالات بشكل عشوائي مما تسبب في مشاكل خاصة بجودة الخدمات، كما تسببت في مشاكل مع العملاء لدرجة أن مالك احدى
وحدات الكومباوند طلب من أحد ملاك المنازل 11 ألف جنيه لتركيب خط التليفون الأرضي.
وأضاف أن الخدمات الذكية في الوقت نفسه يجب ألا تكون عقابا لملاك الوحدات السكنية، خاصة أن تكاليفها باهظة لذلك يجب أن تكون الخدمات المقدمة اختيارية وليست إجبارية.
وفى السياق نفسه قال علاء خليل مدير تطوير الأعمال بشركة الكان لتكنولوجيا المعلومات: إن تكنولوجيا المنازل الذكية جاءت لتسهل المعيشة على الناس في المستقبل بكل النواحي سواء الصحية أو العملية أو الترفيهية، إضافة إلى أنها تساهم في تحسين البيئة.
وأضاف أن الخدمات التي سيتم تقديمها من خلال تلك التكنولوجيات داخل الكومبوناند تسهل أشياء كثيرة تتضمن المنزل الذكي بما يضمه من تحكم كامل فيه اليكترونيا، فتفتح الباب والنوافذ والإضاءة وكل شيء يدار بشكل ذكي، بالإضافة إلى بيئة اتصالات متطورة من خلال تكنولوجيا التليفزيون على الانترنت آى يى تى قى وخدمات التريبل بلاي والانترنت فائق السرعة البروباند وتحديد المواقع جي بي اس كما تتضمن ايضا التأمين الذكي من خلال وحدة مراقبة ذكيه للكومباوند بواسطة الكاميرات وأنظمة الحريق وأنظمة دخول وخروج الأفراد والسيارات.
وأوضح أن من بين الخدمات أيضا خدمات التسوق الذكية بواسطة الكروت والاتصال الآلي من المنزل بالإضافة إلى وجود إعلانات بشاشات ذكية في الشوارع وكل ذلك مع توفير للطاقة.
ومن جانبه قال تحسين ديملين نائب الرئيس الإقليمي لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لشركة ثرى إم إن تكنولوجيا المنازل الذكية تطورت بشكل كبير على مستوى العالم وتتطلب تطويرا مستمرا، وعلى سبيل المثال فإن خدمات كالبرودباند والتريبل بلاي والفيديو عند الطلب كانت موجودة منذ فترة بالكومباوند في الخارج كجزء من التكنولوجيا الذكية، وهناك أشياء أصبحت أكثر تطورا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن سوق الخدمات التي سيتم تقديمها داخل التجمعات يجب أن يقتنع العميل فيها بأن ما دفعه من نقود يساوي ما يحصل عليه من خدمات.
أما شريف نظيف من الخبير بشركة سيسكو فقال إن فكرة المنازل والمجتمعات الذكية هدفها الأساسي توفير الراحة من خلال وجود العناصر التي تضمن ذلك، مثل كل خدمات الاتصالات والتحكم الاليكتروني الكامل بالمنزل وتوفير عنصر الأمن والأمان، مشيرا إلى أن السوق المصري فريد من نوعه وجاهز لاستقبال هذه النوعية من الخدمات خاصة وأن الكثير من الناس يتجهون حاليا للإقامة في المدن الجديدة.
ومن ناحية أخرى تحدث حازم العشري مدير عام شركة إعمار مصر عن وجهة نظر الشركات العقارية في تكنولوجيا المنازل والمعيشة الذكية، مشيرا إلى أنهم يبحثون بالطبع عن أفضل الخدمات لتقديمها للعملاء، موضحا أنهم بواسطة أساليب المعيشة الذكية يقدمون أسلوب حياة جديد لمجتمع متكامل وليس مجرد منازل، فليس المنزل فقط هو الذي سيتم إدارته بطريقة ذكية ولكن الحياة داخل المجتمع السكني ككل.
وأضاف أنهم يراعون عند تقديم خدمات البنية التحتية التكنولوجية أن تكون معدة ليتم تطويرها مستقبلا تبعا للتكنولوجيات التي ستظهر وليست لتكنولوجيا اليوم فقط.
وأوضح أن الشهور القادمة ستشهد حراكا قويا في مصر في مجال تكنولوجيا المدن الذكية بعد ان يتم الاعلان عن الشركات الحاصلة على رخص الكومباند، مشيرا إلى أن دلائل المستقبل تؤكد أن الحياة ستكون أفضل خاصة وأن الانسان لن يضيع وقته في إدارة منزله لأنه سيدار بشكل ذكي.
ومن جانبه قال عبدالله شلبي الرئيس التنفيذي لقناة العقارية إنه يوجد أكثر من 200 شركة تعمل في مجال التطوير العقاري ولكن معظم هذه الشركات لا يوجد لديها أي فكرة عن التكنولوجيا وإدارة المدن الذكية وتحتاج هذه الشركات إلى معلومات عن تلك التكنولوجيات الذكية من خلال الشركات المقدمة لتطبيقات إدارة المدن الذكية.
وأعرب عن اعتقاده بأن الوقت قد حان لتلك الشركات المقدمة للخدمات التكنولوجية لتتلاقى مع شركات التطوير العقاري.
المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط